تمتمت بابتسامة سخرية خفيفة: "يبدو أنه استوعب أخيراً أن الباقة تلتهم ثروة!" تلفتت يميناً ويساراً للتأكد من خلو الممر، ثم سحبت الصندوق إلى الداخل وأغلقت الباب بطرف قدمها. كان الصندوق اليوم أخف وزناً بشكل ملحوظ، مما أثار فضولها الشديد. لم تنتظر، بل رفعت هاتفها واتصلت بجنان: "جنان... اعتذر عن الإزعاج في هذا الوقت الباكر، لكن الصندوق جاء مجدداً!" وبعد حديث خاطف لدقائق، أغلقت الخط وتوجهت نحو غرفة النوم دون أن تفتح الهدية. وفي السكن الجامعي... كانت سارة ولمى لا تزالان تحت تأثير النوم العميق. "استيقظن فوراً! الصندوق المجهول وصل مجدداً!" صاحت جنان وهي ترتدي ملابسها بحماس. سألتها لمى بصوت ناعس ومشوّش: "ألم تخبركِ ماذا يوجد بداخله هذه المرة؟" ردت جنان بسرعة: "حذرتُها ألا تفتحه إلا بعد أن نصل جميعاً إليها!" رفعت سارة رأسها فجأة عن الوسادة وكأنها تذكرت شيئاً جوهرياً: "قلتِ الصندوق... ألم يرسل باقة الورد الحصينة معه؟" ضحكت جنان وهي تتناول حذاءها: "قالت لمار إنه ربما استوعب أن الورد يلتهم ميزانيته! هيا استيقظن لنذهب إليها، إنها تنتظرنا!" وفي شقة لمار... تعالت طرقات ناعمة على
Last Updated : 2026-09-01 Read more