All Chapters of هوس التوأم: Chapter 101 - Chapter 110

131 Chapters

101 - زواج مفاجئ وميثاق للأبد

101 - زواج مفاجئ وميثاق للأبدروزالين ----كان رودجر يرتدي بدلة سوداء أنيقة تناسب هيبته، وشعره فوضوي كما أحبه تماماً، مع فتح الأزرار الأولى من قميصه. وأخيراً سأتزوج فتاي الشقي السيء الذي عشقته دائماً!صعدنا إلى سيارته البوغاتي البيضاء أمام الفندق، ولأول مرة يفتح سقف السيارة الملساء. تخلل الهواء النقي خصلات شعري القصير وطرحتي التي أخذت تطير خلفي، وكنتُ أعيش أوج سعادتي.أخذ رودجر يقود بجنون مرح وسط الطريق وهو يصرخ بفرح، متجاوزاً السيارات ببراعة فائقة. وفجأة، تعالت أصوات محركات صاخبة وزئير سيارات رياضية معدلة بدأت تطوقنا على الطريق السريع!التفتُ بذهول لأجد المتسابقين القدامى، رفاق رودجر وأصدقائه من أيامه الخوالي في سباقات السيارات الحادة في ساحة الموت، يلحقون بنا بسياراتهم المكشوفة والملونة. أخذوا يتسابقون معنا على الطريق المحاذي للبحر بسرعة جنونية كما كانوا يفعلون في الماضي، يطلقون أبواق سياراتهم بصحبات عالية ويصرخون بعبارات التهنئة والتشجيع.ضحك رودجر بملء وأطلق عواء كالذئاب، وازداد حماسه وهو يضغط على دواسة البنزين ليتجاوزهم واحداً تلو الآخر بمهارة واستعراض ساحر، بينما أنا أتمسك بيد
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

102 - ليلة زفاف ساخنة

102 - ليلة زفاف ساخنةروزالين---وقفتُ لأسقط عني الفستان بالكامل، فابتسم وهو يعض على شفتيه حين رأى طقم الدانتيل الأبيض الساحر الذي أرتديه أسفله.خلع بنطاله بالمقابل وأشار لي كي أقترب منه، فقفزتُ بين أحضانه ليقلب جسدي ويصبح فوقي. دنا نحوي ليدمج شفتينا في قبلة؛ أغلقتُ عينيّ براحة وفرقتُ بين شفتيّ ليأخذ العلوية مقبلاً إياها باحترافية وجموح، ثم يسحب السفلية يتلذذ بها.كنا نتمدد مواجهين لبعضنا البعض، ويده تلمس فخذيّ قبل أن تصفع مؤخرتي بجرأة. دفعني نحوه أكثر وهو يقبض عليها بقوة، وعض على شفتي لأتأوه، مما جعله يدخل لسانه ليتجول بشغف في أرجاء فمي.خرج مني أنين متألم ومستثار بسبب ضغطه على أردافي. مرر لسانه الرطب على شفتيّ مجدداً، ليعود ويدفع بلسانه داخل فمي ويحاوط خاصتي ببراعة.شعرتُ بنفسي أرتفع، أحاوط قدميّ حول خصره ويديّ حول عنقه. تعمقت القبلة بشكل كبير حتى أصبحت أكثر عنفاً وظمأً، بينما أخذت يداه تعبث بمنطقتي من فوق الرداء الذي أرتديه.شعرتُ بلهيب كل لمسة ساخنة منه. ترك شفتيّ ليدعني أتآواه وأتنفس قليلاً، وأسقط قبلاته المتتالية نحو فكي، فعنقي، حتى وصل إلى وشم خصري، ليجعلني غير قادرة على التنف
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

103 - مفاجأة فاتنتي ورسائل الخفاء

103 - مفاجأة فاتنتي ورسائل الخفاء زيد --- بعد تلك الليلة التي قضيتُها مع سكاي في الفندق، والتي كانت تعتبر الأقسى والأصعب في علاقتنا.. تلقّت مني معاملة متملكة وحاسمة حين حذرتُها بصرامة من اقتراب أي شخص منها. وحين سألتني بفضول عن سر ما أفعله معها، لم أجبها بإجابة تريح رأسها كعادتي؛ فالغموض جزء من حمايتي لنفسي. مرت أيام دون أن نلتقي، وكان الوضع بيننا متوتراً ومحتقناً. كنتُ أشعر باضطراب مشاعري وتخبطها، وهذا تحديداً ما كان يثير غضبي؛ فلأول مرة في حياتي أشعر بهذا القدر من الفوضى والتعلق الذي لم أعتده تجاه امرأة. ظل تفكيري مشغولاُ بما قاله لي ذلك المدعو تشارلز كيفين، بكذبه المكشوف وظنه أنه قادر على مخادعتي وتمرير ألاعيبه عليّ. أخذتُ أبحثُ بذكاء عن طريقة مجربة لكشف خباياه، وإيقاعه في مأزق مُحكم كي أتمكن من معرفة أسراره المتعلقة بوالدة روزلين. توجهتُ في طريقي إلى سكاي؛ فقد كنتُ أخطط للذهاب إليها منذ الصباح الباكر دون أن أخبرها، رغبة مني في صناعة مفاجأة لها. سكاي.. تلك الفتاة التي استطاعت إرباك مشاعري بسلاسة منذ لقائنا الأول، ومنذ تلك الليلة الجامحة التي استمتعتُ بها معها في الفندق. ك
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

104 - ليلة شوق

104 - ليلة شوق زيد ---- أبعدتُها؛ كي أتمكن من النظر في عينيها، ثم قلتُ باستنكار حازم: "توقفي عن قول هذا الهراء! لو كنتُ كما تظنين لما أتيتُ أبداً بعد المرة الأولى.. أزيلي هذه الأفكار السيئة من مخيلتكِ طالما أنا هنا إلى جانبكِ." أومأتْ لي بإيجاب وهي تبتسم، فأكملتُ وأنا أتأمل ملامحها: "لم أخبركِ ماذا حدث اليوم!" سألتني بتعجب: "ماذا حدث؟" "ذلك الوغد اللئيم المدعو تشارلز كيفين.. التقيتُ به في الحفل الذي أقامة إدوارد جاستن." لاحظتُ خيطاً من الحزن تسلل إلى ملامحها بعدما علمت باستمراري في البحث عن ماضي روزلين، حيث ظنت أنني توقفت عن ذلك. سألتني بجمود: "وماذا حدث؟" أجبتُها وأنا أحاوط خصرها بتملّك: "ذهبتُ بناءً على دعوة إدوارد للاحتفال بعودتي، لكنني كنتُ أعلم المغزى الحقيقي مسبقاً. ذلك الوغد هو من يقف وراء كل هذا! تخيلي.. يتحاذق عليّ ويخبرني قصة مزيفة ومبتذلة عن ماضيه اللعين! حقاً لم أرَ وغداً أحمق منه.. ماذا يظنني في مخيلته المريضة هذه؟ هل يعتقد أن بإمكانه خداعي؟" سألتني بشك وحذر: "وماذا ستفعل معه إذن؟" "بالطبع سأنبش خلفه حتى أعلم ما يخفيه، وأكشف خطة سير أعماله المريبة." تنهدت بحز
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

105 - حصانة ووسم على أوتار الخطر

105 - حصانة ووسم على أوتار الخطر زيد --- "أشتهي في هذه الليلة، أن أحاصركِ في زاوية الغرفة، ثم ألصق جسدي بجسدكِ، وأضع شفتيّ على شفتيكِ؛ كي أشعركِ بلهفة أنفاسي على عنقكِ." قلت وأنا أسحب خصرها لتلتصق بي. نظرت إليّ سكاي بدهشة، وشهقت بتفاجؤ سرعان ما انتزعتُ القميص ممزقاً إياه بين يديّ. رمقتُ مظهر جسدها الذي لا يكسوه سوى حمالة الصدر السوداء والرداء الداخلي باللون ذاته بإثارة عارمة. نزعتُ عنها حمالتها وأنا أعض على شفتيّ حين برز صدرها أمامي، لتتورد وجنتاها أمام نظراتي الجريئة الصريحة: "فاكهة الكرز الطازجة التي أشتهيها دائماً." همستُ بطريقة لعوبة، ولم أسمح لها بأن تردف بحرف واحد، حيث انخفضتُ سريعاً نحو عنقها أوزع قبلاتي الحارقة على سائر المنطقة، حتى قبضتُ على حلمتيها بشفتيّ لتصرخ هي بدورها. أخذتُ أكمل حفل مداعبتي لها حتى استسلمت بالكامل كالعادة، وخضنا سوياً عدة جولات مثيرة جعلت سكاي تشعر بتخدر تام مع كل قبلة عميقة أطبعها على أي جزء من جسدها. أما أنا، فكنتُ في أوج جنوني بها؛ فما جذبني نحو سكاي وأغواني بها لم يكن جسدها فحسب، بل كل تفصيلة بها: حديثها الناعم، لمساتها الدافئة، ضحكتها المثير
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

106 - أسرار الميناء وسقوط في الظلام

106 - أسرار الميناء وسقوط في الظلامسكاي رغم كل ما جرى بيننا خلال الأيام الماضية أنا وزيد، ورغم الصخب والحرارة اللذين يملآن ليلنا، إلا أن حقيقة شعور زيد تجاهي ظلت لغزاً مغلقاً لم أستطع التأكد منه أو فك شفراته حتى الآن. لا يزال يربكني بطريقته المتملكة المتقلبة؛ يفتعل أموراً ويطبع علاماتٍ على جسدي تجعلني أقتنع، في لحظات ضعف، أنه يعشقني ولا يرى امرأة غيري. لكن في لحظات قليلة وقاسية، أجده يضرب بجميع ظنوني تلك عرض الحائط، يمحوها ببرود حين يذكر اسم "روزالين" ويطلب مني بنبرته الصارمة أن أنبش وأبحث خلف ماضيها.كم تشاق نفسي لأن أقف أمامه، أن أنظر في عينيه بجرأة وأخبره أنني سئمتُ لعب دور المحققة والظل، وأنني أريده أن يتوقف فوراً كي ينظر إلى مشاعري الصادقة، وإلى قلبي المسكين الذي تعلق به حد اللعنة والعجز! لكن الخوف يحجم لساني؛ أخشى أن يتركني ويدفع بي بعيداً عن حياته ببرود، كما يفعل مع باقي النساء اللاتي يعاشرهن ثم ينساهن. لذا، لم يكن أمامي سوى أن أبتلع غصتي وأتحمل القليل بعد، على أمل أن أحصل على مكان في قلبه أطمح إليه يوماً ما.وفي أحد الأيام التي كنتُ أعمل فيها بكل جهدي، محاولةً إثبات كفاءت
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

107 - حصار ومساومة غاضبة

107 - حصار ومساومة غاضبةتشارلز كنتُ أقف في صالة منزلي، أذرع الأرض جيئة وذهاباً والتوتر ينهش أعصابي. دخل مساعدي الخاص بخطى حثيثة، وألقى التحية بإحترام شديد.لم أكن في وضع يسمح بالمجاملات، فنظرتُ إليه وسألتُ بجدية حادة: "هل أفرغتم الشحنة الجديدة؟"أجابني بثبات: "نعم سيدي، تم إيداعها والتأكد منها داخل المخازن.. ولكن، هناك شيء ما قد حدث."شعرتُ بريبة تسري في جسدي، وسألتُ بدهشة وتوجس: "ماذا هناك؟"تنهد مساعدي وقال بنبرة قلقة: "الشحنة التي كان من المقرر إرسالها اليوم إلى السيد سباستيان جوزيف، صدر أمر رسمي بتوقيفها وتخزينها في مخازن الميناء لحين فحصها، كونهم يشكون في أمر محتواها."اشتعل رأسي غضباً، وصحتُ به بإنفعال وحنق عارم: "ولماذا لم تخبروني سريعاً أيها الحمقى؟! هل تعلم ما الذي سوف يحدث إذا لم تُرسل تلك الشحنة اليوم؟! هل تقدر حجم الخسائر الجسيمة التي قد تقع على عاتقي واللعنة؟!"رفعتُ إصبعي في وجهه بتحذير صارم: "أقسم إذا حدث شيء سأقضي عليكم جميعاً! اذهب هيا وهاتف السيد زيد وأعطني إياه على الفور، يجب عليّ التحدث معه كي يتدخل وييسر الأمور؛ فهو الوحيد الذي يستطيع أن يأمرهم بترك الشحنة دون أ
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

108 - سباق في عتمة المجهول

108 - سباق في عتمة المجهول زيد كنتُ أشعر بصداع غريب يفتك برأسي؛ فقد تراكمت الأعمال فوق رأسي خلال الأيام الماضية بشكل لا يُطاق، بسبب تعقد مصالح عائلتي وصفقات أعمامي اللعينين، الذين ما إن حللتُ مشكلة أبي حتى توالت مصائبهم المتلاحقة، وكأن العائلة قد فقدت ذكاءها فجأة وحل غباء جماعي على رؤوسهم في اختيار الصفقات. إلى جانب كل هذا، كنتُ مشتتاً وممزقاً بسبب علاقتي بسكاي ؛ فهي فتاة جميلة وجذابة للغاية، وأصبحتُ أجد نفسي عاجزاً عن الابتعاد عنها ولو للحظة واحدة. كما أنني ابتعدتُ كثيراً عن روزي مؤخراً، وبتُّ أعتاد العودة إلى المنزل في ساعات الصباح الأولى متهرباً، أتعمد تجنب لقائها أو مواجهتها. لقد خنت روزالين بكل وضوح، ولم أعد قادراً على تحديد حقيقة مشاعري، وفي الوقت ذاته أجد نفسي أنجرف نحو سكاي أكثر فأكثر، وأرغب دائماً في تمضية الوقت معها بشتى الطرق. عرفتُ الكثير عن والد روزي في هذه الفترة، واكتشفتُ أعماله القذرة بأكملها، حتى إن فضولي لمعرفة ماضي روزي بدأ يخبو تدريجياً بعد أن أزحتُ الستار عن جلّ الحقائق.. كل ما تبقى فقط هو معرفة مكان والدتها، والشاب الذي هربت معه. صعدتُ إلى سيارتي لك
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

109 - يقظة ورهان الأسرار بين التوأم

109 - يقظة ورهان الأسرار بين التوأم زيد انفجر رودجر في نوبة ضحك ساخرة وخالية من التصديق، وهو يهز رأسه بتهكم: "لا أصدق! من قلب موازين الأمور هكذا؟ زيد ريفرز بنفسه يطلب مني أن أنتحل شخصيته؟! لقد كنتَ تهددني بالقتل منذ عدة أيام فقط إذا تجرأت على تقمص شخصيتك!" قالها بنبرة لا تزال تهكمية، ولم تتوقف ضحكاته التي كانت تزيد من اشتعال النار في صدري. صحتُ به بحدة قاطعة أخرسَت ضحكاته فوراً: "توقف عن سخريتك وإسمعني يا لعين! أنا أخبرك أن هناك حياة بريئة على وشك أن تتأذى بسببي، وعليك أن تذهب مكاني!" تصنم رودجر في مكانه، وتحولت نظراته الساخرة إلى تركيز حاد حين سمع كلماتي، لينصت إليّ باهتمام واندفاع: "أي شيء تطلبه يمكنني فعله من أجلك." تنهدتُ بثقل محاولاً ضبط نبرتي المرتجفة، وبدأتُ حديثي مجدداً: "عليك أن تأخذ روزي إلى منزل والدها." نفى رودجر بعنف وقاطعني بلا تردد: "لا!" سألتُ بتعجب وضيق: "ولمَ لا؟" صمت رودجر قليلاً، ولم يكن لديّ أدنى وقت لهرائه؛ فسكاي في خطر محقق، وكل ما يهمني الآن هو إنقاذها من بين أيدي هؤلاء الأوغاد ومراوغة تشارلز بكل ما أوتيتُ من قوة. أردفتُ باندفاع والتوتر يغزو ملامحي بي
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

110 - التضحية الأخيرة من أجل أخي

110 - التضحية الأخيرة من أجل أخي رودچر كنتُ أضرب على عجلة القيادة بكل قوتي والغضب ينهش صدري وأنا عائد إلى المنزل. لم أكن أعرف إن كنتُ سعيداً لأنني اكتشفتُ للتو أن زيد يحب محققته بصدق وجنون، أم يشعُر قلبي بالحزن والأسى لأنني سأعزف على أوتار الخوف لدى روز وأضعها في مواجهة مجدداً مع والدها اللعين. أنا أعلم جيدا أنني أستطيع حمايتها، سواء بمساعدة زيد أو بدونه كما فعلتُ في الماضي حين هربت من والدها؛ بل إنني أستطيع تأمين حياتها في الوقت الحالي أكثر منه، فهي بالنسبة لي كل ما أملك في هذا العالم، ولن أدعها تتأذى حتى وإن تطلب الأمر أن أضحي بحياتي لأجل إنقاذها. لكن في الوقت ذاته، شقيقي بحاجتي الآن، والفتاة التي يحبها بين أيدي عصابة لعينة لا تعرف الرحمة. لم أكن لأرضى إطلاقاً أن يتعرض زيد لما تعرضتُ له أنا وروز، ولا أن يذوق المرار والألم اللذين أكلانا طوال الأعوام الماضية. لن أقبل بهذا لشقيقي أبداً.. كما أنني أدرك تماماً أن زيد لا يريد تسليم روز إلى والدها قط، هو فقط يمارس لعبة ذكية ليكسب الوقت حتى يخرج سكاي من ذلك المستودع، ولم يكن ليفعل هذا إلا لأنه يثق بي ثقة مطلقة، ويعلم أنني سأحمي روز بر
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status