Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 181 - Chapter 190

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 181 - Chapter 190

295 Chapters

181

أغلق باسم الحاسوب.ثم التفت إلى سلمى.وقال:"أحتاج ساعتين فقط."نظرت إليه.وسألته:"لتفعل ماذا؟"ابتسم ابتسامة هادئة.وقال:"لأصنع نسخة سيتمنى من يسرقها أنه لم يرها."تأملته للحظات.ثم ابتسمت هي الأخرى.وقالت:"حسناً ابدأ."مرّت ساعتان.كان الجميع لا يزال في الشركة.جلس باسم أمام الحاسوب.وبجانبه جودي وميرا.بينما وقفت سلمى تراقب الشاشة.قالت جودي باستغراب:"هذه الواجهة مطابقة تماماً."أجاب باسم:"يجب أن تكون."وأضاف وهو يعدل أحد الأرقام:"النسخة المزيفة يجب أن تبدو أكثر إقناعاً من الحقيقية."قالت ميرا:"لكن ماذا ستغيّر فيها؟"فتح باسم أحد المخططات.وأشار إليه.وقال:"لن أغير شيئاً يكتشفه أي مهندس من النظرة الأولى, بل سأغير تفاصيل صغيرة, قياسات, أماكن أعمدة, تكلفة بعض الموادومواعيد التنفيذ."نظرت إليه سلمى.وقالت:"أي شركة تعتمد هذه النسخة ستخسر المشروع."هز رأسه.وقال:"ولهذا لن يعرفوا أنهم وقعوا في الفخ إلا بعد فوات الأوان."ساد الصمت.ثم قالت جودي مبتسمة:"أعتقد أنني بدأت أخاف منك."ضحك باسم.وقال:"اطمئني كل هذا الذكاء لن يستخدم إلا ضد من يستحق."ضحكت ميرا.وقالت:"ذكرني ألا أجاد
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

182

قبل أن يغادر آخر الموظفين...أعاد باسم تشغيل الحاسوب.فتح المجلد الذي حاول المتطفل الوصول إليه.ووضع داخله النسخة المزيفة.ثم أغلق الجهاز.نظر إلى سلمى.وقال:"الآن ننتظر."سألته ميرا:"وماذا لو لم يعد؟"ابتسم باسم.وأجاب بثقة:"سيعود لأن الفضول أقوى من الصبر."ابتسمت سلمى.لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها من النظر إلى شاشة الحاسوب مرة أخيرة.كان شعورها يخبرها...أن الخطوة التي اتخذوها اليوم...لن تكشف لهم مجرد متطفل.بل ستفتح الباب...على مواجهة أكبر بكثير مما يتخيلون.في المساء كانت ليلى ترتب بعض أوعية الزهور في الشرفة.دخل باسم.فتناول أحد الأوعية منها.وقال مبتسماً:"ما زلتِ ترفضين أن يلمسها أحد غيرك."ابتسمت.وقالت:"لأن النباتات تشبه الناس إذا أهملتها يوماً احتاجت وقتاً طويلاً لتعود كما كانت."ساعدها في وضع آخر وعاء.ثم قالت وهي تنظر إليه:"أتعرف ما الذي يقلقني؟"هز رأسه."ماذا؟"قالت مبتسمة:"أنك تعيش للعمل أكثر مما تعيش لنفسك."ضحك باسم.وقال:"وهل هذه شكوى؟"أجابته:"بل ملاحظة كلما سألتك عن يومك تحدثت عن المشاريع. وعندما أسألك عنك تبتسم وتغيّر الموضوع."ابتسم باسم بصمت.فأكملت:"
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

183

انتهى الاجتماع.وصافح العميل الجميع.وقال قبل أن يغادر:"سأنتظر العرض النهائي وأعتقد أن تعاوننا سيكون بداية جيدة."شكرته سلمى.وأغلق الباب خلفه.ثم التفتت إلى الفريق.وقالت مبتسمة:"أحسنتم."تنفست جودي الصعداء.وقالت:"كلما خرج عميل أشعر وكأنني انتهيت من امتحان."ضحكت ميرا.وقالت:"ولا تقلقي الامتحان القادم بعد يومين."فضحك الجميع.واختفى التوتر...ولو لدقائق.في الجهة الأخرى من المدينة...كان طارق يجلس مع رامي في أحد المقاهي.وضع رامي فنجان القهوة على الطاولة.وقال:"أخيراً وافقت أن تأخذ استراحة."ابتسم طارق.وقال:"وسيم أجبرني."ضحك رامي.وقال:"وأنا كنت أظن أنك المدير."رد طارق مبتسماً:"المدير يحتاج أحياناً إلى من يذكره أنه إنسان."ساد صمت قصير.ثم قال رامي:"كيف حالك الآن؟"فكر طارق قليلاً.ثم قال:"أفضل ما زالت هناك أيام صعبة لكنني لم أعد أستيقظ كل صباح وأشعر أن حياتي انتهت."ابتسم رامي.وقال:"هذا يكفي. الشفاء لا يأتي دفعة واحدة."أومأ طارق برأسه.وقال:"تعلمت أن بعض الخسائر لا تُنسى, لكن الإنسان يتعلم أن يعيش معها."ربت رامي على كتفه.وقال:"وهذا هو الانتصار الحقيقي."مع اقترا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

184

في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة.كان أول الواصلين.فتح الحاسوب.ودخل إلى برنامج المراقبة.ظهرت أمامه تفاصيل جديدة.قرأها بهدوء.ثم أخرج دفتراً صغيراً من درج مكتبه.ودوّن عنوان الشبكة...والوقت...ومدة الاتصال.لم يحاول تتبع المصدر.ولم يضغط أي زر.فقط...أغلق البرنامج.وفي تلك اللحظة...دخلت سلمى.لاحظت هدوءه.وقالت:"وصل شيء جديد؟"أومأ برأسه.ثم دفع الدفتر نحوها.قرأته.وسألته:"لماذا لم تحاول تتبع المصدر؟"أجاب بهدوء:"لأن من دخل سيعود ولو شعر أننا نطارده سيختفي."جلست أمامه.وقالت:"إذاً سننتظر مرة أخرى."ابتسم.وقال:"هذه المرة نحن لا ننتظر بلا دليل لدينا أول خيط."وقبل الظهر...دخلت جودي وهي تحمل ملف المشروع.وقالت:"وصلت موافقة العميل المبدئية."ابتسمت سلمى.وقالت:"خبر جميل."ثم فتحت الرسالة.وقرأت تفاصيلها.وأضافت:"يريد الاجتماع الأسبوع القادم لتوقيع العقد."صفقت ميرا بفرح.وقالت:"إذن تعب الأسابيع الماضية لم يذهب سدى."نظر باسم إلى زملائه.ثم قال:"هذه مجرد البداية."ابتسمت سلمى.وقالت:"والبداية الجيدة تستحق أن نفرح بها."ساد جو من الارتياح داخل المكتب.وعاد الجميع
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

185

مع اقتراب نهاية الدوام...عاد باسم إلى برنامج المراقبة.فتح سجل الاتصال مرة أخرى.هذه المرة...لم يكن يبحث عن وقت الدخول.ولا عن عنوان الشبكة.بل عن شيء آخر.ظل يراجع البيانات بهدوء.ثم توقف.قرب الشاشة منه.وأعاد القراءة.ابتسم ابتسامة صغيرة.وفي تلك اللحظة...دخلت سلمى.ولاحظت ملامحه.وقالت:"وجدت شيئاً؟"أشار إلى الشاشة.وقال:"انظري هنا."اقتربت.وقرأت السطر الذي يشير إليه.ثم قالت باستغراب:"هذا اسم جهاز."أومأ باسم.وقال:"وليس أي جهاز هذا اسم الخادم الذي مرّ عبره الاتصال."سألته:"وهل يفيدنا؟"أجاب:"ليس كثيراً لكن الشركة التي تستخدم هذا الخادم واحدة فقط."نظرت إليه.وقالت:"هل تعرفها؟"ظل صامتاً للحظات.ثم أغلق الشاشة.وقال:"أفضل أن أتأكد قبل أن أذكر اسماً."سألته:"ومتى ستتأكد؟"ابتسم.وقال:"في المؤتمر."عقدت حاجبيها.وقالت:"وما علاقة المؤتمر بالأمر؟"أجاب وهو يحمل حقيبته:"لأن صاحب هذا الخادم سيكون هناك."ساد الصمت.ثم قالت سلمى:"إذاً المؤتمر لم يعد مجرد مؤتمر."ابتسم باسم.وقال:"أبداً بل أصبح أول فرصة لننظر في عيون من بدأ هذه اللعبة."خرج الاثنان من المكتب.وأطفأ باسم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

186

انتهى الدوام.كانت سلمى تغلق آخر الملفات.دخل باسم.وقال:"حجزت الفندق."رفعت رأسها.وقالت:"بهذه السرعة؟"ابتسم.وقال:"أردت أن نتفرغ للمؤتمر."ناولها أوراق الحجز.ثم قال:"غداً سنرسل تأكيد الحضور."أخذت الأوراق.وقالت:"أشعر أن هذا المؤتمر سيكون مختلفاً."ابتسم باسم.وقال بهدوء:"وأنا أيضاً."لكن الفرق...أن كلاً منهما...كان ينتظر شيئاً مختلفاً.سلمى...كانت تنتظر فرصة جديدة للشركة.أما باسم...فكان ينتظر...أول وجه...سيقوده إلى الحقيقة.ازدحمت قاعة الفندق منذ ساعات الصباح الأولى.شعارات الشركات تملأ المكان.وأجنحة العرض تمتد على جانبي القاعة.وقف باسم إلى جانب سلمى.يتأمل الحركة حوله.وقالت جودي وهي تنظر بانبهار:"لم أتخيل أن يكون بهذا الحجم."ابتسمت ميرا.وقالت:"وهذا ليس كل شيء انتظري حتى يبدأ الافتتاح."اقترب أحد المنظمين.ورحب بهم.ثم دلّهم على جناح شركتهم.وضعت سلمى حقيبتها.وألقت نظرة سريعة على التصميم.ثم قالت:"لنراجع كل شيء مرة أخيرة."بدأ الجميع بترتيب المجسمات والكتيبات.أما باسم...فاكتفى بالنظر إلى الوجوه التي تعبر أمامه.وكأنه يبحث عن شخص...لا يعرف ملامحه.في الجهة
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

187

في الطرف الآخر من القاعة...وقفت امرأة أنيقة أمام أحد الأجنحة.كانت تتحدث بثقة مع مجموعة من رجال الأعمال.توقفت للحظة.ونظرت نحو جناح شركة سلمى.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت للرجل الواقف إلى جوارها:"من هؤلاء؟"أجاب:"شركة صاعدة يقال إن مشاريعها بدأت تلفت الانتباه."أومأت برأسها.وقالت بهدوء:"جيد أحب أن أتعرف إلى الشركات الجديدة."ثم واصلت حديثها...وكأن الأمر لا يعنيها.أما باسم...فرفع رأسه في تلك اللحظة.ورأى المرأة من بعيد.لكن ازدحام القاعة...حال بينهما.ولم يدرك...أن هذه النظرة العابرة...ستكون بداية مواجهة...ستغيّر حياة الجميع.انتهت الاستراحة.وعادت الحركة إلى قاعة المؤتمر.كان الحضور يتنقلون بين الأجنحة.يتبادلون بطاقات التعارف.ويتوقفون أمام المشاريع الجديدة.وقفت سلمى تتحدث مع أحد المستثمرين.بينما كانت جودي تشرح تفاصيل أحد المجسمات.أما ميرا...فكانت ترتب الكتيبات التي نفدت بسرعة.اقترب باسم من جناح الشركة.وقال مبتسماً:"يبدو أن الإقبال أفضل مما توقعنا."ابتسمت جودي.وقالت:"أظن أننا سنحتاج إلى طباعة دفعة جديدة من الكتيبات."ضحكت ميرا.وقالت:"وهذه أول مشكلة جميلة ت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

188

في الجهة الأخرى من الفندق...دخلت فيروز إلى سيارتها.جلس إلى جوارها رجل لم تظهر ملامحه.سألها:"ما رأيك؟"نظرت عبر نافذة السيارة.حيث كان فريق شركة سلمى يغادر الفندق.ثم قالت بهدوء:"إنهم أفضل مما أخبرتني التقارير."أدار الرجل المحرك.وسأل:"وهل نتابع؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.وقالت:"طبعاً اللعبة بدأت للتو."في صباح اليوم الثاني من المؤتمر...بدت القاعة أكثر ازدحاماً من اليوم السابق.كانت الوفود تتنقل بين الأجنحة.والاجتماعات تُعقد في كل زاوية.وقفت سلمى تستقبل أحد المستثمرين.بينما كانت جودي وميرا تشرحان تفاصيل مشروع جديد.أما باسم...فكان يتجول بهدوء بين الأجنحة.لا يبحث عن مشروع...بل عن ملاحظة.توقف أمام جناح إحدى الشركات.كان أحد الموظفين يشرح مشروعاً كبيراً.اقترب باسم ليستمع.ثم لفت انتباهه شيء صغير.كان المخطط المعروض...يحمل أحد القياسات نفسها...التي وضعها بنفسه داخل النسخة الوهمية.تغيرت ملامحه.وقال في نفسه:"مستحيل..."اقترب أكثر.وتأكد مرة ثانية.لا...لم يكن يتوهم.ذلك القياس...لم يكن موجوداً في النسخة الأصلية.ابتعد بهدوء.دون أن يلفت انتباه أحد.وأخرج هاتفه.
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

189

في طريق العودة...كانت السيارة تشق الطريق بهدوء.وأضواء المدينة تنعكس على زجاج النوافذ.بعد يوم طويل ساد الصمت للحظات.صمت يشبه ذلك الذي يأتي بعد يوم مليء بالعمل والنجاح.جلست جودي في المقعد الخلفي.وأخذت تخلع بطاقة المؤتمر من حول عنقها.ثم ابتسمت وقالت:"رغم كل هذا التعب لكن المؤتمر كان ناجحًا."ثم تنهدت بخفة وأضافت:"بصراحة لم أتوقع أن يمر اليوم بهذه السرعة."ضحكت ميرا.وقالت:"وهل سيترك لك الزوار فرصة لتشعري بالوقت؟"ثم أضافت مازحة:"أعتقد أنك تحدثتِ مع نصف الحاضرين."ضحكت جودي وقالت:"وهذا هو المطلوب إذا عدنا إلى الشركة ومعنا علاقات جديدة فقد نجحنا."ابتسمت ميرا.وقالت:"لا أنكر. أسلوبك في الحديث جعل كثيرًا منهم يتوقفون عند جناحنا."رفعت جودي كتفيها مازحة وقالت:"إذن سأعتبرها شهادة نجاح."ثم التفتت إلى سلمى وسألتها:"وأنتِ؟ هل أنتِ راضية عن مشاركتنا؟"ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى الجميع.وقالت:"أكثر مما توقعت تعرفنا إلى شركات جديدة وحصلنا على أكثر من فرصة تعاون."ثم أضافت بنبرة امتنان:"والأجمل من ذلك أن كل واحد منكم كان يمثل الشركة بأفضل صورة."ساد صمت قصير.ثم نظرت إلى باسم.وأضافت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

190

كان صباح يوم الجمعة.ولأول مرة منذ أسابيع...لم يرن هاتف سلمى بسبب اجتماع.ولا بسبب مشروع جديد.استيقظت على رائحة القهوة.خرجت من غرفتها.فوجدت نوال تعد الإفطار.ابتسمت لها.وقالت:"صباح الخير."ابتسمت نوال وهي تضع الأطباق على المائدة.وقالت:"صباح النشاط."جلست سلمى.وقالت ضاحكة:"وهل يبدو عليّ النشاط؟"أجابتها نوال:"لا لكنني أحاول أن أقنعك به."ضحكت سلمى.وكانت ضحكة مختلفة...لم تحمل ذلك الثقل الذي لازمها في الأسابيع الماضية.جلس نادر إلى المائدة.وقال وهو ينظر إليهما:"بما أن اليوم عطلة فقد اتخذت قراراً."رفعت سلمى حاجبيها.وقالت:"وهل علينا أن نقلق؟"ضحك.وقال:"أبداً سنخرج جميعاً لتناول الغداء."ابتسمت نوال مؤيدة.وقالت:"لم نخرج سويا منذ زمن طويل جدا"اومأ نادر برأسه موافقة ثم نظر الى سلمى وقال"ومن دون أي اعتذار يتعلق بالعمل."تنهدت سلمى.ثم ابتسمت.وقالت:"حسناً أعدكما أن الهاتف سيبقى في الحقيبة."في منزل ليلى...كان طارق يحمل خرطوم المياه.يسقي الزهور في الحديقة.خرجت ليلى.ونظرت إليه مبتسمة.وقالت:"منذ متى أصبحت تهتم بالنباتات؟"ابتسم وهو يغلق الماء.وقال:"منذ اكتشفت أنه
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
30
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status