في صباح اليوم التالي...وصل طارق إلى شركته مبكرًا على غير عادته.دخل مكتبه.ووضع حقيبته جانبًا.ثم ضغط زر الاتصال الداخلي.قالت السكرتيرة:"صباح الخير أستاذ طارق."أجاب:"صباح الخير. هل وصل وسيم؟""نعم.""أرسليه إلي."بعد دقائق...دخل وسيم.وقال مبتسمًا:"يبدو أن لديك مهمة جديدة."ابتسم طارق ابتسامة خفيفة.وقال:"أحتاج منك معلومة."جلس وسيم أمامه.وقال:"تفضل."سأله طارق:"هل سبق أن تعاملت مع مجموعة الكيلاني؟"فكر وسيم قليلًا.ثم قال:"ليس مباشرة لكن أحد أصدقائي كان يعمل في إحدى شركاتها."عقد طارق حاجبيه.وقال:"اتصل به واسأله عن شيء واحد."استغرب وسيم.وقال:"ماذا؟"أجاب طارق:"من يدير العمل الحقيقي داخل المجموعة, فيروز أم شخص آخر."هز وسيم رأسه.وقال:"سأتصل به اليوم."في شركة سلمى...كانت جودي ترتب بعض العينات الجديدة.بينما كانت ميرا تراجع قائمة الموردين.دخل باسم.وألقى التحية.ثم لاحظ صندوقًا خشبيًا صغيرًا فوق مكتب سلمى.اقترب منه.وسأل:"ما هذا؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"وصل صباحًا."فتحت الصندوق بحذر.كان بداخله دفتر رسم فاخر.ومجموعة من أقلام الرصاص.إلى جانبهما بطاقة صغيرة.قرأته
Last Updated : 2026-07-10 Read more