Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 101 - Chapter 110

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 101 - Chapter 110

710 Chapters

101

لكنها لم تجب.واستمر الهاتف بالرنين.مرة. ثم مرتين.ثم ثلاثاً.إلى أن توقف.وفي اللحظة نفسها...وصلت رسالة.فتحتها.وقرأت السطر الوحيد الموجود فيها.شحب وجهها.وقال باسم فوراً:"ماذا؟"نظرت إليه.ثم همست:"طارق يريد أن يخبرني الحقيقة."تجمد باسم في مكانه.أما سلمى...فشعرت للمرة الأولى أن اللحظة التي انتظرتها طويلاً...قد وصلت أخيراً.لم تنم سلمى جيداً.منذ رسالة طارق.ومنذ تلك الجملة القصيرة."أريد أن أخبرك الحقيقة."كانت الجملة التي انتظرتها طويلاً.لكنها لم تمنحها الراحة.بل زادت قلقها.لأن الحقيقة التي تحتاج كل هذا الوقت كي تُقال...نادراً ما تكون بسيطة.في الصباح...كانت تجلس في شرفة منزل والديها.وأمامها فنجان قهوة لم تلمسه.دخل نادر.لاحظ شرودها فوراً.جلس مقابلها.وقال:"ما الذي يشغلك؟"رفعت رأسها.ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة."هل تريد الجواب الطويل أم القصير؟"ضحك."ابدئي بالقصير."تنهدت."طارق."اختفت ابتسامته.ببطء.قال:"تحدث معك؟"أومأت."يريد مقابلتي."ساد الصمت.ثم قال نادر:"وستذهبين؟"نظرت إلى البحر البعيد.ثم أجابت:"أعتقد أنني يجب أن أفعل."لم يعلق.لكنه بدا أكثر توتراً م
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

102

عند الظهيرةوصلت سلمى إلى المكان الذي حدده طارق.مطعم صغير.هادئ.وبعيد عن الناس.كان ينتظرها بالفعل.وقف عندما رآها.لكن للمرة الأولى منذ سنوات...لم يحاول الابتسام.جلسا.وساد الصمت.طويلاً.ثم قالت سلمى:"قلت إنك تريد أن تخبرني الحقيقة."أومأ."نعم.""إذاً أخبرني."نظر إليها.وشعر أن حياته كلها تقف على حافة هذه اللحظة.ثم قال:"قبل سنوات..."وتوقف.أخذ نفساً عميقاً.وأكمل:"تعرفت إلى شخص."تجمدت سلمى.لكنها لم تقاطعه.قال:"وذلك الشخص قادني إلى شيء لم أكن أريد معرفته.""ماذا؟"نظر إلى الطاولة.ثم رفع رأسه ببطء.وقال:"سامر الحداد."اتسعت عيناها.لأن الاسم أصبح يظهر في كل مكان.في حديث والدها.وفي حديث فؤاد.والآن...في حديث طارق.همست:"ما علاقة سامر الحداد بك؟"شحب وجه طارق.لأنه وصل إلى النقطة التي لا عودة بعدها.ثم قال بصوت منخفض:"كل شيء."وتجمدت سلمى مكانها.بينما كانت الحقيقة التي انتظرتها طويلاً...تبدأ أخيراً بالخروج إلى النور.تجمدت سلمى وهي تنظر إلى طارق.أما هو...فشعر أن الكلمات أصبحت أثقل من أن تُقال.جلسا في صمت طويل.صمت رجل يعرف أن كل جملة بعدها قد تغيّر حياته.وصمت امر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

103

في المساء...عادت نورا إلى الظرف.كانت الأوراق مبعثرة أمامها.وناهد عزمي تراقبها بصمت.قالت نورا:"إذا خرج هذا للعلن سينتهي كل شيء."أجابتها ناهد:"بل سيبدأ."رفعت نورا رأسها.ثم قالت:"هل تعتقدين أن طارق سيغفر لي؟"ساد الصمت.طويلاً.قبل أن تقول ناهد :"هذا ليس السؤال.""إذاً ما السؤال؟"نظرت إليها مباشرة.وقالت:"هل ستغفرين أنت لنفسك؟"في تلك الليلة...كان باسم يقف في شرفة منزله.يتأمل أضواء المدينة.ويتذكر حديثه مع سلمى أمام البحر.الهدوء.الراحة.والابتسامة التي لم تغادر ذهنه.أغلق عينيه.وحاول طرد الفكرة.لكنه فشل.لأن الحقيقة التي لم يرد الاعتراف بها...كانت تقترب منه هو أيضاً.وفي مكان آخر...كان طارق يجلس وحده.وينظر إلى صورة قديمة على هاتفه.صورة تجمعه بسلمى.التقطت قبل سنوات.قبل كل الأسرار.وقبل نورا.وقبل سامر الحداد.وقبل أن تبدأ الأكاذيب.همس لنفسه:"ربما تأخرت كثيراً."ثم أغلق الهاتف.دون أن يعلم...أن الحقيقة التي يحاول إنقاذ علاقته بها...قد تكون هي نفسها السبب في خسارتها.وصلت سلمى إلى الشركة وهي تشعر أن رأسها ممتلئ أكثر من اللازم.حديث طارق.اسم سامر الحداد.توتر والده
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

104

في المساء...كانت ميرا آخر من غادر الشركة.لكن هذه المرة...لم تكن وحدها.خرج باسم في الوقت نفسه.قال:"ما زلت تعملين أكثر من اللازم."أجابته:"وأنت أيضاً."ابتسم.ثم قال:"اذا نحن متعادلان"سارا نحو الموقف.قبل أن تتوقف ميرا فجأة.نظر إليها."ماذا هناك؟"كانت تنظر إلى الجهة المقابلة من الشارع.إلى سيارة سوداء.السيارة نفسها.شعرت بقشعريرة.وقالت:"رأيتها من قبل."نظر باسم نحو السيارة.لكنها تحركت فوراً.واختفت بين السيارات.عقد حاجبيه.ثم التفت إليها."منذ متى؟"ترددت.ثم قالت:"منذ أيام."صمت للحظة.ثم قال بجدية:"إذا كان هناك شيء يزعجك...أخبريني."تفاجأت.لأن نبرته كانت مختلفة.أكثر جدية.وأقرب إلى الحماية.لكنها لم تجب.فقط قالت:"ربما انا أتوهم."هز رأسه."لا أعتقد."وفي مكان آخر...كانت نورا تقرأ الأوراق التي كانت داخل الظرف.صفحة تلو الأخرى.حتى وصلت إلى اسم واحد.اسم جعل الدم يهرب من وجهها.همست:"لا..."ثم أعادت القراءة.مرة ثانية.وثالثة.لكن الاسم لم يتغير.كان موجوداً فعلاً.شخص لم تكن تتوقع أن تجده أبداً داخل تلك الأوراق.شخص تعرفه جيداً.أغلقت الملف بسرعة.وشعرت أن كل شيء
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

105

في منزل نادر...كان كمال الحداد يستعد للمغادرة.وقف عند الباب.ثم التفت إلى نادر.وقال:"هناك شيء يجب أن تعرفه."شعر نادر بالتوتر فوراً."ماذا؟"تنهد كمال.ثم قال:"عندما بدأت القضية كلها...لم يكن الهدف أنا."عقد نادر حاجبيه."إذاً من؟"نظر إليه كمال طويلاً.ثم أجاب:"والدك."تجمد نادر مكانه.شعر أن الأرض اهتزت تحت قدميه."ماذا؟"لكن كمال لم يكمل.بل قال:"حين يحين الوقت سأخبرك كل شيء."وغادر.تاركاً خلفه أسئلة أكثر من الأجوبة.في الشركة...كان الجميع يستعد للمغادرة.إلا سلمى.بقيت وحدها في مكتبها.حتى طرق أحدهم الباب.رفعت رأسها.فوجدت باسم.قال:"ما زلت هنا؟"ابتسمت."بدأت أشعر أنك تطرح هذا السؤال كل يوم."اقترب.ثم قال:"لأنك تعطينني السبب نفسه كل يوم""أي سبب؟""أنك تعملين أكثر من اللازم."ضحكت.ثم قالت:"وأنت؟"جلس أمامها.وقال:"أنا لا أملك حجة."ساد صمت قصير.ثم قالت سلمى فجأة:"هل سبق أن شعرت أن شخصاً تعرفه منذ سنوات...ثم تكتشف أنك لا تعرفه أبداً؟"تجمد باسم.لأن السؤال بدا أكبر من ظاهره.قال بهدوء:"نعم.""وماذا فعلت؟"فكر للحظة.ثم أجاب:"أعطيته فرصة ليشرح."نظرت إليه."وإذا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

106

في منزل نادر...وصل فؤاد مراد باكراً.وجد نادر ينتظره.قال فور دخوله:"كمال اتصل بي امس."رفع نادر رأسه بسرعة."ماذا قال؟"جلس فؤاد.ثم أجاب:"يريد أن يجمعنا الليلة""لماذا؟"تنهد."لأنه قرر أن ينهي الأمر.ويطوي صفحة الماضي بما فيها"ساد الصمت.شعر نادر بأن قلبه ازداد ثقلاً.لأن هذه هي الجملة التي كان ينتظرها.ويخافها في الوقت نفسه.في الشركة...كانت سلمى تحاول التركيز.لكنها لم تستطع.لاحظ باسم ذلك.اقترب من مكتبها.وقال:"أنتِ هنا جسدياً فقط."رفعت رأسها.ثم ابتسمت."هل أصبحت تلاحظ ذلك دائما؟" جلس على طرف المكتب وابتسم.وقال:"اليوماكثر من العادة."صمتت للحظة.ثم قالت:"هل يمكن أن أسألك شيئاً؟""طبعاً.""هل سبق أن خفت من معرفة الحقيقة؟"نظر إليها.ولم يجب فوراً.ثم قال:" لماذا تسألين"ردت عليه :" اريد ان اعرف لا اكثر""مرة واحدة.""وماذا فعلت؟"ابتسم ابتسامة صغيرة."عرفتها."ضحكت بخفة."إجابة مزعجة.""لكنها صحيحة."أخفضت نظرها.ثم قالت:"أحياناً أشعر أنني إذا عرفت كل شيء...لن أستطيع العودة كما كنت."ساد الصمت بينهما.ثم قال باسم بهدوء:"ربما."رفعت رأسها.فأكمل:"لكن العودة ليست دا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

107

في شركة سلمى...كانت الأجواء أكثر هدوءاً من المعتاد.جودي وصلت أولاً.ثم ميرا.ثم باسم.أما سلمى فتأخرت.ولاحظ باسم ذلك فوراً.قالت جودي وهي تراقبه:"كم مرة نظرت إلى الباب؟"التفت إليها."ماذا؟""أربع مرات."ضحكت ميرا.أما باسم فهز رأسه."أنتم بحاجة إلى عمل."أجابت جودي:"لدينا عمل."ثم أشارت إليه."أنت مشروعنا الحالي."في هذه اللحظة...دخلت سلمى بهدوء .وحملت معها مجموعة ملفات.تنفس باسم دون أن يشعر.فلاحظت جودي ذلك فوراً.وضربت ميرا بمرفقها.همست:"رأيتِ؟"أومأت ميرا."رأيت."أما سلمى فلم تنتبه.كانت منشغلة بشيء آخر.بحديث الليلة الماضية.وبطارق.قالت:" صباح الخير "وتوجهت الى مكتبها بعد ساعة...وصلتها رسالة.نظرت إلى الشاشة.طارق."هل يمكن أن نلتقي اليوم؟"شعرت بالتوتر يعود مجدداً.لكنها كتبت:"حسناً. اراك مساءا"ثم أغلقت الهاتف.وفي الجهة الأخرى...كان طارق يحدق بالرد.شعر بالارتياح.وبالخوف في الوقت نفسه.لأنه يعرف أن اللقاء القادم لن يشبه أي لقاء سابق.في مكتب ميرا...كانت تراجع الملفات القديمة.وفجأة توقفت.ثم أعادت قراءة أحد الأسماء.مرة.ثم مرتين.ثم نهضت من مكانها.وذهبت مبا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

108

وصلت سلمى إلى المطعم قبل طارق بدقائق.اختارت طاولة بعيدة.بعيدة عن الضجيج.وبعيدة عن الناس.كانت تريد هذه المرة إجابات فقط.لا تبريرات.ولا أنصاف حقائق.وصل طارق بعدها بقليل.جلس أمامها.ولم يحاول الابتسام.هي أيضاً لم تبتسم.قالت مباشرة:"أكمل من حيث توقفت."نظر إليها."سلمى..."قاطعته."لا. اليوم لا أريد مقدمات."ساد الصمت.ثم أومأ."حسناً."أخذ نفساً عميقاً.وقال:"عندما تعرفت إلى نورا...لم تكن بيننا علاقة كما تتصورين."لم تعلق.بقيت تنتظر.أكمل:"كانت تملك معلومات. عن سامر الحداد؟""وأنت صدقتها؟"تنهد."في البداية لا.""ثم؟""ثم وجدت أدلة."شعرت سلمى بأن قلبها يزداد ثقلاً.وقالت:"ولماذا لم تخبرني؟"خفض رأسه.ثم قال بصراحة:"لأنني خفت.""ممن؟"رفع عينيه إليها."من خسارتك."ساد الصمت.لكنه لم يكن الصمت الذي يصلح شيئاً.بل الصمت الذي يكشف حجم الضرر.قالت بهدوء:"وأنت تعتقد أن الكذب كان سيمنع ذلك؟"لم يجد جواباً.لأنه يعرف الحقيقة.في الشركة...كانت جودي تدور حول مكتب ميرا للمرة الخامسة.قالت ميرا:"هل أطلب لك مكتباً قربي هنا؟"ضحكت جودي." كلا أنا فقط أفكر.""بماذا؟""بأن أترك عملي و
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

109

في نهاية اليوم...كان الرجل الغامض يجلس في السيارة نفسها.يتابع صورة جديدة.ليست لسلمى هذه المرة.بل لباسم.نظر إليها طويلاً.ثم قال:"إذن وصلت إليه أيضاً."أغلق الهاتف.وابتسم.لأن الخيوط التي بقيت منفصلة سنوات طويلة...بدأت تلتقي أخيراً.والحقيقة التي حاول الجميع إخفاءها...أصبحت على بعد خطوات قليلة فقط.لم تستطع نورا إبعاد الورقة عن عينيها.كانت تقرأ السطر نفسه للمرة العاشرة.ورغم ذلك...بقيت غير مصدقة.اسم سلمى كان مكتوباً بوضوح.ليس داخل تقرير.ولا داخل شهادة.بل داخل رسالة شخصية قديمة.رسالة كُتبت قبل سنوات طويلة.سنوات أكثر مما توقعت.جلست على الأريكة.وأعادت قراءة الكلمات.ثم همست:"ماذا كانت علاقتها بكل هذا؟"دخلت ناهد عزمي.ورأت الأوراق مبعثرة أمامها.سألت:"وجدتِ شيئاً؟"رفعت نورا رأسها ببطء.ثم قالت:"وجدت السبب."اقتربت ناهد."أي سبب؟"ناولتها الورقة.وما إن قرأتها حتى تغيرت ملامحها.وقالت:"إذاً لهذا السبب عاد الملف."أومأت نورا.ثم قالت:"الأمر لم يكن يتعلق بكمال. ولا بمروان ولا حتى بسامر."تنهدت.وأكملت:"الأمر كان يتعلق بسلّمى منذ البداية."في منزل نادر...كان فؤاد مرا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

110

في الوقت نفسه...كانت سيارة سوداء تقف قرب الشركة.داخلها الرجل الغامض.ينظر إلى صورة جديدة.هذه المرة لم تكن لسلمى.ولا لباسم.بل لنادر.ابتسم.ثم قال:"أخيراً...قرر أن يتكلم."أغلق الملف.وأدار السيارة.لأن المرحلة الأخيرة بدأت فعلاً.والحقيقة التي بقيت مدفونة سنوات طويلة...أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى سلمى.استيقظت سلمى ذلك الصباح بشعور غريب.لم يكن خوفاً.ولم يكن راحة.بل شيئاً بينهما.كأنها تقف أمام باب مغلق.وتعرف أن أحدهم سيقوم بفتحه قريباً.في المطبخ...كانت والدتها تعد القهوة.رفعت رأسها عندما دخلت سلمى.ثم ابتسمت."صباح الخير."أجابت سلمى:"صباح الخير."لاحظت والدتها شحوب وجهها.فسألت:"لم تنامي جيداً؟"ابتسمت سلمى."هل أصبح الجميع يلاحظ ذلك؟"قالت الأم:"الأم تلاحظ دائماً."جلست سلمى.ثم سألت فجأة:"ماما...""نعم؟""هل سبق أن أخفيتما عني شيئاً لأنكما اعتقدتما أنه لمصلحتي؟"توقفت الأم للحظة.قصيرة جداً.لكنها كانت كافية.ورأت سلمى التردد في عينيها.ثم قالت الأم:"كل الآباء يفعلون ذلك أحياناً."شعرت سلمى أن قلبها انقبض.لكنها لم تسأل أكثر.في الشركة...وصلت جودي
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
910111213
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status