All Chapters of هوس الرئيس التنفيذي الملياردير: Chapter 301 - Chapter 310

367 Chapters

الفصل ٣٠١

تلاشت البسمة الساخرة من وجه كريم، وأردف ببرود وهو يلقي بكلماته كالقنابل الموقوتة: — «لقد انفصلنا يا آدم.. تركنا بعضنا بعد أسبوع واحد فقط من مكالمتي الأخيرة معك؛ فنحن تزوجنا في لحظة طيش ونحن سكارى ، ولم يكن زواجاً حقيقياً بالأساس!». سحب كرسياً وجلس بكل أريحية، مستمتعاً بوجوم الجميع وصدمة أروى التي تجمدت دماؤها في عروقها، ثم قال بعفوية مستفزة: — «دعكم مني الآن.. ما هذا الاجتماع الحافل؟! هل هناك أشياء كثيرة فاتتنني ولا أعرفها؟». وقعت عينا كريم على يد آدم القوية التي تحيط بكتف شهد بتمسّك وتملّك واصل، ثم تحول بنظره نحو حور الجالسة في زاوية بهدوء، فعقد حاجبيه وسأل بفضول مطلق وبراءة قاتلة: — «حور.. هل تطلقتِ أنتِ وآدم؟! أنا لا أفهم شيئاً مما يحدث هنا!». وقعت الكلمات على الحاضرين كالصاعقة، فاختنقت الأنفاس وتوقفت القلوب عن النبض لثوانٍ معدودة. أطرقت حور رأسها بسرعة إلى الأرض، واشتعل وجهها بالخجل والتوتر القاتل؛ فسرّ زواجها الصوري العاصف من آدم لم يكن يعلم به سوى شهد ، وكريم، والدادة صفية. التفتت فريدة ونظرت إلى حور بعينين تتسعان بذهول واندهاش
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٣٠٢

غادرت أروى المكان مسرعة بخطوات مشدودة كمن يهرب من ساحة معركة، تاركةً كريم يواجه مصيره المحتوم أمام ثورة غضب آدم التي توشك على الاندلاع والنيران التي تكاد تنفجر من عينيه المظلمتين وهو يقترب منه بخطوات بطيئة حاسمة. اتسعت عينا كريم بذعر وارتبك في وقفته، وهتف محاولاً التهدئة: — «أخي.. صدقني لم أكن أقصد كل هذا التوتر إطلاقاً، أعذرني!». توقف آدم أمامه تماماً، وطبق قبضته بقوة عاتية كادت أن تحطم أصابعه، ثم قال بصوت كالحفيف المرعب: — «لو لم تكن أخي الصغير، لكنتُ أعطيتك الآن ما تستحقه حقاً.. لقد جئت ودمرت كل شيء بنيته في دقيقتين فقط!». استل آدم هاتفه من جيبه، واستدار بكبريائه المعهود ليصعد درجات السلم متجهاً إلى غرفته، إلا أن كريم مد يده وأمسك بذراعه برفق، وسأله بلهفة واهتمام ملحوظ: — «آدم.. أريد أن أعرف، هل بينك وبين شهد شيء حقيقي؟!». التفت إليه آدم بنصف دورة، وجاءت نبرته قاطعة وواثقة: — «أعتقد أن إجابة سؤالك كانت واضحة جداً من المشهد الذي رأيته بعينيك منذ قليل وهي بين أحضاني!». تلجلج كريم وشعر بحرج بالغ واندحار، ثم بلع ريقه وسأل بتردد: — «وماذا.. ماذا عن حو
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٣٠٣

اقتربت حور بضع خطوات من فريدة، ونظرت إليها بعينين متسائلتين يملؤهما الاستغراب وقالت بنبرة هادئة: — «من تقصدين بوحيد يا فريدة؟ عن من تتحدثين بالضبط؟». ارتبكت فريدة وتراجعت أحداقها باضطراب، ثم حاولت التدارك مسرعة بابتسامة باهتة: — «لم أقصد أحداً! هل أصبح لديكم الآن فضول لمعرفة أسراري؟! ولكن يكون جيداً عندما تخبئون أسراركم عني هكذا.. أردتُ فقط لفت انتباهكم!». تنهدت شهد وحور بقلة حيلة، وانطلقن معاً في طريقهن، بينما كانت فريدة تسير خلفهما وهي تهمس لنفسها بحسرة وخوف: — «هل جننتِ يا فريدة؟! كدتِ تخسرينه للأبد! ألم تعديه بأن تحافظي على سرّه؟ هل هذا جزاؤه على ثقته بكِ؟!». طوال الطريق، ظل هاتف شهد يضيء بتكرار متواصل برقم آدم، وهي تقوم بإلغاء المكالمة مرة تلو الأخرى؛ إذ لم ترد أن تتحدث معه أو تفتح الموقف أمام الفتيات. انتظرت بحبس أنفاسها حتى صعدت إلى شقتها وأغلقت الباب خلفها، ثم فتحت خط المكالمة القادمة منه. جاءها صوت آدم فوراً بانفعال وحرارة هزت السماعة: — «لماذا لا تجيبين يا شهد؟! هل تتعمدين إغضابي وإرهاق أعصابي؟!». ردت شهد بتعب ونبرة محاول
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٣٠٤

سادَ الشقةَ المجاورة لشهد هدوءٌ ثقيل يسبق العاصفة، كان الهواء مشحوناً بالتوتر والترقب بين حور وفريدة . كانت حور تجلس في المواجهة تماماً، ترمق فريدة بنظرات ثاقبة تخترق قناع الصمت الذي تتدثر به، بينما كانت الدموع تنساب على وجنتي فريدة ببطء حرّاق دون صخب. أطلقت حور زفيراً محتبساً، واقتربت بكسر الحواجز بينهما وقالت بنبرة حاسمة تفيض بالحرص والصرامة: — «فريدة.. لن تغادري هذه الغرفة قبل أن تدلي بالسر الذي يلتهمكِ من الداخل! منذ أن علمتِ بعهد آدم وشهد ، وحالكِ ينقلب رأساً على عقب.. أهناك ما تخفينه عني وعن الجميع؟» . مسحت فريدة دموعها بطرف يدها المرتعشة، وهمست بصوت مبحوح يحاول الفناء في الهروب والإنكار: — «لا شيء يا حور.. صدقيني لا يوجد شيء! أنا فقط مجروحة ومصدومة لأنكِ خبأتِ عني حقيقة علاقتكِ بآدم كل هذه المدة..». ابتسمت حور بمرارة وسخرية مريرة، ثم نفت برأسها وردت بصوت يملؤه الثبات والعقلانية: — «أي علاقة تلك التي تتحدثين عنها؟! لم تكن هناك علاقة من الأساس! لقد ظن في البداية أنني على صلة بكريم، فقرر عقابي بطريقته القاسية والمرتكزة على الانتقام.. وعندما
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٣٠٥

وضعت شهد الشيك البنكي داخل حقيبتها الصغيرة، ثم التفتت لتلقي نظرة أخيرة على شكلها في المرآة. تنفست الصعداء بنبرة متقطعة يمتزج فيها الخوف بالتحفز، وأغلقت الباب خلفها بحذر شديد كي لا يتردد صداه في الممر الداكن. وقفت لثوانٍ واضعة يدها على صدرها الذي يعلو ويهبط باضطراب، بينما تتسارع ضربات قلبها بقوة كطبل حربي. ألقت نظرة خاطفة على باب شقة حور، ثم انسحبت بخطوات هادئة وحثيثة حتى اختفت تماماً من أمام البناية، لترتقي سيارة أجرة عبرت بها عتمة الشوارع في ليل المدينة الساكن. في هذه الأثناء، أصبحت حور على يقين تام بأن آدم هو نفسه "وحيد"، لكن التساؤلات كانت تلتهم رأسها: من هو وحيد بحقيقته؟ ولماذا أطلقت عليه فريدة هذا الاسم تحديداً؟ اقتربت حور من فريدة، وضغطت على كتفها بنبرة تفيض بالدفء والاحتواء: — «فريدة.. إجلسي يا حبيبتي واهدأي. أعدكِ أن شهد لن تعلم شيئاً عن هذا السر مطلقاً، لكن دعيني أساعدكِ وأزيح عن كاهلكِ هذا الثقل.. ألا تثقين بي؟». رفعت فريدة عينيها المجهدتين وهتست بكسرة: — «بالطبع يا حور.. وهل لي أحد سواكِ أنتِ وشهد في هذا العالم؟». مسحت حور على ر
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٣٠٦

تخطى آدم دهشته سريعاً، وسرت في ملامحه المجهدة ابتسامة حب دافئة لم يستطع إخفاءها. خطى نحوها بخطوات بطيئة وموزونة، فزدادت ضربات قلب شهد حتى كادت تسمع دويّها في أذنيها، ووضعت كفيها على وجهها باضطراب حاد وصدرها يعلو ويهبط من شدة الخجل والتوتر. امتدت يد آدم القوية لتبعد كفيها برفق عن وجهها الشاحب، فاندفعت شهد بأسلوب مرتبك نحو مقبض الباب تحاول تحريكه، وهتفت بنبرة متقطعة: — «آسفة جداً يا آدم.. يبدو أنني أتيتُ في وقت غير مناسب ، سأخرج وأعود لاحقاً!». أمسك آدم بمعصمها بصرامة حنونة، وجذبها إليه بخفة حتى أغلقت الفجوة بينهما، ثم قال بنبرة تفيض بالتملك والعاطفة: — «إذا كان دخول قصر آدم البنداري بهذه السهولة.. فالخروج منه مستحيل يا شهد!». رفع ذقنها بأطراف أصابعه لتواجه عينيه الشغوفتين، فابتلعت ريقها بصعوبة، وخفق قلبها بجنون وهي تهمس باسمه بصوت متحشرج خافت: — «آدم.. أرواحنا ستتدمر إن رآنا أحد، أردتُ الحديث معك فقط..». اقترب منها أكثر حتى شعرت بدفء أنفاسه، وقال بنبرة خفيضة تسحر الألباب: — «هذه أجمل مفاجأة حدثت لي في حياتي كلها..». مال آدم ينظر إلى
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٣٠٧

قفزت شهد عن حافة السرير في ارتباك عاصف، وقد تسارعت أنفاسها كمن ينفذ بجلده من طوفان مكتوم. اتجهت نحو الباب بوعي غائم، تحاول أن تستعيد ثباتها المفقود، لكن صوت آدم الدافئ أوقفها قبل أن تمسح المقبض: — «انتظري.. حسناً، أعدكِ لن أقترب منكِ بغير رضاكِ، فقط ابقي معي الليلة». التفتت إليه شهد وعيناها تتوسلان أماناً غائباً. كان عقلها يصرخ بالفرار: «كيف أبقى في حرم غرفته المغلقة والشرر يحاصرنا من كل جانب؟ هل جننتِ يا شهد؟!». وفي تلك اللحظة الشديدة الحساسية، اخترق رنين هاتفها السكون، لترتجف أطرافها. نظرت إلى الشاشة وأشارت لآدم بسبابتها كي يصمت، مبتلعة غصتها وهي تجيب بصوت يحاول الاصطناع: — «أهلاً.. حور..». خطى آدم نحوها بأقدام حافية وخطوات وئيدة، مستغلاً انشغالها بالهاتف وعجزها عن إبداء أي مقاومة علنية. وقف خلفها مباشرة، ولمّ جسدها الصغير بين يديه، ليتصلب جسدها توتراً وشغفاً. حاولت التركيز في الصوت الآتي عبر الهاتف: «عذراً حور.. لم أسمعكِ جيداً، ماذا تقولين؟». أعادت حور عبارتها بنبرة متعبة: «إن كنتِ مستيقظة، تعالي لنجلس معاً قليلا». لكن شهد كانت قد غابت عن
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل ٣٠٨

صعدت شهد درجات السلم بخطوات أثيرية، تشعر وكأنها تطوف في عالم آخر بعيد عن الواقع، والابتسامة العاشقة تتوهج على وجهها. لكن فرحتها تبددت فجأة حين وجدَت حور تقف بالمرصاد أمام باب الشقة، تذرع الممر بوجوم. سحبتها حور من يدها بقوة وهمست بنبرة حادة يملؤها الخوف والارتياب: — «هل كنتِ عند آدم في مثل هذا الوقت ؟! هل جننتِ يا شهد؟!». ردت شهد بتعجب وهي تسترد يدها: — «ولماذا أجن؟! أنتِ تعلمين جيدا أننا معاً ونحب بعضنا البعض!». اقتربت حور منها أكثر، وقالت بعينين تلمعان بتحذير صارم: — «شهد.. إحذري من آدم! أنتِ لا تعرفينه على حقيقته بعد!». رمقتها شهد بنظرة متفحصة وسألتها بشك: — «وهل تعرفينه أنتِ جيداً يا حور؟». نفت حور برأسها بوجوم واستطردت: — «نعم أعرفه! انتبهي لنفسكِ جيداً، آدم رجل سريع التحول، ولديه جوانب مظلمة كثيرة تسيطر عليه في لحظات.. لا تنجرفي وراء رغباتكِ ومحاولات إرضائه حتى تتزوجا رسمياً! إذا شعر آدم أنه امتلككِ كلياً وأخضعكِ، سيترككِ وينصرف.. هو رجل يعشق إخضاع الجميع!». نظرت إليها شهد بذهول واستنكار: — «حور.. أنتِ تصويرنه الآن كوحش مفترس!
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل ٣٠٩

استجمعت فريدة شتات نفسها بسرعة، وحاولت ابتلاع غصتها الحارقة، ثم قالت بنبرة حادة تحاول إخفاء انكسارها: — «لا أحب أن ينعتني أحد بالطفلة.. أنا لستُ طفلة يا آدم!». اقتربت منها شهد واحتضنتها بضحكة دافئة، ثم مسحت على رأسها بحنان أخوي وقالت مداعبة: — «لا تغضبي يا فريدة. . فهذا الانفعال الصغير هو بعينه من أفعال الأطفال!». نظرت إليها فريدة بعتاب وجرح: «حتى أنتِ يا شهد؟!». ردت شهد مبتسمة لترطيب الأجواء: «لا يا حبيبتي، أنا أقصد أنكِ آنسة كبيرة وواعية، فلا تتصرفي بطريقة قد تُظهركِ كالأطفال أمام الآخرين». ثم التفتت شهد إلى آدم بنظرة تفيض بالحب والرجاء، وقالت له برقة: — «إلا فريدة يا آدم.. إياك أن تُغضبها مرة أخرى ، فهي فاكهة مجموعتنا وروحها الحلوة!». رمقها آدم بنظرة هادئة دون أن يعلق، ثم أومأ برأسه خفيفاً. توجه الجميع إلى داخل مقر الجمعية الفسيح والمجهز بأحدث الوسائل. طافت أروى بعينيها في المكان، ثم التفتت إلى حور وقالت بنبرة عملية ومليئة بالتقدير: — «حور.. ستديرين أنتِ هذا المكان بالكامل، فأنا أثق في عقليتكِ وحسن إدارتكِ كثيراً، كما أنكِ تعرفين أهل
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

الفصل ٣١٠

بعد يوم عمل شاق أضناه الترتيب وتنظيم المقر الجديد و توزيعاً للوجبات على الأطفال، التفتت أروى إلى آدم، ورسمت على وجهها نبرة استعطاف مغلّفة بالرجاء: — «آدم.. هل يمكنك أن تأتي معي إلى المطار لاستقبال عامر؟». عقد آدم حاجبيه باستغراب وقال بجفاف: — «ولماذا؟ ألا تستطيعين استقباله بمفردكِ؟». تأففت أروى بضيق مفتعل وهتفت: — «أوف يا آدم! ألا أستطيع أن أطلب منك معروفاً أبداً في حياتي؟!». رمقها آدم بنظرة ثاقبة تخترق نواياها، وقال بابتسامة ساخرة يملؤها الذكاء: — «أمعروفاً أم ترمين الطعم أمامه في لحظة وصوله لترصدي ردة فعله حين يرانى أليس كذلك؟». أنزلت أروى عينيها للأرض بخجل، وهمست باعتراف ارتبك على شفتيها: — «هل تفهمني دائماً هكذا دون أن أنطق بشيء؟ نعم.. أردتُ رؤية ردة فعله عندما يراك فجأة لعل الشوق يكسر حدته. هل ارتحتَ الآن؟». رد آدم بصرامة جافة: — «ولأن الأمر هكذا تحديداً.. لن أذهب معكِ». توسلته بنبرة دافئة: «بحياتي يا آدم!». نفر منها بحدّة: «أروى، دعكِ من هذه الألعاب الطفولية، قلتُ لن أذهب!». صمتت أروى لثانية، ثم أطلقت سهمها الأخير بثقة وهي تنظر لشهد: —
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more
PREV
1
...
2930313233
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status