لكنها لم تجب.واستمر الهاتف بالرنين.مرة. ثم مرتين.ثم ثلاثاً.إلى أن توقف.وفي اللحظة نفسها...وصلت رسالة.فتحتها.وقرأت السطر الوحيد الموجود فيها.شحب وجهها.وقال باسم فوراً:"ماذا؟"نظرت إليه.ثم همست:"طارق يريد أن يخبرني الحقيقة."تجمد باسم في مكانه.أما سلمى...فشعرت للمرة الأولى أن اللحظة التي انتظرتها طويلاً...قد وصلت أخيراً.لم تنم سلمى جيداً.منذ رسالة طارق.ومنذ تلك الجملة القصيرة."أريد أن أخبرك الحقيقة."كانت الجملة التي انتظرتها طويلاً.لكنها لم تمنحها الراحة.بل زادت قلقها.لأن الحقيقة التي تحتاج كل هذا الوقت كي تُقال...نادراً ما تكون بسيطة.في الصباح...كانت تجلس في شرفة منزل والديها.وأمامها فنجان قهوة لم تلمسه.دخل نادر.لاحظ شرودها فوراً.جلس مقابلها.وقال:"ما الذي يشغلك؟"رفعت رأسها.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."هل تريد الجواب الطويل أم القصير؟"ضحك."ابدئي بالقصير."تنهدت."طارق."اختفت ابتسامته.ببطء.قال:"تحدث معك؟"أومأت."يريد مقابلتي."ساد الصمت.ثم قال نادر:"وستذهبين؟"نظرت إلى البحر البعيد.ثم أجابت:"أعتقد أنني يجب أن أفعل."لم يعلق.لكنه بدا أكثر توتراً م
Last Updated : 2026-07-10 Read more