فجأة تغير وجه نادر.ولاحظت ذلك فوراً.همست:"إذن نعم."نهض من مكانه.واتجه نحو النافذة.وقال:"أريد منك شيئاً واحداً فقط.""ما هو؟""ابتعدي عن هذا الموضوع."ضحكت بعدم تصديق."هذا مستحيل."استدار نحوها.وقال بجدية:"سلمى."كانت المرة الأولى منذ سنوات التي ينطق فيها اسمها بهذه النبرة.فشعرت بالقلق.وأضاف:"هناك أمور كلما اقتربنا منها...""خسرنا أكثر."ساد الصمت بينهما.ثم قالت بهدوء:"وأنت ماذا خسرت؟"نظر إليها مطولاً.ثم قال:"أكثر مما تتخيلين."في تلك الليلة...عادت سلمى إلى منزلها.لكنها لم تحصل على أي إجابة حقيقية.بل عادت بأسئلة أكثر.في صباح اليوم التالي...وصلت إلى الشركة وهي مرهقة.كانت جودي أول من لاحظ ذلك.قالت:"إذا أخبرتني أنك نمت جيداً فسأعتبرك كاذبة."ابتسمت سلمى رغم تعبها."لم أنم."جلست جودي أمامها.وقالت:"والدك؟"أومأت سلمى."رفض الكلام.""تماماً؟""أعطاني نصف جملة وربع حقيقة ,وثلاثين لغزاً."ضحكت جودي.ثم قالت:"إذاً أنت بخير.""كيف؟""لأن الفضول ما زال أقوى من الخوف."قبل أن ترد...دخل باسم.كان يحمل كوب قهوة.وتوقف عندما رأى التعب على وجهها.قال:"صباح الخير."أجابت
Last Updated : 2026-07-10 Read more