121 - رحلة اللقاء وفخ التوأم روزالين --- كنتُ أجلس بجانب النافذة داخل تلك الطائرة الخاصة المتجهة نحو كوريا الجنوبية، والهدوء يلفنا بين السحاب. أخيراً، وبفضل المعلومات القيمّة التي قدمتها لي سكاي، استطعتُ التواصل مع صديقتي هاريا لمساعدتي في الوصول إلى المكان الدقيق لوالدتي. كانت الابتسامة تكاد تشق وجهي من فرط الفرح؛ لم أعد أصدق أن كل ذلك الكابوس قد انتهى للأبد، وأنني على بعد ساعات قليلة من رؤية أمي التي قضيتُ عمري بأكمله أسعى للوصول إليها. والأجمل من ذلك كله، أنني أجلس بجوار حب حياتي.. الرجل الذي استحق أن أختاره رغم كل العقبات، والذي لم يتخلَّ عني لحظة واحدة رغم كل ما مررنا به سوياً. التفتُّ إليه بابتسامة دافئة، ثم قلّبتُ نظري نحو خاتم زواجنا اللامع في أصبعي، والمتشابه تماماً مع خاتمه، فابتسمتُ بصفاء. لاحظ رودجر نظراتي، فسألني بابتسامته الساحرة التي تذيب قلبي: "هل أنتِ سعيدة، حبيبتي؟" أجبتُه وأنا أتطلع في عينيه بحب: "سعيدة أكثر من أي وقت مضى!" لم أتمالك مشاعري؛ أطقتُ بيدي على ياقة قميصه وأدنيتُه مني حتى أطبقتُ شفتيّ على شفتيه في قبلة دافئة. انتهز رودجر الفرصة فوراً، وسحب خص
Last Updated : 2026-08-14 Read more