บททั้งหมดของ مرتبطة بعقد مع المافيا: عروس ممتلئة القوام: บทที่ 31 - บทที่ 40

62

الفصل الحادي والثلاثون

"معلمة مكياج؟""نعم، سيدتي. السيد أليكساندرو من رتب ذلك. قال إن سيدتي بحاجة إلى تعلّم التجميل للمناسبات العائلية لاحقاً.""حس... حسناً. في أي ساعة؟""العاشرة صباحاً، سيدتي. إذن لا تزال لدى سيدتي وقت لتناول الفطور والاستعداد."أومأت برأسي.بعد لحظات.ما زلت جالسة على حافة السرير. الملاءات المتجعدة، ورائحة جسده الباقية، كلها تذكرني بالليلة الماضية. والآن عليّ أن أتعلم المكياج وكأن شيئاً لم يحدث.استحممت، ونظفت جسدي المليء بالآثار. الماء الدافئ يتدفق على الجلد، يلسع قليلاً في الأماكن التي لا تزال حمراء.بعد الاستحمام، ارتديت ثوب منزل بسيط. هذه المرة لم أتكلف عناء التفكير في ملابس مثيرة. أليكساندرو ليس هنا ولا حاجة للتمثيل.تناولت الفطور وحدي على طاولة كبيرة فارغة. خبز محمص، بيض، كوب من عصير البرتقال. لكن طعامي لم يُستكمل. شهيتي تلاشت في مكان ما.قبل العاشرة بدقائق، جاء رئيس الخدم مجدداً."سيدتي، معلمة المكياج قد حضرت. في غرفة المعيشة."أومأت، مسحت فمي، ثم مشيت إلى غرفة المعيشة. هناك، على الأريكة الكبيرة، جلست امرأة.إنها جميلة.جميلة جداً.شعر أسود طويل ناعم حتى الخصر. وجهها مثالي بمكياج
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني والثلاثون

اليوم، سُمع طرق على الباب مجدداً."سيدتي"، صوت رئيس الخدم من الخارج. "هناك ضيفة لسيدتي."عقدت حاجبيّ. ضيفة؟ من الذي يريد مقابلتي أيضاً؟"ضيفة؟""نعم، سيدتي. من السيد أليكساندرو. هو من أرسلها."نهضت من السرير."من هي الضيفة؟""إنها في غرفة المعيشة. معلمة لسيدتي."معلمة؟ما هذا أيضاً؟نزلت بخطوات حذرة. في غرفة المعيشة، رأيت امرأة جالسة على الأريكة.تلك المرأة استثنائية.عمرها ربما حول الأربعين. شعر أسود طويل مموج يتساقط بشكل جميل على كتفيها. وجهها جميل بمكياج مثالي، ليس مبالغاً فيه، لكنه يبرز ملامح وجهها. جسدها رشيق بتقوسات متناسقة. الفستان الأسود الضيق الذي ترتديه يجعلها تبدو أنيقة وجذابة في آن واحد.إنها جالسة برشاقة، ساقاها متقاطعتان، تمسك حقيبة صغيرة من ماركة فاخرة.حالما رأتني، ابتسمت. ابتسامة ودودة، لكن عينيها كانتا تتأملانني من أطراف شعري حتى أخمص قدمي."آه، سيدة لوسيا"، رحبت بصوت عذب. وقفت، واقتربت بخطوات رشيقة. "أنا ميرا. سعيدة بلقائك."صافحتها."ميرا؟""نعم. أنا معلمتك.""في أي مجال؟"ابتسمت ميرا ابتسامة عريضة. "التعليم الجنسي."التقطت أنفاسي.ماذا؟"أ-ماذا؟"ضحكت ميرا بهدوء.
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث والثلاثون

ثلاثة أيام منذ مجيء ميرا.ثلاثة أيام وأنا أتعلم، عن اللمس، عن الصوت، عن الحركات، عن كيفية جعل الرجل يرغب بك. وكل ليلة، أنتظر.أليكساندرو لم يعد.حوالي الساعة العاشرة مساءً، سمعت صوت سيارة في الفناء. قلبي خفق بشدة.ركضت إلى النافذة. السيارة السوداء متوقفة. نزل أليكساندرو بخطوات ثقيلة. كتفاه منحنيان، مشيته بطيئة، حتى من هنا أستطيع رؤية وجهه منهكاً، منهكاً جداً.لقد عاد.تفقدت نفسي بسرعة في المرآة.ملابس داخلية سوداء اخترتها، طقم من قطعتين بدانتيل رقيق. قالت ميرا إن اللون الأسود يناسب بشرتي. شعري ممشط بدقة ومُسدل.وقفت في وسط الغرفة.بعد لحظات، فُتح باب الغرفة.دخل أليكساندرو.توقف عند العتبة. عيناه تحدقان بي. ابتسمت، أحاول أن أبدو واثقة."مساء الخير"، رحبت بنبرة ناعمة.نظر إليّ طويلاً. من أطراف شعري حتى أخمص قدمي. هذه الملابس الداخلية السوداء، جسدي نصف المكشوف. ابتسامتي التي جعلتها جذابة قدر الإمكان. ثم حول نظره بعيداً.بدون كلمة، مشى نحو الخزانة، خلع سترته، خلع ربطة عنقه، ثم قميصه.صمتّ في حيرة.دخل الحمام. أغلق الباب، ثم سمعت صوت الماء يتدفق. وقفت في مكاني، لا أعرف ماذا أفعل.ما الخطأ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-20
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع والثلاثون

أريته كل ما تعلمته من ميرا.جلست على حجره، كلتا يدّيَّ ملفوفتان حول رقبته. نفسي هادئ، منتظم، تماماً كما علمتني ميرا. "التنفس هو المفتاح"، قالت سابقاً. "التنفس الصحيح يمكن أن يجعل الرجل يفقد السيطرة."همست في أذنه. "هل تريد أن أبدأ من أين؟"يده وصلت إلى خصري."من البداية. أريد أن أرى كل ما تعلمته."ابتسمت، ثم ببطء، قبلت رقبته.ليست قبلة عادية، بل قبلة بإيقاع. سريعة، ثم بطيئة. خفيفة، ثم أقوى قليلاً. لساني لامس جلده، وتذوقت ملوحته هناك.نفسه تغير، لم يعد مسطحاً."هل تعلمت هذا من ميرا؟" همس."نعم. ثلاثة أيام. كل يوم ساعتين."يدي نزلت إلى صدره. تحسست عضلاته هناك، ثم نزلت أكثر، إلى بطنه. أصابعي تراقصت على جلده."هذا الجزء"، همست. "قالت ميرا إن كثيراً من الرجال حساسون هنا."لمست خاصرته، تحديداً فوق سرواله. دوائر صغيرة بأطراف أصابعي.شهق."هل أعجبك؟" سألت."استمري."ابتسمت، ثم نزلت من على حجره وجثوت أمامه.يداي وصلتا إلى حزام سرواله، فتحت الزر، وأنزلت السحاب."تعلمت هذا أيضاً"، همست وأنا أنزل سرواله. "كيفية استخدام اليدين. كيفية استخدام الفم."كان بالفعل مشدوداً. مشدوداً جداً.قربت وجهي.يدي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس والثلاثون

في اليوم التالي.استيقظت وما زال بجانبي. عيناه مغمضتان، صدره يرتفع وينخفض ببطء. ابتسمت بهدوء، استمتعت بهذه اللحظة النادرة.لكن ابتسامتي تلاشت حالما سمعت صوت سيارات في الفناء، سيارات عديدة. أبواب السيارات تفتح وتغلق تباعاً.استيقظ أليكساندرو فوراً."ما هذا؟" سألت.جلس، تناول هاتفه من المنضدة. نظر إلى الشاشة، ثم تنهد طويلاً."عائلتي."تفاجأت. "العائلة؟ هل أتوا؟""نعم."نهض من السرير، مشى نحو الحمام."استحمي بسرعة. ارتدي ملابس محتشمة."استحممت بسرعة. ارتديت فستاناً محتشماً بلون كريمي، طويل حتى الكاحل. شعري ممشط بدقة، مكياج خفيف. أردت أن أبدو جيدة في أعينهم.عندما نزلت، كان أليكساندرو بالفعل في غرفة المعيشة. جالس على الأريكة الرئيسية، ساقاه متقاطعتان، وجهه بارد كالعادة. أمامه، جلس عدة أشخاص.رجل مسن ذو شعر أبيض، بملامح حازمة لكن عينين ودودتين. هذا بالتأكيد والده. بجانبه، امرأة أنيقة بمجوهرات ثمينة وتعبير بارد، إنها والدته. وبضعة أشخاص آخرين، ربما عمات، أعمام، أبناء عم.حالما رأوني، توجهت كل الأنظار نحوي.اقتربت، أحاول أن أبدو هادئة."صباح الخير"، رحبت بأدب.والد أليكساندرو ابتسم. وقف، اقت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السادس والثلاثون

تجمّدت صامتة. أليكساندرو واقف أمامي والمنشفة ما زالت ملفوفة حوله، وجهه جامد كالعادة. التفت، مشى نحو الخزانة. أخذ ملابسه الداخلية، بدأ يرتديها دون أن يكترث بي. نهضت من السرير. "لقد قلت... لقد قلت بالأمس... أنك تريدني أنا فقط..." "ماذا قلت؟" "قلت... الآن تريدني أنا فقط." توقف، التفت، وعيناه باردة. "هل صدقتِ ذلك؟" بدا العالم وكأنه توقف. "ماذا تقصد؟" تنهد، ارتدى سرواله، ثم اقترب وتوقف أمامي تماماً. طوله جعلني أرفع رأسي لأراه. "اسمعي! قد أكون دافئاً أحياناً. قد أجعلك تشعرين بأنك مميزة في الليل، لكن لا تنسي الحقيقة." "أي حقيقة؟" "أنتِ زوجة عقدية." دموعي سالت، لكنه لم يكترث. "لا تنسي ذلك. لا تتخيلي وجود حب أو مشاعر أو أي هراء آخر." "أ-أنا لا..." "لا؟ إذاً لماذا تسألين باستمرار عن نادين وكلاريسا وأنجيليك؟ لماذا تتألمين؟ لماذا تبكين؟" لم أستطع الإجابة. "لأنكِ نسيتِ موقفك. تظنين أن هذا زواج حقيقي. تظنين أنني زوجك المخلص." ضحك ضحكة خفيفة، ضحكة ساخرة. "لا يوجد مخلص في هذا العالم، وأنا بالخصوص." التفت، تناول قميصه وارتداه بحركات سريعة. ما زلت واقفة في مكاني. الدموع تتدفق دون
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل السابع والثلاثون

بعد لحظات من مغادرة ماركو، ما زلت جالسة في غرفة المعيشة مع عقد الزواج في حضني. عيناي فارغتان تحدقان في صفحة تلو الأخرى التي قرأتها مراراً وتكراراً.اهتز هاتفي.رسالة قصيرة من رقم أعرفه."تعالي إلى مكتبي الآن."أليكساندرو.تنهدت. أغلقت العقد، وضعته على الطاولة، ثم مشيت نحو مكتبه في نهاية الممر.باب المكتب مغلق. طرقت بهدوء."ادخلي."فتحت الباب، ثم تفاجأت.أليكساندرو جالس على كرسي مكتبه الكبير، لكنه ليس وحيداً.الدكتورة رينا، المرأة الجميلة السابقة، مستلقية على طاولة المكتب. فستانها الأبيض مرفوع إلى الأعلى. أليكساندرو أمامها، سرواله مفتوح، جسده يتحرك بإيقاع سريع.إنهما يمارسان الجنس.تجمّدت.جسدي لم يستطع الحركة.عيناي ترى، لكن عقلي يرفض معالجة المشهد.الدكتورة رينا التفتت نحوي. عيناها نصف مغمضتين، شفتاها تئنان. لا يوجد خجل على وجهها، بل ابتسامة خفيفة."آه... هناك من أتى"، تأوهت.أليكساندرو لم يتوقف، بل لم يبطئ. نظر إليّ بعينيه الباردتين المعتادتين."الواقي الذكري"، قال. صوته طبيعي، وكأنه يطلب مني إحضار جهاز التحكم عن بعد. "على الطاولة. أحضريه!"ما زلت صامتة. لا أستطيع الحركة."لوسيا." ص
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثامن والثلاثون

الأيام التي تلت حادثة المكتب مضت ككابوس لا ينتهي. عشت روتيني كآلة. استيقاظ مبكر، فطور وحدي، قراءة كتاب، كتابة شعر، غداء وحدي، نزهة قصيرة في الحديقة، عشاء وحدي، ثم نوم.أليكساندرو يأتي ويذهب كالعادة. لكنني لم أعد أنتظره. لم أعد أسأل أين يذهب. لم أعد أتمنى أن يحتضنني في الليل.أصبحت الزوجة العقدية المثالية. صامتة، مطيعة، ولا أتطفل.وببطء، دون أن أشعر، جسدي تغير.ذات صباح، أثناء الاستحمام، نظرت إلى بطني. شعرت أنه مختلف. أكثر ترهلاً؟ أم أصغر؟خرجت من الحمام، وقفت أمام المرآة الكبيرة. أدير جسدي، أنظر من زوايا مختلفة.ربما مجرد شعور مني.لكن بدافع الفضول، مشيت نحو الميزان في زاوية الغرفة.وقفت عليه.٩٠ كيلوغراماً.رمشت، وأعدت القراءة.٩٠ كيلوغراماً.مع أنني كنت ٩٥ كيلوغراماً سابقاً.نقصت ٥ كيلوغرامات.نزلت من الميزان، ثم صعدت مجدداً. الرقم نفسه.٩٠ كيلوغراماً.ابتسمت.ربما بسبب التوتر، ربما لأنني آكل قليلاً لفقدان الشهية، ربما لأن الدموع التي تذرف كل ليلة تحرق السعرات الحرارية.نظرت إلى نفسي في المرآة مجدداً. ما زلت سمينة، وما زلت بعيدة عن الرشاقة، لكن هناك تغير طفيف. البنطال الذي كان ضيقاً
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل التاسع والثلاثون

ظلام دامس.كنت جالسة على أرضية الأسمنت الباردة، أحتضن ركبتي، أبكي في صمت. لكن كلما طال مكثي هنا، شعرت بأن هذا الظلام أصبح مألوفاً أكثر.لا، ليس هذا القبو، بل الظلام نفسه، ورائحة الرطوبة، والوحدة.تلك الذاكرة عادت.كنت صغيرة. ربما في الخامسة أو السادسة من عمري. كنت أبكي لأن أمي لم تعد إلى المنزل. جاءت خالتي، وجرتني إلى المخزن الخلفي، أغلقت الباب، وأظلم كل شيء."توقفي عن البكاء، أو ستبقين هنا إلى الأبد."بكيت بصوت أعلى. الباب لم يُفتح.ساعات طويلة. ربما يوماً كاملاً. لا أعرف. كل ما أتذكره هو الظلام، والفئران تركض. صرخت، لكن لم يأتِ أحد.إيلينا كانت أحياناً تشارك في حبسي. كانت تضحك من وراء الباب."أيتها السمينة، ابقي هناك. لا تخرجي."كنت أكرههن، لكن أكثر من ذلك، كنت خائفة.خائفة من الظلام.خائفة من الأماكن الضيقة.خائفة من الوحدة.والآن، في هذا القبو، عاد ذلك الخوف. ليس مجرد خوف، بل صدمة. جرح قديم انفتح مجدداً.لم أستطع التنفس.صدري تضايق. الهواء أصبح رقيقاً. حاولت أن آخذ نفساً عميقاً، لكنني لم أستطع. رئتاي كأنهما مربوطتان."النجدة!" همست بصوت ضعيف."أ-أنا... لا أستطيع... التنفس..."رأسي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الأربعون

فتح باب المنزل، دخلت بخطوات واهنة. جسدي ما زال ضعيفاً بعد يومين في المستشفى، لكن لا وقت للراحة. اتصل بي عمي صباحاً ليذكرني."لا تنتظري طويلاً. ابحثي عنه واعتذري. افعليها الآن!"صعدت الدرج بثقل. في ممر الطابق الثاني، رأيت باب مكتب أليكساندرو مفتوحاً نصفه.من خلال فتحة الباب، رأيته.أليكساندرو واقف أمام النافذة الكبيرة. ظهره للباب. يداه في جيبي سرواله، يتأمل السماء الملبدة بالغيوم في الخارج.طرقت الباب بهدوء.لم يتحرك، ولم يجب.فتحت الباب قليلاً."أليكس؟"اقتربت، وتوقفت على بعد خطوات خلفه."أليكس، أنا آسفة."ما زال صامتاً."أعرف أنني أخطأت. لم يكن يجب أن أتجاهلك. كان يجب أن أواصل أداء واجبي كزوجة."لا رد فعل."أنا آسفة لأنني أغضبتك. آسفة لأنني عارضتك. آسفة لكل شيء."التفت.وجهه جامد. عيناه تفحصاني من الأعلى إلى الأسفل، ثم عادتا إلى وجهي."أنتِ آسفة؟""ن-نعم.""لماذا؟"ارتبكت. "أ-ماذا تقصد؟""لماذا تعتذرين؟ هل تشعرين حقاً بالخطأ، أم لأن عمكِ أمركِ بذلك؟"صمت للحظة. "أنا أشعر بالخطأ."همهم. "كذب.""أنا جادة. أنا...""أنتِ لا تشعرين بالخطأ. أنتِ تشعرين بأنكِ الضحية. تظنين أنني الشرير لأنني
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-07-22
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1234567
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status