Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 121 - Chapter 130

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 121 - Chapter 130

710 Chapters

121

في منزل نادر...دخلت نوال إلى الحديقة.وجدت نادر ما يزال جالساً في مكانه.قالت:"هل تحدثت مع سلمى؟"ابتسم." نعم قليلاً "جلست بجانبه.ثم سألته:"هل أنت بخير؟"نظر إلى السماء.وقال:"أنا بخيرلكن قلبي يؤلمني عليها."أمسكت نوال بيده.وقالت:"ستتجاوز هذا."ابتسم.ثم همس:"وأنا سأكون بجانبها...حتى لو احتاجتني كل يوم من عمرها."وفي مكان بعيد...كان رجل يقف أمام البحر.أخرج من جيبه صورة لطفلة صغيرة.تأملها طويلاً.ثم قال بصوت بالكاد يُسمع:"سامحيني..."وأعاد الصورة إلى جيبه.بينما كانت الأمواج...تحمل معها ثلاثين عاماً من الغياب.مرّ يومان آخران.بدأت سلمى تعود تدريجياً إلى عملها.لكنها لم تعد كما كانت.كانت تبتسم...ثم تغرق في الصمت فجأة.وكان الجميع يلاحظ ذلك.لكن أحداً لم يعلق.في صباح الاثنين...دخلت سلمى الشركة.استقبلتها جودي بابتسامتها المعتادة.وقالت:"أخيراً عدتِ إلينا."ابتسمت سلمى."أرجو ألا تكونوا قد أفسدتم كل شيء في غيابي."ضحكت جودي."لا تقلقي.""أفسدنا نصفه فقط."اقتربت ميرا.وقالت بهدوء:"صباح الخير."ابتسمت سلمى."صباح النور."سألتها ميرا:"هل أنت مستعدة للاجتماع؟"تنهدت سلم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

122

وفي منزل قديم...فتح يوسف ناصر نافذته.نظر إلى السماء.ثم إلى صورة قديمة على الطاولة.كانت صورة تجمعه بسامر.تنهد.وقال بصوت خافت:"أرجو أن تسامحني...لكنني أشعر أن الوقت يقترب."ثم أغلق النافذة.بينما بدأت...أول خيوط الماضي تتحرك من جديد.في مقهى على البحر جلس طارق وسلمى وامامهم كوبين من القهوةسألت سلمى بدون مقدمات"منذ متى وأنت تعرف؟"تردد طارق"ماذا تقصدين"اجابته سلمى بضيق" لا تجعل الامر صعبا منذ متى تعرف أن سامر ابي؟"خفض طارق رأسه.ثم قال بصوت خافت:" منذ سنوات"ساد الصمتكانت سلمى تنظر إليه وكأنها لا تعرفه.ثم ابتسمت ابتسامة موجوعة وقالت:" منذ سنوات...وكنت تنظر في عيني كل يوم...وتتصرف وكأن شيئًا لم يكن." يتنهد طارق ويقول" سلمى ... اسمعيني"تقاطعه سلمى:" لا. هذه المرة أنت من يسمع.أنا كنت الوحيدة التي لا تعرف شيئًا عن حياتها.أمي تعرف...أبي يعرف...أنت تعرف...ونورا كانت تبحث...وأنا؟أنا كنت آخر شخص يعلم أنه يعيش حياتي!حاول طارق التكلم لكنها قاطعنه" قل لي...كم مرة كنت تريد أن تخبرني؟"نظرت اليه باستغراب"إذن لماذا لم تفعل؟"اجابها:" لأنني وعدت نادر"ضحكت بمرارة." إذن نفذ
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

123

في مكتب طارقكان طارق يحدق في شاشة هاتفه.دخل رامي.ورأى شروده.جلس أمامه.وقال:"لم تتحسن الأمور."أجاب طارق بصوت متعب:"بل أصبحت أصعب."سأله رامي:"هل ما زالت غاضبة؟"ابتسم طارق بمرارة."هي ليست غاضبة فقط هي تشعر أنني خنت ثقتها."سكت قليلاً.ثم قال:"وربما معها حق."نظر إليه رامي طويلاً.ثم قال:"كنت تحاول حمايتها."هز طارق رأسه."لكنها لم تكن تحتاج إلى من يحميها كانت تحتاج إلى من يكون بقربها."اجابه رامي:" لا تيأس ولا تبتعد عنها ... استمع لها ... دعها تفرغ غضبها"اومأ طارق برأسه واجاب:" سأحاول رؤيتها اليوم"في منزل ناهد عزمي...كانت نورا تجلس أمام فؤاد مراد.وبين يديها مجموعة من الرسائل القديمة.قالت:"هذه ليست الرسائل كلها."أومأ فؤاد."أعرف."سألته:"اذا أين البقية؟"تنهد.ثم قال:"سامر كان يوزع رسائله كل شخص كان يحتفظ بجزء."عقدت حاجبيها."ومن بقي؟"أجاب:"يوسف ناصر."ثم أضاف:"لديه الرسائل التي لم يقرأها أحد."في استراحة الشركة...كانت جودي تجلس وحدها.دخل باسم يحمل كوب قهوة.ابتسم لها.وقالت وهي تراقبه:"أنت هادئ أكثر من المعتاد."ابتسم."هل هذه ملاحظة أم شكوى؟"ضحكت.ثم قالت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

124

انتهى لقاء سلمى وطارق...لكن شيئًا بينهما لم يعد كما كان.لم ينفصلا.ولم يتصالحا.خرج كل واحد منهما وهو يحمل جرحًا مختلفًا.سلمى شعرت أن أقرب الناس إليها عاشوا سنوات وهم يخفون عنها الحقيقة.أما طارق...فخرج وهو يدرك أن صمته كان بداية فقدان ثقتها.في صباح اليوم التالي...دخلت سلمى الشركة بهدوء.ألقت التحية على الموظفين.ثم اتجهت إلى مكتبها.راقبتها ميرا من بعيد.ولاحظت أن ملامحها أصبحت أكثر هدوءًا...لكن الحزن لم يغادر عينيها.طرقت الباب.ودخلت.وضعت ملفًا على المكتب.ثم قالت:"كيف حالك اليوم؟"ابتسمت سلمى ابتسامة خفيفة."أفضل..."ثم أضافت:"أو ربما أصبحت أجيد إخفاء الأمر."جلست ميرا أمامها.وقالت:"لا تحاولي أن تكوني قوية طوال الوقت."نظرت إليها سلمى.ثم سألت فجأة:"هل تعتقدين أن الإنسان يستطيع أن يسامح من أخفى عنه الحقيقة؟"صمتت ميرا قليلًا.ثم قالت:"يعتمد...هل أخفاها خوفًا عليه...أم خوفًا من نفسه؟"بقي السؤال معلقًا في ذهن سلمى.في المكتب الاخركان باسم يراجع أحد العقود.دخل رامي.أغلق الباب خلفه.وقال:"التقيت بطارق."رفع باسم رأسه."وكيف هو؟"تنهد رامي."يشعر أنه خسر شيئًا كبيرًا.
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

125

وفي مكان بعيد...كان سامر يجلس أمام صندوق قديم.أخرج منه ألبوم صور.توقف عند صورة صغيرة.كانت لسلمى وهي في الثالثة من عمرها.التُقطت من بعيد.ابتسم بحزن.وقال:"كنت أكتفي بأن أراك..."أغلق الألبوم.وأعاده إلى مكانه.ثم نهض.دون أن يعلم...أن ابنته في اللحظة نفسها...كانت تنظر إلى صورته للمرة الأولى...لا كرجل غريب...بل كوالد تحاول أن تتعرف إليه.مرّ أسبوع على انكشاف الحقيقة.بدأت الأيام تستعيد هدوءها.لكن ذلك الهدوء...لم يصل إلى قلب سلمى.كانت تؤدي عملها بإتقان.تبتسم عندما يستدعي الأمر.ثم تعود إلى صمتها الطويل.في شركة سلمى...كانت سلمى تراجع أحد العقود مع ميرا.دخلت جودي تحمل هاتفها.وقالت مبتسمة:"هناك من يبحث عنك."ناولتها الهاتف.نظرت سلمى إلى الشاشة.ثم ابتسمت للمرة الأولى منذ الصباح."خالة ليلى."أجابت بسرعة."السلام عليكم يا خالة."جاءها صوت ليلى الدافئ."وعليكم السلام يا ابنتي هل سرقتك الشركة منا؟"ضحكت سلمى بخفة."أبداً."تنهدت ليلى.ثم قالت:"إذاً تعالي اليوم بعد العمل. اشتقت إليك."ساد صمت قصير.ثم أضافت بنبرة أم تعرف أكثر مما يقال:"وأشعر أنك تحتاجين إلى من يسمعك."نظرت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

126

وفي منزل سامر...كان يجلس أمام صورة قديمة لسلمى وهي طفلة.مرر أصابعه على إطار الصورة.وهمس:"هل ستسامحينني...""عندما تعرفين كل شيء؟"ثم أطفأ المصباح.بينما كانت الطرق المؤدية إلى الحقيقة...تقترب من الالتقاء.مرّت أيام قليلة...لكن المسافة بين سلمى وطارق لم تعد تُقاس بالأيام.بل بالكلمات التي لم تُقَل.كان كل منهما يريد أن يصل إلى الآخر...لكن الجرح كان ما يزال طرياً.في صباح يوم جديد...دخلت سلمى الشركة.كانت أكثر هدوءاً من الأيام الماضية.استقبلتها جودي بابتسامتها المعتادة.وقالت وهي تقدم لها فنجان قهوة:"أشعر أنك بدأت تعودين."ابتسمت سلمى."ربما..."ثم أضافت:"أو ربما تعبت من الحزن."خرجت ميرا من مكتبها.وقالت:"لدينا اجتماع مع العميل بعد ساعة."أومأت سلمى."سأكون جاهزة."كانت تحاول أن تغرق نفسها في العمل...لأن العمل وحده أصبح يوقف ضجيج أفكارها.في شركة طارق...كان الاجتماع قد انتهى.بقي الجميع يغادرون قاعة الاجتماعات.ما عدا وسيم.أغلق الباب.ثم جلس أمام طارق.قال وهو يراقب صديقه:"لم تعد كما كنت."ابتسم طارق بتعب."وأنت أصبحت تكرر كلام أمي."ضحك وسيم.ثم عاد إلى الجدية."هل ما ز
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

127

وفي مكان بعيد...كان يوسف ناصر يقف أمام نافذة منزله.يحمل رسالة قديمة بخط سامر.قرأ سطراً منها بصوت خافت:"إذا جاء اليوم الذي تبحث فيه سلمى عني... فلا تمنحها العنوان...حتى تعرف لماذا غبت."أغلق الرسالة ببطء.وهمس:"اقترب ذلك اليوم يا سامر وأخشى أنني لن أستطيع تنفيذ وصيتك طويلاً."وأطفأ المصباح.بينما كانت الحقيقة...تخطو خطوة جديدة نحو النور.لم تستطع سلمى النوم تلك الليلة.كانت كلمات نادر تتردد في ذهنها:"هو أيضاً كان يحمل عبئاً لم يختره."أغمضت عينيها.وسألت نفسها لأول مرة...هل كان طارق ضحية مثلها؟أم شريكاً في خداعها؟ولم تجد جواباً.في صباح اليوم التالي...دخلت سلمى إلى الشركةكانت أكثر هدوءاً من الأيام السابقة.لكن ميرا لاحظت شيئاً جديداً.سلمى لم تعد شاردة...بل أصبحت تفكر.وهناك فرق كبير بين الأمرين.دخلت جودي وهي تحمل ملفاً.وقالت:"لدينا اجتماع مع أحد المستثمرين بعد ساعة."أخذت سلمى الملف.ثم سألت:"هل باسم وصل؟"أجابت ميرا:"منذ نصف ساعة."ثم ابتسمت."كالعادة... أول الحاضرين."في مكتب باسم...كان يراجع العرض النهائي للمشروع.دخل رامي الى مكتب باسم دون موعد كالعادةوقال:"
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

128

وفي منزل نادر...كانت سلمى تقلب ألبوم صور طفولتها.توقفت عند صورة تجمعها بنادر في أول يوم دراسي.ابتسمت.ثم همست:"أنت لم تكن والدي بالدم لكنك كنت والدي في كل شيء."وفي اللحظة نفسها...رنّ هاتف سلمى...وظل اسم طارق يضيء شاشة الهاتف.ترددت.أغمضت عينيها.ثم تركت الهاتف يرن حتى انقطع الاتصال.وضعت الهاتف جانباً.لكنها لم تشعر بالراحة.بل ازداد ثقل قلبها.في صباح اليوم التالي...كانت الحديقة تمتلئ برائحة القهوة التي أعدها نادر.خرجت سلمى بهدوء.وجدته يسقي الأزهار كما يفعل كل صباح.ابتسم عندما رآها.وقال:"صباح الخير."جلست إلى جانبه.وظلت تراقبه بصمت.قال دون أن ينظر إليها:"ما زلتِ تفكرين في طارق."ابتسمت بسخرية."هل أصبحت أفكاري واضحة إلى هذا الحد؟"ضحك نادر بخفة.ثم قال:"لأنك عندما تغضبين منهتدافعين عنه في الوقت نفسه."تنهدت.وقالت:"لا أعرف كيف أتعامل معه كلما تذكرت أنه أخفى الحقيقة...أشعر بالغضب. وكلما تذكرت أنه فعل ذلك من أجلي...أشعر بالشفقة عليه."نظر إليها نادر.وقال بهدوء:"لا تستعجلي القرار بعض العلاقات لا يحكم عليها يوم واحد."هزت رأسها.لكن الحيرة بقيت في عينيها.في شركة سلمى
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

129

في المساء...وقفت ليلى أمام نافذة منزلها.كانت تنتظر عودة طارق.دخل بعد دقائق.ابتسم لها.لكنها رأت التعب في وجهه.قالت:"هل رأيت سلمى؟"هز رأسه بالنفي."لا."سكت قليلاً.ثم قال:"لكنني أفكر فيها طوال الوقت."اقتربت منه ليلى وربتت على كتفه.وقالت:"الحب الحقيقي لا يقاس بعدد الأيام الجميلة بل بعدد الأيام التي يبقى فيها الإنسان رغم الألم."ابتسم لها.لكنه لم يستطع أن يخفي خوفه.كان يشعر...أن المسافة بينه وبين سلمى...تكبر كل يوم.وفي مكان بعيد...كان سامر يجلس وحده.يحمل صورة صغيرة لسلمى وهي طفلة.ثم أخرج من جيبه خاتماً قديماً.تأمله طويلاً.وهمس:"اقترب الموعد لكن ليس بعد."أعاد الخاتم إلى جيبه.وأغلق النافذة.بينما بدأت أولى كلماته المكتوبة...تشق طريقها نحو ابنتهساد الصمت في منزل يوسف ناصر.كانت الورقة التي تركها سامر ما تزال فوق الطاولة."لم أهرب... ولم أتخلَّ عن ابنتي."لم يكن أحد قادراً على الكلام.حتى نورا...التي اعتادت أن تجد سؤالاً لكل جواب.هذه المرة...لم تجد شيئاً.أعاد يوسف طي الرسالة بعناية.ثم قال:"هذه ليست أول رسالة."رفعت نورا رأسها بسرعة."كم رسالة ترك سامر؟"أجاب ب
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

130

كانت ليلى تضع الأطباق على المائدة عندما دخل باسم.ابتسم وهو يقبل يدها.قالت وهي تنظر إلى الساعة:"اليوم تأخرت أكثر من المعتاد."خلع سترته وجلس.وقال مبتسماً:"يبدو أن أخبار الشركة تصلك أسرع من أخباري."ابتسمت ليلى."الأم لا تحتاج إلى أحد ليخبرها."وضعت كوب الشاي أمامه.ثم جلست قبالته.وقالت بهدوء:"كيف حال سلمى؟"ساد صمت قصير.ثم قال باسم:"تحاول أن تكون قوية."تنهدت ليلى."منذ عرفتها وهي تخفي وجعها بابتسامة."رفع باسم رأسه إليها.فأكملت:"لكن القلب لا يخدع الأم."سكت قليلاً.ثم قالت:"وأخوك؟"أطرق باسم برأسه."يحاول أن يصل إليها لكن كل خطوة يخطوها تشعرها بالمسافة أكثر."تنهدت ليلى.وقالت بحزن:"كنت أحلم بيوم زفافهما منذ أن كانا طفلين."ثم ابتسمت ابتسامة شاحبة."لم أتخيل يوماً أن يصبح أصعب ما أتمناه أن أراهما يجلسان إلى مائدة واحدة دون ألم."ساد الصمت.ثم رفعت عينيها إلى باسم.وقالت:"أنت قريب منهما لا تترك أخاك وحده."ابتسم باسم ابتسامة باهتة.وقال:"لن أتركه."لكنه همس في داخله:"ومن سيمنعني من أن أترك نفسي؟"في منزل نادر...كانت نوال ترتب صندوق الذكريات.جلست سلمى بجوارها.بدأتا تتص
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status