وفي منزل سلمى...دخلت إلى مكتب والدها.وجدته جالساً.وأمامَه الملف القديم.توقفت.شعرت بأنفاسها تتباطأ.ثم قالت:"بابا..."رفع رأسه.وكان التعب واضحاً في عينيه.أشار إلى الكرسي المقابل.وقال بهدوء:"اجلسي يا سلمى."جلست.وساد صمت ثقيل بينهما.ثم قال:"هناك شيء كان يجب أن أخبرك به منذ سنوات."شعرت سلمى أن قلبها بدأ يخفق بقوة.أما نادر...فأدرك أن اللحظة التي حاول الهرب منها طويلاً...وصلت أخيراً.جلست سلمى أمام والدها.والملف القديم بينهما.وللمرة الأولى منذ سنوات...شعرت أن والدها لا يعرف كيف يبدأ الحديث.قالت بهدوء:"أنت تخيفني."رفع نادر رأسه.وحاول أن يبتسم.لكنه فشل.قال:"وأنا خائف أيضاً."تجمدت.لأنها لم تسمعه يقول هذه الجملة من قبل.أبداً.سادت لحظة صمت طويلة.ثم سألته:"ما الذي يحدث؟"نظر إلى الملف.ثم عاد إليها.وقال:"قبل أن أخبرك أي شيء...أريدك أن تعرفي شيئاً واحداً.""ماذا؟""كل ما فعلته كان لأحميك."شعرت سلمى بانقباض في صدرها.وقالت:"هذه ليست بداية مطمئنة."أغلق عينيه للحظة.ثم قال:"أعرف."في الشركة...كانت جودي تجلس على مكتب ميرا.رغم وجود عشرات الكراسي الفارغة.قالت مي
Last Updated : 2026-07-10 Read more