بيت / الرومانسية / هوس التوأم / 81 - اشتعال في عتمة الروح

مشاركة

81 - اشتعال في عتمة الروح

مؤلف: Sandy Abdrabou
last update تاريخ النشر: 2026-07-30 09:36:34

81 - اشتعال في عتمة الروح

روزالين

كنتُ في حالة من الصدمة والضياع حين تركني رودجر وهرب بسبب القبلة التي سرقها مني قبل أيام. لكن حين قال زيد إنه سيأخذني إلى الملهى حيث يتواجد، غمرتني موجة جارفة من السعادة لم أختبر مثلها؛ كنتُ متلهفة لرؤيته بشكل لا يُصدق، حتى أنني تجهزتُ سريعاً وارتديتُ ذلك الفستان الأحمر.

الفستان الذي أحبه ولمعت عيناه حين رآى تصميمه، كان يعشق اللون الأحمر عليّ، ولذلك لم يكن أمامي سوى مفاجأته به.

وحين وصلنا إلى ذلك الملهى الضخم، تملكني الذهول؛ لقد حقق رودجر كل ما كان يحلم به! بن
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • هوس التوأم   81 - اشتعال في عتمة الروح

    81 - اشتعال في عتمة الروحروزالين كنتُ في حالة من الصدمة والضياع حين تركني رودجر وهرب بسبب القبلة التي سرقها مني قبل أيام. لكن حين قال زيد إنه سيأخذني إلى الملهى حيث يتواجد، غمرتني موجة جارفة من السعادة لم أختبر مثلها؛ كنتُ متلهفة لرؤيته بشكل لا يُصدق، حتى أنني تجهزتُ سريعاً وارتديتُ ذلك الفستان الأحمر. الفستان الذي أحبه ولمعت عيناه حين رآى تصميمه، كان يعشق اللون الأحمر عليّ، ولذلك لم يكن أمامي سوى مفاجأته به.وحين وصلنا إلى ذلك الملهى الضخم، تملكني الذهول؛ لقد حقق رودجر كل ما كان يحلم به! بنى هذه الإمبراطورية الخاصة التي وعدني يوماً بأنه سيشيد صرحها بمفرده، وكم شعرتُ بالفخر والاعتزاز به كونه وصل إلى هذا النجاح الساحق دون مساعدة من أحد، تماماً كما أخبرني زيد.كنتُ أحاول ألا أُظهر لزيد أي شيء يبث الشك، فقد كنتُ أرتجف خوفاً من غضبه ورد فعله إن اكتشف الحقيقة التي تجمعني بشقيقه. أخذتُ أبحث عن رودجر بعينيّ في كل زاوية من الملهى، وكان قلبي ينبض برعب من أن يكون قد اختفى مجدداً ولن أراه.. لكنني تفاجأتُ بوالدهم، والذي ظن زيد أنه رودجر، وسمعتُ حديثهما القاسي الذي مزق قلبي على حبيبي؛ لقد كان

  • هوس التوأم   80 - دموع العودة والاشتياق

    80 - دموع العودة والاشتياق رودتسمرتُ في مكاني كالجماد فور أن سمعتُ اسمي ينساب مجدداً من بين شفتيها، وازداد التوتر ينهك صدري حين نطقَتْه بلكنة مشحونة باللهفة والأسى.تجمدت الأفكار في رأسي: ماذا سأقول لها إن فتحت موضوع القبلة المفاجئة التي سرقتُها منها في المنزل؟ هل جاءت لحظة المواجهة الحتمية لأعترف لها بكل شيء؟قطعت روزالين شريط أفكاري المحموم عندما اقتربت مني بسرعة مباغتة، وعقدت ذراعيها حول خصري بقوة، ثم أسندت رأسها على ظهري العريض تماماً كما كانت تفعل في الماضي!شددت قبضتيها عليّ وهي تشهق بدموع لاهثة وصوت يمزقه الألم: "ثلاث سنوات كانت جحيمًا يفتك برأسي من دونك رودچر.. لقد فقدتُ قلبي حين فقدتُك، اشتقتُ إليك كثيراً، أيها السيء!"رددت كلماتها بنبرة مهتزة وعيون غارقة بالدموع، بينما اتسعت عيناي بذهول وشلل تام؛ لم أستوعب في اللحظة الأولى أن ما أسمعه منها الآن واقع أعيشه!هل روز تتذكرني حقاً؟ هل استعادت ذكريات عشقنا الخالصة؟ هل انتهى عذابي وتألمي الشديد بمفردي وها هي عصفورتي تعود إلى أحضاني؟التفتُ إليها مسرعاً والدموع تتجمع في عينيّ رغماً عني، رفعت كفيّ المرتجفتين لأحتضن وجنتيها الناعمتي

  • هوس التوأم   79 - جرأة غير متوقعة

    79 - جرأة غير متوقعة زيد تركَتني سكاي أبث كل ما يخالجني، وكانت تستمع إليّ بتأمل وشغف عميق، سعيدة لأنني اعترفتُ صراحة وثيقتي بها، وهو ما جعلها تتمسك بأمل أخير في أن ينظر قلبي إليها في نهاية المطاف. أردفتُ قائلاً بعد أن فرغتُ من حديثي الطويل: "هذا كل ما يحدث معي.. هل فهمتِ الآن لماذا أستمر في البحث خلف ماضي روزالين وأحاول التهرب من عائلتي؟" قالت سكاي بتعجب وذهول: "لم أكن أتخيل أبداً أن رجلاً بمثل صلابتك وقوتك يمكن أن يعاني من هذا الكم الهائل من المشاكل والألم! لكنني أشعر بالفخر بك كونك ما زلتَ صامداً رغم كل هذه الصعاب.. لكن يبقى لدي سؤال أخيرة!" حركتُ رأسي لها متسائلاً: "إسألي!" سألت بقلق وترقب ظهر في نبرتها: "إلى متى ستظل تبحث خلف ماضي روزالين؟" أجبتُ بثبات وحسم: "إلى أن أتمكن من إيجاد والدتها ومعرفة كل الحقيقة التي تحوم حولها.. يجب عليّ جعلها تتذكر ماضيها كاملاً، لقد أقسمتُ على مساعدتها بحياتي وسأنفذ وعدي." تابعت سُكاي بتوجس: "وبعد ذلك؟ هل ستستمر في جعلها تعيش معك؟ أم ستدعها تذهب في حال سبيلها؟ أعني.. ماذا لو وجدنا حبيبها القديم بالفعل؟" سألت بترقب شديد تريد أن تستشف ما يكمن

  • هوس التوأم   78 - بوح على أعتاب الحظر

    78 - بوح على أعتاب الحظرزيدتحدثت سكاي بمكر أنثوي وهي تثبت نظراتها الفاتنة على شفتيّ وتزيح خصلات شعرها خلف أذنها: "أنا أتعامل على سجيتي كوني أعمل معك منذ فترة طويلة.. وقد تقابلنا مرات عدة حتى أصبحتُ أشعر بالارتياح التام في العمل لديك، وأصبحتُ لا أنظر إلى ما أفعله معك على أنه مجرد عمل رسمي بين شخص ومرؤوسه، بل أتعامل بود كوني أجد لذة وشغفاً خاصاً نحو كل ما يخصك.. هل لديك اعتراض؟ أيزعجك الأمر؟"ضحكتُ بخفة ورزانة، ثم تناولتُ كأسي لأرتشف منه ببرود واثق: "على الإطلاق.. سأسمح لكِ بإزالة بعض القيود كي تتعاملي على راحتكِ، ولكن إحذري أن تخطئي معي سكاي.. لستُ ذلك الرجل الذي ستودين اللعب معه أبداً، وكما أخبرتكِ سابقاً، أنا نقطة لا عودة منها."أردفت هي بثقة ناعمة ومترقبة: "لا تقلق.. ثق بي."نظرتُ إليها مطولاً أتأمل تفاصيل وجهها، ثم اقتربتُ لأهمس بجانب أذنها: "هذا ما أفعله بالفعل، أيتها الفاتنة."نظرت إليّ بدشة سريعة ثم ابتسمت باتساع. رفعتُ رأسي وأخذتُ أتأمل المكان المحيط بي، وأردفتُ: "منزلكِ لطيف.. يبدو أنكِ تعيشين بمفردكِ."أومأتْ إليّ مؤكدة، بينما رحلت عيناي تتفحص أرجاء الشقة: "هذا صحيح.. كنتُ

  • هوس التوأم   77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية

    77 - لعبة المكشوف والتفاصيل العارية زيد أنهت سكاي المكالمة معي، وأجزم أنها ابتسمت وتنهدت براحة فور أن نجحت حيلتها الاستدراجية، قبل أن تنهض لتهيئ نفسها لاستقبالي في شقتها. وصلتُ إلى الطابق الذي تقبع فيه شقتها، ووقفتُ أمام الباب لأطرقه بضربات متزنة. فتحتْ لي الباب وهي ترسم على وجهها ابتسامة ناعمة، ثم أشارَت لي بالدخول: "مرحباً.. تفضل!" دلفتُ إلى الداخل، وأخذتُ أتفحص شقتها بعينين فاحصتين؛ كانت تتكون من عدة غرف يتخللها ممر طويل بطلاء أبيض ناصع، وأثاث حديث وبسيط يوحي بالراحة والهدوء. أغلقت الباب خلفي ولحقت بي، ثم أردفت بأسف مصنّع وهي تشير لي بالجلوس: "أعتذر عن جعلك تأتي إلى هنا في هذا الوقت المتأخر." التفتُ إليها بهدوء وقلتُ بنبرة باردة: "لا عليك." توقفتُ لحظة بذهول صامت وأنا أتأمل مظهرها المغري؛ لم تكن ترتدي سوى كنزة صوفية فضفاضة تكشف عن ساقيها الممشوقتين العاريتين بالكامل، بينما كانت تضع يدها على بطنها بتصنع. أطلتُ النظر في تفاصيلها الساحرة لبضع ثوانٍ، وهو ما لاحظتْه هي فوراً بذكاء أنثوي. جلستُ على الأريكة وأنا أداري تشتتي بابتسامة خفيفة، فأردفتْ هي مسرعة: "لحظات وسأعود إليك."

  • هوس التوأم   76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات

    76 - جمر الغيرة وهمس الذكريات زيد "كيف لا يستطيع أحد أن يفرق بينكما حتى أبويكما؟" سألت روزي وهي تعقد حاجبيها باستغراب شديد. تنهدتُ وأجبتُها بهدوء: "لقد عشنا هكذا طوال حياتنا، كنا نتبادل الأدوار في الكثير من الأحيان عندما كنا صغاراً؛ عندما أكون مريضاً ولدي حدث مهم في المدرسة كان رودجر يأخذ مكاني، وعندما يكون لديه امتحان في مادة يكرهها كنت أذهب بدلاً عنه ولم يستطع أحد التفريق بيننا أبداً." "لقد كنا نحب ونكره نفس الطعام، ونختار كل شيء سوياً، حتى الوشوم كانت قاعدة أبدية بيننا أنه لا يحق لأحدنا رسم وشم إلا ويضعه الآخر، عدا طريقة ملابسنا المختلفة وتسريحة شعرنا في بعض الأحيان لا يمكن لأحد التفريق بيننا." "ولكن أصبح الأمر عادة لدى رودجر، ولأن أبي كان يقوم دوماً بالتقليل من شأنه، كان كل ما يفعله من تصرفات متهورة لأنه أراد أن يعامله أبي بنفس الطريقة التي كان يتعامل بها معي، ولكن أبي كان يلوم رودجر دائماً على أفعاله. أعلم أنه متهور كثيراً ولا يفكر في معظم الأحيان قبل أن يتصرف، ولكن بالنهاية هو لم يكن يفكر سوى بمصلحة العائلة." "ما الذي جعلكما تكرهان بعضكما إلى ذلك الحد زيد؟ هل هو بسبب والد

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status