Semua Bab حروف بلا صوت : Bab 231 - Bab 240

484 Bab

الفصل ٢٣٠

مدت لانا يدها مشيرة بعنجهية نحو لمار المتسمرة في مكانها بذهول. تهجم وجه ليلى، وتمتمت بلا صوت نحو لانا بغضب عارم: "ماذا تفعلين يا مجنونة؟" تجاهلتها لانا تماماً، وواصلت بابتسامة نصر خبيثة تلمع في عينيها: "تعالي إلى هنا يا لمار..." "تحلمين أن تكوني المثال لزواجنا الناجح بزواجك الفاشل!" فكرت لانا في داخلها بسخرية مريرة؛ فقد كانت تعلم جيداً أن زواج لمار صورياً ومحطماً، وأرادت تعرية هذا السر وإحراجها أمام طبقة أعيان المدينة. سرت همسات متصاعدة بين الضيوف كالشرار: "هل هي متزوجة حقاً؟"، "أين زوجها في مناسبة عائلية كهذه؟"، "إنها صغيرة جداً، لا بد أن هناك قصة مظلمة خلف هذا الغياب!" ابتسمت لانا بانتصار داخلي. بينما عضت لمار على شفتها السفلية بارتباك ظاهر. وكان تيم يراقب حركة شفتيها المربكة تلك، ويفرقع أصابعه بتوتر وكأنه وصل إلى خيط يتأكد منه تدريجياً. أمسكت ليلى بقبضة شمس برعب، فنزل شمس ببصره نحوها وربت على كفها: "اهدأي يا ليلى... لمار أقوى مما تظنين." قالت ليلى بنبرة مرتجفة بغضب مكتوم: "إنها تفعلها... لم تخيب ظني بها أبداً." وفجأة... تقدم رجل فارع الطول، ببدلة رسمية سوداء حادة القصة، تهت
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-26
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣١

تسمرت العيون في الذهول؛ وجوه تُسائل بنظرات مندهشة، وأخرى تتأمل بابتسامة ناعمة الموقف الرومانسي الناشئ، بينما اشتعل الغيظ حارقاً في قلوب آخرين. خلف قناعه الأسود الفاخر الذي يغطي معظم ملامحه، وقف زياد بصلابة يتآكل داخله. وبينما كان يستعد ليكون المنقذ الوحيد في هذا الوقت الذي توهم فيه أن لمار تقف أعزل قد تخلى الجميع عنها، فاجأه دخول يمان في اللحظة الحاسمة كأنه رُسِم للمشهد قبلاً. انقبضت قبضته بشدة وهو يحاول أن يخمد بركاناً من الغضب تغلغل في عروقه، وعيناه تقدحان شراراً كاد يلتهم يمان. على منصة المسرح، وقفت لانا تضع كفها المرتجف على فمها، عيناها متسعتان غير مصدقة. يدها الأخرى التي تشبثت بذراع خطيبها خارت قواها، فتأرجحت بحركة صدمة مذهولة لم تحسب لها حساباً. أما هيا وقيس، فكانا يحدقان بأفواه مفتوحة وجمود تام. أما لمار، فقد وجدت نفسها في قلب المفاجأة. أحاطها يمان بيده الفولاذية وحماها بجسده في الوقت الذي ظنت فيه أن ارتطامها بالرخام المحتوم لا مفر منه. هذا التدخل الخاطف ألقى بها في دوامة حيرة حارة وهي تستند إلى صدره القوي؛ ذلك الصدر الذي برزت عضلاته تحت قميصه الأحمر القاني. كعادته، يرتدي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٢

لم يكتفِ يمان بذلك، بل عاود محاولة إخافتها بحركة أخرى تحت أنظار ليلى، شمس، هيا، قيس، لانا، تيم، وزياد الذي كان يضيق عينيه بشدة وينكمش فمه بإحمرار ناري من الغيظ وهو يراقب تصرفات يمان اللعوبة. في المحاولة الثانية، رفعت لمار جسدها وغرست وجهها أكثر في عنقه، لفة ذراعيها الناعمتين حول رقبته بشدة. ارتفع طرف شفتي يمان بانتصار عارم، مبتهجاً بهذا الاستسلام العفوي. غير أنه أغمض عينيه فجأة حين لفحته حرارة أنفاسها اللاهثة عند عنقه؛ اشتبكت المشاعر في أوردته، واشتدت قبضته على جسدها. عض شفته السفلية بشغف مكتوم حين لامست شفتها الرطبة جلد عنقه برقة خاطفة، وسرت موجات حرارة في سائر جسده جعلته يتوقف عن السير فجأة، يشدها بقوة مضاعفة نحو صدره. توقف تنفس لمار لبضع ثوانٍ؛ لقد أدركت الحركة اللارادية التي صدرت عنها تحت تأثير الخوف، وفهمت مكيدته التي جعلتها تسلم لعناقه الذي كانت تجاهد للابتعاد عنه. أبعدت وجهها ببطء، ورفعت عينيها لتلتقي بعينيه. التقت النظرات في صمت مشحون؛ جال يمان ببصره بين عينيها قبل أن يستقر على شفتيها اللتين يشبهان حبات الكرز أو النبيذ المعتق الداعي للارتشاف. تصاعد هبوط وصعود صدرها باض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٣

ابتسم شمس مراجِعاً: "أوه... نسيتُ أن أخبركِ، أظن أن يمان لا يرغب بالانفصال إطلاقاً." اتسعت عينا ليلى ببريق سعيد: "إذاً هو يحاول مطاردتها واستعادتها الآن؟" أومأ شمس بالإيجاب، لترسل ليلى نظرة ذات معنى نحو الشابين. حاولت هيا العودة للمشهد: "لمار... هل غيرتِ تصفيفة شعركِ؟ هكذا ألمس؛ شعركِ الطويل السابق كان يثير الاشمئزاز!" ألقت لمار نظرة خيبة مكسورة نحو أمها، بينما ضيقت ليلى عينيها بشرار نحو هيا، ففهمت الأم المغزى وارتبكت محاولة التهرب، ثم التفتت لـ يمان بابتسامة مرتجفة: "ألا توافقني الرأي يا يمان؟" اصطدمت عيناها بعيني يمان اللتين تنظران إليها بقرف وغضب مكتوم، وسار متجاوزاً إياهما وهو يهمس لنفسه: "هل هي دائماً قاسية هكذا؟" غير مبالٍ بالوالدين اللذين وقفا يحدقان في الفراغ بذهول. في هذه الأثناء، كان العروسان لانا وتيم يقفان بين الضيوف، بينما عينا لانا معلقتان بـ لمار التي أجلسها يمان بحنو على أحد الكراسي، ثم جثى على ركبتيه ورفع قدمها المصابة فوق ركبته. بدأ يخلع حذاءها العالي برفق. وحين وقع بصره على الخلخال الذهبي الرقيق الذي يزين قدمها العاجية، لمس بشرتها براحة يده الدافئة، فغمض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٤

وحين همّت ليلى بشق الهواء بكفها المرفوعة لتهوي بصفعة مدوية على وجه يمان، اتسعت عيناها وشهقت بصوت مكتوم، واهتزت رموشها بذهول عارم كأنها لا تصدق ما تراه. كانت هناك يد ناعمة وقوية تتشبث بمعصمها بصرامة لتمنع الصفعة في منتصف الهواء. التفتت ليلى بصدمة لتلتقي بعيني لمار، التي قالت بنبرة هادئة ورزينة: "لا يمكنكِ صفعه يا ليلى..." اتسعت عينا يمان، وتحولت نظراته الباردة إلى لمار وهي تتقدم بخطوة واثقة لتقف كالسد بينه وبين ليلى، حامية إياه بجسدها. لم يتوقع يمان منها هذا التصرف إطلاقاً؛ فقد ظن أن الصفعة ستطفئ شيئاً من غضبها، لكنها، وبشكل لا يصدق... كانت تحميه! سألتها ليلى بصوت مرتجف يفيض بالاستنكار: "لماذا؟!" أجابت لمار بثبات ونبرة مقتنعة: "ليس الآن... أعين الكثيرين تسلط علينا في هذه القاعة، لا تجعليهم يجدون مادة للسخرية منه." ردت ليلى باحتجاج مكتوم من بين أسنانها : "ولكنني أفعل هذا لأجلكِ!" ابتسمت لمار بضعف وأمسكت يد ليلى بالحسنى: "أعرف، وأنا أقدر حنقكِ عليّ... لكنه لا يزال زوجي أمام أعيان المدينة. لا تجعلي من هذه الليلة وجبة شهية على ألسنتهم؛ سيقللون من شأنه في المستقبل، وأنا لا أرضى
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٥

سألت بتوجس وانزعاج: "أوه... وهل يعرف لمار؟ لماذا اندفع لحمايتها هكذا؟" هز تيم رأسه نافياً وهو يضبط قفاز بدلتيه الفاخرة: "لا أعلم، فهو لا يشارك خصوصياته مع أحد... ولكن لا أظن ذلك، ربما تخيلتِ الأمر." قلبت لانا شفتها السفلية بحنق: "أتمنى ذلك." ثم أردف بنبرة يتظاهر بعدم الاهتمام: "منذ متى ولمار متزوجة؟" كان يفعل ما بوسعه لإخفاء اهتمامه بلمار عن لانا ، فردت لانا مستراجعة ذاكرتها: "ربما منذ شهرين أو أكثر، لا أعلم بالضبط لأنني لم أحضر الزفاف... أساساً لم يُقيما حفل زفاف رسمياً، ولهذا لم أرغب في ترككِ لشيء غير هام." استرخى أسارير تيم وهو يفكر في سريره الداخلي: "أكثر من شهرين؟ إذاً ليست هي الفتاة التي أبحث عنها... ربما مجرد شبيهة." ارتفعت نغمات الموسيقى الراقية، تنبعث من المعازف اللطيفة لتملأ جو القاعة بعبق الرومانسية. جذب تيم يد لانا متوجهاً بها إلى منتصف ساحة الرقص. انحنى أمامها بوقار، ومد يده كشخصية خرافية: "هل لي بشرف هذه الرقصة يا أميرتي؟" اتسعت ابتسامة لانا وسرى الاحمرار في وجنتيها كأنها زهرة تفتحت: "الأميرة لا تستطيع الرقص بدون أميرها... بالطبع يا أميري." احتوت يده كفها الناعم،
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٦

وتطبيقاً للخطة التي نسجتها لانا مع أمها هيا، تقدمت هيا بخطوات ثقيلة نحو لمار ويمان بعد أن نالت نصيبها من نظرات يمان الباردة. وقالت بنبرة تردد وهي تختطف النظرات من يمان: "لمار... لانا تريد منكما مشاركتهما ساحة الرقص، هل يمكن أن ترقصا سوياً؟" قاطعتها لمار بسرعة: "وهل هذا ضروري؟ كما أنني ويمان على وشك أن نـ..." قبل أن تنهي جملتها، وضع يمان كفه الدافئ فوق فمها ليكتم كلماتها، وقال بابتسامة متصنعة براقة: "بالطبع يمكننا ذلك... اليس كذلك يا زوجتي؟" وشدد على الكلمة الأخيرة بنبرة حادة ليجبرها على السكوت. حدقت به لمار بنظرة تهديد مشتعلة: "لا تقل 'زوجتي'." قلب يمان عينيه بزفرة غير مبالية، بينما أجابت لمار بصعوبة وهي ترمق يمان بنظرة واعدة بالانتقام: "نعم يا أمي... سنفعل." كتم يمان ضحكته ومسح فمه بيده، ثم مسك يد لمار وجذبها نحو مسرح الرقص حيث يدور تيم ولانا. اتسعت عينا لانا بالصدمة حين رأت لمار تتقدم نحو الساحة ممسكة بيد يمان! كانت قد اتفقت مع والدتها على هذه الحيلة لإحراج لمار أمام الضيوف لإدراكها أن يمان لن يحضر، لكن حضور يمان الباهر قلب السحر على الساحر. لعنت لانا غباءها وهي تضغط على
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٧

على الجانب الآخر، كانت ليلى تكتم ضحكة ساخرة وهي تتابع خطوات لمار غير المستقرة وهي ترقص مع يمان، مستمتعة برؤية قلة خبرته في الرقص واستفزازه المستمر للمار كلما سنحت له الفرصة. مال شمس نحو أذن ليلى، واضعاً يده أمام فمه ليهمس وسط ضجيج المعازف: "أشك في أنهما سينفصلان حقاً... انظري إليهما، يتشاجران كالأطفال!" وتشاركا الضحك في نظرة دافئة، لكن الفزع سرعان ما حلّ مكان المزاح فور اقتراب لمار من حافة المنصة وتعثرها الوشيك! تجمّدت ليلى في مكانها، واتسعت عيناها بذهول وهي تضغط على يد شمس بفزع، بينما اعتصر شمس يدها هو الآخر بانتظار الارتطام المحتوم. ترددت الهمسات كالفحيح في أرجاء القاعة الكريستالية، واختُطفت الأضواء بالكامل من العروسين لتستقر العدسات ونظرات المعازيم على الثلاثة الذين أُطلق عليهم في لحظات تفكك الصمت: "مثلث الحب". فالناس بطبعهم يقتاتون على الفضول، يترصدون حكايات غيرهم لتكون مادتهم الدسمة. لكن الغريب في تلك اللحظة لم يكن الحضور، بل لانا التي بدأ الغيظ والحسد يتآكلان أحشاءها فور ملاحظتها أن الجمع قد أفلح في الانشغال بأختها لمار وإهمالها هي وخطيبها، في ليلة كان يفترض أن تكون هي م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٨

وفجأة... شقت الزحام قامة أنثوية تتقدم بنعومة وغنج استعراضي، ترتدي فستاناً فضياً براقاً ينسد المتكشف منه على ذراعها، وتزدان بعقد ألماسي فاخر وأقراط وأساور من أندر القطع المحدودة. رفعت شعرها الفاحم على هيئة ذيل حصان مشدود، وغطت عينيها بقناع جليدي خفيف يتألف من أربعة خطوط متشابكة. توقف يمان وهو ممسك بيد لمار أمام تيم ولانا وقال باعتذار مجامل: "نعتذر... لقد تسببنا في بعض الفوضى في حفلكم." كان تيم غارقاً في عينين لمار، يحدق بها وتتلاطم في رأسه آلاف الأسئلة؛ كان يتوق لسؤالها عن حالها، وكيف دارت الأيام لتظهر أمامه كزوجة لغيره... كان يريد أن يستفهم عن الكثير، لكنه أدرك بألم أنه لم يعد يملك هذا الحق منذ أن أخرجها من منزله في ذلك اليوم الأليم. كم لعن تلك اللحظات وهو يتأمل وداعتها، وكم اعتصره الذنب وحسد يمان على النعمة التي بين يديه! لاحظت لانا شخوص خطيبها وتجمع الدموع في عينيه، فهزت كتفه برفق ونادت بحدة خفية: "تيم..." استفاق تيم كمن أُوقِظ من حلم محزن، وارتفع حاجبه محاولاً التدارك: "آه... لا بأس، ليس وكأن الأمر مهم، المهم أنكم بخير." وجه كلماته مباشرة إلى لمار التي ابتسمت بارتباك مستغ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-28
Baca selengkapnya

الفصل ٢٣٩

اتسعت عينا لمار الموجهتان نحو الرخام، لترفع بصرها ببطء شديد وتلتقي بعيني زياد الذي كان يرمقها بطرف عينيه من تحت قناعه. تباعدت شفتها الكرزية حين راحت بتلات الورد المتناثرة تتطاير مع نسمات الهواء الرقيقة داخل الصالة، محمّلة بعطر الفل المترسب في أرجاء المكان، وكأن الزمان توقف فجأة ولم يعد في هذا الكون الساحر سواهما. لم تدرِ لمار ما تقول؛ شعرت بعقدة لسانها تتأزم، وكلما حاولت انتزاع كلمة واحدة، انقبضت شفتها ومات الصوت في حلقها كأنه علق بين ذرات أنفاسها اللاهثة. ارتفع حاجب يمان باستنكار، وانكمشت شفتاه إلى الأسفل بابتسامة ساخرة مائلة: "مستحيل... لا بد أن هناك خطأً ما! هل يعقل أن حارس زوجتي الشخصي هو وريث أكبر عوائل المدينة الجنوبية؟" تطلع تيم نحو زياد بنظرة يملؤها الشك، ثم وجه حديثه ليمان مراجِعاً: "عن أي حارس تتحدث؟ إنه ابن عمي... أي إنه أخي الأكبر بالفعل." أكدت تالا على كلامه بابتسامة سخرية واثقة وهي تشبك كفيها أمام فستانها الفضي: "بالطبع هي الحقيقة." لكن لانا دخلت في خط الحديث وقالت بنبرة مشدودة ومؤكدة: "يمان على حق... لقد جاء إلى منزل العائلة مدموجاً بصفة حارس لمعيتها بعد عودتها!"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
2223242526
...
49
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status