/ الرومانسية / هوس التوأم / 71 - قبلة سرقت أنفاسي

공유

71 - قبلة سرقت أنفاسي

last update 게시일: 2026-07-28 02:00:17

71 - قبلة سرقت أنفاسي

زيد

التفتت إليّ بدهشة، وأجابت بارتباك ناعم: "لا عليك، سيد زيد.. أنا لم أشعر بالضيق مطلقاً. أعني.. إذا كان الأمر يتطلب ذلك، فليس لدي أي مشكلة."

أومأتُ لها بتفهم، فابتسمت هي وقالت بصوت دافئ:

"ليلة سعيدة، سيد زيد."

ترجلت من السيارة، ووقفتُ أتابع خطواتها بعينيّ الشاخصتين. هذه الأنثى أثارت ببراعة تلك الغريزة الدفينة التي تتملكني منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها.

دون تفكير، نزلـتُ من السيارة مسرعاً وسحبتُها من ذراعها برفق قبل أن تدلف إلى مدخل البناية. التفتت إليّ ب
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터

최신 챕터

  • هوس التوأم   73 - شجار يؤدي إلى الغرض

    73 - شجار يؤدي إلى الغرض روزالين "لماذا أحضرتني إلى هنا.. زيد؟" سألتُ بحدة ونبرة متهدجة، وأنا أعقد ذراعيّ حول علبة الحلوى الورديّة وأحتضنها إلى صدري بقوة، وكأنني أحمي أثراً أخيراً من حبيبي رودجر. كان زيد يحدق في وجهي بذهول واندهاش، عاجزاً عن فهم تصرفي وغضبي المفاجئ هذا. كنتُ غاضبة بشدة؛ غاضبة لأنه يهملني طوال الوقت ويتركني فريسة لهذه الذكريات، بينما من المفترض أنه الشخص الذي يعيش معي دور الحبيب! أجابني زيد بنبرة هادئة وهو يحاول امتصاص ثورتي: "لقد أخبرتكِ سابقاً أنني أواجه ضغوطاً هائلة وعليّ الاهتمام بأعمال العائلة، روزي.." كاد يقترب مني ليلمسني، فتراجعتُ مسرعة عدة خطوات إلى الخلف بفرور واضحة، وزدتُ من صراخي والانفجار يعصف بصدري: "أنت تحبسني هنا طوال الوقت! لم تحضرني من نيويورك إلا لكي تحاصرني بين هذه الجدران، زيد! لم يكن الأمر يتعلق بحمايتي أبداً كما كنت توهموني.. أليس كذلك؟!" انسابت الدموع الحارقة على وجنتيّ بلا توقف، بينما وقف هو صامتاً يراقبني بتعابير مصدومة، يستمع إليّ دون أن ينبس ببنت شفة. ربما كان يشعر بالذنب نحوي لأن كلامي لامس حقيقة إهماله، أو ربما لا يهتم من

  • هوس التوأم   72- صراع في معبد الذكريات

    72- صراع في معبد الذكريات روزالين مرت عدة أيام ثقيلة منذ آخر مرة رأيتُ فيها رودجر. كل ركن في هذا المنزل بات يخنقني، وتفيض عيناي بالدموع كلما تحركتُ خطوة وتذكرتُ تلك اللحظات التي جمعتنا هنا. لم يكن حدسي مخطئاً يوماً؛ فهذا المنزل بأكمله، بتصاميمه وزواياه ملكي، اخترتُ تفاصيله مع رودجر خطوة بخطوة. لقد بنينا هذا المكان ليكون مملكتنا بعد الزواج... لكن تلك الليلة الملعونة غيرت كل شيء وغطت أحلامنا بالرماد. وقفتُ أمام المرآة أتأمل انعكاس صورتي؛ أحاول الخروج من جسدي لأشرد في التفكير بما أصبحتُ عليه الآن. كيف مرت عليّ كل تلك السنوات اللعينة؟ وكم عانيتُ من شتات عادتي وألم رأسي حتى استرجعتُ الماضي الذي عشتُه مع رودجر؟ وحتى ماضي والدي اللعين تشارلز كيفين... ورغم بشاعة حقائق أبي، إلا أن ذكرياتي مع رودجر كانت الأقوى والأشد سطوعاً بين هذا الركام. تذكرتُ كل ما فعله لأجلي، وكيف تحدى كل شيء ليتقدم لخطبتي بعد أن صمدنا في علاقة حاول طوال الوقت أن يجعلها مثالية لي وله. تذكرتُ تلك اللحظات التي كنتُ فيها فتاته المطيعة وصغيرته التي يحتويها بكل ما يملك من قوة وإصرار... وفجأة، لاحت أمام عينيّ ص

  • هوس التوأم   71 - قبلة سرقت أنفاسي

    71 - قبلة سرقت أنفاسي زيد التفتت إليّ بدهشة، وأجابت بارتباك ناعم: "لا عليك، سيد زيد.. أنا لم أشعر بالضيق مطلقاً. أعني.. إذا كان الأمر يتطلب ذلك، فليس لدي أي مشكلة." أومأتُ لها بتفهم، فابتسمت هي وقالت بصوت دافئ: "ليلة سعيدة، سيد زيد." ترجلت من السيارة، ووقفتُ أتابع خطواتها بعينيّ الشاخصتين. هذه الأنثى أثارت ببراعة تلك الغريزة الدفينة التي تتملكني منذ اللحظة الأولى التي رأيتها فيها. دون تفكير، نزلـتُ من السيارة مسرعاً وسحبتُها من ذراعها برفق قبل أن تدلف إلى مدخل البناية. التفتت إليّ بذهول، وفي كسور من الثانية سرقتُ شفتيها في قبلة خاطفة وعميقة. لم تملك أي قدرة على المقاومة، بل استسلمت كلياً للمشاعر التي تجرفها وبادلتني القبلة بشغف صامت. احتدت أنفاسي ونار الشهوة تشتعل في عروقي كاللهب؛ انحنيتُ عليها أكثر، وأسندتُ ظهرها الشفاف بصلابة ضد حائط مدخل البناية الرخامي. سرت يدي على عري ظهرها بحرارة تلتهم نعمومته، بينما احتضنت يدي الأخرى مؤخرة عنقها ودسستُ أصابعي بين خصلات شعرها الحريري، أثبت رأسها وأقربها مني أكثر، متلذذاً بنعومة شفتيها لأشبع تلك الشهوة المشتعلة نحوها. تنهدت هي ب

  • هوس التوأم   70 - قبلة خاطفة مسروقة

    70 - قبلة خاطفة مسروقة تحركتُ بمثالية ولمساتي تشعل داخلها مشاعر دافئة، حتى سحبتُها فجأة إلى أحضاني وشردتُ في عينيها... ثم التفتُ خلفها خاطفاً بنظري وأردفتُ: "لقد وصل." استفاقت من غفوتها، وسرنا ببطء لنجلس على مقربة من طاولة تشارلز كيفين الذي كان يجلس برفقة رجلين آخرين. سألتني سكاي بتعجب: "من هؤلاء؟ هل تعرفهم؟" أجبتُها بهدوء وأنا أراقبهم بعيون حذرة: "على يمينه إدوارد جاستن.. والوغد على يساره هو جاك أرثر، أحد أكبر تجار السلاح في الولايات المتحدة. يبدو أنهما يعقدان صفقة ضخمة والوسيط هو اللعين إدوارد جاستن." ظللنا نرقبهم ونحاول التقاط ما يدور بينهما من حديث، لكن صوت الموسيقى الصاخب كان يغطي على كل شيء. وفجأة، لاحظتُ أن أحد حراس الملهى الضخام قد انتبه لوجودنا وبدأ يتجه نحو طاولتنا بشك. سحبتُ سكاي إلى أحضاني في كسور من الثانية، وأطبقتُ شفتيّ على خاصتها في قبلة عميقة وجريئة جعلتها تتجمد في مكانها من الصدمة. أخذتُ أداعب شفتيها بمهارة وأنا أحرك يدي خلف ظهرها، ثم رفعتُ فخذها العاري ليلتصق بجسدي ولمت طراوته. رغم تخدر سكاي من لمساتي المفاجئة، إلا أنها سرعان ما تجاوبت معي وبادلتني القبلة دو

  • هوس التوأم   69 - رقصة في ظلال الخطر

    69 - رقصة في ظلال الخطر زيد في مساء يوم الخميس... بعد أن أنهيتُ التزاماتي المجهدة، قدت سيارتي متجه نحو منزل سكاي. كانت قد أعدت نفسها منذ صبيحة ذلك اليوم كي تطلّ عليّ بمظهر ملفت ومثير يتناسب مع أجواء الملهى. هاتفتُها لأخبرها بوصولي أسفل بنايتها، ولم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى رأيتُها تقترب من السيارة بخطوات واثقة؛ كانت ترتدي فستاناً عاري الكتفين يكشف عن صدرها، ومن الأسفل ينسدل قماش شفاف مطرز يكشف عن عري فخذها بأكمله، بينما تنتعل حذاءً فضي اللون مفتوحاً وتحمل بيدها حقيبة صغيرة مرصعة بكريستالات بيضاء. شعرها الكستنائي الفاتح الناعم كان منسدلاً إلى الخلف، وأحمر الشفاه المثير يزين شفتيها بجرأة. كنتُ أتكئ داخل السيارة، أتابع خطواتها بذهول مكتوم. بدا لي كل إيقاع لطرقات حذائها على الأرض كأنه معزوفة دافئة تعزف على أوتار قلبي. ابتلعتُ ريقي بصعوبة وأنا أحاول كبح مشاعري الصارخة، حتى فتحت الباب ودلفت إلى السيارة، لتلتفت إليّ بابتسامة ناعمة الملامح وتسألني بدلال: "ما رأيك، سيد زيد؟ هل استطعتُ التخفي بمهارة؟" صمتُّ لثوانٍ أتأمل تفاصيل مظهرها عن قرب بإعجاب وانجذاب شديد، ثم حاولتُ التماسك، وابتسم

  • هوس التوأم   68 - شِباك الغاية

    68 - شِباك الغاية زيد تنهدتُ بحيرة، وسألتها بنبرة استفهامية جادة: "وماذا عن هوية ذلك الشخص الذي ساعد روزي على الهرب؟ هل رافقها في رحلتها أم لا؟ هل استطعتِ الوصول لأي معلومة عنه؟" نفت سكاي برأسها بأسف وهي تطأطئ عينيها: "أعتذر منك حقاً، سيد زيد... لم أستطع الوصول إلى أي معلومة عن تلك الشخصية، وكأن هويته طُبقت عليها سرية مطلقة يمنع الكشف عنها. لكن المؤكد هو أن السيد تشارلز كيفين يعلم هوية هذا الشخص جيداً؛ فلا توجد شاردة أو واردة تخص ابنته إلا ويحيط بها علماً. حتى المرافقون لروزلين داخل الطائرة، بعد التقصي خلف هوياتهم، لم أصل لشيء، وهناك يقين تام لديّ بإنهم لا يمتون لها بأي صلة." تنهدتُ بضجر مكتوم، ثم سألتها مجدداً بنبرة شوبها الشك: "وماذا عن تشارلز كيفين نفسه؟ ألا تعرفين أين يقضي أوقاته عدا شركته؟ ومع من يتعامل هذه الأيام؟" أجابتني بصدق: "صراحةً، سيد زيد، لم أبحث عميقاً في ذلك الجانب بعد... لكنني على علم بأنه يتردد يومياً وبشكل منتظم على ملهى 'للمتعة فقط' الذي يمتلكها السيد إدوارد جاستن، حيث توجد صالة خاصة للمقامرة هناك للشخصيات الهامة." شردتُ لثوانٍ أزن الأمور في عقلي، ثم أردفتُ

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status