LOGIN86 - الليلة التي كنت أنتظرها سكاي حرك جسدي ضده فشعرتُ بالبلل أسفلي يزداد، ثم دفعتُ رأسه إلى الخلف كي أشبعه من قبلاتي لعنقه المثير كما يفعل معي. كنتُ عادلة كفاية بين كلا جانبي عنقه ليئن بصوت ثقيل أغرقني له، وهو كان عادلاً كفاية مع اعتصاره لمؤخرتي وصفعه لها عدة مرات بقسوة. "إذا استمررتِ في تقبيل عنقي بتلك الطريقة، فأنا لست مسؤولاً عما سيحدث بعد ذلك، سكاي." هدد بصوت ثقيل، وعادت أسنانه لتغرز في جلدي بعضات مستمرة، وأنا أفسحتُ له الكثير من المجال ليفعل ما يحلو له بي. كنتُ أود أن أصبح الليلة بين ذراعيه وله. أريد أن أكون تسليته المفضلة إذا كان هذا سيجعل ذلك الحجر بداخله تجاهي يلين. كان يحرك جسدي فوقه ويصنع احتكاكاً بين أعضائنا، فتشتعل داخلي الرغبة به أكثر. أشعر بانتصابه أكثر كلما حركني ضده. فجأة ارتجفت قدماي برعشة قوية، فابتسم وأدخل يده من خلفي ليعتصر مؤخرتي ويمرر يده على سائلي ويمتصه بتخدر وهو يغمض عينيه ويبتسم بانتشاء. "شهية." توردت وجنتاي بفعلته تلك. عضضتُ شفتيّ، فاقترب وقبلني، ثم أشار لي بعينه كي أتصرف مع بنطاله وفتح ذراعيه باسترخاء. تحركتُ بطاعة ودون تردد لأفتح حزامه وسحاب
85 - ليلتي الأولى مع رجلي المثير سكاي أخفضتُ رأسي بسرعة على الجانب ليدفن وجهه في عنقي، فشهقتُ بصدمة. لم أكمل جملتي، إذ لعق جلدي ثم سحبه بأسنانه بقوة، غرز أسنانه في عنقي وأعطاني عضات قوية، فارتفعت عيناي إلى الأعلى بنشوة غريبة وألم خفيف. كنتُ أريد المزيد مما يفعله بي. وضعتُ يدي في فروة رأسه لأسحبه أكثر نحوي، فهرب تأوه من بين شفتيّ، وأصبح تنفسي ثقيلاً كلما سحب جلدي بين أسنانه. "زيـ زيد..." خرج أنين فوضوي باسمه، فرفعني ووضعني فوق وحدة الأدراج في غرفتي. رفع شفتيه وبدأ يطبع قبلات متتابعة خلف أذني، ثم عض شحمة أذني بخفة، فجعلني أشهق. "اتركي نفسكِ لي سكاي، جسدكِ الليلة ملكي." همس في أذني فارتعش جسدي. كانت أنفاسي في سباق بسببه، ولم أستطع التحكم في جسدي الذي كان يقترب منه رغبة في عدم إبعاده. كان نبض قلبي جنونياً من هذا. "زيـ زيد، أنا أشعر بالـ..." وجدتُ نفسي أكرر اسمه بتأوه، فيهرب مني نفسي. "تشعرين بالإثارة، جسدكِ يرغب بي، أليس كذلك؟" سأل ولم ينتظر إجابتي، لأنه يعرف قدر احترافه ولعبه بي كدميته المفضلة. حملني بين ذراعيه مجدداً، فوضعتُ رأسي على كتفه وحاولتُ موازنة تنفسي، لكن رائحته
84 - اعترافات في مهب العاصفة سكاي منذ أن سمعتُ عن زيد بين زملائي ومن يعملون في المجال ذاته معي، وأنا أشعر بالغرابة نحوه؛ لا أصدق ما يُقال عنه وعن مظهره. كنتُ دوماً أشعر أنه شخص خيالي، وكل ما يتردد عنه مجرد شائعات أو حكايات أفلاطونية نسجوها من وحي خيالهم، كونه رجل أعمال ينتمي إلى إحدى أكبر العائلات المتحكمة في تسيير أعمال المملكة هو وعائلته. ما أثار تعجبي أكثر هو ما تقصه الفتيات عن مدى جاذبيته وإثراء هيئته. كل هذه القصص كانت لا تفعل شيئاً سوى أنها تجعلني أضحك بشدة كأنها أوهام لا تُصدق. كما أن طبيعة عملي المحفوفة بالمخاطر لا تسمح لي بالالتفات إلى مشاعري؛ فما إن أنهي مهمة حتى أجلس منتظرة التالية، مما جعل حياتي غير مستقرة، وأجبرني على العيش في شقتي وحيدة، حذرة في التعامل مع الرجال عدا زملائي وفي إطار العمل فقط. حتى ازداد الحديث عن زيد في الأوساط وعن قصة سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتركه لعائلته، وكم الحزن والإحباط الذي لازم كل من أعرفهم كونهم لن يتمكنوا من لقائه صدفة بعد الآن. أثار حديثهم المستمر فضولي نحو تلك الشخصية المثيرة للدهشة، لأبحث عن خلفيته. لكن الأمر المثير للري
83 - أسرار الممر المظلم وتكفير الخطيئة رود لا أستطيع تهدئة نبضات قلبي التي تعزف صخباً حتى هذه اللحظة؛ لا أصدق أن روز بين يديّ الآن! أستطيع لمسها، معانقتها، تقبيلها وملاطفتها كما كنا نفعل دائماً في ماضينا الساحر. كانت متشبثة بي بقوة وتنظر نحو عينيّ، واضعة يدها الصغيرة على وجنتي لتداعبني وتقبلني وتبتسم بين الحين والآخر بطفولية أفتقدها. قالت روزالين وعيناها تلمعان بدموع اللهفة: "لا يمكنني تصديق كل ما حدث بيننا.. لقد تدمرت حياتي بالكامل بعيداً عنك حبيبي." سألتُها بفضول ينهك صدري، وقلبي يتألم حسرة لأنني لم أكن بجانبها عندما تجرعت الم الأيام بمفردها: "أخبريني بكل ما حدث روز.. كل ما مر خلال السنوات الثلاث الماضية، وكيف انتهى بكِ المطاف للوصول إلى يد زيد؟" أجابت بنبرة حزينة ومشتتة: "لا أعرف كيف أصبحتُ معه حقاً.. منذ أن فتحتُ عينيّ بعد كل ما حدث أمام الملهى، وجدتُ نفسي في غرفة المشفى لا أتذكر أي شيء عن حياتي أو أي شيء يخصني! كان زيد يقف بجانبي هناك، ومنذ تلك اللحظة وأنا برفقته، لم يتركني وجعلني تحت وصايته ورعايته." سألتُها بفضول أعمق وأنا أريد معرفة الحقيقة التي تم تزيفها من الأوغاد: "و
82- لمسات حانية افتقدتها روزالين تمسكتُ بكتفه بقوة حين عض على كتفي بأسنانه بشكل خفيف، بينما كانت يده الأخرى تقبض على مؤخرتي وتحركني ضد رجولته القاسية. شعرتُ بإصبعه يسير على بطني حتى وصل بين فخذيّ، فأزاح ردائي قليلاً، وولج داخل فتحتي. فتحت عيناي بوسع وتوقفت أنفاسي. "يا إلهي رودجر!" خرج مني أنين عالٍ باسمه. عدتُ لإغلاق عيني، فوضع شفتيه عند شحمة أذني وقبلهما بخفة، همهم وهو يدخل إصبعه الثاني بداخلي، فتأوهتُ بصوت مكتوم بعدما دفنتُ وجهي في عنقه. انتشرت قبلاته الرطبة على طول كتفي وعنقي، وكانت رقيقة هذه المرة بعكس ما سبق. دفع بإصبعه الثالث، فهربت مني صرخة مدوية في الغرفة جعلته يبتسم لما يفعله بي. "اشتقتِ للمساتي، روز؟" "هاااه... كثـ كثيراً، رود." أجبته باسمه كما كنتُ أدلّله دائماً في الفراش. أخرج أصابعه مني بعد عبث جعلني في فوضى تامة، فتنهدتُ بعمق. بعد ثوانٍ شعرتُ به يفتح بنطاله ويخرج رأس قضيبه المتحجر متجهاً نحو فتحتي، ثم أدخله ببطء شديد. كانت أنفاسي ثقيلة جداً، ورعشة تسري في كامل جسدي بسبب شفتيه اللتين امتصتا حلمتي بقوة. كنتُ أغمض عيني وأخدش كتفه وظهره بقوة، بينما يستمر في ال
81 - اشتعال في عتمة الروحروزالين كنتُ في حالة من الصدمة والضياع حين تركني رودجر وهرب بسبب القبلة التي سرقها مني قبل أيام. لكن حين قال زيد إنه سيأخذني إلى الملهى حيث يتواجد، غمرتني موجة جارفة من السعادة لم أختبر مثلها؛ كنتُ متلهفة لرؤيته بشكل لا يُصدق، حتى أنني تجهزتُ سريعاً وارتديتُ ذلك الفستان الأحمر. الفستان الذي أحبه ولمعت عيناه حين رآى تصميمه، كان يعشق اللون الأحمر عليّ، ولذلك لم يكن أمامي سوى مفاجأته به.وحين وصلنا إلى ذلك الملهى الضخم، تملكني الذهول؛ لقد حقق رودجر كل ما كان يحلم به! بنى هذه الإمبراطورية الخاصة التي وعدني يوماً بأنه سيشيد صرحها بمفرده، وكم شعرتُ بالفخر والاعتزاز به كونه وصل إلى هذا النجاح الساحق دون مساعدة من أحد، تماماً كما أخبرني زيد.كنتُ أحاول ألا أُظهر لزيد أي شيء يبث الشك، فقد كنتُ أرتجف خوفاً من غضبه ورد فعله إن اكتشف الحقيقة التي تجمعني بشقيقه. أخذتُ أبحث عن رودجر بعينيّ في كل زاوية من الملهى، وكان قلبي ينبض برعب من أن يكون قد اختفى مجدداً ولن أراه.. لكنني تفاجأتُ بوالدهم، والذي ظن زيد أنه رودجر، وسمعتُ حديثهما القاسي الذي مزق قلبي على حبيبي؛ لقد كان







