Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 111 - Chapter 120

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 111 - Chapter 120

295 Chapters

111

في منزل نادر...كان كمال الحداد يستعد للمغادرة.وقف عند الباب.ثم التفت إلى نادر.وقال:"هناك شيء يجب أن تعرفه."شعر نادر بالتوتر فوراً."ماذا؟"تنهد كمال.ثم قال:"عندما بدأت القضية كلها...لم يكن الهدف أنا."عقد نادر حاجبيه."إذاً من؟"نظر إليه كمال طويلاً.ثم أجاب:"والدك."تجمد نادر مكانه.شعر أن الأرض اهتزت تحت قدميه."ماذا؟"لكن كمال لم يكمل.بل قال:"حين يحين الوقت سأخبرك كل شيء."وغادر.تاركاً خلفه أسئلة أكثر من الأجوبة.في الشركة...كان الجميع يستعد للمغادرة.إلا سلمى.بقيت وحدها في مكتبها.حتى طرق أحدهم الباب.رفعت رأسها.فوجدت باسم.قال:"ما زلت هنا؟"ابتسمت."بدأت أشعر أنك تطرح هذا السؤال كل يوم."اقترب.ثم قال:"لأنك تعطينني السبب نفسه كل يوم""أي سبب؟""أنك تعملين أكثر من اللازم."ضحكت.ثم قالت:"وأنت؟"جلس أمامها.وقال:"أنا لا أملك حجة."ساد صمت قصير.ثم قالت سلمى فجأة:"هل سبق أن شعرت أن شخصاً تعرفه منذ سنوات...ثم تكتشف أنك لا تعرفه أبداً؟"تجمد باسم.لأن السؤال بدا أكبر من ظاهره.قال بهدوء:"نعم.""وماذا فعلت؟"فكر للحظة.ثم أجاب:"أعطيته فرصة ليشرح."نظرت إليه."وإذا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

112

في منزل نادر...وصل فؤاد مراد باكراً.وجد نادر ينتظره.قال فور دخوله:"كمال اتصل بي امس."رفع نادر رأسه بسرعة."ماذا قال؟"جلس فؤاد.ثم أجاب:"يريد أن يجمعنا الليلة""لماذا؟"تنهد."لأنه قرر أن ينهي الأمر.ويطوي صفحة الماضي بما فيها"ساد الصمت.شعر نادر بأن قلبه ازداد ثقلاً.لأن هذه هي الجملة التي كان ينتظرها.ويخافها في الوقت نفسه.في الشركة...كانت سلمى تحاول التركيز.لكنها لم تستطع.لاحظ باسم ذلك.اقترب من مكتبها.وقال:"أنتِ هنا جسدياً فقط."رفعت رأسها.ثم ابتسمت."هل أصبحت تلاحظ ذلك دائما؟" جلس على طرف المكتب وابتسم.وقال:"اليوماكثر من العادة."صمتت للحظة.ثم قالت:"هل يمكن أن أسألك شيئاً؟""طبعاً.""هل سبق أن خفت من معرفة الحقيقة؟"نظر إليها.ولم يجب فوراً.ثم قال:" لماذا تسألين"ردت عليه :" اريد ان اعرف لا اكثر""مرة واحدة.""وماذا فعلت؟"ابتسم ابتسامة صغيرة."عرفتها."ضحكت بخفة."إجابة مزعجة.""لكنها صحيحة."أخفضت نظرها.ثم قالت:"أحياناً أشعر أنني إذا عرفت كل شيء...لن أستطيع العودة كما كنت."ساد الصمت بينهما.ثم قال باسم بهدوء:"ربما."رفعت رأسها.فأكمل:"لكن العودة ليست د
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

113

في شركة سلمى...كانت الأجواء أكثر هدوءاً من المعتاد.جودي وصلت أولاً.ثم ميرا.ثم باسم.أما سلمى فتأخرت.ولاحظ باسم ذلك فوراً.قالت جودي وهي تراقبه:"كم مرة نظرت إلى الباب؟"التفت إليها."ماذا؟""أربع مرات."ضحكت ميرا.أما باسم فهز رأسه."أنتم بحاجة إلى عمل."أجابت جودي:"لدينا عمل."ثم أشارت إليه."أنت مشروعنا الحالي."في هذه اللحظة...دخلت سلمى بهدوء .وحملت معها مجموعة ملفات.تنفس باسم دون أن يشعر.فلاحظت جودي ذلك فوراً.وضربت ميرا بمرفقها.همست:"رأيتِ؟"أومأت ميرا."رأيت."أما سلمى فلم تنتبه.كانت منشغلة بشيء آخر.بحديث الليلة الماضية.وبطارق.قالت:" صباح الخير "وتوجهت الى مكتبها بعد ساعة...وصلتها رسالة.نظرت إلى الشاشة.طارق."هل يمكن أن نلتقي اليوم؟"شعرت بالتوتر يعود مجدداً.لكنها كتبت:"حسناً. اراك مساءا"ثم أغلقت الهاتف.وفي الجهة الأخرى...كان طارق يحدق بالرد.شعر بالارتياح.وبالخوف في الوقت نفسه.لأنه يعرف أن اللقاء القادم لن يشبه أي لقاء سابق.في مكتب ميرا...كانت تراجع الملفات القديمة.وفجأة توقفت.ثم أعادت قراءة أحد الأسماء.مرة.ثم مرتين.ثم نهضت من مكانها.وذهبت مب
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

114

وصلت سلمى إلى المطعم قبل طارق بدقائق.اختارت طاولة بعيدة.بعيدة عن الضجيج.وبعيدة عن الناس.كانت تريد هذه المرة إجابات فقط.لا تبريرات.ولا أنصاف حقائق.وصل طارق بعدها بقليل.جلس أمامها.ولم يحاول الابتسام.هي أيضاً لم تبتسم.قالت مباشرة:"أكمل من حيث توقفت."نظر إليها."سلمى..."قاطعته."لا. اليوم لا أريد مقدمات."ساد الصمت.ثم أومأ."حسناً."أخذ نفساً عميقاً.وقال:"عندما تعرفت إلى نورا...لم تكن بيننا علاقة كما تتصورين."لم تعلق.بقيت تنتظر.أكمل:"كانت تملك معلومات. عن سامر الحداد؟""وأنت صدقتها؟"تنهد."في البداية لا.""ثم؟""ثم وجدت أدلة."شعرت سلمى بأن قلبها يزداد ثقلاً.وقالت:"ولماذا لم تخبرني؟"خفض رأسه.ثم قال بصراحة:"لأنني خفت.""ممن؟"رفع عينيه إليها."من خسارتك."ساد الصمت.لكنه لم يكن الصمت الذي يصلح شيئاً.بل الصمت الذي يكشف حجم الضرر.قالت بهدوء:"وأنت تعتقد أن الكذب كان سيمنع ذلك؟"لم يجد جواباً.لأنه يعرف الحقيقة.في الشركة...كانت جودي تدور حول مكتب ميرا للمرة الخامسة.قالت ميرا:"هل أطلب لك مكتباً قربي هنا؟"ضحكت جودي." كلا أنا فقط أفكر.""بماذا؟""بأن أترك عملي
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

115

في نهاية اليوم...كان الرجل الغامض يجلس في السيارة نفسها.يتابع صورة جديدة.ليست لسلمى هذه المرة.بل لباسم.نظر إليها طويلاً.ثم قال:"إذن وصلت إليه أيضاً."أغلق الهاتف.وابتسم.لأن الخيوط التي بقيت منفصلة سنوات طويلة...بدأت تلتقي أخيراً.والحقيقة التي حاول الجميع إخفاءها...أصبحت على بعد خطوات قليلة فقط.لم تستطع نورا إبعاد الورقة عن عينيها.كانت تقرأ السطر نفسه للمرة العاشرة.ورغم ذلك...بقيت غير مصدقة.اسم سلمى كان مكتوباً بوضوح.ليس داخل تقرير.ولا داخل شهادة.بل داخل رسالة شخصية قديمة.رسالة كُتبت قبل سنوات طويلة.سنوات أكثر مما توقعت.جلست على الأريكة.وأعادت قراءة الكلمات.ثم همست:"ماذا كانت علاقتها بكل هذا؟"دخلت ناهد عزمي.ورأت الأوراق مبعثرة أمامها.سألت:"وجدتِ شيئاً؟"رفعت نورا رأسها ببطء.ثم قالت:"وجدت السبب."اقتربت ناهد."أي سبب؟"ناولتها الورقة.وما إن قرأتها حتى تغيرت ملامحها.وقالت:"إذاً لهذا السبب عاد الملف."أومأت نورا.ثم قالت:"الأمر لم يكن يتعلق بكمال. ولا بمروان ولا حتى بسامر."تنهدت.وأكملت:"الأمر كان يتعلق بسلّمى منذ البداية."في منزل نادر...كان فؤاد مر
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

116

في الوقت نفسه...كانت سيارة سوداء تقف قرب الشركة.داخلها الرجل الغامض.ينظر إلى صورة جديدة.هذه المرة لم تكن لسلمى.ولا لباسم.بل لنادر.ابتسم.ثم قال:"أخيراً...قرر أن يتكلم."أغلق الملف.وأدار السيارة.لأن المرحلة الأخيرة بدأت فعلاً.والحقيقة التي بقيت مدفونة سنوات طويلة...أصبحت على بعد خطوة واحدة فقط من الوصول إلى سلمى.استيقظت سلمى ذلك الصباح بشعور غريب.لم يكن خوفاً.ولم يكن راحة.بل شيئاً بينهما.كأنها تقف أمام باب مغلق.وتعرف أن أحدهم سيقوم بفتحه قريباً.في المطبخ...كانت والدتها تعد القهوة.رفعت رأسها عندما دخلت سلمى.ثم ابتسمت."صباح الخير."أجابت سلمى:"صباح الخير."لاحظت والدتها شحوب وجهها.فسألت:"لم تنامي جيداً؟"ابتسمت سلمى."هل أصبح الجميع يلاحظ ذلك؟"قالت الأم:"الأم تلاحظ دائماً."جلست سلمى.ثم سألت فجأة:"ماما...""نعم؟""هل سبق أن أخفيتما عني شيئاً لأنكما اعتقدتما أنه لمصلحتي؟"توقفت الأم للحظة.قصيرة جداً.لكنها كانت كافية.ورأت سلمى التردد في عينيها.ثم قالت الأم:"كل الآباء يفعلون ذلك أحياناً."شعرت سلمى أن قلبها انقبض.لكنها لم تسأل أكثر.في الشركة...وصلت جودي
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

117

وفي منزل سلمى...دخلت إلى مكتب والدها.وجدته جالساً.وأمامَه الملف القديم.توقفت.شعرت بأنفاسها تتباطأ.ثم قالت:"بابا..."رفع رأسه.وكان التعب واضحاً في عينيه.أشار إلى الكرسي المقابل.وقال بهدوء:"اجلسي يا سلمى."جلست.وساد صمت ثقيل بينهما.ثم قال:"هناك شيء كان يجب أن أخبرك به منذ سنوات."شعرت سلمى أن قلبها بدأ يخفق بقوة.أما نادر...فأدرك أن اللحظة التي حاول الهرب منها طويلاً...وصلت أخيراً.جلست سلمى أمام والدها.والملف القديم بينهما.وللمرة الأولى منذ سنوات...شعرت أن والدها لا يعرف كيف يبدأ الحديث.قالت بهدوء:"أنت تخيفني."رفع نادر رأسه.وحاول أن يبتسم.لكنه فشل.قال:"وأنا خائف أيضاً."تجمدت.لأنها لم تسمعه يقول هذه الجملة من قبل.أبداً.سادت لحظة صمت طويلة.ثم سألته:"ما الذي يحدث؟"نظر إلى الملف.ثم عاد إليها.وقال:"قبل أن أخبرك أي شيء...أريدك أن تعرفي شيئاً واحداً.""ماذا؟""كل ما فعلته كان لأحميك."شعرت سلمى بانقباض في صدرها.وقالت:"هذه ليست بداية مطمئنة."أغلق عينيه للحظة.ثم قال:"أعرف."في الشركة...كانت جودي تجلس على مكتب ميرا.رغم وجود عشرات الكراسي الفارغة.قالت م
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

118

وفي الوقت نفسه...كان باسم يقف في شرفة منزله.ينظر إلى هاتفه.متردداً.ثم كتب رسالة قصيرة."هل كل شيء بخير؟"نظر إليها للحظة.ثم أرسلها.دون أن يعلم...أن سلمى في هذه اللحظة بالذات...كانت تكتشف أن حياتها ربما لم تكن كما اعتقدت طوال السنوات الماضية.بقيت سلمى تنظر إلى والدها.وكأنها تنتظر أن يخبرها أن كل ما سمعته مجرد سوء فهم.لكن نادر لم يفعل.بقي صامتاً.متعباً.وحزيناً على نحو لم تره فيه من قبل.قالت أخيراً:"كيف يكون اسمي موجوداً في هذه القصة؟"أخذ نفساً عميقاً.ثم فتح الملف أمامه.وأخرج ورقة قديمة.ورقة صفراء بفعل الزمن.قال:"هذه هي الرسالة."عقدت حاجبيها."أي رسالة؟""الرسالة التي بدأت كل شيء."شعرت سلمى بقشعريرة.قالت:"ومن كتبها؟"نظر إليها نادر.ثم أجاب:"سامر الحداد."في شركة طارق...كان وسيم ما يزال ينظر إلى الهاتف.وقال: "إذا كانت نورا تشير إلى الرسالة نفسها نفسها التي نبحث عنها...فهي تعرف أكثر مما كنا نعتقد."جلس طارق.ثم قال:"أو أنها كانت تعرف منذ البداية."ساد الصمت.قبل أن يضيف:"وهذا ما يخيفني."في منزل سلمى...ناولها نادر الورقة.ترددت.ثم أخذتها.وبدأت القراءة.ل
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

119

في آخر الليل...كان باسم يقف في شرفة منزله.يعيد قراءة رسالة سلمى."هل يمكن أن نتحدث غداً؟"أعاد قراءتها مرة أخرى.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.وكتب:"في أي وقت."وأرسلها.دون أن يعلم...أن الغد لن يغيّر حياة سلمى فقط.بل سيغيّر حياة الجميع.لم تنم سلمى تلك الليلة.بقيت الرسالة القديمة أمامها.وبقيت كلمات والدها تدور في رأسها."كان يعتبرك ابنته."كيف؟ولماذا؟ولماذا لم يخبرها أحد طوال هذه السنوات؟مع أول ضوء للصباح...دخلت مجدداً إلى مكتب والدها.كان جالساً في المكان نفسه تقريباً.وكأنه لم ينم هو الآخر.رفعت الرسالة أمامه.وقالت مباشرة:"أريد الحقيقة كاملة."نظر إليها طويلاً.ثم أومأ ببطء."من حقك."جلست أمامه.وشعرت أن قلبها يخفق بعنف.قال نادر:"قبل سنوات طويلة كنت أنا وسامر وفؤاد أقرب من الإخوة."استمعت بصمت."بدأنا العمل معاً. وحلمنا معاً.وثقنا ببعضنا."توقف.ثم أكمل:"إلى أن دخل المال."في منزل فؤاد مراد...كان الرجل العجوز يجلس أمام الهاتف.ينتظر.لأنه يعرف أن نادر يخبرها الآن.ولأنه يعرف أيضاً أن بعض الأسرار حين تخرج...لا تعود إلى مكانها أبداً.في منزل سلمى...قالت:"كمال الحداد كا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

120

في المساء...اجتمع نادر مع فؤاد مراد.وأمامهما الملف.لكن هذه المرة...كان شعورهما مختلفاً.قال فؤاد:"هل أخبرتها كل شيء؟"هز نادر رأسه."لا.""لماذا؟"تنهد.ثم قال:"لأن الجزء الأخير...هو الأصعب."أغلق فؤاد عينيه.لأنه يعرف تماماً أي جزء يقصد.الجزء الذي لم يجرؤ أحد على قوله طوال سنوات.والجزء الذي سيغير نظرة سلمى لكل شيء.وفي مكان بعيد...أغلقت نورا الملف الأخير.وقالت لنفسها:"الآن لم يعد الأمر بيدي."ثم نهضت.وتركت الأوراق خلفها.لأن الحقيقة أصبحت في طريقها إلى أصحابها أخيراً.بعد سنوات طويلة من الانتظار.لم تنم سلمى جيداً تلك الليلة.منذ حديث والدها.ومنذ ظهور اسم سامر الحداد مجدداً.كانت تشعر أن هناك شيئاً كبيراً يتحرك تحت السطح.شيئاً يخصها بطريقة لم تفهمها بعد.في الصباح...كانت نوال ترتب بعض الأغراض القديمة في غرفة التخزين.عندما دخلت سلمى.التفتت إليها.وابتسمت."صباح الخير."لكن سلمى لم تبتسم.قالت مباشرة:"أريد أن أسألك شيئاً."توقفت نوال عن الحركة.ثم قالت بهدوء:"عن سامر؟"تفاجأت سلمى."كيف عرفتِ؟"ابتسمت نوال بحزن."لأنني أعرف ابنتي."جلست سلمى أمامها.ثم قالت:"كلما اق
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1011121314
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status