All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 281 - Chapter 290

367 Chapters

الفصل ٢٨١

وصل آدم إلى مكتبه، وما إن وطئت قدمه البهو العريض لشركته حتى تلاشت ملامح العاشق تماماً، وتحلّت ملامحه بصرامة جافة لا ترحم. صعد بخطوات حاسمة، وجلس خلف مكتبه الضخم، وكان أول ما فعله أن أخرج هاتفه وهاتف "مراد". أجاب مراد بنبرة نَزِقة يملؤها الضيق: — «خيرًا يا آدم؟ ألم تنتهِ بعد، أم تذكّرت شيئاً آخر لتقذفني به؟!». ردّ آدم بنبرة حادة كالصلب: — «لقد حذّرتك سابقاً أن تبتعد عن شهد؛ فهي ليست كالفضليات اللاتي تتلاعب بهن!». سخر مراد بتهكم متخفٍّ: — «ومن أدراك أنني أتلاعب بها؟ أليس ممكناً أنني معجب بها حقاً؟ إنها...». قاطعه آدم بحزم كاسر وزئير مكتوم: — «ألا تخجل من نفسك؟! أنت رجل متزوّج!». ردّ مراد بجفاء وتحدٍّ: — «لن أبقى هكذا كثيراً! بفضل كلامك بالأمس قررتُ أن أنفصل عن زينة.. لن أتحمّل ذنب ما حدث طيلة حياتي ، وكلما رأيتُها أتذكّر ذاك الشبح! سألتفتُ إلى حياتي وأعيشها كما أريد!». أجابه آدم بجمود سردي لا يبالي: — «هذا لا يخصني يا مراد، افعل ما شئت . المهم أن تعرف أن شهد لن تعمل معك بعد اليوم.. اعتبر أنها قدمت استقالتها رسمياً». هتف مراد بغضب مكتوم: — «وما دخلك أن
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل ٢٨٢

نظرت إليها أروى بذهولٍ شلّ أطرافها، وسألتها بصوتٍ خفيض يرتجف خوفاً ورهبة: — «شهد.. هل ذهبتِ يوماً إلى هناك؟». لم تُخفِ شهد دموعها؛ بل سمحت لها أن تنهمر حارةً على وجنتيها المشتعلتين، لعلها تخفف شيئاً من ذلك الثقل المرير المربض على صدرها منذ سنوات. انتحبت شهد بمرارة، وخرج صوتها متقطعاً ومكسوراً: — «لم أكن أعلم يا أروى! ظننتُ أنني سأنقذ عائلتي ونخرج من هذا الفقر والعدم.. لكن ما حدث في ذلك القصر الملعون جعلني أندم كل لحظة تنفستُ فيها حتى الآن! ذلك الشيك القذر ما زال معي.. لم ولن أصرفه أبداً، يكفي أنه دمر روحي وكبريائي إلى الأبد!». ضمتها أروى بحنانٍ جارف، ومسحت على شعرها وهي تبكي معها: — «الآن فقط أفهم معاناتكِ وأشعر بوجعكِ الحقيقي.. سلفاً، وقبل أن أرى القاع بعيني، كنتُ سأقول بكل جهل : كيف تفعل فتاة ذلك وتبيع نفسها؟!». توسلت إليها شهد بنبرة مرعوبة: — «أروى، أرجوكِ! لا أحد يعلم بهذا السر القاتل أبداً ، حتى حور وفريدة لم أجرؤ على إخبارهما قط!». ابتسمت أروى بأسى وطبطبت على يدها بحنو: — «لا تقلقي يا شهد.. فكلانا الآن يحمل أسراراً سوداء لن يعرفها أحدٌ سوانا»
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل ٢٨٣

ضحكت أروى بصوتٍ عالي يملؤه المزاح والشقاوة، وهي تبتعد خطواتٍ للخلف محتميةً بطاولة المكتب: — «التقطتُها صباحاً فور استيقاظي! سأرسلها إلى هاتفي الآن لتكون وثيقة دافئة ضدكِ!» . هتفت شهد بوجناتٍ مشتعلة وهي تحاول اللحاق بها: — «لا! امسحيها فوراً يا أروى! أرجوكِ أعطيني الهاتف!». ردت أروى وهي تفر منها بضحكات متتالية : «لن أمسحها، ولن تأخذي الهاتف من يدي أبداً!». جرت شهد خلفها في أرجاء المكتب تحاول الإمساك بها، وفي غمرة اللعب والمطاردة، تعثرت أصابع أروى بالهاتف ليفتح الخط بالخطأ على المتصل! تجمدت أروى في مكانها، وهمست لشهد برعبٍ خفيض: — «شهد.. إنه مراد! لقد فتحتُ الخط بالخطأ!». مررت شهد يدها تحت ذقنها بوعيد ضاحك لأروى، ثم أخذت الهاتف وأخذت نفساً عميقاً، لترد بنبرة جادة للغاية: — «مرحباً مراد..». جاء صوت مراد عبر السماعة مشحوناً بالضيق والعتاب: — «مرحباً شهد.. هل أمركِ آدم أيضاً بعدم الرد على اتصالاتي؟!» . ردت شهد بكبرياء ثاقب: «ولماذا يأمرني آدم؟! أنا لا أتلقى الأوامر من أحد يا مراد!» . قال مراد بنبرة خبيثة ومستعطفة: «هل بدر مني أي تصرف خاطئ تجاهكِ طوال ف
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

الفصل ٢٨٤

اشتعلت عينا مراد بشرارة جشعة ورغبة جامحة في إفساد متعة آدم والاستيلاء على شهد؛ إلا أن الباب انفتح فجأة بقوة عاتية كادت تكسر مفصلاته! كانت زينة تقف على العتبة، وعلى وجهها علامات الغضب والانهيار، تحمل أوراق الطلاق في يدها بمرارة. اندفعت كالعاصفة ورمت الأوراق بقوة في وجه مراد، وهتفت بصوتٍ تمزقه الخيانة والقهر: — «ما هذا؟! هل تعتقد أنك ستتخلص مني وتلقيني جانباً بهذه السهولة بعد أن دمرت حياتي؟! حسناً يا مراد.. هيا، أرجع لي شركتي وأموالي فوراً إن كنت رجلاً!». استغلت شهد النزاع المشتعل بينهما، وتركتهم يتشاجرون بحنَق، ثم فرّت مسرعة تحبس دموعها وركضت عبر الممرات حتى خرجت من بناية الشركة بأكملها. وقفت شهد لدقيقة تسند ظهرها على حائط الشارع ، وانهمرت دموعها بحرقة وألم لم تستطع كبحهما.. تجسدت أمامها كلمة آدم ونظراته الثاقبة؛ كيف كان محقاً في كل حرف قاله عن هذا الرجل، وكيف رأت رأي العين دناءة مراد وحقارة أسلوبه! نظرت إلى ساعتها بذعر؛ لقد اقترب موعد عودة آدم إلى القصر جداً! مسحت دموعها بظهر يدها بسرعة، وأشارت لسيارة أجرى واستقلتها، ثم سحبت هاتفها بلهفة واتصلت بر
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٢٨٥

نظر ادم الى شهد منتظرا توضيحا لعنادها ومنتظرا ان تتركهم اروى ليتحدث مع شهد بدون قيود ولكن .. قالت أروى بقوة تحاول بها فك الخناق عن شهد: «دعكم من صراعات الأطفال هذه ! هل نسيتم موضوعي وما مررتُ به؟!». التفت إليها آدم بنظرة حادة وقال بصرامة: «بالطبع لم أنسه، سيأتي دوركِ أنتِ أيضاً.. انتظري!». ردت أروى بثبات وتحدٍّ: «لا يا آدم! لابد أن نتحدث الآن، ثم تحدث أنت وشهد فيما بعد.. سأنتظركم في المكتب، هيا!». وقف آدم دقيقة كاملة أمام شهد ، يحدق في عمق عينيها بصمتٍ ثقيل، وكأنه يقرأ أفكارها ويستشف كل قطرة كذب أو خوف جرت في غيابه. خفض نبرته وقال بتهديد صريح: «لا تعتقدي أن هذا الموضوع قد انتهى.. سنتحدث، لا تنسي!». همست شهد بصوت مسموع وهي تتجه بخطوات متثاقلة نحو المكتب: «لن أنسى.. ولكن لا يوجد ما نتحدث فيه أصلاً». دخلوا المكتب جميعاً ، فنظر آدم إلى أروى بجدية وقال: «حسناً.. لنفهم موضوعكِ الآن، ماذا كنتِ تفعلين في ذلك الحي القاسي؟!». ردت أروى بعينين تلمعان بالإصرار: «آدم.. لقد غيرتُ خطة المعرض تماماً!». عقد حاجبيه بذهول: «ماذا تقصدين؟!». أجابت بحماس تشوبه الم
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٢٨٦

جاءت أروى بملامح يملؤها العتاب لتلوم آدم: — «ماذا فعلت؟! أنت لا رجاء منك أبداً في جفاء طبعك وشدة قسوة كلامك هذه!». عقد آدم حاجبيه بذهول وقال: «أروى! ماذا قلتُ لتنفعل هي هكذا؟!» . ردت أروى بحزن غاضب: «آدم.. أنت أخطأتَ في حق جميع الفتيات هناك! فيهن الصديقات والجارات والأقارب ، لقد أخطأتَ في حق كل من تعرفهن شهد بالرغم من أنك لا تعرف شيئاً مما يعانين منه نظر إليها آدم باستهزاء وقال: «وهل عرفتِ أنتِ كل شيء لمجرد وجودكِ هناك بضعة أيام؟!» . ردت بثبات: «على الأقل حاولتُ أن أعيش معاناتهن حتى لا أحكم عليهن من بعيد مثلما فعلتَ أنت! هيا يا آدم.. أريد أن أذهب أنا أيضاً، هل ستوصلني أم أذهب مع السائق؟». تنهد آدم وقال: «بالتأكيد سأوصلكِ، هيا اذهبي ولتجهزي». ذهبت أروى لتستعد، بينما انتظرها آدم في حديقة القصر. جلس يقلب في رأسه كلماتها وانفعال شهد غير المبرر، وتزاحمت شكوكة التي لا تنتهي: (هل يا ترى انفعلت شهد حقاً للسبب الذي ذكرته أروى .. أم أنها... لا! لا يمكن أن أفكر في هذا الاحتمال أبداً!). نزلت أروى بعد أن ارتدت ملابسها الجديدة واستعادت جزءاً من رونقها
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٢٨٧

أغلق آدم الخط دون أن ينتظر منها رداً آخر. فزعت شهد، وجرت مسرعة نحو نافذة غرفتها المطلة على الشارع الخالي، لتشاهد سيارته السوداء الفارهة تقف مباشرة أسفل بنايتها. رأت باب السيارة يفتح بخطوات متسارعة، وقام آدم بغلق الباب خلفه بعنف مدوٍّ هز هدوء الشارع الساكن. اتجه بملامح حادة كالصخر ونظرات تتفجر غضباً نحو بوابة العمارة، متأهباً للصعود إليها بالفعل! تصبب العرق البارد على جبهتها، واعتراها ذعر قاتل؛ فصعوده في هذا الوقت وبهذه الهيئة المشتعلة يعني فضيحة محققة أمام جيرانها وأسرتها، وسيتسبب في كارثة لا تحمد عقباها. هرولت شهد نحو الباب الداخلي لشقتها، وفتحته بخفة وهي تحبس أنفاسها المتهدجة، ثم نزلت درجات السلم ركضاً بقلب يخفق كالطبول في صدرها، حتى التقت به عند الدرجات الأولى من المدخل السفلي. وقفت أمامه وهي تتنفس بكثافة، وعيناها تتسعان بذهول وغضب مكتوم، وهتفت بهمس مرعوب ومجهد: — «آدم! هل جننت حقاً؟! ماذا تفعل هنا وفي هذا الوقت؟!». توقف آدم على درجتين أعلى منها، يحيطها بجسده العريض وهيبته الخانقة. تأمل وجهها الشاحب وعينيها اللتين تحبسان الدمو
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل ٢٨٨

نظرت إليه شهد بضيق شديد، وانفجرت قائلة بنبرة حادة: — «آدم! كَفَّ عن التحكم بي بهذه الطريقة! لستُ سعيدة بما فعلته بالطبع.. هيا قل لي الآن ماذا تريد حتى أعود؟ لدي عمل في الصباح الباكر!». عقد آدم حاجبيه بذهول، وسألها بجمود: — «أي عمل تقصدين؟!». ضحكت شهد بخفة وسخرية مريرة: — «ألا تعرف أنني أعمل لدى شركة البنداري؟!». عدّل آدم نظرته الجادة، ثم جلس على مقعده المعتاد في حديقة الشاليه المعزول ، وجعل شهد تقف أمامه تحت أضواء الحديقة الخافتة. خيّم صمت ثقيل قبل أن يتكلم بجدية صارمة ونبرة حاسمة كالسيف: — «شهد.. أصل إلى أمرَين سأسأل عنهما الآن ، ولكن اعلمي جيداً أنني سأتقبل الحقيقة مهما كانت قاسية .. أما إذا اكتشفتُ بعد ذلك أنكِ تكذبين عليّ ، فسيكون كل شيء بيننا قد انتهى تماماً للأبد!». تأففت شهد ونظرت بعيداً، وهتفت بغضب مكتوم: — «آدم.. أنا لا أحب هذه الطريقة! هل أنا في تحقيق رسمي معك أم ماذا؟!». قاطعها بنظرة حادة كالصلب: — «شهد.. لا تغيري الموضوع!». تنهدت بقهر واستسلمت: — «حسناً.. ماذا تريد؟!». قال آدم بنبرة رخيمة تجمدت لها الدماء في عروقها: — «الس
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل ٢٨٩

لحق بها آدم بخطواتٍ سريعة حاسمة، وامتدت يده كالحديد لتمسك بذرعها وتديرها إليه بصرامة. ثبت عينيه الجليديتين في عينيها اللتين تتطاير منهما شرارات الغضب، وقال بنبرة مشحونة بالشك: — «لا أفهم سبب كل هذا الغضب العارم يا شهد! هل تدارين عني شيئاً تخافين مواجهته؟!». اقتربت منه شهد خطوة جريئة، ورفعت رأسها لتحدق في سواد عينيه بحدة وكبرياء جريح، وقالت بصوتٍ يقطر ثباتاً وقسوة: — «حياتي السابقة لا تخصك في شيء يا آدم! ولذلك تحديداً لا أسمح لك، ولا لأي إنسان على وجه الأرض ، أن يسألني عن أشياء لا تخصه!». سرت موجة غضب خفية في ملامحه الرخامية، واعترض بنبرة تفيض بالتملك والإصرار: — «كيف لا تخصني؟! أفيقي يا شهد.. أي شيء يخصكِ، صغيراً كان أم كبيراً، فهو يخصني أنا أيضاً رغماً عنكِ!». ابتسمت شهد بسخرية مريرة تنضح بالوجع: — «حققاً؟! لم يمر وقت طويل منذ أن طلبتَ بنفسك من أخيك أن يتزوجني! أهذا هو التملك والاهتمام؟!». رد آدم بنبرة رخيمة انكسرت فيها صلابته القاسية لثوانٍ: «فعلتُ ذلك لأنني أخاف عليكِ من نفسي ومن عالمي!». هتفت شهد وعيناها تلمعان بالدموع: «تخاف عليّ فتزوجن
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

الفصل ٢٩٠

ساد الطريق صمتٌ طويلٌ وثقيل، لم يقطعه سوى تبادل بعض النظرات الخاطفة المجهزة بالعتاد والغموض عبر مرآة السيارة، حتى وصلا أخيراً أسفل بنايتها المعتمة. كسر آدم الصمت القاتل، وبصوت جاف وحاسم قال: — «لا تتأخري.. أمامكِ ثلاث ساعات فقط لتنامي ، ثم تأتين في موعدكِ المحدد للشركة. أرجو ألا يكون العمل في شركة مراد قد علمكِ الكسل!». التفتت إليه شهد بنظرة استعطاف ووداعة رجاءً منها أن يرأف بحالها: — «فلأبدأ من الغد.. ما رأيك؟ فأنا منهكة تماماً!». رد آدم بجفاء لا يرحم وبنبرة صارمة: — «شهد.. هيا، كفى دلالاً!». تنهدت شهد بقلة حيلة، وقالت وهي تتطلع لملابسها : — «ماذا سأقول لأمي الآن في هذا الوقت المتأخر؟! سأذهب إلى حور أفضل..». أغلقت شهد باب السيارة ببطء، وصعدت درجات السلم بخطوات خائفة، ثم طرقت الباب برفق شديد على شقة صديقتها حور. استيقظت حور منزعجة وقلقة من الطرقات المتأخرة، وفتحت الباب بلهفة، لتفاجأ بشهد تقف أمامها بهيئة مبعثرة! هتفت حور بذهول ورعب: — «شهد؟! ما الذي حدث لتأتي في هذا الوقت المتأخر؟!». همست شهد وهي تدلف إلى الداخل بإنهاك: — «أدخلي و
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status