Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 191 - Chapter 200

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 191 - Chapter 200

710 Chapters

191

في الوقت نفسه...كانت سلمى تقف داخل متجر للأدوات الفنية.تتأمل رفوف الألوان والدفاتر.اقترب منها البائع.وقال:"هل أساعدك؟"ابتسمت.وقالت:"أبحث عن أقلام رصاص للرسم."ناولها مجموعة احترافية.وقال:"هذه من أفضل الأنواع."أخذتها بين يديها.وظلت تنظر إليها للحظات.ثم ابتسمت.وكأنها تستعيد جزءاً من نفسها.دفعت الحساب.وخرجت من المتجر.وفي يدها كيس صغير...لكنها شعرت...أنه أثمن من حجمه بكثير.في الشركة...كان باسم يراجع بعض المخططات.لكن عينيه كانتا تتحركان بين الأوراق...بينما أفكاره كانت في مكان آخر.دخلت جودي.ولاحظت شروده.فابتسمت وقالت:"هل أنت مشغول؟"رفع رأسه.وابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"ليس كثيرًا... أو على الأقل أحاول أن أقنع نفسي بذلك."ضحكت جودي.وتقدمت نحوه.ثم وضعت كوب القهوة أمامه.وقالت:"نسيت كوبك في غرفة الاجتماعات."نظر إلى الكوب.ثم إليها.وقال:"شكراً."أجابت مازحة:"هذه ثاني مرة هذا الأسبوع يبدو أن ذهنك مزدحم أكثر من جدولك."ابتسم باسم.لكنه لم يعلّق.ترددت جودي قليلًا.ثم سألت:"هل صحيح أن الأستاذة سلمى عادت للرسم؟"ارتسمت على وجه باسم ابتسامة عفوية...لم يستطع إخفاء
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

192

انتهى الدوام مع غروب الشمس.كان باسم يهم بإغلاق مكتبه.حين رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.طارق.ابتسم.وأجاب:"السلام عليكم."جاءه صوت طارق هادئاً."وعليكم السلام.""هل لديك ارتباط هذا المساء؟"أجاب باسم:"لا."قال طارق:"تعال نتناول العشاء معاً. منذ فترة لم نجلس بعيداً عن العمل."ابتسم باسم.وقال:"فكرة جميلة."بعد ساعة...كان الشقيقان يجلسان في مطعم هادئ يطل على البحر.تحدثا في البداية...عن أشياء بسيطة.ذكريات قديمة.وسفر رامي.ومزاح ليلى معهما.حتى قال طارق مبتسماً:"اشتقت إلى هذه الجلسات."أجابه باسم:"وأنا أيضاً."ساد صمت قصير.ثم قال طارق وهو يقلب كوب القهوة بين يديه:"لكنني أعرفك جيداً."رفع باسم نظره.فأضاف طارق:"منذ المؤتمر وأنت تحمل شيئاً في رأسك."ابتسم باسم.وقال:"واضح أنني لم أعد أجيد إخفاء الأمور."ابتسم طارق.وقال:"أمام الناس ربما أما أمام أخيك فالأمر أصعب."تنهد باسم.ثم قال:"هناك اسم يشغل تفكيري منذ أيام."سأله طارق:"أي اسم؟"أجاب:"فيروز الكيلاني."توقفت يد طارق عن الحركة.ورفع رأسه ببطء.وقال:"تقصد صاحبة مجموعة الكيلاني؟"أومأ باسم.وقال:"تعرفها؟"أجاب طارق:"ليس
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

193

في صباح اليوم التالي...وصل طارق إلى شركته مبكرًا على غير عادته.دخل مكتبه.ووضع حقيبته جانبًا.ثم ضغط زر الاتصال الداخلي.قالت السكرتيرة:"صباح الخير أستاذ طارق."أجاب:"صباح الخير. هل وصل وسيم؟""نعم.""أرسليه إلي."بعد دقائق...دخل وسيم.وقال مبتسمًا:"يبدو أن لديك مهمة جديدة."ابتسم طارق ابتسامة خفيفة.وقال:"أحتاج منك معلومة."جلس وسيم أمامه.وقال:"تفضل."سأله طارق:"هل سبق أن تعاملت مع مجموعة الكيلاني؟"فكر وسيم قليلًا.ثم قال:"ليس مباشرة لكن أحد أصدقائي كان يعمل في إحدى شركاتها."عقد طارق حاجبيه.وقال:"اتصل به واسأله عن شيء واحد."استغرب وسيم.وقال:"ماذا؟"أجاب طارق:"من يدير العمل الحقيقي داخل المجموعة, فيروز أم شخص آخر."هز وسيم رأسه.وقال:"سأتصل به اليوم."في شركة سلمى...كانت جودي ترتب بعض العينات الجديدة.بينما كانت ميرا تراجع قائمة الموردين.دخل باسم.وألقى التحية.ثم لاحظ صندوقًا خشبيًا صغيرًا فوق مكتب سلمى.اقترب منه.وسأل:"ما هذا؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"وصل صباحًا."فتحت الصندوق بحذر.كان بداخله دفتر رسم فاخر.ومجموعة من أقلام الرصاص.إلى جانبهما بطاقة صغيرة.قرأته
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

194

في مساء اليوم نفسه...وصل طارق إلى منزله.خلع سترته.وما إن جلس في غرفة الجلوس...حتى دخلت ليلى تحمل صينية الشاي.ابتسمت وهي تضعها أمامه.وقالت:"أراك متعبًا."أخذ الكوب من يدها.وقال:"كان يومًا طويلًا."جلست قبالته.ثم قالت:"منذ فترة أراك تفكر كثيرًا."ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال:"ربما لأن الأمور لم تعد بسيطة كما كانت."تأملته ليلى للحظات.ثم سألت:"هل الأمر يتعلق بالعمل؟"صمت قليلًا.ثم أجاب:"جزء منه."لم تضغط عليه.فقد كانت تعرف...أن طارق يتحدث حين يكون مستعدًا.قال بعد لحظة:"أمي هل سمعتِ يومًا باسم فيروز الكيلاني؟"رفعت حاجبيها.وقالت:"سيدة الأعمال؟"أومأ برأسه.أضافت:"رأيتها مرة في حفل خيري منذ سنوات, بدت امرأة هادئة لكن الناس كانوا يراقبون كل كلمة تقولها."سألها:"هل تعرفين عنها شيئًا آخر؟"هزت رأسها.وقالت:"لا لكن والدك رحمه الله كان يقول دائمًا إذا دخلت فيروز في صفقة فلا بد أن تكون قد درستها من كل الجهات."ظل طارق صامتًا.وكان يشعر...أن الاسم بدأ يتكرر أكثر مما ينبغي.في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة.فوجد سلمى في غرفة الاجتماعات.كانت تجلس وحدها.وأمامها دفتر ال
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

195

في مكتب فيروز...دخل المساعد.ووضع ملفًا على المكتب.وقال:"كما طلبتِ."فتحت فيروز الملف.كان يحتوي على قائمة بالشركات التي حضرت المؤتمر.مرّت على الأسماء بسرعة.ثم توقفت عند اسم واحد.شركة سلمى.قال المساعد:"هل نبدأ بمراقبتهم؟"أغلقت الملف.وقالت بهدوء:"لا."استغرب.وقال:"لماذا؟"أجابته:"هناك شيء لا يطمئنني."سألها:"ما هو؟"ابتسمت ابتسامة هادئة.وقالت:" "الشخص الذي أرسلناه عاد بملف لكن الشركة لم تتحرك."رد المساعد وقال:"وهل هذه مشكلة؟"أجابت:"نعم هناك شيء غريب؟استغرب المساعد وسأل:" وما الذي يبدو غريبا؟"قالت بهدوء :" لا شيء مجرد احساس"سألها :" هل تعتقدين ان هناك مشكلة؟"وقالت:"لا أحب أن أثق بالأمور التي تسير بسهولة."نظر اليها وقال:"أتظنين أنهم كشفوه؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"لا أعرف لكنني لا أحب الخصوم الذين يبدون أكثر هدوءًا من اللازم."صمتت قليلًا.ثم أضافت:"لكن ليس لدينا ما يدعو للقلق حتى الآن."سألها:"إذن نغلق الملف؟"هزت رأسها بالنفي.ثم أضافت:"في كل شركة هناك نقطة قوة, وحين أعرفها سأعرف نقطة ضعفها."سأل المساعد:"ومن تظنين أنه نقطة القوة؟"أغلقت الملف.و
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

196

مع انتهاء الدوام...خرج الموظفون من الشركة.كانت السماء ما تزال تمطر.وتنعكس أضواء الشارع على الأرصفة المبتلة.وقفت سلمى عند المدخل.تمسك المظلة بيد...وهاتفها باليد الأخرى.ترددت للحظة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وكتبت رسالة قصيرة.وبعد ثوانٍ...اهتز هاتف باسم.فتح الرسالة.وكان مكتوبًا فيها:"المظلة عادت إلى صاحبتها."رفع رأسه تلقائيًا.فرآها تقف عند مدخل الشركة.وترفع المظلة قليلًا...وكأنها تلوح بها من بعيد.ابتسم دون أن يشعر.ولوّح لها بيده.ثم كتب ردًا قصيرًا:"يبدو أنها وجدت مكانها الصحيح."قرأتها سلمى.فارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.وأغلقت الهاتف دون أن ترد.فبعض الرسائل...لا تحتاج إلى كلمات أخرى.اتجه كلٌ منهما إلى سيارته.لكن كلاهما التفت للحظة...قبل أن يفتح الباب.تقاطعت نظراتهما من جديد.ثم انصرف كل منهما في طريقه.ركب باسم سيارته.وأدار المحرك.لكن الرسالة بقيت أمامه على شاشة الهاتف.ابتسم...وأغلقها بهدوء.لم يكن الموقف كبيرًا.ولم يحمل اعترافًا.ولم يتجاوز بضع كلمات.لكنه بقي عالقًا في ذاكرته...طوال طريق العودة.لأنه أدرك...أن المشاعر لا تبدأ دائمًا باعترافاتٍ صاخبة
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

197

في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة.فوجد على مكتبه ظرفًا صغيرًا.فتح الظرف.فوجد بداخله ورقة.لم يكن فيها سوى رسم بسيط...لفنجان قهوة.وفي أسفل الورقة...كتبت سلمى بخط يدها:"أول محاولة... فلا تضحك."ابتسم دون أن يشعر.حمل الورقة.واتجه إلى مكتبها.طرق الباب.قالت:"تفضل."دخل.ورفع الورقة أمامها.وقال مبتسمًا:"إذن هذا هو السر الذي أخفيتِه أمس."ضحكت سلمى.وقالت:"قلت لك إنها ليست جميلة."اقترب منها.ووضع الورقة على المكتب.ثم قال بجدية:"بل جميلة."استغربت.وقالت:"حقًا؟"أومأ برأسه.وقال:"ليس لأن الرسم متقن بل لأنه صادق."ابتسمت بخجل.وقالت:"أظن أنني سأحتاج إلى وقت طويل."رد باسم:"كل شيء يستحق البقاء يحتاج إلى وقت."تأملت كلماته.ثم قالت وهي تبتسم:"إذن لن أتوقف."ابتسم.وقال:"وأنا سعيد بهذا القرار."خرج من المكتب.بينما بقيت سلمى تنظر إلى الباب المغلق.ثم إلى الورقة.ولم تستطع منع نفسها من الابتسام.في مكتب نادر...دخل يوسف وهو يحمل ملفًا قديمًا.بدا عليه الإرهاق...لكن في عينيه بريق لم يكن موجودًا في الأيام السابقة.جلس أمام نادر.ووضع على الطاولة صورة جديدة.قال نادر بسر
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

198

في مساء يوم الخميس...كانت ليلى ترتب أطباق العشاء على المائدة.دخل باسم إلى المطبخ.وقال مبتسمًا:"يبدو أن لدينا ضيوفًا."ابتسمت ليلى.وقالت:"بل عائلة."استغرب.فسأل:"من سيأتي؟"أجابته وهي تضع آخر طبق:"نادر ونوال وسلمى وميرا."توقف باسم للحظة.ثم قال بهدوء:"لم تخبريني."ابتسمت ليلى.وقالت:"لو أخبرتك...""لكنت بحثت عن عذر لتتأخر."ضحك باسم.وهز رأسه.وقال:"أصبحتِ تعرفينني أكثر مما ينبغي."بعد أقل من ساعة...رن جرس الباب.فتح طارق الباب.ورحب بنادر ونوال.ثم التفت إلى سلمى.ساد صمت قصير.لكن طارق كسره بابتسامة هادئة.وقال:"أهلًا يا سلمى."بادلته الابتسامة.وقالت:"مساء الخير."لم يكن في صوتهما توتر.ولا برود.بل احترام...ولد بعد الألم.ثم تقدمت ميرا بخفة.وقالت بابتسامة:"يبدو أنني الضيفة الجديدة هنا."ضحك طارق.وقال:"أهلًا بكِ."خرجت ليلى من الداخل.واحتضنت نوال بحرارة.ثم أمسكت بيد سلمى.وقالت:"اشتقت إليك."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."ثم التفتت إلى ميرا.وقالت:"اذا لم تزرنا سلمى فلا نراك؟"ابتسمت ميرا.وقالت:"اسفة لكن ضغط العمل كبير."اجتمع الجميع حول المائدة.كانت ليلى
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

199

في صباح اليوم التالي...وصل يوسف إلى الاستوديو القديم.كان نادر بانتظاره أمام الباب.صافحه وهو يقول:"ليلة كاملة ولم أستطع النوم."ابتسم يوسف.وقال:"هذا يعني أننا اقتربنا."دخل الاثنان.فرحب بهما صاحب الاستوديو.ثم أخذ نسخة الإذن القضائي.وقادهما إلى غرفة الأرشيف.كانت الرفوف الخشبية تحمل عشرات السجلات القديمة.أخرج الرجل دفترًا كبيرًا.ووضعه فوق الطاولة.وقال:"لم يفتح هذا السجل منذ سنوات."بدأ يقلب صفحاته بحذر.حتى توقف عند صفحة معينة.وأشار إليها.وقال:"هذه هي الصورة."اقترب يوسف ونادر.وبدآ يقرآن ما كُتب بجانبها.قال الرجل:"الصورة التُقطت في هذا التاريخ...""وبعد أسبوع...""طُلبت نسختان إضافيتان."سأل يوسف:"ومن الذي طلبهما؟"مرر الرجل إصبعه على السطر.ثم قال:"سامي الخوري."ساد الصمت.لكن هذه المرة...كان الصمت مختلفًا.نظر يوسف إلى الاسم طويلًا.ثم قال بهدوء:"إذن وصلنا إليه أخيرًا."نظر إليه نادر.وقال:"كنت أخشى أن يظهر هذا الاسم."أجابه يوسف دون أن يرفع عينيه عن السجل:"لم يكن خيارًا منذ البداية كل الخيوط كانت تقود إليه."تنهد نادر.وقال:"كنت أظن أن الأمر انتهى منذ سنوات."
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

200

دخل باسم إلى الحديقة.كان طارق قد أعد طاولة صغيرة.ووضع فوقها ملفًا بني اللون.وجهازًا لوحيًا.وكوبين من القهوة.ابتسم وهو يشير إلى المقعد المقابل.وقال:"اجلس."جلس باسم.ثم نظر إلى الملف.وقال:"يبدو أنك لم تضيع وقتك."ابتسم طارق.وقال:"تعلمت منك أن أي معلومة قد تصبح مهمة يومًا ما."فتح الملف.وأخرج عدة أوراق.وقال:"كل ما فيه معلومات عامة لا شيء سري."تناول باسم أول ورقة.كانت تحتوي على نبذة عن مجموعة الكيلاني.ثم ورقة أخرى.ثم قائمة بالشركات التابعة للمجموعة.قال باسم:"مجموعة ضخمة."أومأ طارق.وقال:"وأقدم مما كنت أتصور."قلب باسم الصفحات.ثم توقف.وقال:"ما هذا؟"أجابه طارق:"أسماء المدراء التنفيذيين الذين تعاقبوا على المجموعة."مرر باسم إصبعه على الأسماء.وفجأة...توقف.قرأ الاسم مرة ثانية.ثم رفع رأسه.وقال:"سامي الخوري."أومأ طارق.وقال:"لفت انتباهي أيضًا."سأل باسم:"هل تعرفه؟"هز طارق رأسه.وقال:"لا. لكن الاسم لم يكن غريبًا لذلك بدأت أبحث."أخرج ورقة أخرى.ووضعها أمام باسم.وقال:"هذا كل ما استطعت الوصول إليه."قرأ باسم السطور بسرعة.كان مكتوبًا:سامي الخوريشغل منصب الم
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
1819202122
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status