Compartilhar

٩

last update Data de publicação: 2026-07-15 18:01:30

وفكر آدم في نفسه ربما علي أن أطلعها على الحقيقة"

أخبرها أني أيضا إنسان أتحول لذئب، وهو إنسان يتحول لنمر، وإننا إذا التقينا لا بد من أن يقتل أحدنا الآخر

القانون الأول من العهود التسعة لانتوخ الذئب الأكبر

"عندما يلتقي نموري مع مستذئب على واحد منهم فقط أن يكون الناجي"

"لكنه أشفق عليها، أشفق أن يحمل هذا الجمال والبراءة كل تلك الهموم، وقرر أن يحتفظ بها لنفسه وأن يحملها عنها"

عزيزتي دارين ستعرفين كل شيء في وقته لا تنسي أنه لم يمر على بقائك هنا سوى أسبوع واحد، والآن ولوح آدم بيده، لدينا مهمة لو سمحت.

ابتسمت دارين وكادت تضحك، رغم صدمتها لم تتخل عن روحها المرحة.

عن أي مهمة تتحدث سيد كونت آدم، جسدك ممزق، لقد قمت بنفسي بجرجرتك من الغابة إلى غرفتك

ضحك آدم وشعر بالسعادة تغمره في قرب دارين، كشف لها صدره

أراد أن يرى ملامحها وهي تنظر إليه وهي ترى جسد بلا روح

فتحت دارين فمها، كأنها تلقت ضربة بلطة فوق رأسها

صرخت كيف يحدث ذلك؟ أنت، أنت أمير مسحور؟

قال الكونت آدم بحزم، ليس لدينا وقت لنضيعه، علينا أن نتحرك الآن.

سنقوم بنصب أفخاخ وكمائن وتزويد الاحتياطات حول القصر، ثم حملق بدارين بنظره كلها إعجاب

كان تقطيع الأشجار القريبة من القصر فكرة عظيمه .

انتفضت مزهوة بذكائي ودب الحماس داخلي وزعقت حسنا لننطلق، خارج الجدران تولى آدم نقل الأشجار المقصوفة بعيد عن القصر، وتوليت أنا أعمال القياس، عشرين متر في كل اتجاه من أجل صنع خندق

كان آدم يتابع دارين دون أن تلحظه غارق في خواطره مع نفسه

مدرك أنه ما كان ليستطيع أن يفعل كل ذلك بمفرده وأن الوقت يداهمه

وكلما رأى دارين تتهادى كفراشة على العشب شعر بالحزن من إمكانية فقدها في أي لحظة، إمكانية أن يموت دون أن يضمها لحضنه.

تحرك شيء في صدر آدم، شيء محب للحياة يعمل من أجل دارين

بدأ آدم بالناحية الشمالية التي يهاجم منها القطيع في العادة ينوي حفر خندق

حينها قلت سيد آدم، لماذا لا نضع سياج، جدار من السلك يحمى القصر؟

ابتسم آدم

إن فكرة السياج جيدة جدا يا دارين، لكن لكي نقوم بها علينا أن نصمد ليلة أخرى في مواجهة القطيع، في مواجهة القوة الأخرى التي تسعى خلفنا

أتستطيعين أن تدافعي عن القصر ليلة أخرى؟

رفعت أنفي بفخر، أستطيع طبعا

حينها صدمني السيد آدم، رفع يده كأنه يؤدي قسم، لكن أنا لن أكون حاضرا معك

فتحت فمي بيأس وعبرتني لحظة قنوط

لماذا سألته؟

من الأفضل ألا أظهر الآن، سيد الذئاب رعد والقطيع لا يجب أن يعرفوا أنني هنا

أعلم أن لديهم شكوك، لكن لم يتأكدوا بعد

علي أن استعيد صحتي أولا قبل حدوث أي تصادم

يجب أن تتفهي إلزامية رحيلي

غادر آدم القصر دون أن تشعر دارين حتى لا يتسرب إليها الرعب واليأس

كان عليه أن يبرم الاتفاقات من أجل حماية دارين وحماية نفسه

كان عليه مقابلة هزيل الرعد ايمير

غادر آدم القصر من البوابة الغربية دون أن تشعر دارين ثم تحول لذئب، غرس أقدامه في الأرض وركض، ركض مثلما لم يركض من قبل وشيء داخله يحركه، يطالبه أن يبذل مجهود أكبر، مر بين أشجار الغابة الضخمة المتشابكة وزاد من سرعته حتى شعر أن رئتيه ستتمزق

واصل ركضه مبتعد عن أرض النموريين حتى وصل التلة القرمزية، ثم قفز فوق الصخور نحو قمة التلة ولا شيء يشغل باله سوى إنقاذ دارين

توقف آدم على صرخة قوية، مكانك!! إذا تحركت قدماك سأمزقك لقطع صغيرة

ثبت آدم في مكانه يعلم أن ايمير هزيل الرعد قادر على نحره بسهولة

صرخ هزيل الرعد، عرف نفسك وسبب حضورك؟

رأى آدم بعينيه ايمير الذي كان يسمع عنه الأساطير قبل رحيله يقف بشموخ فوق التلة القرمزية بكبرياء يكاد يعانق السماء

أنا آدم

أرعش هزيل الرعد ذيله، آدم من؟ ألا تعلم أنك حضرت للموت بنفسك؟

قفز ايمير قفزة هائلة ووجده آدم أمامه، ضعف حجمه تقريبا، شعره منتصب مثل أشواك النخل، عيون واسعة تغرق داخلها

وأنياب تقضي عليه بقضمة واحدة

دار هزيل الرعد حول آدم يتشممه، وأدرك أنه من سلالة نقية أصيلة

أنا آدم رسلان قالها آدم برعب

كأن هزيل الرعد ايمير يعرف من يكون آدم من رائحته قبل أن ينطق اسمه

علاقتي بوالدك لا تعطيك الحق أن تطأ أرضي المحرمة

أعتذر آدم

أنا آسف لكنه أمر ملح

قال هزيل الرعد بلا مبالاة قبل أن يسمعه، لا تطلب مني أن أتدخل في الصراعات الدائرة بينكم

لقد تركت كل شيء خلفي ولا أنوي أن أوسخ يدي مرة أخرى

صرخ آدم لكن الوضع مزري، إنهم يحاولون قتلي بلا حق سيد ايمير

رد هزيل الرعد بتأفف، هذا ليس من شأني ارحل من هنا، اعتبر عودتك برأسك هدية مني لذكرى والدك اسلان

همس آدم بيأس، لكنها عادت، كان يعنى دارين

انتص

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • الاميره المجهوله     12

    آدمكنت مقيد من يدي في سقف الزنزانة، لم أتوقف عن الصراخ بأنني لم أقتل النموريين، لكن رعد لم يكن يحتاج لسبب لمعاقبتيسمعت صوت زعيق خارج الزنزانة وانفتح البابدمارا؟آخر شخص كنت أتوقع رؤيته هنااقتربت مني دمارا وخاطبتني بنبرة ساخرة، كيف حالك كونت آدم؟حاولت ألا أظهر ضعفي، دمارا آخر شخص أتمنى أن يراني منهزماقلت بخيركان شعرها الأصفر القصير قصة شعر بيكي يشبه سنابل القمح الناضجة في شمس الشتاءسوف تنال عقابك مرتين يا آدم وأنا لا اسامح في حقياعتقدت أنك ستنجو بفعلتك؟تستبدلني أنا أميرة الذئاب وتختار فتاة ضعيفة لا أصل لها؟لكن الفرصة لا زالت أمامك، أعلن أمام العشيرة أنك أخطأت في حقي وأنك تحبني ونادم على فعلتك، حينها قد أفكر في مسامحتكصرخت، إذا كنت آخر أنثى على ظهر الأرض يا دمارا من المستحيل أن ارتبط بكتصاعد الغضب في أوردة دمارا، تناولت سوطا طويلا بشراشفالتفت من خلف ظهري، من الواضح أنك تحتاج للتأديب؟جلدتني دمارا بالسوط حتى مزقت جلد ظهري ولم تتركني إلا بعد أن سمعت صراخيسوف يحكم عليك المجلس بالموت أو النفي لكن أنا سأقتلك بنفسيسحبت خنجر لتغرسه تحت إبطيحينها دخل سيد الذئاب رعدسالت الدماء

  • الاميره المجهوله    ١١

    لست متأكدة، لكن آخر مرة رأيت ختم الكونت آدم على عنقه كان واضحا جدا وغير مختفي بهذا الشكلاقتربت، لكزته في كتفه، أنت يا كونت؟ استيقظ، غفوت الليلة كلها وتركتني أتولى حراسة القصر؟نصف جسده العلوي عار، كل الجروح اختفت، المدهش كانت هناك تميمة متدلية من عنقهاخفيت التميمه فى جيب بنطالىفتح الكونت عينيه بكسل، عندما لمحني ابتسم، منحني ضحكة تشبه رائحة الورد البلديدارين؟قالها الكونت وعينيه محملقة بوجهي، كأنها أول مرة يراني أو ينطق اسميقلت بمزاح، ماذا هناك؟ سنتعرف من جديد؟ أم إنك تحاول أن تنسيني الحماقة التي ارتكبتها امس؟نهض الكونت نصف جسده وبانت عضلات صدره وذراعيه الرهيبة وظل يحدق بعينيعينان متسعتان حتى رأيت نفسي خلالهم، كأني زهرة وسط الخضرةوكان هناك شيء غريب في نظراته أول مرة ألاحظها، نظراته المواربة التي تتفحص جسديشعرت نفسي رهينة عينيه، منومة مغناطيسيا وجاهدت لأخرج نفسينهضت في مكاني وقلت، لا تتوقع مني أن أصفح عنك دون عقابقال الكونت دون أن يخفى ابتسامته ماذا تريدينقلت، أن تعد لي طعام الإفطار مصحوبا بفنجان قهوة وتتبعني إلى الحديقة، لدي رغبة ملحة بالأكل أمام البحيرةلم يعترض الكونت، لم

  • الاميره المجهوله    ١٠

    انتصب شعر صدر ايمير ودارت عيونه في محجريهاثم صرخ، لا تذكرني بأي شيء أنا لست مسؤول عنها، أنقذت حياتها مرة، نقلتها لأرض البشر ولا دين علي لسداده لها أو لوالدهاحاول آدم أن يترجاه، لكن هزيل الرعد صرفه، قفز مرة أخرى فوق قمة التلة القرمزية، وأولى آدم ظهره وأطلق صرخة مدوية أرحل.هناك شيء آخر يا سيد التلة القرمزية، يا هزيل الرعد، نقض النموريين المعاهدةبالأمس مروا قرب القصرصرخ هزيل الرعد، هذا غير ممكن، النموريين يعرفون ما سيحدث لهم إذا نقضوا المعاهدةأقسم لك سيد ايمير أن أحدهم كان في منطقتنا، رأته دارين بعينهاحدق هزيل الرعد بآدم، صوب نظره نحوه، أثبت ذلك وأقسم لك ألا أترك ولا واحد فيهم حيغادر آدم التلة القرمزية وقرر أن يقوم بمخاطرة، سيمر جوار أرض النموريين، وهناك من الممكن أن يسمع أو يرى دليل يثبت به تورطهماقترب آدم من منازل النموريين، على غير العادة، لم تكن هناك حراسة أو فرق استطلاعشعر آدم أن هناك أمرا خطيرا، عندما لمح جثة أحد النموريين ملقاة على الأرضثم جثة ثانية وثالثة عندما وصل كانت هناك جثث كثيرة جدا من النموريين ممزقة ومبعثرة في كل مكانكأن منطقتهم تعرضت لغارة، مذبحة كبيرة جدااس

  • الاميره المجهوله    ٩

    وفكر آدم في نفسه ربما علي أن أطلعها على الحقيقة"أخبرها أني أيضا إنسان أتحول لذئب، وهو إنسان يتحول لنمر، وإننا إذا التقينا لا بد من أن يقتل أحدنا الآخرالقانون الأول من العهود التسعة لانتوخ الذئب الأكبر"عندما يلتقي نموري مع مستذئب على واحد منهم فقط أن يكون الناجي""لكنه أشفق عليها، أشفق أن يحمل هذا الجمال والبراءة كل تلك الهموم، وقرر أن يحتفظ بها لنفسه وأن يحملها عنها"عزيزتي دارين ستعرفين كل شيء في وقته لا تنسي أنه لم يمر على بقائك هنا سوى أسبوع واحد، والآن ولوح آدم بيده، لدينا مهمة لو سمحت.ابتسمت دارين وكادت تضحك، رغم صدمتها لم تتخل عن روحها المرحة.عن أي مهمة تتحدث سيد كونت آدم، جسدك ممزق، لقد قمت بنفسي بجرجرتك من الغابة إلى غرفتكضحك آدم وشعر بالسعادة تغمره في قرب دارين، كشف لها صدرهأراد أن يرى ملامحها وهي تنظر إليه وهي ترى جسد بلا روحفتحت دارين فمها، كأنها تلقت ضربة بلطة فوق رأسهاصرخت كيف يحدث ذلك؟ أنت، أنت أمير مسحور؟قال الكونت آدم بحزم، ليس لدينا وقت لنضيعه، علينا أن نتحرك الآن.سنقوم بنصب أفخاخ وكمائن وتزويد الاحتياطات حول القصر، ثم حملق بدارين بنظره كلها إعجابكان تقطيع

  • الاميره المجهوله    ٨

    أسلمت ساقي للريح مثل مروحة كهربائية من فرط سرعتي ارتطمت في باب القصر وأنا أصرخوجدت السيد آدم في وجهي قفزت في حضنهالسيد آدم، بقلق، ما بك؟وانا ألعق بلعومي قلت بصعوبة، رأيتزعق السيد آدم ماذا رأيت؟لمحت حيوانا يشبه النمراتكاء آدم على بوابة القصر بهلع، متأكدة؟متأكدة جدا!!آدم، غير معقول، كيف تجرأوا بالوصول هنا؟من تقصد سيد آدم، وكيف تمكنت من مغادرة غرفتك أصلا؟قال آدم غير مهم، أغلقي باب القصر دارين، ثم رمقني بطرف عينهطبعا لم تجدي تميمتي؟قلت لاشعرت بحزن السيد آدم، ملامحه المنكسرة، المهزومة وأقسمت في نفسي أن أعثر على التميمة مهما كلفني الأمرسيد آدم لدي سؤال ملح لو تكرمت؟انولدت الابتسامة التي أعشقها على شفتي الكونت وهو يقول تفضلي؟!أين ذهب رفاقك؟كأني صدمته، شرخت كبرياءه، صمت آدم طويلا، يحدث ذلك عندما يتذكر إنسان أمرا رغب بإبعادة عن عقله ونسيانهحول نظره نحوي وشعرت بأهميتي بالنسبة له كانت عيونه الزرقاء الصافية تتوسل إلي أن أفهمهقتلوا جميعاشهقت وأنا أضع يدى على فمييا إلهي كيف حدث ذلك؟أنت ورفع آدم أصبعه في وجهي بعصبية، لن تتمكني من الفهمنحن! وصمت لحظة يحسب كلماته، في خضم معركة ض

  • الاميره المجهوله    ٧ الظهور الأول

    فتاة عمرها نفس عمري، شعرها طويل وأكثر بياضا وبهاء من سحنتيرحل القطيع ولم يظهر مرة أخرى تلك الليلةظللت نائمة فوق سطح القصر حتى لسعتني الشمس بسخونتهاضحكت وأنا أفتح عينيالشيء الأكثر رعبا كيف تمكنت من النوم وسط كل ذلك الرعبتذكرت آدم، غادرت السطح ووقفت أمام غرفته أفكر بتردد ويدي على مقبض الباب، مضت أكثر من عشرين ساعة!! أخيرا فتحت الباب ورأيته راقدا على السرير في سلام ويديه مقيدة بالحبالأطلقت صرخة غضب داخل قلبي هذا الطبيب الغبي كان يعتقد أنه يعالج حيوانا؟حللت قيودهشعره مسدل على وجهه الجميل وصدره العفى نافر بالشعر الأسود كأشجار غابهقبض على يدي بقوة كادت تسحقها قبل أن يفتح عينيه عندما رآني أبتسم ومنح يدي حريتهانهض نصف جسده ولاحظت أن معظم جروحه التأمتفتح الكونت فمهلم أكن أعلم أنك مدمرة بهذا الشكل المخيف!!هل كانت هناك حرب الليلة الماضية جوار القصر يادارين؟سمعت أسمى من بين شفاهه الرقيقة كأنها أغنية، أردف آدم، أنا آسف أنني زججت بك وسط كل هذا الدمارنسيت كل الكلام الذي أعددته من أجل طلب الرحيل وأنا تائهة في سحر عينيهابتسمت وأنا أقول، لقد رأيت فتاة بشرية مع القطيع أمسفتح آدم فمه بان

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status