Lahat ng Kabanata ng حروف بلا صوت : Kabanata 261 - Kabanata 270

484 Kabanata

الفصل ٢٦٠

وضعت لمار كفها فوق عنقها بلهفة، وأبعدت عينيها المنكسرتين عن جنان وقالت بصوت متقطع يفيض بالحرج: "لا شيء... لم يحدث شيء." ارتفع حاجب جنان بغضب مكتوم ورهبة: "لا شيء؟! إذن اشرحي لي ما هذه البقع والكدمات الخطيرة على عنقكِ؟! وكيف حدثت?!" شهقت لمار بثقل وأعضت شفتها السفلية بوجع صامت دون إجابة. أعادت جنان سؤالها بنبرة أكثر رقة وقلقاً: "أين كنتِ مختفية خلال اليومين الماضيين؟ هل هذه الأثار لها علاقة بأختفائك ؟" فركَت لمار أصابعها بارتباك شديد، ودموعها تترقرق في حدقتيها: "لقد... لقد..." "أكملي يا لمار... أنا أسمعكِ." ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت خفيض يبكي: "كنتُ... كنتُ مع يمان." ارتفع حاجب جنان بذهول عارم: "مع يمان؟! ألم تقولي لي قبل أيام إنكِ تصرين على الانفصال عنه?!" قالت لمار وهي تفرقع أصابعها بقهر: "لقد... أخذني عنوة..." "ماذا?!" توقفت جنان، وعيناها المتسعتان مثبتتان على لمار التي رفعت بصرها إليها بقلة حيلة ورعدة شفتين. سألت جنان بنبرة باردة ومرتجفة: "هل يعني هذا... أنه...؟" لم تكمل جملتها؛ فقد انطلقت دموع لمار كالشلالات المنهارة، وهي تشد قبضتيها المرتعشتين وتنظر إلى جنان بكسر
last updateHuling Na-update : 2026-08-31
Magbasa pa

الفصل ٢٦١

"لا... إطلاقاً. أنا أتحدث بالمنطق البحت؛ أنت تدرك جيداً أنني لا أحب الحديث الطويل، لذا سأختصر: أنت رجل مرتبط بلانا، ولمار امرأة متزوجة بيمان... هل يتوجب عليّ شرح المزيد؟" صمت تيم؛ إذ يعلم أن زياد يملك الحق الكامل، وأن كلماته القليلة تزن جبالاً وتلجم المخاطب. نهض زياد من مقعده، ووقف أمام تيم بعد أن رشف رشفة أخير من فنجان قهوته السوداء. اتكأ بكفه على الطاولة الخشبية، ومشى خطوات نحو المخرج، ثم توقف والتفت فوق كتفه بنبرة حادة وخطيرة: "خطيبتك تلك... سيطر على أفعالها السامة! وإلا... إذا تسببت في إزعاج لمار مرة أخرى..." قاطعه تيم بمكابرة ومستبقاً: "ومن تظن نفسك؟! وبأي صفة تتدخل لحمايتها؟! حتى أنك قُبلت بالطرد من عملك لحراستها!" وضع زياد كفيه في جيبي بنطاله، وشد على كلماته بنبرة تهديد تهتز لها الأركان: "إذا تجرأت لانا أو أنتَ على إزعاج لمار... فلن أرحمها ولا أرحمك! وأنت تدرك جيداً أنني أعني كل كلمة ينطق بها لساني." تركه وغادر المكان بخطوات ثابتة، بينما ضرب تيم الطاولة بقبضته الغاضبة: "اللعنة! من يظن نفسه?!" خرج زياد من البهو العريض للمطعم، وسحب هاتفه الذكي من جيبه ليطلب رقماً خاصا
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٢

زمت شفتيها بتذمر لحظي قبل أن تعيد ابتسامتها: "هناك ملفات تحتاج توقيعك، قدم الموظفون مقترحاتهم وبقي إقرارك." "ضعيهم على الطاولة... سأبلغكِ حين أنتهي. والآن... اخرجي." "حسناً يا سيدي." أطرقت برأسها، والتفتت تغادر المكتب وهي تغرز أظافرها في راحة يدها بغضب وحنق كاد يدمي كفيها، بينما عاد يمان ليغرق في شاشة هاتفه بشرود أليم. وفي تلك الأثناء... كانت جنان تطوق ذراع لمار وهما تسيران في بهو الجامعة الفسيح. كانت شمس الدافئة تغمر المكان، وتنساب رائحة الأزهار العبقة في الهواء، بينما تضيق العينان لحماية المدى من الأشعة الوهّاجة. سألت جنان بهدوء: "أنتِ بخير، أليس كذلك؟" همست لمار: "أجل... بخير، لا تقلقي." تجمدت حدقتا لمار! لمحت في المدى شخصاً ظنته طيفاً خيالياً يطاردها ، حتى اتضحت المعالم؛ كان يرتدي بنطالاً قماشياً أسود وكنزة سوداء دافئة بقلنسوة تستريح على أعلى ظهره ، وعلى عينيه نظارات شمسية معتمة، وتفوح منه رائحة العود الخشبي الفاخر. كان زياد! وما إن ألمح وجودها حتى بدأ يتقدم بخطوات واثقة ونحوها مباشرة. ارتبكت لمار، وتمنّت لو أن الأرض تنشق لتهرب، لكنها بقيت متسمرة مكانها بقلة حيلة. كان صو
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٣

صمتت جنان ولم تتدخل؛ فقد أدركت منذ زمن أن العلاقة بين لمار وزياد تتجاوز حدود الحارس وسيدته، وأن بينهما رابطاً عميقاً لم يدركانه بعد، فقررت الوقوف على الحياد وتترك للمار حرية القرار. أعاد زياد سؤالها وأمسك بكتفيها ليجبرها على النظر في عينيه مباشرة: "ماذا حدث بعد أن غادرتِ القصر؟! هل فعل لكِ شيئاً؟! هل آذاكِ?!" أزاحت يديه عن كتفها بعنف، وعيناها المتسعتان تبرقان بالغضب، وصدرها يعلو ويهبط بأنفاس متسارعة ومذعورة: "لا شأن لكَ بذلك! ما حدث بيني وبينه لا يعنيك في شيء إطلاقاً... هل فهمت يا سيد زياد حديد?!" بصقت كلماتها كأنها حسام قاطع، وجعلت الطلاب المارين يتوقفون ويرقبون المشهد باستغراب. ارتجفت تعابير زياد، وتجمدت قبضته المعلقة في الهواء، بينما عصف الهواء بالبهو لتتمايل خصلات شعره الأسود فوق جبهته. كان ينظر إليها بخيبة أمل قاتلة؛ كيف تحولت تلك الفراشة الرقيقة والوديعة إلى لبوة شرسة تحدق به كأنه عدوها اللدود؟! كانت عيناها تتوهجان بصفرة الغضب كالحيوان المفترس الجريح! سألها بتلعثم وهو يرفض استيعاب صدها: "ماذا حدث؟! لماذا أنتِ غاضبة إلى هذا الحد؟! أنا أريد الحديث معكِ فقط!" صرخت بمرار
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٤

كانت لمار ترتجف بقسوة حتى اصطكت أسنانها ببعضها ليتردد صليلا خفيفاً في الأرجاء. احتضنت نفسها وانضمت إليها جنان تغطيها بأغطية إضافية لتبث الحرارة في عروقها، لكن لمار كانت تتوسل المزيد؛ وكأن البرد الشديد قد نخر عظامها ولم تعد الأغطية القماشية قادرة على اقتلاعه سريعا. فتح الباب ودخلت لمى وسارة الغرفة! كنّ قد شهدن المشادة الغريبة في بهو الجامعة، فأسرعتا بحيرة وقلق فور مغادرة لمار وجنان. ألقت لمى حقيبتها على الطاولة المخصصة، وتقدمت بذهول ونبرة مذعورة: "ماذا يحدث هنا؟! ما بها لمار?!" دنت سارة معها، ووقفتا بجوار جنان التي كانت تمسح بانتظام فوق الأغطية المثقلة: "إنها تشعر ببرد قارص... أحاول بث بعض الدفء في جسدها." سألت سارة وهي تنظر بملامح منقبضة : "هل هي محمومة؟! يجب أن نعطيها خافضاً للحرارة... أو نأخذها فوراً إلى المستشفى!" ردت لمار بصوت مرتجف وأسنان تصتك: "سـ... سأكون بخير بعد قليل... لا داعي لذلك." أسرعت لمى واحتضنتهما معاً لتزيد من الدفء، وقامت سارة بالمثل؛ فتشابكت أذرعهن في حلقة دافئة أحاطت بلمار من كل جانب حتى هدأت رعدتها. بعد برهة من الوقت، استقرت حرارة جسد لمار وعادت لطبيعتها
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٥

سألت لمى بخفوت وهي تدفن نصف وجهها بين ركبتيها: "ألم تذهب لحفل خطوبة أختها؟ لماذا عادت مريضة ومحطمة بهذا الشكل؟" لم تجب جنان، بل اكتفت بالتطلع إلى وجه لمار الباهت. تمتمت سارة وهي تستند بكفها على خدها: "أشعر أن حياة لمار لم تتغير بعد الزواج... بل أضحت أكثر ثقلاً وعناءً." ثم وجهت حديثها نحو جنان وهي تخلع نظاراتها الطبية وتضعها على الطاولة: "في الفترة الأخيرة لم تفارقيها لحظة... ألم تخبركِ بما يجري معها؟ علّنا نستطيع مد يد العون!" ردت جنان وهي تداعب خصلات شعر لمار المجعد القصير ببطء: "إنها تنوي الانفصال عن زوجها." اتسعت عيون سارة ولمى، وهمستا بذهول: "لماذا؟! لم يمضِ على زواجهما سوى قليل!" نطقت جنان ببطء: "إنه لا يحبها..." قطبت سارة حاجبيها: "لا يحبها؟! لماذا تزوجها إذن؟!" أجابت جنان: "قصة طويلة... لمار لم تكشف الكثير، ولندعها تتحدث بنفسها حين تتجاوز محنتها وتهدأ." ابتسمت سارة بطرف فمها وغطت عينيها بكفها: "هذه الفتاة... كلما اختفت، اعلموا أن خلف غيابها مصيبة ستقع!" أومأت جنان ولمى بموافقة، وأعادوا أنظارهن نحو الفتاة الغارقة في نومها. وعلى أحد الطرق السريعة... كان صوت دراجة نارية
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٦

كانت لمى تحك رأسها وهي تغرق بين صفحات كتابها الشاق، وتهتز بجسدها يميناً ويساراً بخفة كمن يحاول استيعاب المعلومات بالقوة. بينما كانت سارة تنظر في شاشة حاسوبها دون أن ترفع عينيها: "اذهبي، وسأخرج أنا ولمى بعد أن تعودي إلى الغرفة ." أومأت جنان، وألقت نظرة حانية أخيرة على لمار، ثم غادرت الغرفة بخطوات صامتة. شقّ رنين الهاتف سكون الغرفة الحاضرة في عتمة الستائر. استقرت لمار في جلستها بفزع خاطف، وتصاعدت أنفاسها المتلاحقة بينما كان وجهها الباهت ينضح بقطرات العرق البارد. حولت لمى بصرها عن صفحات كتابها نحو سارة التي كانت تسمر عينيها في شاشة الحاسوب المضيئة، تضع طرف القلم بين شفتيها بشرود ومحياها منقبض بتسائل. مررت لمار كفها الدافئ على وجهها محاولة طرد بقايا الكابوس وتهدئة روعها، ثم التفتت نحو الفتيات اللاتي كنّ يرقبنها بملامح حافلة بالفضول والريبة. تقدمت لمى ودنت منها، مطوقة كتفها برفق: "ما بكِ يا لمار؟" همهمت لمار وهي تسحب هاتفها من الحقيبة بخطوات مرتبكة: "لا... لا شيء، فزعتُ فقط من صوت الرنين المفاجئ." تدخلت سارة بنبرة مختزلة ومشككة: "متأكدة؟" أربكها السؤال، فاكتفت بتهدئة خاطرها وإي
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٧

قاطعتها سارة باهتمام: "هل تشعرين أنكِ بخير الآن؟ لقد كنتِ منهكة جداً خلال النهار... هل ستكونين بخير وأنتِ بمفردكِ في المنزل؟" "لا تقلقي، لديّ دواء في الشقة وسأخذه عند الحاجة، وإن لم يتحسن حالي فسأذهب إلى المستشفى." ثم توقفت لمار فجأة، وضيقت عينيها كأنما انتبهت لتفصيل غائب، والتفتت نحوهما بسرعة: "كيف عرفتما أنني سأكون بمفردي في الشقة?!" تلعثمت لمى ولوحت بيدها أمام صدرها: "أوه... سمعناكِ تقولين ذلك لليلى أثناء المكالمة!" وألقت نظرة خاطفة على سارة التي تجاهلت الموقف تماماً وركزت في الشاشة. اومئت لمار :" أووه ." خرجت لمار من البناء الجامعي بخطوات هادئة نحو محطة الحافلات، تلملم كتابها بين ذراعيها وتحتمي بمعطفها الأسود الرقيق . كانت قرص الشمس يميل للغروب، يسكب حمرة خافتة على الأفق. لقد أمضت النهار بطوله في حرم الجامعة بعد أن نسقت لها جنان إجازة مرضية من عمل المكتبة. نسائم المساء العليلة تداعب خصلات شعرها القصير وحواف معطفها. وعلى جانب الطريق، كانت ثمة سيارة سوداء فاخرة تتوقف ببطء. كان يمان يشد قبضته حول عجلة القيادة، ويسند رأسه على ساعده المثني فوق المقود، يراقب عبورها من خلف زجاج
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٨

وبعد برهة، بينما كان ساهر يواصل استرساله، قاطعه يمان وهو يدير محرك السيارة: "أعتقد أن خططك هذه لا فائدة منها." اعترض ساهر: "لم تجربها حتى! كيف حكمتَ بفشلها؟" رد يمان وهو يضغط على دواسة الوقود ليتنطلق السيارة: "لأن لمار ليست كبقية النساء اللاتي عرفتَهن." شد ساهر قبضة يده على صدره بفخر: "الجميع يقول ذلك في البداية! جرب فقط، وإن لم تنجح سنجرب غيرها... دع الأمر لي!" ابتسم يمان ابتسامة خفيفة، وأعاد ناظريه إلى الشارع الممتد. في الصباح التالي... استيقظت لمار على أصوات جرس الباب المتكررة. فتحت عينيها بانزعاج ونظرت إلى الساعة الجدارية؛ كانت تشير إلى السادسة صباحاً! تمتمت بحنق: "من هذا المزعج في هذا الوقت المبكر?!" حكت شعرها الفوضوي وهي تتثاءب، وضعت سترة دافئة على كتفيها، ومررت أصابعها لترتيب شعرها خلف أذنها، ثم تقدمت نحو الباب بخطوات حذرة وصامتة. استرقت النظر عبر العين السحرية؛ كان الرواق معتماً ولم ترغب في إشعال الأنوار حتى لا تفصح عن وجودها للطارق الغريب. لم تكن تشارك عنوان الشقة إلا مع جنان، لذا خشت فتح الباب بجهالة. وقفت لثوانٍ تترقب، لكن الطرقات توقفت تماماً. أسندت ظهر
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa

الفصل ٢٦٩

أومأت لمار وهي تطوق ذراعيها إلى صدرها: "أجل... أعتقد أنها أُرسلت في الصباح الباكر عند الطرقات الأولى." سألت سارة وهي تعبث بملامحها ببطء: "ومتى كانت تلك الطرقات تحديداً؟" أجابت لمار بلطف: "بين الخامسة والنصف والسادسة صباحاً... لكنني لم أفتح الباب وقتها." تمتمت لمى بخفوت ساخر: "هل تعتقدن أن أحدهم استبدل الهدية ؟!" وقفت جنان وأشارت بسبابتها نحو لمى: "أنا أؤيد هذه النظرية! الهدية إما استُبدلت، أو أنها من شخصين مختلفين تماماً!" ثم أضافت بتهكم ضاحك: "وإلا ما المعنى من إحضار باقة ورد تحاكي الملوك... مع صندوق كامل من النودلز سريعة التحضير?!" قطبت لمار حاجبيها: "هل تقصدين أنهم اثنان؟!" اتسعت عينا يمان بصدمة عارمة، وامتدت يده ليلكم رأس ساهر بخفة الذي يقود السيارة يكتم غيظه الصارخ: "هل أرسلتَ لها نودلز سريعة التحضير يا أحمق?!" ابتسم ساهر برأسه المائل على المقود وعينه على الطريق بإعجاب وفخر: "بل صندوقاً كاملاً ومجلداً من النودلز! ألسْتُ رائعاً وجريئاً؟" وعندما همّ يمان بفتح سيل من التوبيخ، رفع ساهر سبابته أمام شفتيه في إشارة ليمان بالصمت والإصغاء عبر جهاز التنصت المربوط بالشقة!
last updateHuling Na-update : 2026-09-01
Magbasa pa
PREV
1
...
2526272829
...
49
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status