الفصل الحادي والستون في تمام الساعة الثالثة فجراً بتوقيت غرينتش، كان العالم العلوي يغط في نوم عميق، غافلاً عن العاصفة التي تشكلت في رحم الهاوية. لكن بالنسبة لثلاثة من أقوى رجالات السياسة في العالم، كانت هذه هي ليلتهم الأخيرة.في العاصمة الفرنسية باريس، كان وزير الدفاع الأسبق، "جان كلود"، يغادر ملهى سرياً محاطاً بحرسه الشخصي. كان يعتقد أن ديونه لـ "الجمجمة المتوجة" قد دُفنت مع أصحابها. وبمجرد أن ركب سيارته المصفحة، انغلق الباب تلقائياً، وفُصل نظام التهوية. لم تُطلق رصاصة واحدة؛ بل انبعث غاز أعصاب غير مرئي من فتحات التكييف. مات الوزير وحراسه في غضون ثوانٍ دون أن تظهر عليهم أي علامة مقاومة. وعندما فتحت الشرطة الفرنسية السيارة لاحقاً، وجدوا قطعة شطرنج سوداء على شكل "حصان" تستقر بثبات فوق صدر الوزير.في نفس الكسر من الثانية، وفي العاصمة الأمريكية واشنطن، كان سيناتور بارز يتحدث عبر هاتف مشفر في شرفة شقته الشاهقة، يطمئن حلفاءه بأن أموالهم في مأمن بعد سقوط العجوز ذي المعطف الكشميري. فجأة، انقطع الاتصال. التفت السيناتور ليجد ظلاً يرتدي زياً تكتيكياً أسود يقف خلفه. لم ينطق الطيف بحرف، بل دفع
Last Updated : 2026-08-05 Read more