تمتمت لمار بشفتين منتفختين من أثر قبلات يمان: "شمس؟" تطلع يمان بنظرة حادة من شمس إلى لمار التي نطق شفتاها هذا الاسم بدفء أثار جنونه. اندفع شمس بكل نخوة، وأمسك كتف لمار من الخلف، وبقوة هادئة أبعدها عن يمان الذي ارتخت قبضته الصادمة وسقطت ذراعه إلى جانبه بذهول. تأرجحت لمار بإنهاك، فاستندت على جسد شمس الذي حوطها بذراعه حماية ودفئاً مستسلمة للأمان . رفع شمس يده الحنونة يلمس وجهها الشاحب متحققاً من سلامتها: "هل أنتِ بخير؟ هل آذاكِ؟" أومأت لمار برأسها بجهد: "أظن ذلك..." التفت شمس نحو يمان، وازدادت حدة نظراته الخضراء: "ماذا تفعل أنت؟ ألم تلاحظ أنك كدت تكسر كتفها؟" حدق يمان في شمس للحظات طويلة وصامتة، يسجل ملامحه بدقة، ثم وجه حديثه نحو لمار مباشرة وهو يشير بيده بتجاهل تام لوجود شمس: "من هذا؟" "هل تستجوبني؟" سألت لمار بصوت مبحوح وهي تلتقط أنفاسها. صاح يمان بصوت هز أرجاء المكتبة: "سألكِ مرة أخرى... من هذا؟" ثم أكمل بصرير أسنان ونبرة خفيضة مرعبة: "لا أريد أن أكرر سؤالي!" "لا شأن لك! لم يعد لك أي حق في سؤالي!" قالتها بثقة استمدتها من وجود شمس. اقترب يمان خطوة: "أعتقد أنكِ نسيتِ أنكِ لا تز
Last Updated : 2026-08-25 Read more