All Chapters of هوس التوأم: Chapter 81 - Chapter 90

131 Chapters

81 - اشتعال في عتمة الروح

81 - اشتعال في عتمة الروحروزالين كنتُ في حالة من الصدمة والضياع حين تركني رودجر وهرب بسبب القبلة التي سرقها مني قبل أيام. لكن حين قال زيد إنه سيأخذني إلى الملهى حيث يتواجد، غمرتني موجة جارفة من السعادة لم أختبر مثلها؛ كنتُ متلهفة لرؤيته بشكل لا يُصدق، حتى أنني تجهزتُ سريعاً وارتديتُ ذلك الفستان الأحمر. الفستان الذي أحبه ولمعت عيناه حين رآى تصميمه، كان يعشق اللون الأحمر عليّ، ولذلك لم يكن أمامي سوى مفاجأته به.وحين وصلنا إلى ذلك الملهى الضخم، تملكني الذهول؛ لقد حقق رودجر كل ما كان يحلم به! بنى هذه الإمبراطورية الخاصة التي وعدني يوماً بأنه سيشيد صرحها بمفرده، وكم شعرتُ بالفخر والاعتزاز به كونه وصل إلى هذا النجاح الساحق دون مساعدة من أحد، تماماً كما أخبرني زيد.كنتُ أحاول ألا أُظهر لزيد أي شيء يبث الشك، فقد كنتُ أرتجف خوفاً من غضبه ورد فعله إن اكتشف الحقيقة التي تجمعني بشقيقه. أخذتُ أبحث عن رودجر بعينيّ في كل زاوية من الملهى، وكان قلبي ينبض برعب من أن يكون قد اختفى مجدداً ولن أراه.. لكنني تفاجأتُ بوالدهم، والذي ظن زيد أنه رودجر، وسمعتُ حديثهما القاسي الذي مزق قلبي على حبيبي؛ لقد كان
last updateLast Updated : 2026-07-30
Read more

82- لمسات حانية افتقدتها

82- لمسات حانية افتقدتها روزالين تمسكتُ بكتفه بقوة حين عض على كتفي بأسنانه بشكل خفيف، بينما كانت يده الأخرى تقبض على مؤخرتي وتحركني ضد رجولته القاسية. شعرتُ بإصبعه يسير على بطني حتى وصل بين فخذيّ، فأزاح ردائي قليلاً، وولج داخل فتحتي. فتحت عيناي بوسع وتوقفت أنفاسي. "يا إلهي رودجر!" خرج مني أنين عالٍ باسمه. عدتُ لإغلاق عيني، فوضع شفتيه عند شحمة أذني وقبلهما بخفة، همهم وهو يدخل إصبعه الثاني بداخلي، فتأوهتُ بصوت مكتوم بعدما دفنتُ وجهي في عنقه. انتشرت قبلاته الرطبة على طول كتفي وعنقي، وكانت رقيقة هذه المرة بعكس ما سبق. دفع بإصبعه الثالث، فهربت مني صرخة مدوية في الغرفة جعلته يبتسم لما يفعله بي. "اشتقتِ للمساتي، روز؟" "هاااه... كثـ كثيراً، رود." أجبته باسمه كما كنتُ أدلّله دائماً في الفراش. أخرج أصابعه مني بعد عبث جعلني في فوضى تامة، فتنهدتُ بعمق. بعد ثوانٍ شعرتُ به يفتح بنطاله ويخرج رأس قضيبه المتحجر متجهاً نحو فتحتي، ثم أدخله ببطء شديد. كانت أنفاسي ثقيلة جداً، ورعشة تسري في كامل جسدي بسبب شفتيه اللتين امتصتا حلمتي بقوة. كنتُ أغمض عيني وأخدش كتفه وظهره بقوة، بينما يستمر في ال
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

83 - أسرار الممر المظلم وتكفير الخطيئة

83 - أسرار الممر المظلم وتكفير الخطيئة رود لا أستطيع تهدئة نبضات قلبي التي تعزف صخباً حتى هذه اللحظة؛ لا أصدق أن روز بين يديّ الآن! أستطيع لمسها، معانقتها، تقبيلها وملاطفتها كما كنا نفعل دائماً في ماضينا الساحر. كانت متشبثة بي بقوة وتنظر نحو عينيّ، واضعة يدها الصغيرة على وجنتي لتداعبني وتقبلني وتبتسم بين الحين والآخر بطفولية أفتقدها. قالت روزالين وعيناها تلمعان بدموع اللهفة: "لا يمكنني تصديق كل ما حدث بيننا.. لقد تدمرت حياتي بالكامل بعيداً عنك حبيبي." سألتُها بفضول ينهك صدري، وقلبي يتألم حسرة لأنني لم أكن بجانبها عندما تجرعت الم الأيام بمفردها: "أخبريني بكل ما حدث روز.. كل ما مر خلال السنوات الثلاث الماضية، وكيف انتهى بكِ المطاف للوصول إلى يد زيد؟" أجابت بنبرة حزينة ومشتتة: "لا أعرف كيف أصبحتُ معه حقاً.. منذ أن فتحتُ عينيّ بعد كل ما حدث أمام الملهى، وجدتُ نفسي في غرفة المشفى لا أتذكر أي شيء عن حياتي أو أي شيء يخصني! كان زيد يقف بجانبي هناك، ومنذ تلك اللحظة وأنا برفقته، لم يتركني وجعلني تحت وصايته ورعايته." سألتُها بفضول أعمق وأنا أريد معرفة الحقيقة التي تم تزيفها من الأوغاد: "و
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

84 - اعترافات في مهب العاصفة

84 - اعترافات في مهب العاصفة سكاي منذ أن سمعتُ عن زيد بين زملائي ومن يعملون في المجال ذاته معي، وأنا أشعر بالغرابة نحوه؛ لا أصدق ما يُقال عنه وعن مظهره. كنتُ دوماً أشعر أنه شخص خيالي، وكل ما يتردد عنه مجرد شائعات أو حكايات أفلاطونية نسجوها من وحي خيالهم، كونه رجل أعمال ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات المتحكمة في تسيير أعمال المملكة هو وعائلته. ما أثار تعجبي أكثر هو ما تقصه الفتيات عن مدى جاذبيته وإثراء هيئته. كل هذه القصص كانت لا تفعل شيئاً سوى أنها تجعلني أضحك بشدة كأنها أوهام لا تُصدق. كما أن طبيعة عملي المحفوفة بالمخاطر لا تسمح لي بالالتفات إلى مشاعري؛ فما إن أنهي مهمة حتى أجلس منتظرة التالية، مما جعل حياتي غير مستقرة، وأجبرني على العيش في شقتي وحيدة، حذرة في التعامل مع الرجال عدا زملائي وفي إطار العمل فقط. حتى ازداد الحديث عن زيد في الأوساط وعن قصة سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتركه لعائلته، وكم الحزن والإحباط الذي لازم كل من أعرفهم كونهم لن يتمكنوا من لقائه صدفة بعد الآن. أثار حديثهم المستمر فضولي نحو تلك الشخصية المثيرة للدهشة، لأبحث عن خلفيته. لكن الأمر المثير للري
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

85 -  ليلتي الأولى مع رجلي المثير

85 - ليلتي الأولى مع رجلي المثير سكاي أخفضتُ رأسي بسرعة على الجانب ليدفن وجهه في عنقي، فشهقتُ بصدمة. لم أكمل جملتي، إذ لعق جلدي ثم سحبه بأسنانه بقوة، غرز أسنانه في عنقي وأعطاني عضات قوية، فارتفعت عيناي إلى الأعلى بنشوة غريبة وألم خفيف. كنتُ أريد المزيد مما يفعله بي. وضعتُ يدي في فروة رأسه لأسحبه أكثر نحوي، فهرب تأوه من بين شفتيّ، وأصبح تنفسي ثقيلاً كلما سحب جلدي بين أسنانه. "زيـ زيد..." خرج أنين فوضوي باسمه، فرفعني ووضعني فوق وحدة الأدراج في غرفتي. رفع شفتيه وبدأ يطبع قبلات متتابعة خلف أذني، ثم عض شحمة أذني بخفة، فجعلني أشهق. "اتركي نفسكِ لي سكاي، جسدكِ الليلة ملكي." همس في أذني فارتعش جسدي. كانت أنفاسي في سباق بسببه، ولم أستطع التحكم في جسدي الذي كان يقترب منه رغبة في عدم إبعاده. كان نبض قلبي جنونياً من هذا. "زيـ زيد، أنا أشعر بالـ..." وجدتُ نفسي أكرر اسمه بتأوه، فيهرب مني نفسي. "تشعرين بالإثارة، جسدكِ يرغب بي، أليس كذلك؟" سأل ولم ينتظر إجابتي، لأنه يعرف قدر احترافه ولعبه بي كدميته المفضلة. حملني بين ذراعيه مجدداً، فوضعتُ رأسي على كتفه وحاولتُ موازنة تنفسي، لكن رائحته
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

86 - الليلة التي كنت أنتظرها

86 - الليلة التي كنت أنتظرها سكاي حرك جسدي ضده فشعرتُ بالبلل أسفلي يزداد، ثم دفعتُ رأسه إلى الخلف كي أشبعه من قبلاتي لعنقه المثير كما يفعل معي. كنتُ عادلة كفاية بين كلا جانبي عنقه ليئن بصوت ثقيل أغرقني له، وهو كان عادلاً كفاية مع اعتصاره لمؤخرتي وصفعه لها عدة مرات بقسوة. "إذا استمررتِ في تقبيل عنقي بتلك الطريقة، فأنا لست مسؤولاً عما سيحدث بعد ذلك، سكاي." هدد بصوت ثقيل، وعادت أسنانه لتغرز في جلدي بعضات مستمرة، وأنا أفسحتُ له الكثير من المجال ليفعل ما يحلو له بي. كنتُ أود أن أصبح الليلة بين ذراعيه وله. أريد أن أكون تسليته المفضلة إذا كان هذا سيجعل ذلك الحجر بداخله تجاهي يلين. كان يحرك جسدي فوقه ويصنع احتكاكاً بين أعضائنا، فتشتعل داخلي الرغبة به أكثر. أشعر بانتصابه أكثر كلما حركني ضده. فجأة ارتجفت قدماي برعشة قوية، فابتسم وأدخل يده من خلفي ليعتصر مؤخرتي ويمرر يده على سائلي ويمتصه بتخدر وهو يغمض عينيه ويبتسم بانتشاء. "شهية." توردت وجنتاي بفعلته تلك. عضضتُ شفتيّ، فاقترب وقبلني، ثم أشار لي بعينه كي أتصرف مع بنطاله وفتح ذراعيه باسترخاء. تحركتُ بطاعة ودون تردد لأفتح حزامه وسحاب
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

87 - أوشام القلب وظلال الماضي

87 - أوشام القلب وظلال الماضي روزالين كل ما كنتُ أفكر فيه في هذه اللحظة، هو أنني لستُ نادمة على الإطلاق على اختياري لرودجر. فكل ما كان يهم زيد طوال الوقت هو الماضي؛ يهمه أن يتفحص ماضيّ أكثر من اهتمامه بحاضري معه، يهمه ألا يُفاجأ برواسب الماضي بدلاً من أن يصنع معي ذكريات سعيدة. وقد تأكدتُ الآن تماماً أن زيد لم يحبني قط؛ ربما اعتاد وجودي في حياته فقط، ولأنه رجل يكره المفاجآت، قرر البقاء معي في علاقة مستقرة بدلاً من الخوض في مخاطر تجربة جديدة بعد علاقته اللعينة بليديا. لذا لم أندم أبداً على اختياري لرودجر، ولا على تلك اللحظات المشتعلة التي دارت بيننا قبل قليل. ربما أكون الشخص الوحيد التي اختارها رودجر وفضّلها على زيد، والشخص الوحيد الذي كان يهمه أمره رغم كل الصعاب. لقد كنتُ مع رجل كل ما يهمه هو الماضي، بينما ماضيّ وحاضري ومستقبلي وكل ذكرياتي كانت ملكاً لشقيقه التوأم. ابتسمتُ بلطف نحو رودجر وأنا أحاول طمأنته بأن كل شيء سيكون بخير: "عليك أن تترك لي بعض المساحة مع زيد.. يجب أن يعلم كل شيء، ولن يتم الأمر دفعة واحدة كما تتوقع. أنت تعرف شقيقك وتعرف كيف يتصرف، حسناً؟" قلتُ ذلك بهدوء
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

88 - أسرار الندبة وعودة الغيور

88 - أسرار الندبة وعودة الغيور رود كنتُ أفهمها من نظرة واحدة من عينيها؛ علمتُ على الفور أن أسوأ كوابيسي قد حدثت بالفعل، وأن زيد قد لمسها في غيابي. ولكن رغم ذلك الحجر الذي هبط على صدري، كنتُ هادئاً على نحو غريب، عكس ذلك الألم العاتي الذي عصف بقلبي فجأة وجعل أنفاسي تضيق. لا يمكنني لومها على شيء، ولا يمكنني أن أفرغ غضبي وغيرتي بها أو بأخي بأي شكل من الأشكال. استجمعتُ ثباتي وقُلتُ بابتسامة دافئة؛ كي لا أجعلها تبكي من الخوف كما تفعل دوماً: "ما حدث خلال السنوات الثلاث الماضية كنا ضحيته كِلانا.. لذا لن أدع أي شيء مما مضى يفسد سعادتنا الآن، عصفورتي، نحن معاً الآن وهذا كل ما يهمني." ثم لامستُ يدها بلطف ورفعتُها إلى شفتيّ لأطبع قبلة رقيقة على باطن كفها وقفت روز بين قدميّ وأنا جالس على الأريكة، وأخذت تعبث بخصلات شعري بحميمية، خاصة تلك الخصلات المنسدلة التي تمنحني طابع الشاب السيء الذي تعشقه بي. كنتُ أتحسس فخذيها صعوداً ونزولاً، متطلعاً في عينيها بحب جارف أتأمل تفاصيل وجهها التي اشتقتُ إليها حد الهلاك. ابتسمت روز ثم جلست على قدميّ وهي ترتدي ملابسها الداخلية وقميصي الفضفاض عليها، وقالت: "أت
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

89 - إمبراطورية ضخمة وحلوى الغزل

89 - إمبراطورية ضخمة وحلوى الغزل رود نزلتُ أنا وروز إلى الأسفل حيث كانت ساحة الملهى تضج بالصخب والحرارة؛ الأضواء الملونة تومض وتنطفئ بسرعة هائلة، والأجساد تتراقص في كل زاوية بتناغم محموم. همستُ خلف أذنها كما فعلتُ في أول لقاء جمعنا في حفل المتسابقين: "تعالي معي." أمسكتُ بيدها وتوسطنا حلبة الرقص المشتعلة. أشرت بأصبعي حركة دائرية نحو "جايسون"، ففهم على الفور وهرع ليرشد فتى "الدي جي" بتغيير النغمة. خلال ثوانٍ، ضجت القاعة بأغنية شهيرة لفرقة كانت روز تعشقها حد الجنون أيام الثانوية، وكنتُ أضعها لها دائماً عندما أُقلها بسيارتي. شعرت روز بسعادة بالغة وقفزت في مكانها بطريقة طفولية تعبر عن حماسها الطاغي، ثم صاحت بصوت مرتفع حتى أسمعها وسط صخب الموسيقى: "ألا تزال تذكر أنني أحب هذه الأغنية؟" صرختُ مجيباً بنبرة واثقة يغمرها الحب: "أنا لا أنسى أي شيء تحبينه أبداً روز!" اندمجتُ معها في الرقص، نتمايل مع نغمات الموسيقى المألوفة، وأدرتُها بمهارة حتى التصق ظهرها بصدري. قبضتُ على خصرها وقربتُها نحوي أكثر، وكِلانا يستمتع بتلك النغمات التي أحيت ذكريات ساحرة غمرنا الشوق إليها. حملتُها فجأة
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

90 - دفء وتملك

90 - دفء وتملك زيدكنتُ أستلقي على الفراش أمام سكاي مباشرة، نتبادل الحديث بشغف وشفافية. كان حوارنا يدور حول كل تفصيلة صغيرة تخص سكاي وحياتها، وكنتُ مستغرقاً بها كلياً، مهتماً بحرارة بكل تفصيلة تسردها على مسامعي، بينما كانت عيناها شاردتين في عينيّ، تماماً كما كنتُ أستغرق في تأمل ملامحها الناعمة.أخذتُ أداعب شعرها الحريري بأطراف أصابعي، وأزيح خصلاته الرقيقة خلف أذنها بتمهل، فتنهدتْ هي براحة وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة إثر تصرفاتي التي تحولت كلياً؛ من ذلك الرجل العنيف الشديد، إلى شخص لطيف وهادئ يستمع إلى كل ما ترويه بإنصات تام، يتأمل تفاصيل وجهها ويطبع قبلات دافئة على أناملها بين الحين والآخر.كنت أتأمل ملامحها وأقبل شفتيها بقبلات خاطفة وهي تتحدث، وكم كنتُ أشعر بوطأة السعادة وأنا أرى تلك العلامات الواضحة التي تتوج جسدها، لأنها تؤكد كم أصبحت ملكي.كنتُ سعيداً بشكل لا يُصدق بهذه العلاقة وبكل ما دار بيننا؛ فسكاي كانت الفتاة العذراء الأولى في حياتي، والاستثنائية في كل تفصيلة تخصها. لقد كنتُ الرجل الأول في حياتها، وهذا الشعور بالذات كان يغمرني برضا وسعادة لم أكن أتوقع أن أعيشها يوماً.ل
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status