Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 91 - Chapter 100

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 91 - Chapter 100

710 Chapters

091

وفي الشركة صباح اليوم التالي...وصلت سلمى مرهقة.كانت ميرا أول من لاحظ ذلك.قالت:"التقيتِ طارق."رفعت سلمى رأسها بسرعة."كيف عرفتِ؟"أجابت ميرا بهدوء:"لأنك لست غاضبة."استغربت جودي."وما علاقة ذلك؟"ابتسمت ميرا."لو لم تلتقِ به لبقيت غاضبة أما الآن فأنت حائرة."نظرت سلمى إليها.ثم ضحكت للمرة الأولى."أنت مخيفة أحياناً."أجابت ميرا:"سمعت هذا من قبل."دخل باسم في تلك اللحظة.وحين وقعت عيناه على سلمى...شعر بشيء غريب.كانت متعبة.لكنها بدت أكثر هدوءاً من الأمس.قال:"صباح الخير."أجابته:"صباح الخير."مجرد كلمات بسيطة.لكن شيئاً ما مر بينهما.شيء لم يلاحظه أحد.إلا ميرا.التي كانت تنظر من خلف شاشة حاسوبها.وتراقب بصمت.لعدة ثوانٍ.ثم عادت إلى عملها.لكن فكرة واحدة بقيت عالقة في رأسها.هناك شيئان يحدثان داخل هذه الشركة.الجميع يرى المشكلة بين سلمى وطارق.أما الشيء الثاني...فلا أحد يتحدث عنه.وربما...لا أحد يريد الاعتراف بوجوده.وفي مكان بعيد...كان كمال الحداد يجلس وحده في مكتبه.أمام صورة قديمة.الصورة نفسها التي يبحث عنها الجميع.مرر أصابعه فوق أحد الوجوه.ثم ابتسم ابتسامة غامضة.وق
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

092

في شقة نورا...كانت الساعة تقترب من منتصف الليل.وقفت ناهد عزمي قرب النافذة.بينما كانت نورا تسير جيئة وذهاباً.قالت بانفعال:"أنت لا تفهمين."أجابت ناهد بهدوء:"بل أفهم أكثر مما تعتقدين."توقفت نورا.ثم قالت:"إذا عرف طارق الحقيقة..."قاطعتها ناهد."فسيعرفها الجميع."ساد الصمت.ثم أضافت:"وهذا ما تخافينه."خفضت نورا رأسها.ولم تنكر.اقتربت ناهد منها.وقالت:"إلى متى ستبقين تخفينها؟"همست نورا:"حتى أجد حلاً."ضحكت ناهد بمرارة."سبع سنوات وأنت تبحثين عن حل."شعرت نورا بغصة في حلقها.لأنها كانت تعرف أن كلامها صحيح.اتجهت نحو غرفة النوم.ثم ركعت أمام الخزانة.وأخرجت صندوقاً معدنياً صغيراً.تجمدت ناهد عزمي.وقالت:"ما زال عندك؟"أومأت نورا.فتحت الصندوق ببطء.وفي داخله...كانت هناك مجموعة أوراق قديمة.وصور.وظرف أصفر مهترئ.أمسكت الظرف.وبقيت تحدق فيه.قالت ناهد:"أحرقيه."هزت نورا رأسها."لا أستطيع.""لماذا؟"أغمضت عينيها.ثم قالت:"لأنه الشيء الوحيد الذي يثبت ما حدث."ساد الصمت.ثم أخرجت من الظرف صورة قديمة.نظرت إليها ناهد.وشحب وجهها.لأن الصورة لم تكن تضم كمال الحداد فقط.ولا سامر ا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

093

في شركة طارق...كان وسيم يراجع بعض العقود.عندما دخل طارق.بدا متعباً.أكثر من المعتاد.قال وسيم:"هل ردت نورا؟"تجمد طارق للحظة.ثم أجاب:"لا."تنهد وسيم."منذ كم يوم؟""أربعة."رفع وسيم حاجبيه."وأنت ما زلت تعتقد أن كل شيء طبيعي؟"جلس طارق.ومرر يده على وجهه.ثم قال:"لا.""لهذا السبب أنا قلق."سكت قليلاً.ثم أضاف:"هناك شيء يحدث."في شقة نورا...كانت تنظر إلى مجموعة من الأرقام على شاشة هاتفها.تحاول تعقب الرقم المجهول.لكن دون فائدة.قالت ناهد عزمي:"انسِ الرقم."نظرت إليها نورا."كيف؟"أجابت:"الشخص الذي أرسل الرسالة يريدك أن تبحثي عنه."عقدت نورا حاجبيها."ماذا تقصدين؟"اقتربت ناهد منها.وقالت:"هذا ليس تهديداً. إنه إعلان"شعرت نورا بالبرد يتسلل إلى جسدها.في منزل فؤاد مراد...كان نادر يجلس أمامه.يشرب القهوة بصمت.قال فؤاد:"هل أخبرت سلمى شيئاً جديداً؟"هز رأسه."ليس بعد.""إلى متى؟"تنهد نادر."حتى أفهم ما يحدث."ضحك فؤاد بمرارة."إذا انتظرت أن تفهم كل شيء...فلن تخبرها أبداً."سكت نادر.لأنه يعرف أن صديقه محق.في الشركة...كانت ميرا تقف أمام آلة الطباعة.عندما سمعت صوت سلمى خلفها
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

094

جلس فؤاد في مكتبه قبل شروق الشمس.وأمامَه الصورة القديمة.للمرة المئة.أو ربما أكثر.رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.نادر.أجاب فوراً."صباح الخير."جاءه صوت نادر:"هل اتخذت قرارك؟"تنهد فؤاد."نعم.""وأنا أيضاً."ساد الصمت بينهما.قبل أن يقول نادر:"إذا كان سيحدث...فليحدث اليوم."في شركة سلمى...كانت الأجواء أكثر هدوءاً من المعتاد.وهذا أمر لم تكن جودي ترتاح له.دخلت وهي تحمل قهوتها.ثم نظرت حولها.وقالت:"هل مات أحد؟"رفعت ميرا رأسها."لا.""إذاً لماذا الجميع صامت؟"أجاب باسم:"لأن الساعة الثامنة صباحاً."جلست جودي.وقالت:"تفصيل غير مهم."ضحكت سلمى.أما ميرا فكانت تراقب شاشة حاسوبها.لكن عقلها لم يكن هناك.منذ حديثها مع سلمى بالأمس...بدأت تشعر أن الأمور تتشابك أكثر.وأن طارق يخفي شيئاً أكبر مما ظن الجميع.في شركة طارق...دخل وسيم المكتب.فوجد طارق واقفاً أمام النافذة.مرة أخرى.تنهد.وقال:"أقسم أنني سأغلق هذه النافذة يوماً ما."التفت طارق."صباح الخير."أجابه وسيم:"هل لديك أي أخبار؟"عرف فوراً أنه يقصد نورا.هز رأسه."لا."جلس وسيم.ثم قال:"إذاً اذهب إليها."تجمد طارق."ماذا؟""اذهبواط
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

095

وفي شركة سلمى...كانت ميرا تنظر إلى اسم كمال الحداد على الشاشة.وفي مكتب طارق...كان طارق يتخذ قرار الذهاب إلى نورا.وفي منزل نادر...كان الرجل يقف أمام نافذته.دون أن يعلم أن الماضي الذي دفنه منذ سنوات...عاد بالفعل.ولم يعد مجرد ذكرى.بل أصبح يقف على بابه.وصلت ميرا إلى الشركة قبل الجميع.وهو أمر لم يكن غريباً.لكن الغريب أنها لم تتجه إلى مكتبها مباشرة.بل جلست أمام شاشة حاسوبها.وأعادت فتح الملف نفسه.شركة قديمة.اسم قديم.كمال الحداد.كانت تعرف أنها دخلت منطقة لا تخصها.لكن فضولها كان أقوى.همست لنفسها:"من أنت بالضبط؟"بعد دقائق...دخلت سلمى.كانت تحمل كوب قهوتها.وتبدو أكثر هدوءاً من الأيام السابقة.لاحظت ميرا ذلك فوراً.قالت:"يبدو أن يومك أفضل."ابتسمت سلمى."أحاول إقناع نفسي بذلك."ضحكت ميرا.ثم أغلقت الشاشة بسرعة.لكن سلمى انتبهت.وقالت:"ماذا تخفين؟"رفعت ميرا حاجبها."أنا؟""نعم.""أتعلمين أن هذه أول مرة تتهمينني بشيء؟"ضحكت سلمى.لكنها لم تتابع الموضوع.بعد دقائق...دخل باسم.وكعادته ألقى التحية على الجميع.لكن عينيه توقفتا عند سلمى للحظة أطول من اللازم.لحظة قصيرة.لكنها
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

096

في شقة نورا...كان طارق جالساً أخيراً داخل المنزل.لأول مرة منذ أشهر.قال بهدوء:"ما الذي يحدث؟"نظرت إليه نورا.ثم إلى الرسالة على الهاتف.ثم عادت إليه.وشعرت أن الكذب أصبح أصعب من الحقيقة.لكن الحقيقة أخطر.قالت:"إذا أخبرتك..."توقفت.وأغمضت عينيها.ثم أكملت:"لن تستطيع العودة إلى حياتك السابقة."شحب وجه طارق.لأنها لم تنفِ وجود السر.بل أكدت وجوده.وفي منزل فؤاد مراد...كان الرجل ما يزال يحدق في الصورة الحديثة.الرجل الذي يفترض أنه مات.الرجل الذي عاد.قال نادر بصوت منخفض:"هل أنت متأكد؟"أجاب فؤاد:"للأسف.""مئة بالمئة."ساد الصمت.ثم قال نادر:"إذاً كل ما اعتقدناه طوال هذه السنوات..."أجابه فؤاد:"كان كذبة."وفي الشركة...خرج باسم وسلمى من غرفة الاجتماعات.يتحدثان ويضحكان حول خطأ صغير في أحد الملفات.توقفت جودي عن الكلام.وراقبتهما.أما ميرا...فأغلقت شاشة حاسوبها بهدوء.وقالت دون أن تنظر إلى جودي:"ها هي.""ماذا؟"ابتسمت ميرا ابتسامة خفيفة.ثم قالت:"الخطوة الأقرب."ولأول مرة...شعرت جودي أن الأمر لم يعد مجرد ظنون.بل بداية شيء أكبر بكثير.لم ينم طارق تلك الليلة.كلمات نورا كانت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

097

في مكان آخر...كان طارق يقف أمام منزل نورا.مرة أخرى.لكنه هذه المرة وجد الشقة فارغة.نظر إلى النوافذ المظلمة.وشعر بشيء غريب.شيء يشبه الخوف.وفي الشركة...كانت سلمى تنهي عملها عندما اقترب منها باسم.وقال:"هل أوصلك؟"تفاجأت."إلى المنزل؟"أومأ."في طريقي."ابتسمت."شكراً."ولم تنتبه أن جودي كانت تمر في الممر في اللحظة نفسها.توقفت.ورأت المشهد.ثم عادت للخلف ببطء.كما يفعل الجواسيس السيئون.لكنها اصطدمت بميرا.قالت ميرا:"ماذا تفعلين؟"أجابت جودي هامسة:"أراقب.""ماذا؟"أشارت نحو سلمى وباسم.نظرت ميرا للحظة.ثم قالت:"أنت تحتاجين هواية."لكنها رغم ذلك...نظرت مرة ثانية.وفي المقهى القديم...كان الرجل الجالس أمام نورا يخرج شيئاً من جيبه.ظرفاً صغيراً.وضعه على الطاولة.وقال:"احتفظي به."نظرت إليه."ما هذا؟"أجاب:"الحقيقة."شحب وجهها.ولم تمد يدها نحوه.فقال:"إذا حدث لي شيء...أعطيه لطارق."شعرت نورا وكأن الأرض سحبت من تحت قدميها.همست:"لا تقل ذلك."لكن الرجل لم يبتسم.ولم يمزح.بل نظر مباشرة إلى عينيها.وقال:"لقد عاد."تسارعت أنفاسها."من؟"ساد الصمت.ثم نطق الاسم الذي كانت تخشاه
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

098

في شركة طارق...كان وسيم يراقب صديقه بصمت.منذ الصباح.وطارق يتفقد هاتفه كل بضع دقائق.قال وسيم:"لم تتصل؟"رفع طارق رأسه."بمن؟"ضحك وسيم."دعنا لا نمثل."تنهد طارق."لا.""ولماذا؟""لأنني أخاف مما ستقوله."ساد الصمت.ثم قال وسيم:"وأحياناً...""يكون الخوف هو السبب الذي يجعلنا نسأل."لم يرد طارق.لكن الكلمات بقيت في رأسه.في منزل فؤاد مراد...كان نادر يحدق في الصورة الحديثة.الصورة التي أحضرها كمال الحداد.قال بصوت منخفض:"إذا كان حياً..."توقف.ثم أكمل:"فهذا يعني أن كل شيء كان كذبة."أجابه فؤاد:"أو أن أحدهم أرادنا أن نصدق الكذبة."ساد الصمت.ثم قال نادر:"وسلمى؟"نظر إليه فؤاد."ماذا عنها؟ إلى متى سنبقيها بعيدة؟"لم يجد فؤاد جواباً.لأنه كان يسأل نفسه السؤال ذاته.في المساء...كانت ميرا آخر من غادر الشركة.أغلقت حاسوبها.وحملت حقيبتها.ثم مرت قرب مكتب سلمى.فتوقفت.كان هناك ملف مفتوح.ملف نسيته سلمى على المكتب.مدت يدها لإغلاقه.لكن شيئاً لفت انتباهها.اسم.اسم تعرفه.سامر الحداد.تجمدت.وأعادت النظر.نعم.الاسم نفسه.في ملف آخر.وفي قسم مختلف تماماً.شعرت بقلبها يتسارع.ثم بدأت تقر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

099

في مكتب طارق...كان الرجل جالساً أمام هاتفه.ينظر إلى آخر رسالة أرسلها إلى نورا.دون رد.دخل وسيم.وقال فوراً:"ما زالت لا تجيب؟"هز طارق رأسه.تنهد وسيم.ثم جلس أمامه.وقال:"هناك احتمالان."رفع طارق رأسه."ما هما؟""إما أنها في مشكلة. أو أنها تحاول حمايتك من شيء."تجمد طارق.لأن الاحتمال الثاني كان أقرب مما يريد الاعتراف به.في منزل فؤاد مراد...كان كمال الحداد يجلس للمرة الأولى أمام نادر.ساد صمت طويل.صمت رجال حملوا أسراراً أكثر مما ينبغي.قال نادر أخيراً:"كنت أعتقد أنني لن أراك مجدداً."ابتسم كمال بمرارة."وأنا كنت أعتقد أنني لن أعود."رفع نادر الصورة الحديثة.ثم قال:"هل أنت متأكد؟"أجابه كمال:"نعم.""رأيته بعيني."شعر نادر أن قلبه يزداد ثقلاً.ثم قال:"إذا كان حياً..."توقف.ولم يكمل.لأن الجملة نفسها كانت كافية.في الشركة...دخل باسم.وبحث بعينيه تلقائياً عن سلمى.وجدها عند آلة القهوة.تتحدث مع جودي.وكانت تضحك.ابتسم دون أن يشعر.لكن ميرا رأت ذلك.كما رأت شيئاً آخر.عندما اقترب باسم...تغيرت ملامح سلمى.ليس كثيراً.لكن بما يكفي.قالت جودي فجأة:"ها هو."نظر باسم إليها."من؟"
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

100

في المقابل...كان باسم يعيش اليوم نفسه تقريباً.لكن لأسباب مختلفة.الصورة الثالثة لم تغادر رأسه.ومروان الخطيب.والشركة التي ظهرت في الخلفية.كل شيء أصبح مترابطاً بطريقة غير مفهومة.في نهاية الدوام...كانت الشركة تفرغ تدريجياً.خرجت جودي أولاً.ثم ميرا.أما سلمى فبقيت أمام مكتبها.تراجع بعض الملاحظات.أو على الأقل تحاول.اقترب باسم.وقال:"ما زلت هنا؟"رفعت رأسها.وابتسمت."يبدو أنني لست الوحيدة."ضحك."تم الإمساك بي."ساد صمت قصير.ثم قال:"هل تناولتِ الغداء اليوم؟"تفاجأت."ماذا؟""الغداء.هل تناولته؟"فكرت للحظة.ثم ضحكت."لا."هز رأسه."كنت أعرف."أغلقت الملف.وقالت:"وكيف عرفت؟"أجاب:"لأنك عندما تجوعين تصبحين أكثر عصبية."اتسعت عيناها."هذا افتراء.""بل حقيقة.""هل لديك أدلة؟""كثيرة."ضحكت.ولأول مرة منذ أيام...شعرت أن الضحكة خرجت من قلبها.نظر إليها للحظة.ثم قال:"تعالي.""إلى أين؟""للعشاء."تفاجأت.ثم قالت:"هل هذا أمر من المدير؟"ابتسم."بل نصيحة من شخص جائع."بعد نصف ساعة...كانا يجلسان في مطعم صغير يطل على البحر.المكان هادئ.والهواء يحمل رائحة الملح.وأمواج البحر تضرب ال
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
89101112
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status