كنت منحنية على الأرض أكنس التراب المتراكم، الذي تحمله الريح كل ساعة من نوافذ بيتنا المهشمةملابسي مبتلة، ملتصقة بجسدي المرتعش من برد شتاء ينخر العظم.أكاد لا أشعر بفقرات ظهري وزوجة والدي جالسة أمام منزلنا مستقبلة شمس باهتة هاربة من بين غيمات رمادية تزخف كأشرعة المراكب، تمازح كل المارين من حولها مختلقة دعابات سمجة تضحك لها بمفردهايوم آخر تعيس في تاريخ حياتي البائسة.توقف صياح زوجة والدي فجأة ولاح على باب المنزل المتداعي شاب جميل الملامح، خلفه، خمسة شبان وفتاة كلهم آية في الجمال، يرتدون ملابس أنيقة جدا، بناطيل ضيقة حمراء وأحذية جلدية رمادية وسوداء بياقة عنق طويلة، معاطف زرقاء طويلة تحت الركبة أسفلها قمصان حمراء وأوشحة لبنية تعانق شعرهم الناعم.ساعات سويسرية ماركة سواتش، وفي يد كل واحد منهم خاتم بلون مختلف، تشعر أنهم ليسوا من عالمناتسمرت في مكاني؛ كأنني أشاهد فيلما غربيا يعود للقرون الوسطى.وقفت زوجة والدي، خلفهم، على باب المنزل بفم مفتوح يتسع لابتلاع بعوضة مجارمتبلدة لا تعرف ما عليها فعله.اقتربت مني الفتاة وأنا أعاين شعرها الأحمر الطويل الذي أراه لأول مرة، فستان مجسم بفتحة جانبية يع
最後更新 : 2026-07-09 閱讀更多