Beranda / الرومانسية / هوس التوأم / 122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء

Share

122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء

Penulis: Sandy Abdrabou
last update Tanggal publikasi: 2026-08-14 04:52:31

122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء

روزالين

---

غادرتُ برفقة هاريا ورودجر متجهين نحو العنوان الذي تقطن به أمي ماري، في أحد الأحياء الهادئة بمدينة سيول.

طوال الطريق، ومنذ أن استقللتُ الطائرة، كان التوتر يلتهم أفكاري وذهني شاردٌ تماماً فيما هو قادم. كنتُ أسأل نفسي بوجل: هل سأصل أخيراً إليها وأراها أمام عينَي بالفعل؟ وكيف ستكون ردة فعلها حين تقع أنظارها عليّ بعد كل هذه السنين من الفراق؟ كنتُ أوقن بداخل قلبي أنني حتى وإن لم أستطع تذكر كامل ملامحها في الصغر، فإنني لن أنسى أبداً رائحتها العذبة وشعور الد
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • هوس التوأم   123 - انجلاء الظلام ولم شمل القلوب

    123 - انجلاء الظلام ولم شمل القلوبروزالين ----قصصتُ على أمي كل ما حدث لي من معاناة وقسوة على يد والدي الراحل، وعن فقداني للذاكرة ورحلتي التائهة حتى وصلتُ إلى ما أنا عليه الآن. كانت أمي ماري تذرف الدموع بكثرة، وتتألم بعمق على كل لحظة خاضتها وحيدتها الصغيرة في ظلمات الخوف.نظرتْ إليّ بأسف وعينان غائمتان بالدموع: "أعتذر منكِ، ابنتي، أعتذر على كل ما عانيتِهِ بسببي."مسحتُ دموعي الشاردة وسألتها باستفهام وحنان:"لماذا تعتذرين الآن، أمي؟ لم يكن الأمر بيدكِ قط."تحدثت أمي بندم وحسرة يمزقان القلب: "كان عليّ الصمت، وتحمل بطش ذلك الوغد وقسوته من أجلكِ أنتِ فقط، حتى لا أترككِ وحدكِ تعانين بهذه الطريقة."قاطعتها وأنا ألومها برفق: "لا داعي للاعتذار أبداً، أمي، أنا أعلم تماماً حجم المأساة وما حدث لكِ."أمسكت أمي بيديّ الاثنين وأكملت وهي تبكي بقلب مفجوع:"مهما حاولتُ أن أصف لكِ ما فعله بي ذلك الساقط تشارلز لن تتخيلي أبداً.. لقد كنتُ أواجه أصنافاً من العذاب على يديه. حاولتُ التحمل والصبر مراراً، لكن طفح بي الكيل وجُنّ جنوني؛ ظننتُ أنني أستطيع الفلات من قبضته بسهولة وأن آخذكِ معي بعيداً عن قذارته و

  • هوس التوأم   122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاء

    122 - أحضان الوالدة ودفء اللقاءروزالين ---غادرتُ برفقة هاريا ورودجر متجهين نحو العنوان الذي تقطن به أمي ماري، في أحد الأحياء الهادئة بمدينة سيول.طوال الطريق، ومنذ أن استقللتُ الطائرة، كان التوتر يلتهم أفكاري وذهني شاردٌ تماماً فيما هو قادم. كنتُ أسأل نفسي بوجل: هل سأصل أخيراً إليها وأراها أمام عينَي بالفعل؟ وكيف ستكون ردة فعلها حين تقع أنظارها عليّ بعد كل هذه السنين من الفراق؟ كنتُ أوقن بداخل قلبي أنني حتى وإن لم أستطع تذكر كامل ملامحها في الصغر، فإنني لن أنسى أبداً رائحتها العذبة وشعور الدفء القابع بين ذراعيها.استفقتُ من شرودي على يد رودجر التي كانت تربت على يدي بخفة ودفء، ليقطع صمتي متسائلاً بتعجب واهتمام:"عصفورتي روز.. هل أنتِ بخير؟"انتبهتُ إليه وأجبتُه بنبرة خافتة: "نعم، حبيبي، لا تقلق."سألني بنظرات حنونة: "ألا تزالين تفكرين في أمرها؟"تنهدتُ بعمق وقلتُ له: "وكيف لا أفكر بها، رودجر؟ إنني أحاول التماسك قدر استطاعتي، لكنني من الداخل أرتجف كلياً!"أمسك رودجر بيدي، وانحنى ليطبع قبلة حنونة ومطمئنة على باطن كفي وقال: "ثقي بي، عصفورتي، لا داعي للقلق إطلاقاً، أنا بجانبكِ. لقد قطعن

  • هوس التوأم   154 - قرار الإبحار نحو المجهول

    154 - قرار الإبحار نحو المجهولصعد الملك "زين" إلى غرفته بعد أن غادرت الحكيمة -أو تلك الساحرة- ورأسه يعج بآلاف الأفكار التي لا تنتهي.هل يصدق كلامها؟هل يخاطر بكل شيء ويسافر بحثاً عن المجهول؟ عن مملكة لم يسمع بها أحد من قبل؟كل ما يعرفونه عنها محض أساطير في كتاب قديم... ورغم ذلك، كان قلبه يتمسك بأي خيط قد ينقذ "فريزيا" ويعيدها إليه من جديد.بدأ يؤمن أن حياته لعنة، وأن كل من يحبهم يتأذون، بدءاً من والديه وصولاً إلى "فريزيا"... زوجته.ظن أنه أخيراً وجد السعادة، وأن عثوره على ملكته التي بحث عنها لسنوات قد تم... لكن في لحظة واحدة اختفى كل شيء؛ اختفت أحلامه معها، ذكرياتهما، ضحكاتها، وصوتها العذب، ولم يبقَ سوى أنينه وصدره الذي ينقبض كلما نظر إلى وجهها الشاحب. والأسوأ أنه يراها دائماً تتألم بسببه.جلس "زين" على حافة الفراش، ووضع رأسه بين يديه وأغمض عينيه، يتنهد تنهيدة طويلة تحمل كل آلامه. لم يشعر بوجود نمره "تايجر" إلا حين مسح رأسه برأسه؛ فلم يدرِ متى دخل الغرفة، لكنه كان قد فقد الإحساس بكل ما حوله.سأله "زين" بصوت مبحوح، والطبقة الزجاجية تغلف عينيه:"هل سنتمكن من إنقاذهن، تايجر؟"أجاب "تاي

  • هوس التوأم   121 - رحلة اللقاء وفخ التوأم

    121 - رحلة اللقاء وفخ التوأم روزالين --- كنتُ أجلس بجانب النافذة داخل تلك الطائرة الخاصة المتجهة نحو كوريا الجنوبية، والهدوء يلفنا بين السحاب. أخيراً، وبفضل المعلومات القيمّة التي قدمتها لي سكاي، استطعتُ التواصل مع صديقتي هاريا لمساعدتي في الوصول إلى المكان الدقيق لوالدتي. كانت الابتسامة تكاد تشق وجهي من فرط الفرح؛ لم أعد أصدق أن كل ذلك الكابوس قد انتهى للأبد، وأنني على بعد ساعات قليلة من رؤية أمي التي قضيتُ عمري بأكمله أسعى للوصول إليها. والأجمل من ذلك كله، أنني أجلس بجوار حب حياتي.. الرجل الذي استحق أن أختاره رغم كل العقبات، والذي لم يتخلَّ عني لحظة واحدة رغم كل ما مررنا به سوياً. التفتُّ إليه بابتسامة دافئة، ثم قلّبتُ نظري نحو خاتم زواجنا اللامع في أصبعي، والمتشابه تماماً مع خاتمه، فابتسمتُ بصفاء. لاحظ رودجر نظراتي، فسألني بابتسامته الساحرة التي تذيب قلبي: "هل أنتِ سعيدة، حبيبتي؟" أجبتُه وأنا أتطلع في عينيه بحب: "سعيدة أكثر من أي وقت مضى!" لم أتمالك مشاعري؛ أطقتُ بيدي على ياقة قميصه وأدنيتُه مني حتى أطبقتُ شفتيّ على شفتيه في قبلة دافئة. انتهز رودجر الفرصة فوراً، وسحب خص

  • هوس التوأم   120 - خيوط العودة وأحضان العائلة

    120 - خيوط العودة وأحضان العائلةزيد ---مرت عدة أيام على تلك الليلة التي أعادت ترتيب أقدارنا جميعاً. أيامٌ كانت هادئة بصورة لم أعتدها منذ سنوات طويلة، وكأن الزمن قرر أخيراً أن يمنحنا هدنة قصيرة لنلتقط فيها أنفاسنا.وبعد إصرار متواصل ومزين برجاء لطيف لم أستطع الصمود أمامه منها، أخذتُ سكاي في نزهة متأخرة بين شوارع لندن الضبابية.كانت البرودة الخفيفة تتسلل عبر الأزقة، والمصابيح القاديمة تكسو الإسفلت ببريق دافئ. أثناء سيرنا جنباً إلى جنب، ممدتُ يدي وأمسكتُ بيدها الصغيرة الدافئة، لتلتفت إليّ فوراً بابتسامة متسعة، وتنطلق منها ضحكة رقيقة أضاءت عتمة الشارع.نظرتُ إليها بتعجب مبتسم وسألتها: "ما هو سر إصراركِ العجيب على أن نتسكع في شوارع لندن تحديداً وفي هذا الوقت؟"توقفتْ عن السير للحظة، والتفتتْ نحو بكامل جسدها، ثم أجابتني بابتسامة يملؤها الشغف والنوستالجيا: "حين كنتُ مراهقة، زيد، كنتُ أتمنى دوماً حين أقع في الحب وأواعد أحدهم، أن نخرج معاً لنتسكع في شوارع لندن الخريفية بلا هدف.. حاولتُ عدة مرات في الماضي أن أواعد شخصاً ما، لكن الأمر كان ينتهي بالفشل دائماً وكأن هناك ما يمنعني. والآن عرفتُ ا

  • هوس التوأم   119 - همس القلوب وفيض العشق

    119 - همس القلوب وفيض العشقسكاي --عدنا أخيرًا إلى شقتي بعد ليلة مليئة بالصخب والمشاعر المتقاطعة. خيم الهدوء فجأة على أرجائي فور إغلاق الباب، لينحسر صخب الملهى تاركًا إياي أمام أفكاري ووجداني الذي يفيض بحب زيد.. ذلك الحب الذي يتغلغل في كل خلية من جسدي وأصبح بوصلتي الوحيدة في هذا العالم.تأملتُ زيد وهو ينزع سترة بدلته برزانته المعتادة. لم أستطع إبعاد عينيّ عنه.. كيف يمكن لرجل واحد أن يجمع بين العنفوان القاتل والحنان الطاغي؟اليوم تحديدًا، رأيتُ فيه جانبًا مختلفًا تمامًا؛ طريقته الجنونية والمرحة التي ظهرت فجأة فور تواجد شقيقه رودجر بجانبه! لم أكن أتخيل أن هذا الرجل الذي يهابه كبار قادة العصابات ويمتلك هيبة تزعزع أعتى المحاربين، يمكنه أن يتصرف بهذه العفوية الشقية والجنون الطفولي مع توأمه.تذكرتُ لحظة السباق بالسيارات وشجارهما المبتكر حول الوشوم، وابتسمتُ بذهول هادئ. لكن المفاجأة الأكبر بالنسبة لي كانت رؤية التشابه الإعجازي بين التوأمين؛ زيد ورودجر.. تشابهٌ يربك العقل، وكأن الطبيعة صبت روحين في قالب واحد!وعندما التقت عيناي بـ روزالين، تلاشت كل ذرة تحفز كانت بداخلنا. لقد صدمتني بطلتها..

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status