All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 201 - Chapter 210

367 Chapters

الفصل ٢٠١

قاطعها صوت المحاسب المتهدج، ليوقظها رغماً عنها من غياهب ذكرياتها المؤلمة: — «آنسة شهد؟ هل جئتُ في وقت غير مناسب؟» مسحت شهد وجهها بيدها وسارعت بالرد: — «أبداً، تفضل.. كنتُ بانتظارك ولكنني كنتُ أسترخي قليلاً من إرهاق اليوم . هل يمكنك أن تشرح لي تفاصيل المشكلة بدقة؟» تنهد المحاسب بأسى وقال: — «لا أعلم بالضبط كيف حدث هذا .. هناك شيك مفقود بمبلغ ضخم للغاية، كان المفترض أن يُسلَّم إلى عميل مهم مقابل شحنة بضائع ، ولكن العميل يدّعي أنه لم يستلم شيئاً حتى الآن!» قطعت شهد حاجبيها وتساءلت: — «وها أنت تُسلّمه الشيك بدون إمساك إيصال؟ لابد أنك جعلته يوقع على استلام المستندات أولاً!» أخفض الرجل عينيه إلى الأسفل وقال بندم شديد ونبرة يملؤها الخجل: — «أنا.. أنا لم أُسلّمه إياه بنفسي!» اتسعت عينا شهد بذهول وانقبض قلبها: — «كيف ذلك؟!» تنهد الرجل وتابع بصوت خفيض: — «في ذلك اليوم مرضت زوجتي جداً وتدهورت حالتها، فاتصلت بي على عجل.. وبالطبع أنتِ تعلمين أن آدم بيه لا يسمح لأحد بالخروج مطلقاً أثناء ساعات الدوام الرسمية. عندما علم زميلي في القسم بالمشكلة ، قال لي إنه سيداري على
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٢٠٢

ردت شهد وهي تغلق مفكرتها وتضعها في الحقيبة: — «لا شيء.. رجل كان لديه مشكلة وقفتُ لأساعده في حلها». غمزت لها فريدة بمرح وقالت: — «بالطبع! صديقتي الجميلة أصبحت شخصية مشهورة ومؤثرة الآن.. هيا بنا نركب هذه السيارة الفاخرة لنذهب لرؤية الشقة!» بعد جولة داخل الشقة الجديدة، وقفت شهد تتأمل المساحات الواسعة والتصميم الأنيق ، ثم التفتت إلى فريدة وقالت بوجل: — «يا فريدة.. الشقة تبدو باهظة الثمن جداً! أنتِ تعلمين أنني أخاف أن أترك العمل فجأة، فلا شيء يدوم في هذه الحياة». ردت فريدة بثقة ومزاح: — «ولمَ ستتركينه؟! وهل سيجد مراد بيه أفضل منكِ كموظفة مخلصة؟!» هزت شهد رأسها وقالت بقرار حاسم: — «لا.. لنبحث عن شقة أقل في السعر، ولتكن بجانب شقتكِ الجديدة؛ فمكانها جيد جداً مقارنة بالحي القديم، وأيضاً لنكون بالقرب من بعضنا البعض طوال الوقت». ابتسمت فريدة وقالت: — «حسناً، سأسأل صاحب البناية مجدداً عن الأقسام المتاحة هناك». تحركت شهد في أرجاء الصالة قليلاً، ونظرت عبر النافذة نحو أضواء المدينة، ثم ابتسمت لنفسها بكبرياء وأمل يملأ قلبها: («سيكون لديّ شقة أفضل من هذه بكثير في يوم
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٢٠٣

فأكمل آدم بثبات: — «بالطبع هو مذنب؛ لأن هذا الخلل حدث نتيجة إهماله المباشر وعدم تحمله للمسؤولية المنوطة به في عمله!» سكتت شهد وشردت بعقلها في كلمات آدم؛ إذ أحدثت كلماته بلبلة حقيقية في رأسها ، وجعلتها تتساءل في سرها بوجل: («هل يعقل أن يكون المحاسب قد سرق الشيك بالفعل وادّعى البراءة ليمثل عليّ دور الضحية؟!»). وصل الاثنان إلى مقر شركة العميل، ودخل آدم المبنى بثقة وشموخ يفرض وجوده . مدّ صاحب الشركة يده ليرحب به، لكن آدم لم يسلم عليه، بل جلس بغضب ساطع وقال بنبرة حادة: — «كيف تجرأت على منع الشحنة وإيقاف العمل بيننا؟!» جلس الرجل أمامه بثبات وأجاب: — «أنت يا آدم بيه من علّمتنا أن العمل لا مجال فيه للمشاعر ، وأن التعاملات يجب أن تكون رسمية وصارمة! أستلم أموالي.. تستلم شحنتك! بغض النظر طبعاً عن أنكم محل ثقة كبيرة، لكنني لن أنتظر نتيجة تحقيقاتكم الداخلية ، فالإخفاق والتقصير من طرفكم أنتم!» ارتسمت على شفتي شهد ابتسامة شماتة خفية من كلام الرجل القاسي لآدم، ولمحها آدم بطرف عينه، فمرر يده حول ذقنه بغضب مكتوم ومحاولة للسيطرة على انفعاله. وفجأة.. سمعوا صوت طرقات
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

الفصل ٢٠٤

اقتربت شهد خطوة هادئة، ومدت يدها بثبات لتفك الرباط الضاغط الملفوف حول يد ياسر وهي تقول بنبرة تهكمية ساخرة: — «أرى أنك شفيت تماماً ولا داعي لهذا الرباط بعد الآن!» جذب ياسر يده بقوة وفزع وهو يرتجف، وصاح متوتراً: — «ماذا تفعلين؟! هل أنتِ مجنونة؟!» وفي أقل من ثانية، اندفع آدم كالمرجل الغاضب، وأمسك بياسر من ياقة قميصه بقسوة عارمة هزت جسد الموظف ، وقال بصوت كالرعد يقطر تهديداً: — «كيف تتحدث معها هكذا وهي معي؟! سأريك الجنان على أصوله الآن!» رفع آدم قبضته الصلبة في الهواء ليهوي بها على فكه ، لكن شهد قفزت مسرعة وأمسكت بيده القوية بكل ما أوتيت من قوة، وقالت وهي تنظر في عينيه بصلابة وتوسل متزن: — «ليس هذا ما يهمنا الآن يا آدم بيه.. نريد أن نعرف فقط كيف سُرِق الشيك!» أفلت آدم الموظف بغضب عارم ، والتفت ينظر إلى صاحب الشركة بنظرات كادت تحرقه مكانه . سارع صاحب الشركة بالتدخل بوجل وقال: — «اجلس يا آدم بيه أرجوك.. هدأ من روعك». ضغط صاحب الشركة على جرس الاستدعاء فوراً ليتصل بأمن المبنى ، ثم استدار نحو ياسر بنبرة حازمة وقاطعة: — «إن لم تتكلم وتفصح عن الحقيقة كاملاً الآن،
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٢٠٥

توقف المصعد فخرج آدم بسرعة وهي تجري خلفه، ودخل مكتبه الضخم وهي تتتبعه. ضغط آدم بقوة على جرس السكرتيرة، فدخلت الفتاة مسرعة وقلبها ينبض بالخوف والارتجاف من ملامحه النارية. قال آدم بصوت حاد: — «أرسلي قرار فصل...» وقبل أن يكمل كلمته، التفتت شهد إلى السكرتيرة وأشارت لها بيدها بصلابة: — «اخرجي أنتِ الآن!» طرق آدم بيده على المكتب الأبنوسي بصوت هز أرجاء الغرفة: — «أرسلي القرار فوراً!» ردت شهد بصوت قوي وحاسم أربك المكان: — «قلتُ لكِ اخرجي الآن!» ارتبكت السكرتيرة بين هيبة آدم وصرامة شهد، وانسحبت مسرعة وهي ترتجف وأغلقت الباب خلفها. تحرك آدم نحو الباب بغضب عارم ليعيد السكرتيرة ، لكن شهد قفزت مسرعة وحالت بجسدها بينه وبين الباب! تسمر الاثنان في مكانهما.. اقترب آدم خطوة إضافية ليرغمها على الابتعاد، حتى اختلطت أنفاسهما الملتهبة معاً ، وكادت الفجوة الضيقة بينهما أن تتلاشى كلياً، وارتفعت نظراتهما المتحدية في صمت ثقيل يضج بالتوتر الشديد! — «شهد.. ابتعدي عن الباب الآن!» قالها آدم بنبرة مكتومة تهتز بالتهديد ، لكن شهد لم تتراجع إنشاً واحداً، بل رفعت رأسها وقالت بصلابة لا ت
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٢٠٦

سألته شهد بنبرة هادئة يملؤها الفضول: — «هل أسألك سؤالاً وتجيبني عليه بصدق؟» رد آدم بثبات وشموخ: — «تفضلي.. أنا لا أكذب!» سألته مباشرة: — «حسناً.. من هو أغلى شخص لديك في هذه الدنيا؟» وبدون لحظة تفكير واحدة، قال بنبرة دافئة لا تظهر إلا عند ذكره: — «كريم أخي.. هو الشخص الوحيد الذي أهتم لأمره في هذا العالم». ابتسمت شهد ابتسامة خفيفة وقالت: — «شخص واحد فقط؟ حسناً.. ماذا ستفعل إذا كان لديك اجتماع مصيري مع شركة عملاقة لا يمكن تأجيله، وفجأة اتصلوا بك وأخبروك أن كريم تعرض لحادث وهو الآن في المستشفى؟» رد آدم بحدة حاسمة: — «سأترك الدنيا بأسرها وأهرع إليه بالطبع!» قالت شهد بنبرة ذكية: — «هذا لأنك صاحب الشركة وتملك أمر نفسك.. لكن ماذا كنت ستفعل لو كنت موظفاً بسيطة؟» قاطعها آدم بصلابة: — «لن يهمني شيء إطلاقاً.. وسأذهب لأخي فوراً!» اعتدلت شهد في جلستها وقالت بانتصار هادئ: — «هذا تماماً ما فعله محاسب الشركة! عندما اتصلوا به ليخبروه أن زوجته قُطِع نفسها ونُقِلت للمستشفى، هرع إليها دون تفكير، وزميله غطى غيابه لينقذ موقفه حتى يعود». سألها آدم بعقدة حاجبه: — «ولماذا لم يس
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٢٠٧

أضاء هاتف شهد بعد انتهاء الدوام وهي في طريق قيادتها للسيارة، رفعت السماعة وجاءها الصوت المألوف: — «مرحباً.. مرحباً آنسة شهد، أردتُ فقط أن أشكركِ من كل قلبي!» ابتسمت شهد براحة وقالت: — «لا شكر على واجب، ولكن هذا كان تحذيراً لتنتبه بعد ذلك جلياً لعملك ومسؤوليتك .. ماذا فعل آدم بيه؟» تنهد المحاسب براحة واضحة وقال: — «خصم مني شهراً كاملاً من الراتب، ونصف شهر لصديقي للأسف.. ولكن هذا أهون بكثير من الفصل وضياع مستقبلي! لقد أنقذتِ أسرتي من الضياع، أشكركِ مرة أخرى». أغلقت شهد الخط وحدثت نفسها بثقة وتحدٍّ: («من الواضح أن حصونك الصلبة بدأت تهتز يا آدم بيه.. وأنا هنا لأجعلها تنهار تماماً! ولكنك يا رجل تستحق اتصالا خاصاً الآن»). وفي هذه الأثناء، بينما كان آدم في طريق العودة إلى القصر، أضاء شاشة هاتفه باسم شهد، فارتسمت على شفتيه ابتسامة غامضة ومكتومة لم يستطع منعها. رفع السماعة وقال بنبرته الثقة المعتادة: — «من الواضح أنكِ تشتاقين إليّ كثيراً اليوم!» ضحكت شهد بصوت هادئ وقالت: — «لقد أردتُ أن أشكرك عندما علمتُ أنك تراجعتَ عن قرار الفصل وصححتَ الأمر». رد آدم بسخرية
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ٢٠٨

التفت آدم إليها واستند بجسده على عجلة القيادة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة هازئة: — «ماذا حدث يا شهد؟ هل تهربتِ من دفع ثمن القهوة بهذه السهولة؟» ابتسمت شهد وهي تلمس حقيبتها بقلق: — «لا تقلق! إذا تم هذا الموعد بنجاح ستتحول القهوة إلى عشاء فاخر. . أعدك بذلك». اعتدل آدم في جلسته وشغّل المحرك: — «إذاً لننطلق! ولكن هل يمكنني أن أعرف إلى أين نحن ذاهبون بالظبط؟» ردت شهد بلهفة ونبرة يملؤها الشغف: — «بالتأكيد.. سنذهب لرؤية شقة جديدة بجوار صديقتي فريدة». رفع آدم حاجبيه باستغراب: — «لماذا؟ هل ستنتقلين من بيتكم؟» أومأت شهد برأسها والأمل يلمع في عينيها: — «نعم.. أريد أن أنتقل من هذا الحي القديم، وأذهب مع أسرتي إلى مكان أفضل يليق بهم وتستريح فيه روح أبي». علق آدم بسخرية خفيفة لم تخفِ اهتمامه: — «حسناً.. بالطبع الحي القديم لا يليق بحضرة المهندسة والمديرة القادمة!» أشارت شهد بيدها نحو بناية أنيقة على الجانب الآخر من الشارع: — «هنا يا آدم بيه! هذا هو المكان.. أعتقد أن هذا الرجل الواقف هناك هو صاحب العقار، سأذهب لرؤيته فوراً حتى تركن السيارة». نادى عليها آدم مسرعاً: — «انتظر
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ٢٠٩

هزت تلك الدموع ثباته الصخري ، فركن السيارة بهدوء وسلاسة بجانب الساحل المهجور، حيث تتلاطم الأمواج تحت أنوار القناديل الخافتة. نزل آدم من سيارته، ودار حولها ليفتح لها الباب. لم ترد شهد النزول وظلت جائحة في مكانها. قال آدم بنبرة أهدأ بكثير من ذي قبل: — «ألا تريدين معرفة السبب؟» نزلت شهد ببطء، وتجاوزته بخطوات ثقيلة اتجهت بها نحو سور الساحل الزجاجي، ترمق الشاطئ المظلم بكسرة. أغلق آدم الباب وتبعتها بخطوات متزنة حتى وقف بجوارها تماماً. قال آدم وهو ينظر إلى الفراغ بأصابع متشنجة: — «لم أكن لأسمح لكِ أبداً بأن تسكني في بناء يملكه هذا الرجل!» التفتت شهد وقالت بنبرة يملؤها العتاب والوجع: — «لماذا؟! هل تعرفه من قبل؟!» رد بجمود: — «لا.. لم أره في حياتي سابقاً». صرخت شهد بغصة خنقت صوتها: — «إذاً لماذا؟! لقد بنيتُ أحلاماً طوال الأيام الماضية بأنني سأرى الفرحة على وجه أبي لأول مرة منذ عشر سنوات! لماذا فعلت هذا بي اليوم؟! هل تنتقم مني ومن محاولاتي؟!» التفت آدم إليها فجأة، وقال بصوت مرتفع وهادِر هز سكون البحر: — «لأنكِ لم تري نظراته الدنيئة إليكِ يا شهد!»
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more

الفصل ٢١٠

أومأت فريدة بتفهم وربطت على يد صديقتها بحنان: — «حسناً يا شهد، سنبحث عن شقة أخرى أفضل وأجمل بالتأكيد، لا تقلقي.. هيا بنا فقد تأخر الوقت جداً». قامت شهد ومسحت مسحة التعب عن وجهها، بينما حزمت فريدة أغراضها وأغلقتا المقهى ، لترتبطا بموعد جديد في صبيحة الغد للبحث عن ملاذ آمن لعم حامد وأسرته. في هذه الأثناء، رجع آدم إلى القصر يجرّ خيبات تضارب مشاعره. وفي طريقه إلى غرفته، لاحظ شعاع ضوء يتسلل من أسفل باب غرفة حور. طرق الباب بدقات خفيفة ثم فتحه ليجدها غارقة أمام شاشة الحاسوب، وعيناها قد احمرّتا من شدة الإجهاد والتركيز. تقدم آدم بخطوات هادئة وأغلق شاشة الحاسوب بيده، قائلاً بنبرة حاسمة ولكنها تحمل خيطاً من الاهتمام: — «يكفي هذا القدر اليوم يا حور!» انتفضت حور معترضة بغضب طفولي: — «ماذا فعلت؟! كان هذا الجزء هاماً جداً في التصميم!» رد آدم بجمود أخوي وهو يشير إلى وجهها: — «انظري إلى نفسكِ في المرآة! ستُرهقين عقلكِ وجسدكِ.. لا بد أن ترتاحي قليلاً حتى تستطيعي الإنتاج بشكل أفضل غداً». تنهدت حور وأمسكت ببعض الأوراق قائلة: — «حسناً.. انظر إلى هذه التصميمات
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status