وفي الشركة صباح اليوم التالي...وصلت سلمى مرهقة.كانت ميرا أول من لاحظ ذلك.قالت:"التقيتِ طارق."رفعت سلمى رأسها بسرعة."كيف عرفتِ؟"أجابت ميرا بهدوء:"لأنك لست غاضبة."استغربت جودي."وما علاقة ذلك؟"ابتسمت ميرا."لو لم تلتقِ به لبقيت غاضبة أما الآن فأنت حائرة."نظرت سلمى إليها.ثم ضحكت للمرة الأولى."أنت مخيفة أحياناً."أجابت ميرا:"سمعت هذا من قبل."دخل باسم في تلك اللحظة.وحين وقعت عيناه على سلمى...شعر بشيء غريب.كانت متعبة.لكنها بدت أكثر هدوءاً من الأمس.قال:"صباح الخير."أجابته:"صباح الخير."مجرد كلمات بسيطة.لكن شيئاً ما مر بينهما.شيء لم يلاحظه أحد.إلا ميرا.التي كانت تنظر من خلف شاشة حاسوبها.وتراقب بصمت.لعدة ثوانٍ.ثم عادت إلى عملها.لكن فكرة واحدة بقيت عالقة في رأسها.هناك شيئان يحدثان داخل هذه الشركة.الجميع يرى المشكلة بين سلمى وطارق.أما الشيء الثاني...فلا أحد يتحدث عنه.وربما...لا أحد يريد الاعتراف بوجوده.وفي مكان بعيد...كان كمال الحداد يجلس وحده في مكتبه.أمام صورة قديمة.الصورة نفسها التي يبحث عنها الجميع.مرر أصابعه فوق أحد الوجوه.ثم ابتسم ابتسامة غامضة.وق
Last Updated : 2026-07-10 Read more