مدت لانا يدها مشيرة بعنجهية نحو لمار المتسمرة في مكانها بذهول. تهجم وجه ليلى، وتمتمت بلا صوت نحو لانا بغضب عارم: "ماذا تفعلين يا مجنونة؟" تجاهلتها لانا تماماً، وواصلت بابتسامة نصر خبيثة تلمع في عينيها: "تعالي إلى هنا يا لمار..." "تحلمين أن تكوني المثال لزواجنا الناجح بزواجك الفاشل!" فكرت لانا في داخلها بسخرية مريرة؛ فقد كانت تعلم جيداً أن زواج لمار صورياً ومحطماً، وأرادت تعرية هذا السر وإحراجها أمام طبقة أعيان المدينة. سرت همسات متصاعدة بين الضيوف كالشرار: "هل هي متزوجة حقاً؟"، "أين زوجها في مناسبة عائلية كهذه؟"، "إنها صغيرة جداً، لا بد أن هناك قصة مظلمة خلف هذا الغياب!" ابتسمت لانا بانتصار داخلي. بينما عضت لمار على شفتها السفلية بارتباك ظاهر. وكان تيم يراقب حركة شفتيها المربكة تلك، ويفرقع أصابعه بتوتر وكأنه وصل إلى خيط يتأكد منه تدريجياً. أمسكت ليلى بقبضة شمس برعب، فنزل شمس ببصره نحوها وربت على كفها: "اهدأي يا ليلى... لمار أقوى مما تظنين." قالت ليلى بنبرة مرتجفة بغضب مكتوم: "إنها تفعلها... لم تخيب ظني بها أبداً." وفجأة... تقدم رجل فارع الطول، ببدلة رسمية سوداء حادة القصة، تهت
Last Updated : 2026-08-26 Read more