All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 231 - Chapter 240

367 Chapters

الفصل ٢٣١

(«يا ترى ما هو العمل الذي سأتولاه هنا؟ هل يعقل أن تكون هذه بداية حلمي الحقيقي؟»). لم تطل دهشتها حتى عادت الموظفة وقالت: — «تفضلي يا آنسة، الآنسة شهد بانتظاركِ في الدور العلوي». صعدت حور، وما إن رأت شهد حتى اتجهت نحوها والابتسامة المشرقة تملأ وجهها الأنيق: — «ما هذا الجمال يا شهد؟! لم أكن أتخيل أن الشركة بهذه الروعة والتطور! أخبريني سريعا.. هل سأعمل معكم هنا حقاً؟» أمسكت شهد بيدها بحماس وقالت: — «تعالي معي لـأعرفكِ على صاحب الشركة، مراد بيه.. وهو من سيخبركِ بكافة التفاصيل بنفسه». توقفت شهد أمام مكتب السكرتيرة وسألتها باهتمام: — «هل مراد بيه متفرغ الآن؟» أومأت السكرتيرة بابتسامة وهي تشير إلى الباب: — «تفضلا بالدخول، لقد أبلغته بقدومكما وهو بانتظاركما». دقت شهد الباب بخفة وفتحته، لتتطلّع حور إلى الداخل بفضول كبير وتهتف شهد بنبرة رسمية ودافئة: — «مراد بيه.. لقد حضرت الآنسة حور». دخلت شهد وحور إلى المكتب بخطوات هادئة، فرفَع مراد رأسه عن الأوراق ونظر إلى حور بابتسامة ترحيبية راقية ووقَف ليحيّيها: — «أهلاً وسهلاً بكِ يا آنسة حور.. أستاذة شهد تحدثت عنكِ بكثرة،
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ٢٣٢

أنهت شهد كلماتها السريعة لحور، وهي تصارع العاصفة المشتعلة في صدرها: — «لا شيء يا حور.. هيا تجهزي لتذهبي مع مراد بيه، سننتظره بالخارج». خرجتا إلى الممر، وجاء مراد مبتسماً ومعتذراً عن التأخير: — «آنسة شهد، هل ستأتين معنا بسيارتكِ أم تُفضلين الركوب معي ومع الآنسة حور؟» التفتت شهد إلى حور بنظرة ملؤها الأسف والارتباك المتصنع: — «حور، لقد تذكرتُ للتو موعدي المهم مع الطبيب بشأن حالة أبي.. اعذريني، هل يمكنكِ الذهاب مع مراد بيه بمفردكِ؟» ردت حور بطيبة ودون تردد: — «بالطبع يا حبيبتي، لا تقلقي إطلاقاً! اذهبي لوالدكِ ونتقابل ليلاً لنمر على فريدة سوياً». نظرت شهد إلى ساعتها بنظرات حادة ومتحفزة؛ كان يراودها خاطر واحد: («يمكنني أن ألحق بآدم في مملكته قبل أن يغادر!»). في تلك الأثناء، انطلقت سيارة مراد متجهة نحو الفيلا. بدأ مراد يسرد لحور تفاصيل ما تمر به زوجته من أزمات نفسية وانعزال، مستعرضاً أدق التفاصيل، ثم التفت إليها قائلاً: — «هل فهمتِ ما أريده تماماً يا حور؟ آسف بالطبع لأنني أزلتُ الألقاب أثناء الحديث..» ابتسمت حور برقة ورزانة: — «لا أبدًا يا م
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ٢٣٣

توقف الزمن في الغرفة. مع حركة الباب المفاجئة، استدار آدم نحو شهد فوراً، وفي أسرع من البرق، تحولت عينياه إلى جمر من الغضب الصارم، واعتلت وجهه تلك القسوة الصخرية المعهودة، محاولاً سحب يده بهدوء لا يثير الشبهات، بينما أدارت الفتاة رأسها لتتطلع إلى شهد باستغراب وشموخ متسائل. ​انحبست الأنفاس في صدر شهد، وتجمد الكلام على شفتيها بعد أن تلاقت نظراتهما في منتصف المسافة؛ ليحل صمت أثقل من الجبال، كشف لشهد أن للقصة خبايا أعمق وأشد تعقيداً مما كانت تتخيل بينما كانت عينًا شهد تتنقلان بذهول وانكسار بين آدم وتلك الفتاة الغريبة. سحبت الفتاة يدها برفق وأناقة، والقت نظرة تفحصية حادة على شهد من رأسها حتى قدميها، ثم التفتت إلى آدم بابتسامة ثقة وغموض، وقالت بصوت هادئ ورخيم: — «يبدو أن لديك أعمالاً عاجلة يا آدم.. لا بأس ، سأنتظرك في الأسفل في السيارة لنتحدث في موضوع المعرض». تحركت الفتاة بخطوات واثقة وراقية نحو الباب، ومرت بجوار شهد وهي تنفث عطراً فاخراً أربك حواس شهد أكثر، دون أن تبدي أي انزعاج من اقتحام الأخيرة المفاجئ. وما إن أُغلق الباب خلفها حتى ساد المكان جفا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ٢٣٤

لمحت أروى شهد وهي تمسح دموعها بخفية أثناء خروجها السريع من مبنى الشركة ، بينما خرج من خلفها آدم ينظر إلى أروى بابتسامة هادئة، وكأنه لم يحدث أي شيء على الإطلاق! ابتسمت أروى وهي تستقل السيارة بجواره وقالت بسخرية دافئة: — «أرى أن موهبتك ما زالت مستمرة في حرق الآخرين يا آدم!» رد آدم بنبرة ثابته وباردة وهو يشغل محرك السيارة: — «من يظنون فقط أنهم يستطيعون هدم آدم البنداري ينبغي أن يتحملوا النتيجة.. على كلٍّ، جعلت الدادة صفية تحضر لكِ الطعام الذي تفضلينه في القصر». تنهدت أروى بابتسامة ونظرت إليه: — «أنت تجعلني أعجز عن الرفض هكذا! بالطبع اشتقت إلى طعامها بشدة.. ولكن والدي ينتظرني الآن للغداء». ضحك آدم بخفة وقال بثقة: — «اجعليه ينتظر! إذا علم أنكِ معي لن يقول شيئاً. نتناول الغداء ثم أوصلكِ إليه وأشرب معه القهوة ليتسنى لي تكملة كلامنا سويا بشأن الصفقة». وفي فيلا مراد.. وقفت حور تنظر إلى مراد وإلى زوجته بذهول شديد بعد أن صعقتها زينة بكلماتها القاسية. تداركت حور الأمر سريعاً، وتذكرت كلام مراد في السيارة عن حالة زوجته النفسية ودقتها، فحاولت استجماع شتات نفسها و
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ٢٣٥

في قصر مراد، وبعد نصف ساعة كاملة بدل خلالها ملابسه ونزل إلى الحديقة، فوجئ بمنظر أثلج صدره ؛ كانت حور تبتسم له بطفولة ومهنية قائلة: — «مراد بيه.. زينة هانم تريد رأيك في الألوان التي اختارتها لغرفة النوم بنفسها!». ارتسمت على شفتي مراد ابتسامة ذهول وراحة لم يتذوقها منذ سنوات. اقترب من زوجته ، وأمسك يدها ببطء وقبّلها بامتنان، ثم التفت إلى حور وقال بصوت يملؤه الدفء: — «أي شيء تختاره هى سأوافق عليه فوراً دون تردد.. طالما تمتعت زينه بهذا الذوق الرفيع!». ردت حور بعفوية: — «حسناً يا زينة هانم.. هل يمكن أن نرى الغرفة على الواقع لنحدد أماكن الإضاءة؟». أومأت زينة بابتسامة نادرة وهادئة: — «بالتأكيد يا حور، هيا بنا إلى الأعلى». تطلع مراد في أثرهما، وعيناه تلاحقان ابتسامة زينة التي غابت لسنوات طويلة ، ودمدم في سره بدهشة: («غريبة جداً.. هل سحرتها حور في دقائق؟! الحمد لله أنني سمعت نصيحة آدم وأحضرتها إلى هنا!»). وفي قصر آدم.. تلعثمت أروى وهي تمد يدها بالهاتف لآدم ونظراتها تنتقل بذهول بينه وبين الفتاة المستلقية على السرير: — «سـ.. سأنتظرك في الأسفل!». ثم هربت مسرعة ونزل
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل ٢٣٦

ابتعد مراد خطوةً إلى الخلف عن شهد بتهذيب، وقال بنبرة هادئة وحازمة: — «أنا وظفتكِ لاجتهادكِ وكفاءتكِ يا شهد، وليس لأن آدم طلب مني ذلك!». في تلك اللحظة اقتربت زينة وحور، فسألت حور صديقتها بقلق: — «ما بكِ يا شهد؟ لِمَ كل هذه العصبية؟!» ردت شهد بصوت يرتجف من القهر والمواجهة: — «جئتُ لأستقيل وأترك مفاتيح السيارة المصرفية .. لأنني عُيّنت بأوامر من آدم بيه، ولا أريده أن يتدخل في حياتي أكثر من ذلك!». نظرت زينة بريبة وتباعد بين شهد وزوجها وسألت بصرامة: — «ماذا يحدث هنا في بيتي بالضبط؟!» تلعثمت شهد وقالت باعتذار: — «أسفة يا مدام زينة، لقد اقتحمتُ خصوصيتكم، ولكنني حقاً لم أكن أستطيع الانتظار حتى الغد». قاطعهما مراد وهو يشير لهن بالجلوس: — «هل يمكن أن تجلسي لأوضح لكِ بعض الأمور يا شهد؟». شجعتها حور بنظرة رجاء: — «نعم يا شهد.. استمعي لمراد بيه وافهمي منه أولاً». جلس الجميع، فبدأ مراد حديثه بوضوح: — «حقاً لا أعرف ما الذي يزعجكِ إلى هذا الحد! تماماً كما رشح آدم الآنسة حور اليوم، رشحكِ أنتِ أيضاً عندما سألته عن موظف مجتهد لكن عملي أنا وآدم ليس له أي علا
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٣٧

التفت حلمي بيه نحو ابنته وقال: — «هل ترينه يا أروى؟ منذ أن قابلته لأول مرة وهو يعمل في إحدى مشروعاتنا، كان ما يزال شاباً في السادسة عشرة من عمره، ولكنه كان أقوى وأشد بأساً من أي رجل كبير! كان يعمل في أي شيء دون تعب أو شكوى، وكان عناده وتحصيله لتحقيق ذاته هو ما لفت نظري إليه وجعلني أتبناه». ردت أروى بابتسامة: — «نعم يا أبي.. لقد قصصت عليّ هذه القصة كثيراً! بعد أن أصبح آدم في منزلة ابنك، جعلته أخي الأكبر الذي يتحكم في تصرفاتي ويشرف عليّ ، حتى تمكنتُ من الهرب منكما أنتما الاثنين وسافرت للخارج!». ضحك الجميع بإنعاش، وقال والدها بفخر: — «لقد كنتِ متمردة للغاية ولم يقدر على كبح جماحكِ أحد سوى آدم.. هو الوحيد الذي كنتِ تخافين منه وتعملين له حساباً». علّق آدم بنبرة مازحة: — «نعم، ولكنها الآن لا تخشاني ولا تخشى أحداً!». رد حلمي بيه بثقة: — «بالطبع! من تتربى في ظل أقوى رجلين تصبح قوية مثلهما تماماً.. قطعت زينه حديثهما الأهم الآن يا آدم، هل ستساعدني وتتولى تنظيم المعرض الذي طلبته منك؟». سأل آدم أروى بجدية واهتمام: — «اشرحي لي تفاصيل المعرض والف
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٣٨

في فيلا مراد نظر مراد إلى زينة بنظرة يملؤها الحب والدفء ، ووضع يدها بين كفيه وهو يتأمل عينيها بعناية: — «لقد اشتقتُ إليكِ جداً يا زينة.. هل رأيتِ اليوم عندما تحدثتِ مع أشخاص آخرين؟ لقد أصبحتِ أفضل بكثير!» ردت زينة بصوت خفيض وناعم: — «إنها حور.. فتاة لطيفة للغاية، لا أعرف كيف أخرجت مني الكلمات بهذه السهولة! إنها فتاة جميلة وراقية جداً». وقف مراد وأمسك بكتفها بحنو قائلاً: — «هيا بنا نذهب إلى غرفتنا، واشرحي لي ما هي التغييرات التي اقترحتِها أنتِ وحور». بدأت زينة تصف له بحماس متجدد الألوان والديكورات الجديدة ، بينما كان بال مراد مشغولاً بشيء واحد افتقده معها منذ سنوات طويلة؛ اقترب منها برقة، وقبل شفتيها بشغف وهو يهمس في أذنها: — «اشتقتُ إليكِ بحق..». لكن زينة دفعت صدره بعيداً عنها بحدة، وهتفت بذعر واضطراب: — «مراد! ماذا تفعل؟!». نظر إليها بذهول وتساءل: — «ماذا أفعل؟! أنتِ زوجتي! هل فعلتُ شيئاً خاطئاً؟!». ردت بدموع حارقة وقهر: — «لا.. ولكن كيف تريد مني أن أستمتع معك وأنا ما زلتُ حزينة على ابننا الراحل؟! هل تريد منه أن يعتقد أنني نسيته بهذة البساطة؟!». ت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٣٩

قال ادم بدهشة — «شهد! حور! ماذا تفعلون هنا؟!» — «من أين تعرف فريدة؟!» هكذا ردت شهد وحور معاً ونبرة الذهول تملأ صوتيهما. التفت آدم نحو فريدة متسائلاً بحدة: — «فريدة.. هل تعرفينهم؟» أومأت فريدة برأسها بخجل شديد: — «نعم.. إنهما أعز أصدقائي، تربينا سوياً». نظر آدم إليهم بدهشة وعقله يدور في دوامة من التساؤلات: هل حكت لهما فريدة عما حدث سابقاً وما فعلناه بزوج أمها؟ وهل عرفت فريدة الآن أنه هو نفسه "آدم" وليس مجرد "وحيد"؟ لاحظت فريدة التوتر الشديد البادي على ملامح آدم، فقاطعت الصمت وقالت بلهجة حادة متكلفة لشهد وحور: — «لقد قلتُ لكما إنه وجدني مصادفة عندما صدمتني سيارته وأنا عائدة من العمل!». نظرت إليها شهد بعدم تصديق وشك: — «إذا كان كلامكِ صحيحاً.. لماذا لم يأخذكِ إلى المستشفى؟ لماذا أحضركِ إلى بيته وقصره بالتحديد؟». اقتربت حور من آدم ببطء ودفعته برفق للخلف، ثم همست له بخوف ورجاء: — «آدم.. إياك أن تكون قد فعلت شيئاً يؤذيها!». ردت فريدة سريعاً لتدافع عنه وتنهي شكهما: — «لم يكن معي إثبات شخصية، فجلب لي الطبيب إلى هنا.. والإصابة كانت خفيفة تحتاج فقط أسبوع راحة».
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٤٠

نظر آدم إلى فريدة بغضب جارف وهو يجز على أسنانه: — «ماذا تظنين نفسكِ فاعلة؟!» دفع باب الشقة بحدّة ودخل بخطوات عاصفة ، ثم ألقى بها على السرير بصرامة وخرج مسرعاً دون أن ينبس ببنت شفة. احمرّ وجه فريدة خجلاً وارتباكاً، ونظرت إلى شهد وحور اللتين تسمّرتا مكانهما، وقالت تبرر موقفها بطفولية: — «لماذا تحدقون بي هكذا؟! كانت مجرد قبلة شكر لا أكثر!». لم تنتظر شهد لسمّاع المزيد، بل خرجت مسرعة خلف آدم، بينما بقيت حور بجوار فريدة تهيئ لها المكان. كان آدم يتحرك بأسلوب خاطف وكأنه يهرب من موت محقق؛ افركضت شهد خلفه حتى أدركته عند البناية وهو يفتح باب سيارته، وهتفت بنبرة ملحة: — «آدم بيه! انتظر من فضلك!». توقف آدم والتفت إليها ببرود جاف ينضح بالتجهم: — «ماذا تريدين يا شهد؟». اقتربت منه شهد خطوتين وقالت بهدوء تحاول تصليح الموقف: — «أردتُ فقط أن أعتذر لك عما فعلته فريدة منذ قليل.. هي لم تقصد أي شيء سيء، كانت فقط تعبر عن شكرها بطريقتها. فريدة تفتقد لحنان الأب منذ صغرها، ولذلك تتصرف دائماً بعفوية زائدة مع من يقدم لها العون». تأملها آدم بنظرة غموض عميقة،
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status