(«يا ترى ما هو العمل الذي سأتولاه هنا؟ هل يعقل أن تكون هذه بداية حلمي الحقيقي؟»). لم تطل دهشتها حتى عادت الموظفة وقالت: — «تفضلي يا آنسة، الآنسة شهد بانتظاركِ في الدور العلوي». صعدت حور، وما إن رأت شهد حتى اتجهت نحوها والابتسامة المشرقة تملأ وجهها الأنيق: — «ما هذا الجمال يا شهد؟! لم أكن أتخيل أن الشركة بهذه الروعة والتطور! أخبريني سريعا.. هل سأعمل معكم هنا حقاً؟» أمسكت شهد بيدها بحماس وقالت: — «تعالي معي لـأعرفكِ على صاحب الشركة، مراد بيه.. وهو من سيخبركِ بكافة التفاصيل بنفسه». توقفت شهد أمام مكتب السكرتيرة وسألتها باهتمام: — «هل مراد بيه متفرغ الآن؟» أومأت السكرتيرة بابتسامة وهي تشير إلى الباب: — «تفضلا بالدخول، لقد أبلغته بقدومكما وهو بانتظاركما». دقت شهد الباب بخفة وفتحته، لتتطلّع حور إلى الداخل بفضول كبير وتهتف شهد بنبرة رسمية ودافئة: — «مراد بيه.. لقد حضرت الآنسة حور». دخلت شهد وحور إلى المكتب بخطوات هادئة، فرفَع مراد رأسه عن الأوراق ونظر إلى حور بابتسامة ترحيبية راقية ووقَف ليحيّيها: — «أهلاً وسهلاً بكِ يا آنسة حور.. أستاذة شهد تحدثت عنكِ بكثرة،
Last Updated : 2026-08-07 Read more