في الشركة...كانت سلمى تنهي اجتماعاً طويلاً.عندما خرجت من قاعة الاجتماعات.وجدت باسم ينتظر عند الباب.قالت:"هل كنت تنتظرني؟"رفع كتفيه."ربما.""ربما؟""كنت أحاول أن أبدو أقل وضوحاً."ضحكت رغماً عنها.سارا معاً نحو المصعد.قالت سلمى:"هل انتهيت من المشروع الجديد؟"أجاب:"تقريباً."ثم نظر إليها.وأضاف:"وأنتِ؟"تنهدت."أشعر أنني أعمل منذ سنة كاملة."فتح باب المصعد.ودخلا.ثم قالت فجأة:"هل سبق أن شعرت أن كل شيء معقد بلا سبب؟"نظر إليها باهتمام.وقال:"أحياناً.""وماذا تفعل؟"فكر قليلاً.ثم قال:"أبحث عن أبسط جزء في المشكلة."ابتسمت.وقالت:"وهل ينجح ذلك؟"أجاب:"أحياناً."ثم أضاف:"وأحياناً أكتشف أن المشكلة ليست معقدة. بل مؤلمة فقط."نظرت إليه بصمت.وكأن الجملة أصابتها في مكان ما.لكنها لم تعلق.في منزل جودي...كان الغداء قد انتهى.وبقيت جودي مع والدتها في المطبخ.بينما خرج والدها إلى الحديقة.قالت والدتها بهدوء:"أنت قلقة على سلمى."أجابت فوراً:"طبعاً.""أكثر من اللازم."تنهدت جودي.وقالت:"ربما."ثم أضافت:"هي لا تستحق أن تتأذى."وضعت والدتها يدها فوق يدها.وقالت:"لا أحد يستحق ذل
Last Updated : 2026-07-10 Read more