FAZER LOGINلاح أمامنا قصر كبير وتم اقتيادي في سرية تامة لطريق جانبي قادنا لباب خاص بالخدم
كان هناك حرص شديد ألا يلمحني أي شخص وشعرت اننى شخص مصاب بلعنة ما تستدعى اخفائى بهذا الشكل المريب
تسلقنا الدرج نحو طرقة جانبية وواصلنا السير حتى وصلنا غرفة واسعة ملحق بها حمام
لوحت الفتاة ذات الشعر الأحمر بيدها وهي تقول بنبرة حازمة مهمتكم انتهت
بعدما اختفى ظل آخر واحد منهم، ضغطت الفتاة على قابس دلف على أسرة شابتين أنيقتين تتمتعان بمظهر غريب.
انقعوها، لا أريد أن أتذكر أنني رأيتها ذات مره صدفة حتى في لوحة رسم.
رافقتني الفتاتان إلى الحمام، اغتسلت أكثر من مرة بالصابون والزيوت والعطور الموسميه كانتا حريصتين على حكى حتى أبرق.
بعدها ارتديت فستان أزرق عاري الكتفين مزين بفراشة حمراء وحذاء أرضي لبني اللون
وسمعت نقرات على باب الغرفة.
صوبت الفتاة ذات الشعر الأحمر نظرها على باب الغرفة، وزعقت بتأفف جاهزة، قبل أن تشير بيدها نحوى وتردف سنتحرك الآن.
قطعنا رواقا ضيقا طويلا، وحذرتني رفيقتي أن أفتح فمي بأي كلمة.
اسمعي يا فتاة ستحرصين على جعل فمك مغلقا حتى لو لسعك دبور؟
فهمت، حاضر
في نهاية الرواق كان ينتظرنا شخص يولينا ظهره.
جذبتني الفتاة من يدي
ما رأيك كونت آدم؟
استدار أجمل شخص رأته عيني وأدركت لحظتها أن قلبي وقع مني ولن أعثر عليه مرة أخرى
وجه أبيض، شعر كستنائي ناعم، عيون زرقاء، يلتحف معطف شديد الأناقة، رقيق الملامح ويسكن عينيه حزن دفين
حدجني الكونت آدم بنظره مطولة ومد يده نحوي
تعالي يا دارين، قالها بنبره رقيقه جعلت قلبى يتراقص !!
قبض على يدي ونزلنا الطابق الأرضي، انتبه الحشد ونظروا نحونا
رفع الكونت آدم صوته الحازم، هذه دارين، سيدة القصر منذ هذه اللحظة
الأميرة الغائبة عادت
صارت همهمة بين الحشد، صرخ الكونت آدم بعصبية مفهوم!؟
أبتسم رجل خمسيني مهيب، أنت متأكد!؟
أجابه الكونت آدم بثقة متأكد جدا
حاولت أن أتجاهل النظرات الغريبة التي تخترقني، غارقة في محاولات بائسة لفهم الأحداث التي أمر بها
منذ أيام كنت أمسح بلاط منزلنا، أكاد لا أشعر بوسطي من الألم، والآن أقف داخل قصر كبير ارتدي ملابس ملائكية إلى جوار كونت وسيم.
يدعى أنني أميرة القصر.
هذا حلم آخر بائس، زوجة والدي ستوقظني الآن بصوتها المذياعى لأواجه واقعي التعيس.
انصرف الحشد الغاضب.
وزعق ادم
خذيها من هنا، سنفعل ما اتفقنا عليه.
قادتني الفتاة لغرفة أخرى لها شرفة واسعة تطل على الغابة، دارين هذه غرفتك لن تتركيها مهما حدث وربتت على كتفي، شعرت لأول مرة منذ حضوري أن هذه الفتاة تمتلك قلبا مثلنا.
كنت في غاية التعب ولم أكن أنتوي مبارحة غرفتي دون أي حاجة لتحذيرات.
حينما انغلق الباب ألقيت جسدي على السرير الوثير وغصت داخله، وقبل أن تنغلق عيوني سمعت ضجة في الطابق الأرضي.
لم أتحرك من مكاني، سحبت الغطاء، وانكمشت على نفسي محتضنه ركبتي بيدي.
لكن الصوت الغاضب وصل مسامعي، أنت تعارض المجلس، اخترت المصادمة.
ارتفع صوت امرأة، تركت سلالتنا، كل هؤلاء الأميرات واخترت فتاة لا أصل لها؟
أنسيت أن زواجك كان قد قرر على دمار؟ وأن عائلتها لن تقبل بذلك.
ارتفع صوت الكونت آدم اليأس الذي أعرفه، تحققنا من العلامة.
نحن لا نصدقك لقد جننت مثل والدك وعليك أن تتحمل نتيجة قرارك،
خفتت الضجة، عندما وقفت في منتصف الغرفة، تمكنت من رؤية
أناس يخرجون من القصر وفجأة في لحظة واحدة، تحولوا لحيوانات تشبه الذئاب.
التهمني الخوف، مرت ساعات طويله أمضيتها فى إختلاق تصورات خرافيه لكائنات متوحشه ستلتهمنى اذا اغمضت عينى ثم اخيرا استسلمت للنوم، عندما فتحت عيني كان القصر ساكنا، لا صوت فيه.
هبطت السلم لم أقابل أي شخص واصلت سيري حتى عثرت على المطبخ، اخترت قطعة جبن كبيرة التهمتها في مكاني وصنعت كوبا من الشاي وأنا أمني النفس أن المح أي شخص أعرفه
لم يظهر أي شخص، كأن القصر مهجور وأنا ساكنته الوحيدة.
سحبت نفسي للحديقة وأنا أتساءل ما الذي حدث هنا بالضبط؟
أين الناس؟،،ولاول مره عندنا رمقت الفضاء الواسع من الصمت شعرت بالوحده
آدمكنت مقيد من يدي في سقف الزنزانة، لم أتوقف عن الصراخ بأنني لم أقتل النموريين، لكن رعد لم يكن يحتاج لسبب لمعاقبتيسمعت صوت زعيق خارج الزنزانة وانفتح البابدمارا؟آخر شخص كنت أتوقع رؤيته هنااقتربت مني دمارا وخاطبتني بنبرة ساخرة، كيف حالك كونت آدم؟حاولت ألا أظهر ضعفي، دمارا آخر شخص أتمنى أن يراني منهزماقلت بخيركان شعرها الأصفر القصير قصة شعر بيكي يشبه سنابل القمح الناضجة في شمس الشتاءسوف تنال عقابك مرتين يا آدم وأنا لا اسامح في حقياعتقدت أنك ستنجو بفعلتك؟تستبدلني أنا أميرة الذئاب وتختار فتاة ضعيفة لا أصل لها؟لكن الفرصة لا زالت أمامك، أعلن أمام العشيرة أنك أخطأت في حقي وأنك تحبني ونادم على فعلتك، حينها قد أفكر في مسامحتكصرخت، إذا كنت آخر أنثى على ظهر الأرض يا دمارا من المستحيل أن ارتبط بكتصاعد الغضب في أوردة دمارا، تناولت سوطا طويلا بشراشفالتفت من خلف ظهري، من الواضح أنك تحتاج للتأديب؟جلدتني دمارا بالسوط حتى مزقت جلد ظهري ولم تتركني إلا بعد أن سمعت صراخيسوف يحكم عليك المجلس بالموت أو النفي لكن أنا سأقتلك بنفسيسحبت خنجر لتغرسه تحت إبطيحينها دخل سيد الذئاب رعدسالت الدماء
لست متأكدة، لكن آخر مرة رأيت ختم الكونت آدم على عنقه كان واضحا جدا وغير مختفي بهذا الشكلاقتربت، لكزته في كتفه، أنت يا كونت؟ استيقظ، غفوت الليلة كلها وتركتني أتولى حراسة القصر؟نصف جسده العلوي عار، كل الجروح اختفت، المدهش كانت هناك تميمة متدلية من عنقهاخفيت التميمه فى جيب بنطالىفتح الكونت عينيه بكسل، عندما لمحني ابتسم، منحني ضحكة تشبه رائحة الورد البلديدارين؟قالها الكونت وعينيه محملقة بوجهي، كأنها أول مرة يراني أو ينطق اسميقلت بمزاح، ماذا هناك؟ سنتعرف من جديد؟ أم إنك تحاول أن تنسيني الحماقة التي ارتكبتها امس؟نهض الكونت نصف جسده وبانت عضلات صدره وذراعيه الرهيبة وظل يحدق بعينيعينان متسعتان حتى رأيت نفسي خلالهم، كأني زهرة وسط الخضرةوكان هناك شيء غريب في نظراته أول مرة ألاحظها، نظراته المواربة التي تتفحص جسديشعرت نفسي رهينة عينيه، منومة مغناطيسيا وجاهدت لأخرج نفسينهضت في مكاني وقلت، لا تتوقع مني أن أصفح عنك دون عقابقال الكونت دون أن يخفى ابتسامته ماذا تريدينقلت، أن تعد لي طعام الإفطار مصحوبا بفنجان قهوة وتتبعني إلى الحديقة، لدي رغبة ملحة بالأكل أمام البحيرةلم يعترض الكونت، لم
انتصب شعر صدر ايمير ودارت عيونه في محجريهاثم صرخ، لا تذكرني بأي شيء أنا لست مسؤول عنها، أنقذت حياتها مرة، نقلتها لأرض البشر ولا دين علي لسداده لها أو لوالدهاحاول آدم أن يترجاه، لكن هزيل الرعد صرفه، قفز مرة أخرى فوق قمة التلة القرمزية، وأولى آدم ظهره وأطلق صرخة مدوية أرحل.هناك شيء آخر يا سيد التلة القرمزية، يا هزيل الرعد، نقض النموريين المعاهدةبالأمس مروا قرب القصرصرخ هزيل الرعد، هذا غير ممكن، النموريين يعرفون ما سيحدث لهم إذا نقضوا المعاهدةأقسم لك سيد ايمير أن أحدهم كان في منطقتنا، رأته دارين بعينهاحدق هزيل الرعد بآدم، صوب نظره نحوه، أثبت ذلك وأقسم لك ألا أترك ولا واحد فيهم حيغادر آدم التلة القرمزية وقرر أن يقوم بمخاطرة، سيمر جوار أرض النموريين، وهناك من الممكن أن يسمع أو يرى دليل يثبت به تورطهماقترب آدم من منازل النموريين، على غير العادة، لم تكن هناك حراسة أو فرق استطلاعشعر آدم أن هناك أمرا خطيرا، عندما لمح جثة أحد النموريين ملقاة على الأرضثم جثة ثانية وثالثة عندما وصل كانت هناك جثث كثيرة جدا من النموريين ممزقة ومبعثرة في كل مكانكأن منطقتهم تعرضت لغارة، مذبحة كبيرة جدااس
وفكر آدم في نفسه ربما علي أن أطلعها على الحقيقة"أخبرها أني أيضا إنسان أتحول لذئب، وهو إنسان يتحول لنمر، وإننا إذا التقينا لا بد من أن يقتل أحدنا الآخرالقانون الأول من العهود التسعة لانتوخ الذئب الأكبر"عندما يلتقي نموري مع مستذئب على واحد منهم فقط أن يكون الناجي""لكنه أشفق عليها، أشفق أن يحمل هذا الجمال والبراءة كل تلك الهموم، وقرر أن يحتفظ بها لنفسه وأن يحملها عنها"عزيزتي دارين ستعرفين كل شيء في وقته لا تنسي أنه لم يمر على بقائك هنا سوى أسبوع واحد، والآن ولوح آدم بيده، لدينا مهمة لو سمحت.ابتسمت دارين وكادت تضحك، رغم صدمتها لم تتخل عن روحها المرحة.عن أي مهمة تتحدث سيد كونت آدم، جسدك ممزق، لقد قمت بنفسي بجرجرتك من الغابة إلى غرفتكضحك آدم وشعر بالسعادة تغمره في قرب دارين، كشف لها صدرهأراد أن يرى ملامحها وهي تنظر إليه وهي ترى جسد بلا روحفتحت دارين فمها، كأنها تلقت ضربة بلطة فوق رأسهاصرخت كيف يحدث ذلك؟ أنت، أنت أمير مسحور؟قال الكونت آدم بحزم، ليس لدينا وقت لنضيعه، علينا أن نتحرك الآن.سنقوم بنصب أفخاخ وكمائن وتزويد الاحتياطات حول القصر، ثم حملق بدارين بنظره كلها إعجابكان تقطيع
أسلمت ساقي للريح مثل مروحة كهربائية من فرط سرعتي ارتطمت في باب القصر وأنا أصرخوجدت السيد آدم في وجهي قفزت في حضنهالسيد آدم، بقلق، ما بك؟وانا ألعق بلعومي قلت بصعوبة، رأيتزعق السيد آدم ماذا رأيت؟لمحت حيوانا يشبه النمراتكاء آدم على بوابة القصر بهلع، متأكدة؟متأكدة جدا!!آدم، غير معقول، كيف تجرأوا بالوصول هنا؟من تقصد سيد آدم، وكيف تمكنت من مغادرة غرفتك أصلا؟قال آدم غير مهم، أغلقي باب القصر دارين، ثم رمقني بطرف عينهطبعا لم تجدي تميمتي؟قلت لاشعرت بحزن السيد آدم، ملامحه المنكسرة، المهزومة وأقسمت في نفسي أن أعثر على التميمة مهما كلفني الأمرسيد آدم لدي سؤال ملح لو تكرمت؟انولدت الابتسامة التي أعشقها على شفتي الكونت وهو يقول تفضلي؟!أين ذهب رفاقك؟كأني صدمته، شرخت كبرياءه، صمت آدم طويلا، يحدث ذلك عندما يتذكر إنسان أمرا رغب بإبعادة عن عقله ونسيانهحول نظره نحوي وشعرت بأهميتي بالنسبة له كانت عيونه الزرقاء الصافية تتوسل إلي أن أفهمهقتلوا جميعاشهقت وأنا أضع يدى على فمييا إلهي كيف حدث ذلك؟أنت ورفع آدم أصبعه في وجهي بعصبية، لن تتمكني من الفهمنحن! وصمت لحظة يحسب كلماته، في خضم معركة ض
فتاة عمرها نفس عمري، شعرها طويل وأكثر بياضا وبهاء من سحنتيرحل القطيع ولم يظهر مرة أخرى تلك الليلةظللت نائمة فوق سطح القصر حتى لسعتني الشمس بسخونتهاضحكت وأنا أفتح عينيالشيء الأكثر رعبا كيف تمكنت من النوم وسط كل ذلك الرعبتذكرت آدم، غادرت السطح ووقفت أمام غرفته أفكر بتردد ويدي على مقبض الباب، مضت أكثر من عشرين ساعة!! أخيرا فتحت الباب ورأيته راقدا على السرير في سلام ويديه مقيدة بالحبالأطلقت صرخة غضب داخل قلبي هذا الطبيب الغبي كان يعتقد أنه يعالج حيوانا؟حللت قيودهشعره مسدل على وجهه الجميل وصدره العفى نافر بالشعر الأسود كأشجار غابهقبض على يدي بقوة كادت تسحقها قبل أن يفتح عينيه عندما رآني أبتسم ومنح يدي حريتهانهض نصف جسده ولاحظت أن معظم جروحه التأمتفتح الكونت فمهلم أكن أعلم أنك مدمرة بهذا الشكل المخيف!!هل كانت هناك حرب الليلة الماضية جوار القصر يادارين؟سمعت أسمى من بين شفاهه الرقيقة كأنها أغنية، أردف آدم، أنا آسف أنني زججت بك وسط كل هذا الدمارنسيت كل الكلام الذي أعددته من أجل طلب الرحيل وأنا تائهة في سحر عينيهابتسمت وأنا أقول، لقد رأيت فتاة بشرية مع القطيع أمسفتح آدم فمه بان