في منزل نادر...دخلت نوال إلى الحديقة.وجدت نادر ما يزال جالساً في مكانه.قالت:"هل تحدثت مع سلمى؟"ابتسم." نعم قليلاً "جلست بجانبه.ثم سألته:"هل أنت بخير؟"نظر إلى السماء.وقال:"أنا بخيرلكن قلبي يؤلمني عليها."أمسكت نوال بيده.وقالت:"ستتجاوز هذا."ابتسم.ثم همس:"وأنا سأكون بجانبها...حتى لو احتاجتني كل يوم من عمرها."وفي مكان بعيد...كان رجل يقف أمام البحر.أخرج من جيبه صورة لطفلة صغيرة.تأملها طويلاً.ثم قال بصوت بالكاد يُسمع:"سامحيني..."وأعاد الصورة إلى جيبه.بينما كانت الأمواج...تحمل معها ثلاثين عاماً من الغياب.مرّ يومان آخران.بدأت سلمى تعود تدريجياً إلى عملها.لكنها لم تعد كما كانت.كانت تبتسم...ثم تغرق في الصمت فجأة.وكان الجميع يلاحظ ذلك.لكن أحداً لم يعلق.في صباح الاثنين...دخلت سلمى الشركة.استقبلتها جودي بابتسامتها المعتادة.وقالت:"أخيراً عدتِ إلينا."ابتسمت سلمى."أرجو ألا تكونوا قد أفسدتم كل شيء في غيابي."ضحكت جودي."لا تقلقي.""أفسدنا نصفه فقط."اقتربت ميرا.وقالت بهدوء:"صباح الخير."ابتسمت سلمى."صباح النور."سألتها ميرا:"هل أنت مستعدة للاجتماع؟"تنهدت سلم
Last Updated : 2026-07-10 Read more