في منزل سلمى...وقفت نوال.واتجهت نحو خزانة قديمة.فتحت أحد الأدراج.وأخرجت صندوقاً صغيراً.تجمدت يدها فوقه.كأنها تفكر إن كانت ستفتحه أم لا.لاحظت سلمى ذلك.وقالت:"ما هذا؟"رفعت نوال نظرها إليها.ثم أعادت الصندوق إلى مكانه بسرعة.وقالت:"لا شيء."لكن سلمى لم تصدقها.ولأول مرة...شعرت أن والدتها تخفي شيئاً عنها شخصياً.شيئاً يتعلق بها هي.وليس بالماضي فقط.في المساء...كانت نورا تستعد للمغادرة.عندما أوقفتها ناهد عزمي.وقالت:"إذا حدث لي شيء...هناك ظرف داخل الخزانة."تجمدت نورا."أي ظرف؟"أجابت ناهد:"الذي يحمل اسم سلمى."شحب وجه نورا.وقالت:"ما زال عندك؟"أومأت ناهدثم قالت:"احتفظت به عشرين سنة."وفي تلك اللحظة...لم تكن نورا خائفة على نفسها.بل على سلمى.لأنها بدأت تدرك أن الحقيقة التي تقترب منها...ستغير حياتها كلها.لم تستطع سلمى التوقف عن التفكير بالصندوق.منذ أن رأت والدتها تخفيه بتلك السرعة.ومنذ أن رأت ذلك الارتباك في عينيها.كانت تعرف نوال جيداً.جيداً بما يكفي لتدرك أن الأمر لم يكن عادياً.في صباح اليوم التالي...كانت نوال أول من استيقظ في المنزل.جلست وحدها في المطبخ.وأ
Last Updated : 2026-07-10 Read more