"معلمة مكياج؟""نعم، سيدتي. السيد أليكساندرو من رتب ذلك. قال إن سيدتي بحاجة إلى تعلّم التجميل للمناسبات العائلية لاحقاً.""حس... حسناً. في أي ساعة؟""العاشرة صباحاً، سيدتي. إذن لا تزال لدى سيدتي وقت لتناول الفطور والاستعداد."أومأت برأسي.بعد لحظات.ما زلت جالسة على حافة السرير. الملاءات المتجعدة، ورائحة جسده الباقية، كلها تذكرني بالليلة الماضية. والآن عليّ أن أتعلم المكياج وكأن شيئاً لم يحدث.استحممت، ونظفت جسدي المليء بالآثار. الماء الدافئ يتدفق على الجلد، يلسع قليلاً في الأماكن التي لا تزال حمراء.بعد الاستحمام، ارتديت ثوب منزل بسيط. هذه المرة لم أتكلف عناء التفكير في ملابس مثيرة. أليكساندرو ليس هنا ولا حاجة للتمثيل.تناولت الفطور وحدي على طاولة كبيرة فارغة. خبز محمص، بيض، كوب من عصير البرتقال. لكن طعامي لم يُستكمل. شهيتي تلاشت في مكان ما.قبل العاشرة بدقائق، جاء رئيس الخدم مجدداً."سيدتي، معلمة المكياج قد حضرت. في غرفة المعيشة."أومأت، مسحت فمي، ثم مشيت إلى غرفة المعيشة. هناك، على الأريكة الكبيرة، جلست امرأة.إنها جميلة.جميلة جداً.شعر أسود طويل ناعم حتى الخصر. وجهها مثالي بمكياج
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20 อ่านเพิ่มเติม