Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 91 - Chapter 100

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 91 - Chapter 100

290 Chapters

091

عاد باسم إلى الشركة صباح الاثنين.كان قد أمضى الأيام الماضية يحاول إقناع نفسه بأن الابتعاد هو الحل.لكن ما إن دخل المكتب حتى أدرك أن بعض الحلول تبدو منطقية في الرأس...ومستحيلة في الواقع.كانت جودي أول من لمحته.رفعت رأسها من خلف شاشة الحاسوب.وقالت:"المعجزة تحققت."ابتسم باسم."صباح الخير لك أيضاً."أجابت:"لا. أنت اختفيت ثلاثة أيام لا تستحق صباح الخير بهذه السهولة."ضحك رغم نفسه.في تلك اللحظة خرجت سلمى من مكتبها.وتوقفت للحظة عندما رأته.ثم قالت بهدوء:"عدت."أجاب:"يبدو ذلك."ساد صمت قصير.ثم قالت:"كيف أصبحت؟"تفاجأ بالسؤال."أفضل."هزت رأسها."جيد."ثم عادت إلى مكتبها.لكن جودي كانت تراقب المشهد كاملاً.وقالت بعد أن ابتعدت سلمى:"مثير للاهتمام."نظر إليها باسم."ماذا؟"أجابت:"لا شيء."ثم عادت إلى عملها.في شركة طارق...كان وسيم يراجع بعض العقود.بينما جلس طارق أمام مكتبه شارد الذهن.رفع وسيم رأسه فجأة.وقال:"هل ستبقى تحدق في الحائط أم ستخبرني ما المشكلة؟"تنهد طارق."هل أصبح الجميع يلاحظ؟"أجاب وسيم:"عندما تصبح نسخة كئيبة من نفسك؟ نعم."ابتسم طارق بتعب.ثم قال:"أشعر أن كل ش
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

092

في شركة سلمى...أنهى كمال حديثه.ثم نهض.وقال لسلمى:"سأعود قريباً وعندما أعود..."نظر مباشرة في عينيها."أريد أن أكون مع والدك."ثم غادربقيت سلمى واقفة مكانها بعد مغادرة كمال الحداد.كانت ما تزال تمسك البطاقة التي تركها لها.تنظر إلى الاسم.ثم إلى الباب الذي خرج منه.وكأنها تنتظر أن يعود ويخبرها أن كل ما قاله كان مجرد سوء فهم.لكن الباب بقي مغلقاً.اقتربت منها جودي أولاً.وقالت:"هل أنت بخير؟"رفعت سلمى رأسها ببطء."لا أعرف."كانت ميرا تراقب من بعيد.أما باسم فبقي مكانه للحظات.قبل أن يتقدم أخيراً.قال بهدوء:"من يكون؟"هزت سلمى رأسها."لا أعرف."ثم أضافت:"لكنه يعرف أبي."نظر باسم إلى البطاقة الموجودة في يدها.كمال الحداد.شعر أن الاسم ليس غريباً تماماً.لكنه لم يستطع تحديد السبب.في تلك اللحظة رن هاتف سلمى.نظرت إلى الشاشة.والدها.أجابت فوراً."بابا؟"جاءها صوت نادر سريعاً على غير عادته."أين أنتِ الآن؟"تفاجأت."في الشركة.""هل ما زال هناك؟"ازدادت حيرتها."من؟""كمال الحداد."نظرت نحو الباب.ثم أجابت:"لا غادر قبل دقائق"ساد الصمت للحظة.ثم قال نادر:"لا تتحدثي معه مرة أخرى قبل
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

093

فجأة تغير وجه نادر.ولاحظت ذلك فوراً.همست:"إذن نعم."نهض من مكانه.واتجه نحو النافذة.وقال:"أريد منك شيئاً واحداً فقط.""ما هو؟""ابتعدي عن هذا الموضوع."ضحكت بعدم تصديق."هذا مستحيل."استدار نحوها.وقال بجدية:"سلمى."كانت المرة الأولى منذ سنوات التي ينطق فيها اسمها بهذه النبرة.فشعرت بالقلق.وأضاف:"هناك أمور كلما اقتربنا منها...""خسرنا أكثر."ساد الصمت بينهما.ثم قالت بهدوء:"وأنت ماذا خسرت؟"نظر إليها مطولاً.ثم قال:"أكثر مما تتخيلين."في تلك الليلة...عادت سلمى إلى منزلها.لكنها لم تحصل على أي إجابة حقيقية.بل عادت بأسئلة أكثر.في صباح اليوم التالي...وصلت إلى الشركة وهي مرهقة.كانت جودي أول من لاحظ ذلك.قالت:"إذا أخبرتني أنك نمت جيداً فسأعتبرك كاذبة."ابتسمت سلمى رغم تعبها."لم أنم."جلست جودي أمامها.وقالت:"والدك؟"أومأت سلمى."رفض الكلام.""تماماً؟""أعطاني نصف جملة وربع حقيقة ,وثلاثين لغزاً."ضحكت جودي.ثم قالت:"إذاً أنت بخير.""كيف؟""لأن الفضول ما زال أقوى من الخوف."قبل أن ترد...دخل باسم.كان يحمل كوب قهوة.وتوقف عندما رأى التعب على وجهها.قال:"صباح الخير."أجابت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

094

في مكتب باسم...كان يحاول مراجعة بعض العقود.لكن تركيزه لم يكن أفضل حالاً.رن هاتفه.رامي.أجاب فوراً."أهلاً."جاء صوت رامي:"متى أراك؟""اليوم.""لدي شيء وجدته."اختفت ابتسامة باسم."شيء جيد أم سيئ؟"ضحك رامي."لو كان جيداً لما اتصلت بك."تنهد باسم."سأمر عليك بعد الدوام."في شركة طارق...كان وسيم يجلس أمامه.يراقب صمته الطويل.ثم قال:"سأطرح سؤالاً أخيراً."رفع طارق رأسه."ماذا؟""هل تريد الزواج من سلمى؟"تفاجأ طارق."بالطبع."أومأ وسيم."إذاً توقف عن التصرف كرجل يحاول الهروب منه."ساد الصمت.ولم يجد طارق ما يقوله.عند الظهيرة...خرج باسم وسلمى وجودي وميرا لتناول الغداء.اختارت جودي الطاولة كالعادة.واختارت ميرا الجلوس في المكان الذي يسمح لها برؤية كامل المطعم.لاحظت جودي ذلك.وقالت:"أنت تتصرفين كضابط مخابرات."أجابت ميرا بهدوء:"وأنت تتصرفين كإعصار."ضحك الجميع.حتى باسم.أما سلمى فشعرت أن الأجواء الخفيفة كانت ما تحتاجه تماماً.بدأ الحديث عن العمل.ثم عن أحد العملاء المزعجين.ثم عن خطأ ارتكبه باسم الأسبوع الماضي.قالت جودي:"لا أصدق أنك أرسلت الملف الخطأ."اعترض باسم:"حدث مرة وا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

095

وفي مكان آخر...كان فؤاد مراد يضع الصورة الثانية داخل ظرف كبير.نظر إليها للمرة الأخيرة.ثم أغلق الظرف.وهمس:"إذا كانت شكوكي صحيحة...""فلن يبقى شيء كما كان."أما ميرا...فبقيت طوال طريق العودة إلى الشركة صامتة.تفكر في شيء واحد.رد فعل طارق.ولأول مرة...بدأ الشك يتسلل إليها بأن القصة أكبر بكثير من مجرد خطيبين يمران بخلاف عابر.لم يكن فؤاد مراد من الرجال الذين يخافون بسهولة.طوال حياته واجه أزمات وخسارات ومواقف أصعب بكثير من صورة قديمة.لكن تلك الصورة بالتحديد...كانت تزعجه.جلس في مكتبه الصغير.وأعاد النظر إليها للمرة العاشرة.ثم للمرة الحادية عشرة.وكأنها ستكشف له سراً جديداً إذا حدق فيها أكثر.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.نادر مراد.أجاب فوراً."صباح الخير."جاءه صوت نادر:"هل أنت في المكتب؟""نعم.""سآتي."أغلق الخط.وبقي فؤاد ينظر إلى الصورة.ثم همس:"أتمنى ألا أكون محقاً."في شركة سلمى...كانت ميرا تقف أمام آلة القهوة.بينما كانت جودي تتحدث دون توقف."أقسم أن طارق اختار أسوأ مكان وأسوأ توقيت وأسوأ طريقة."أجابت ميرا:"أتفق معك."توقفت جودي فجأة."حقاً؟""نعم.""هذه مناسبة تاريخية
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

096

ساد الصمت.وأكمل:"اختفى من كل السجلات. ومن كل الصورومن كل القصص."نظرت سلمى إلى والدها.فقال نادر:"حتى أن اسمه لم يعد يُذكر."شعرت بالقشعريرة.قالت:"وما علاقة ذلك بنا؟"نظر فؤاد إليها طويلاً.ثم قال:"لأنني رأيت هذا الرجل مرة أخرى."تجمدت."ماذا؟"أومأ."قبل أسابيع فقط."اتسعت عينا نادر.حتى هو لم يكن يعرف هذه المعلومة.قال:"لم تخبرني بهذا."أجاب فؤاد:"لم أكن متأكداً."ثم التفت نحو سلمى.وقال:"لكن بعد ظهور كمال الحداد...لم أعد أستطيع تجاهل الأمر."ساد الصمت.ثم سألت:"أين رأيته؟"تنهد فؤاد.وقال:"في المكان نفسه الذي رأيت فيه طارق مع تلك المرأة."شعرت سلمى وكأن الأحداث بدأت تتداخل كلها.طارق.المرأة المجهولة.كمال الحداد.الرجل المختفي.والصورة القديمة.كلها أصبحت في الدائرة نفسها.وفي تلك اللحظة...رن هاتف فؤاد.نظر إلى الشاشة.وشحب وجهه.سأله نادر:"من؟"لكن فؤاد لم يجب.بقي يحدق في الاسم الظاهر على الشاشة.اسم لم يكن يتوقع أن يراه أبداً.ثم همس بصوت بالكاد سمعه الاثنان:"كمال الحداد."وبقي الهاتف يرن.مرة.ومرتين. وثلاث مرات.دون أن يجرؤ أحد على لمسه.ظل هاتف فؤاد مراد يرن.مر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

097

وفي الشركة صباح اليوم التالي...وصلت سلمى مرهقة.كانت ميرا أول من لاحظ ذلك.قالت:"التقيتِ طارق."رفعت سلمى رأسها بسرعة."كيف عرفتِ؟"أجابت ميرا بهدوء:"لأنك لست غاضبة."استغربت جودي."وما علاقة ذلك؟"ابتسمت ميرا."لو لم تلتقِ به لبقيت غاضبة أما الآن فأنت حائرة."نظرت سلمى إليها.ثم ضحكت للمرة الأولى."أنت مخيفة أحياناً."أجابت ميرا:"سمعت هذا من قبل."دخل باسم في تلك اللحظة.وحين وقعت عيناه على سلمى...شعر بشيء غريب.كانت متعبة.لكنها بدت أكثر هدوءاً من الأمس.قال:"صباح الخير."أجابته:"صباح الخير."مجرد كلمات بسيطة.لكن شيئاً ما مر بينهما.شيء لم يلاحظه أحد.إلا ميرا.التي كانت تنظر من خلف شاشة حاسوبها.وتراقب بصمت.لعدة ثوانٍ.ثم عادت إلى عملها.لكن فكرة واحدة بقيت عالقة في رأسها.هناك شيئان يحدثان داخل هذه الشركة.الجميع يرى المشكلة بين سلمى وطارق.أما الشيء الثاني...فلا أحد يتحدث عنه.وربما...لا أحد يريد الاعتراف بوجوده.وفي مكان بعيد...كان كمال الحداد يجلس وحده في مكتبه.أمام صورة قديمة.الصورة نفسها التي يبحث عنها الجميع.مرر أصابعه فوق أحد الوجوه.ثم ابتسم ابتسامة غامضة.و
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

098

في شقة نورا...كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.وقفت ناهد عزمي قرب النافذة.بينما كانت نورا تسير جيئة وذهاباً.قالت بانفعال:"أنت لا تفهمين."أجابت ناهد بهدوء:"بل أفهم أكثر مما تعتقدين."توقفت نورا.ثم قالت:"إذا عرف طارق الحقيقة..."قاطعتها ناهد."فسيعرفها الجميع."ساد الصمت.ثم أضافت:"وهذا ما تخافينه."خفضت نورا رأسها.ولم تنكر.اقتربت ناهد منها.وقالت:"إلى متى ستبقين تخفينها؟"همست نورا:"حتى أجد حلاً."ضحكت ناهد بمرارة."سبع سنوات وأنت تبحثين عن حل."شعرت نورا بغصة في حلقها.لأنها كانت تعرف أن كلامها صحيح.اتجهت نحو غرفة النوم.ثم ركعت أمام الخزانة.وأخرجت صندوقاً معدنياً صغيراً.تجمدت ناهد عزمي.وقالت:"ما زال عندك؟"أومأت نورا.فتحت الصندوق ببطء.وفي داخله...كانت هناك مجموعة أوراق قديمة.وصور.وظرف أصفر مهترئ.أمسكت الظرف.وبقيت تحدق فيه.قالت ناهد:"أحرقيه."هزت نورا رأسها."لا أستطيع.""لماذا؟"أغمضت عينيها.ثم قالت:"لأنه الشيء الوحيد الذي يثبت ما حدث."ساد الصمت.ثم أخرجت من الظرف صورة قديمة.نظرت إليها ناهد.وشحب وجهها.لأن الصورة لم تكن تضم كمال الحداد فقط.ولا سامر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

099

في شركة طارق...كان وسيم يراجع بعض العقود.عندما دخل طارق.بدا متعباً.أكثر من المعتاد.قال وسيم:"هل ردت نورا؟"تجمد طارق للحظة.ثم أجاب:"لا."تنهد وسيم."منذ كم يوم؟""أربعة."رفع وسيم حاجبيه."وأنت ما زلت تعتقد أن كل شيء طبيعي؟"جلس طارق.ومرر يده على وجهه.ثم قال:"لا.""لهذا السبب أنا قلق."سكت قليلاً.ثم أضاف:"هناك شيء يحدث."في شقة نورا...كانت تنظر إلى مجموعة من الأرقام على شاشة هاتفها.تحاول تعقب الرقم المجهول.لكن دون فائدة.قالت ناهد عزمي:"انسِ الرقم."نظرت إليها نورا."كيف؟"أجابت:"الشخص الذي أرسل الرسالة يريدك أن تبحثي عنه."عقدت نورا حاجبيها."ماذا تقصدين؟"اقتربت ناهد منها.وقالت:"هذا ليس تهديداً. إنه إعلان"شعرت نورا بالبرد يتسلل إلى جسدها.في منزل فؤاد مراد...كان نادر يجلس أمامه.يشرب القهوة بصمت.قال فؤاد:"هل أخبرت سلمى شيئاً جديداً؟"هز رأسه."ليس بعد.""إلى متى؟"تنهد نادر."حتى أفهم ما يحدث."ضحك فؤاد بمرارة."إذا انتظرت أن تفهم كل شيء...فلن تخبرها أبداً."سكت نادر.لأنه يعرف أن صديقه محق.في الشركة...كانت ميرا تقف أمام آلة الطباعة.عندما سمعت صوت سلمى خلفه
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

100

جلس فؤاد في مكتبه قبل شروق الشمس.وأمامَه الصورة القديمة.للمرة المئة.أو ربما أكثر.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.نادر.أجاب فوراً."صباح الخير."جاءه صوت نادر:"هل اتخذت قرارك؟"تنهد فؤاد."نعم.""وأنا أيضاً."ساد الصمت بينهما.قبل أن يقول نادر:"إذا كان سيحدث...فليحدث اليوم."في شركة سلمى...كانت الأجواء أكثر هدوءاً من المعتاد.وهذا أمر لم تكن جودي ترتاح له.دخلت وهي تحمل قهوتها.ثم نظرت حولها.وقالت:"هل مات أحد؟"رفعت ميرا رأسها."لا.""إذاً لماذا الجميع صامت؟"أجاب باسم:"لأن الساعة الثامنة صباحاً."جلست جودي.وقالت:"تفصيل غير مهم."ضحكت سلمى.أما ميرا فكانت تراقب شاشة حاسوبها.لكن عقلها لم يكن هناك.منذ حديثها مع سلمى بالأمس...بدأت تشعر أن الأمور تتشابك أكثر.وأن طارق يخفي شيئاً أكبر مما ظن الجميع.في شركة طارق...دخل وسيم المكتب.فوجد طارق واقفاً أمام النافذة.مرة أخرى.تنهد.وقال:"أقسم أنني سأغلق هذه النافذة يوماً ما."التفت طارق."صباح الخير."أجابه وسيم:"هل لديك أي أخبار؟"عرف فوراً أنه يقصد نورا.هز رأسه."لا."جلس وسيم.ثم قال:"إذاً اذهب إليها."تجمد طارق."ماذا؟""اذهبوا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
89101112
...
29
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status