All Chapters of هوس التوأم: Chapter 121 - Chapter 130

131 Chapters

121 - رحلة اللقاء وفخ التوأم

121 - رحلة اللقاء وفخ التوأم روزالين --- كنتُ أجلس بجانب النافذة داخل تلك الطائرة الخاصة المتجهة نحو كوريا الجنوبية، والهدوء يلفنا بين السحاب. أخيراً، وبفضل المعلومات القيمّة التي قدمتها لي سكاي، استطعتُ التواصل مع صديقتي هاريا لمساعدتي في الوصول إلى المكان الدقيق لوالدتي. كانت الابتسامة تكاد تشق وجهي من فرط الفرح؛ لم أعد أصدق أن كل ذلك الكابوس قد انتهى للأبد، وأنني على بعد ساعات قليلة من رؤية أمي التي قضيتُ عمري بأكمله أسعى للوصول إليها. والأجمل من ذلك كله، أنني أجلس بجوار حب حياتي.. الرجل الذي استحق أن أختاره رغم كل العقبات، والذي لم يتخلَّ عني لحظة واحدة رغم كل ما مررنا به سوياً. التفتُّ إليه بابتسامة دافئة، ثم قلّبتُ نظري نحو خاتم زواجنا اللامع في أصبعي، والمتشابه تماماً مع خاتمه، فابتسمتُ بصفاء. لاحظ رودجر نظراتي، فسألني بابتسامته الساحرة التي تذيب قلبي: "هل أنتِ سعيدة، حبيبتي؟" أجبتُه وأنا أتطلع في عينيه بحب: "سعيدة أكثر من أي وقت مضى!" لم أتمالك مشاعري؛ أطقتُ بيدي على ياقة قميصه وأدنيتُه مني حتى أطبقتُ شفتيّ على شفتيه في قبلة دافئة. انتهز رودجر الفرصة فوراً، وسحب خص
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء

122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء روزالين --- غادرتُ برفقة هاريا ورودجر متجهين نحو العنوان الذي تقطن به أمي ماري، في أحد الأحياء الهادئة بمدينة سيول. طوال الطريق، ومنذ أن استقللتُ الطائرة، كان التوتر يلتهم أفكاري وذهني شاردٌ تماماً فيما هو قادم. كنتُ أسأل نفسي بوجل: هل سأصل أخيراً إليها وأراها أمام عينَي بالفعل؟ وكيف ستكون ردة فعلها حين تقع أنظارها عليّ بعد كل هذه السنين من الفراق؟ كنتُ أوقن بداخل قلبي أنني حتى وإن لم أستطع تذكر كامل ملامحها في الصغر، فإنني لن أنسى أبداً رائحتها العذبة وشعور الدفء القابع بين ذراعيها. استفقتُ من شرودي على يد رودجر التي كانت تربت على يدي بخفة ودفء، ليقطع صمتي متسائلاً بتعجب واهتمام: "عصفورتي روز.. هل أنتِ بخير؟" انتبهتُ إليه وأجبتُه بنبرة خافتة: "نعم، حبيبي، لا تقلق." سألني بنظرات حنونة: "ألا تزالين تفكرين في أمرها؟" تنهدتُ بعمق وقلتُ له: "وكيف لا أفكر بها، رودجر؟ إنني أحاول التماسك قدر استطاعتي، لكنني من الداخل أرتجف كلياً!" أمسك رودجر بيدي، وانحنى ليطبع قبلة حنونة ومطمئنة على باطن كفي وقال: "ثقي بي، عصفورتي، لا داعي للقلق إطلاقاً، أنا بجانبكِ.
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

123 - انجلاء الظلام ولم شمل القلوب

123 - انجلاء الظلام ولم شمل القلوب روزالين ---- قصصتُ على أمي كل ما حدث لي من معاناة وقسوة على يد والدي الراحل، وعن فقداني للذاكرة ورحلتي التائهة حتى وصلتُ إلى ما أنا عليه الآن. كانت أمي ماري تذرف الدموع بكثرة، وتتألم بعمق على كل لحظة خاضتها وحيدتها الصغيرة في ظلمات الخوف. نظرتْ إليّ بأسف وعينان غائمتان بالدموع: "أعتذر منكِ، ابنتي، أعتذر على كل ما عانيتِهِ بسببي." مسحتُ دموعي الشاردة وسألتها باستفهام وحنان: "لماذا تعتذرين الآن، أمي؟ لم يكن الأمر بيدكِ قط." تحدثت أمي بندم وحسرة يمزقان القلب: "كان عليّ الصمت، وتحمل بطش ذلك الوغد وقسوته من أجلكِ أنتِ فقط، حتى لا أترككِ وحدكِ تعانين بهذه الطريقة." قاطعتها وأنا ألومها برفق: "لا داعي للاعتذار أبداً، أمي، أنا أعلم تماماً حجم المأساة وما حدث لكِ." أمسكت أمي بيديّ الاثنين وأكملت وهي تبكي بقلب مفجوع: "مهما حاولتُ أن أصف لكِ ما فعله بي ذلك الساقط تشارلز لن تتخيلي أبداً.. لقد كنتُ أواجه أصنافاً من العذاب على يديه. حاولتُ التحمل والصبر مراراً، لكن طفح بي الكيل وجُنّ جنوني؛ ظننتُ أنني أستطيع الفلات من قبضته بسهولة وأن آخذكِ م
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

124 - حفل تخرج سار

124 - حفل تخرج سار رود --- كنتُ أقف في صالة منزلنا الجديد في نيويورك، أتأمل المكان الذي اخترته بعناية ليكون بجوار بيت أخي التوأم زيد مباشرة. أردتُ أن نكون بجانب بعضنا البعض بالمعنى الحقيقي، حتى عندما آتي من لندن أنا وروز من أجل الزيارة، لا يفصل بيننا سوى بضع خطوات. الماضي انتهى بكل صراعاته، وأصبحنا أخيراً بجانب بعضنا. اليوم كان يوماً خاصاً جداً بالنسبة لنا جميعاً؛ يوم تخرج زوجتي وحبيبتي، روزالين ريفرز. كانت تنزل على السلالم برداء التخرج الأسود والقبعة، وأسفلهم فستان وردي قصير منفوش حتى الركبتين، وجمالها يختطف الأنفاس. وقفتُ في مكاني غير قادر على إبعاد عيني عنها، وشعرتُ بفخر شديد أن هذه الفتاة القوية هي زوجتي وملك قلبي. وصلنا جميعاً إلى القاعة الكبرى بالجامعة وجلسنا في الصفوف الأمامية: أنا، وزيد، وسكاي، وهاريا التي كانت ممسكة بكاميراتها طوال الوقت، والسيدة ماري والدة روزالين التي كانت تنظر إليها بعيون تلمع بالدموع من شدة الفرح. طوال الوقت، كانت هاريا تتبادل معي الشجار والممازحة بصوت خافت حتى لا نلفت الأنظار، وهي تلتقط الصور لروزالين من كل الزوايا: "ابتعد قليلاً، رودجر! أ
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

125 - مفاجآت وسعادة أزواج

125 - مفاجآت وسعادة أزواج رود ---- سحبتني من يدي لترقص معي في منتصف الصالة على ألحان الموسيقى الصاخبة، وضحكاتنا تتصاعد بين الجميع. همست بجانب أذنها ونحن نرقص "حان وقت هدية تخرجكِ، ألستِ متحمسة لها؟" ضمت عنقي وسألت بعيون تلمع "ماذا جلبت لي حبيبي." طبعت قبلة على شفتيها وتركتها للحظة، ذهبت إلى المكتب للحظات، ثم عدت لها. اقتربتُ منها وقدمتُ لها ملفاً جلدياً أنيقاً: "هذه مفاجأتي الأولى لكِ، زوجتي.." فتحت روز الملف لتجد عقداً رسمياً لتأسيس أتيليه ودار أزياء باسمها في قلب لندن! نظرت إليّ بذهول وقالت: "رودجر! عقد أتيليه باسمي في لندن؟!" ابتسمتُ وأنا أضمها من الخلف: "نعم، لتصممي كل الأزياء التي تحبينها وتبدئي شغفكِ." في تلك اللحظة، تقدمت هاريا وهي تمسك ملفاً جلدياً مشابه، لكن بلون وردي، وأعطته لروزي قائلة بابتسامة واسعة: "وهذه هديتي لكِ، روزي الجميلة، لا أصدق أنني فعلت هذا، لقد اتفقت مع زوجكِ المجنون، وقد طلبتُ لكِ شحنة أقمشة فاخرة وكاملة قادمة من آسيا، حتى تبدئي بها أول مشروع في حياتكِ فوراً!" شهقت روز من الفرحة وعانقت هاريا بقوة، وأنا أشير لها "اعترفي أنني صاحب الفكرة،
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

126 - حياة لم أكن أحلم بها

126 - حياة لم أكن أحلم بها روزالين جلستُ على حافة السرير في غرفتنا بلندن، والشمس الصباحية تتسلل من الستائر الحريرية لتلامس جلدي العاري. جسد رودچر ما زال ملتصقاً بي من الخلف، ذراعه الثقيلة ملفوفة حول خصري كأنها قيدٌ لا أريد التحرر منه أبداً. تنفسه الهادئ يداعب رقبتي، وأشعر بحرارة صدره على ظهري، وبنفس الإلحاح الهادئ الذي لا يفارقه حتى في نومه. ابتسمتُ وأنا أغمض عيني. كيف وصلتُ إلى هنا؟ كيف أصبحت هذه الحياة واقعاً وأنا التي كنت أحلم بأقل القليل؟ القدر لم يعوّضني فقط... بل أغرقني في بحرٍ من السعادة لم أكن أتخيل أنني أستحقه. أتذكر تلك الليلة في الحفل كأنها حلم متكرر. الملف الجلدي، العقد الرسمي لأتيليه باسمي في قلب لندن، شحنة الأقمشة التي أحضرتها هاريا، السيارة الوردية، البطاقة التي سلمتها لي أمي وهي تقول "هذا حقكِ". وكل ذلك وسط ضحكات التوأم ومشاداتهما اللطيفة حول من يحبني أكثر. لكن الهدية الحقيقية لم تكن أيّاً من تلك الأشياء... كانت هي هما. رودچر وزيد. التوأم اللذان أعاداني إلى الحياة. عدتُ إلى لندن وأنا أحمل في قلبي شعوراً غريباً بالامتلاء. رودچر لم يكتفِ بمنحي الأتيليه؛ بل وقف مع
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

127 - عشية خريفية وحرارة العشق

127 - عشية خريفية وحرارة العشق زيد ---- بعد عدة سنوات.. نيويورك - الساعة العاشرة والنصف مساءً. عدتُ من عملي وأعمال العائلة المجهدة، ودلفتُ إلى منزلنا المليء بالدفء والتفاصيل الخاصة بنا. وفور أن خطوتُ داخل الصالة، وجدت طفليّ التوأم اللذين بالكاد تخطيا عامهما الأول يلعبان سوياً على السجاد. اقتربتُ منهما برفق، وجلستُ إلى جوارهما على الأرض وأنا أضمهما بحب حنون: "جاك.. زاك.. لقد اشتقتُ إليكما كثيراً اليوم، صغاري. أين والدتُكما؟ هل تركتكما لأجل قضايا الإنترنت والمحققات السريات؟" في تلك اللحظة، صدح صوت سكاي العذب قادماً من اتجاه المطبخ: "هل أتيتَ، حبيبي؟" تركتهما برفق على الأرض، واتجهتُ صوب المطبخ لأتأمل مظهر سكاي وهي ترتدي قميصاً قطنياً فضفاضاً، وتتحرك سريعاً وهي تعد الطعام وترتدي مئزر الطبخ.. أعادني مظهرها العفوي ذلك فوراً إلى أول مرة زرتها في منزلها ورأيتها بنفس الهيئة الساحرة. اقتربتُ منها ببطء، وحاوطتُ خصرها بقوة لأعانقها من الخلف، فابتسمت هي بتلقائية. همستُ بجوار أذنها: "كيف حال فاتنتي المثيرة؟" أجابت بابتسامة "تعد لكَ الطعام، بينما تشتاقُ كثيراً لقدومك." أردفتُ
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة

128 - ليلة ساخنة في مياه دافئة زيد ---- بللتُ إصبعي بالمشروب، ووضعته داخل شفتيها برفق لأخرس كلماتها، وأكملتُ امتصاص المشروب فوق صدرها وبطنها بنهم وعاطفة مجنونة، حتى وصلتُ لردائها وفككتُ رباطه لأسكب البقية، فتأوهت بصوت ناعم لبرودة السائل. أخذتُ أقبل أسفلها وفخذيها بجوع وعاطفة جارفة، ثم أزحتُ الكأس بعيداً، ووضعتُ إصبعي ببطء ليداعب أنوثتها الرطبة لتشهق بألم ولذة متقاطعين. كتمتُ صوتها بإصبعي الذي وضعته بين شفتيها مجدداً، فأمسكتْ به وأخذت تمتصه بقوة وهي تتنفس بصعوبة. كانت تحاول احتواء مشاعرها المتدفقة، ولم تستطع التحمل أكثر؛ إذ أمسكت بيدي لتضعها على صدرها؛ كي أداعبه فور وصولها لنشوتها الأولى. أخذت تنتفض أسفلي؛ لأنظر إليها بابتسامة عاشق وهي تئن بصوت مكتوم في حضني. قرصتُ حلمتها بخفة حنونة، ثم رفعتُ خصرها لأجلسها على قدمي بعدما اعتدلت، فتمسكت بعنقي وهي تلهث بتعب ولذة: "أريدك أن تقبل كل إنش بجمال جسدي.. لا أستطيع الانتظار أكثر." عضضتُ على شفتيّ بابتسامة، وأخذتُ شفتيها بين أسناني أقبلهما بشغف: "لسانكِ الجميل، سكاي.." أخرجت لسانها لألتقطه بين شفتيّ، وأمسكت عنقها بيدي لأتحكم ب
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد

129 - ثمرة العشق وفجرٌ جديد روزالين ---- بعد كل السنين التي خضناها في ظلمات الخوف والقسوة، كانت رحلة شهر العسل التي أهداني إياها رودجر هي بوابتنا الحقيقية نحو الحياة. انطلقنا في سفرٍ ساحر يبدأ من صخب ميامي وأضوائها الدافئة، إلى جنون لاس فيغاس ومرحها الشقي، ثم عبرنا المحيط لنحط رحالنا في أوروبا. تنقلنا بين أزقة باريس الشاعرة، وقمم سويسرا الثلجية الساحرة، وعراقة روما القديمة، وأناقة ميلانو التي أذهلتني كمهووسة بالأزياء.. حتى عدنا أخيراً إلى لندن، حيث يستقر قلبنا وبيتُنا للأبد. مرت سنواتٌ دافئة، مليئة بالحجم والنجاح والشغف، واليوم بالتحدي كان يوماً فارقاً في حياتي بأكملها.. اليوم علمتُ أنني أحمل جزءاً صغيراً منه بداخل قلبي ورحمي. --- بعد أن أنهيت عملي في دار الأزياء التي أصبحت واحدة من أشهر دور الأزياء المعروفة حول أوروبا. كنتُ أقف أمام المرآة أتأمل مظهري؛ ارتديتُ فستاناً أحمر قانياً شبيهاً بالنبيذ، يبرز جمال أنوثتي ورقتي، ونسقتُ معه أحمر شفاه صارخ كعادتنا في السهرات الخاصة. ثم استقليت سيارتي، وذهبت إلى الملهى حيث كان رودچر اليوم لديه تصوير مشاهير، وحفل خاص صاخب لبعض
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

130 - عائلة كبيرة سعيدة

130 - عائلة كبيرة سعيدة المولفة ---- مرت خمسة أعوام كاملة كأنها حلم خاطف، تحولت فيها المرارات القديمة إلى ذكريات بعيدة، واكتست أركان العائلة بالدفء والاستقرار. في نيويورك، وتحديداً في الحديقة الخلفية الواسعة لبيت زيد وسكاي، كانت الزينة الملونة والبالونات تتطاير في الهواء تعلن عن احتفال بهيج بعيد الميلاد الخامس لتوأمهما المشاغب اللطيف: جاك وزاك. كان الصغيران متطابقين في الملامح والشعر والنظرات الذكية الحادة، تماماً كما كان زيد ورودجر في صغرهما! أما روزالين ورودجر، فقد رزقا قبل ثلاثة أعوام بفتاة صغيرة كالأميرات الملاكات، أسمتها روزي "ماري" على اسم والدتها السيدة ماري، التي ارتبطت بها روز كثيراً وعوضتها عن سنوات الفراق والحرمان. كانت ماري الصغيرة بفستانها الوردي الرقيق تتعثر في خطواتها وتتشبث برداء والدتها طوال الوقت، بينما تحاول الهروب من ملاحقات جاك وزاك اللذين كانا يطاردانها في كل زاوية من أرجاء الحديقة بدافع اللعب والمشاطرة. اشتعل الحفل بحضور أفراد العائلة والأصدقاء المقربين؛ كانت السيدة ماري تجلس في ركن هادئ بجانب هاريا التي لم تتوقف عن التقاط الصور الفورية، وتتبادل
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status