وفي شركة سلمى...كانت ميرا تنظر إلى اسم كمال الحداد على الشاشة.وفي مكتب طارق...كان طارق يتخذ قرار الذهاب إلى نورا.وفي منزل نادر...كان الرجل يقف أمام نافذته.دون أن يعلم أن الماضي الذي دفنه منذ سنوات...عاد بالفعل.ولم يعد مجرد ذكرى.بل أصبح يقف على بابه.وصلت ميرا إلى الشركة قبل الجميع.وهو أمر لم يكن غريباً.لكن الغريب أنها لم تتجه إلى مكتبها مباشرة.بل جلست أمام شاشة حاسوبها.وأعادت فتح الملف نفسه.شركة قديمة.اسم قديم.كمال الحداد.كانت تعرف أنها دخلت منطقة لا تخصها.لكن فضولها كان أقوى.همست لنفسها:"من أنت بالضبط؟"بعد دقائق...دخلت سلمى.كانت تحمل كوب قهوتها.وتبدو أكثر هدوءاً من الأيام السابقة.لاحظت ميرا ذلك فوراً.قالت:"يبدو أن يومك أفضل."ابتسمت سلمى."أحاول إقناع نفسي بذلك."ضحكت ميرا.ثم أغلقت الشاشة بسرعة.لكن سلمى انتبهت.وقالت:"ماذا تخفين؟"رفعت ميرا حاجبها."أنا؟""نعم.""أتعلمين أن هذه أول مرة تتهمينني بشيء؟"ضحكت سلمى.لكنها لم تتابع الموضوع.بعد دقائق...دخل باسم.وكعادته ألقى التحية على الجميع.لكن عينيه توقفتا عند سلمى للحظة أطول من اللازم.لحظة قصيرة.لكنها
Last Updated : 2026-07-10 Read more