Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 181 - Chapter 190

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 181 - Chapter 190

710 Chapters

181

في الطرف الآخر من القاعة...وقفت امرأة أنيقة أمام أحد الأجنحة.كانت تتحدث بثقة مع مجموعة من رجال الأعمال.توقفت للحظة.ونظرت نحو جناح شركة سلمى.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت للرجل الواقف إلى جوارها:"من هؤلاء؟"أجاب:"شركة صاعدة يقال إن مشاريعها بدأت تلفت الانتباه."أومأت برأسها.وقالت بهدوء:"جيد أحب أن أتعرف إلى الشركات الجديدة."ثم واصلت حديثها...وكأن الأمر لا يعنيها.أما باسم...فرفع رأسه في تلك اللحظة.ورأى المرأة من بعيد.لكن ازدحام القاعة...حال بينهما.ولم يدرك...أن هذه النظرة العابرة...ستكون بداية مواجهة...ستغيّر حياة الجميع.انتهت الاستراحة.وعادت الحركة إلى قاعة المؤتمر.كان الحضور يتنقلون بين الأجنحة.يتبادلون بطاقات التعارف.ويتوقفون أمام المشاريع الجديدة.وقفت سلمى تتحدث مع أحد المستثمرين.بينما كانت جودي تشرح تفاصيل أحد المجسمات.أما ميرا...فكانت ترتب الكتيبات التي نفدت بسرعة.اقترب باسم من جناح الشركة.وقال مبتسماً:"يبدو أن الإقبال أفضل مما توقعنا."ابتسمت جودي.وقالت:"أظن أننا سنحتاج إلى طباعة دفعة جديدة من الكتيبات."ضحكت ميرا.وقالت:"وهذه أول مشكلة جميلة تو
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

182

في الجهة الأخرى من الفندق...دخلت فيروز إلى سيارتها.جلس إلى جوارها رجل لم تظهر ملامحه.سألها:"ما رأيك؟"نظرت عبر نافذة السيارة.حيث كان فريق شركة سلمى يغادر الفندق.ثم قالت بهدوء:"إنهم أفضل مما أخبرتني التقارير."أدار الرجل المحرك.وسأل:"وهل نتابع؟"ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهها.وقالت:"طبعاً اللعبة بدأت للتو."في صباح اليوم الثاني من المؤتمر...بدت القاعة أكثر ازدحاماً من اليوم السابق.كانت الوفود تتنقل بين الأجنحة.والاجتماعات تُعقد في كل زاوية.وقفت سلمى تستقبل أحد المستثمرين.بينما كانت جودي وميرا تشرحان تفاصيل مشروع جديد.أما باسم...فكان يتجول بهدوء بين الأجنحة.لا يبحث عن مشروع...بل عن ملاحظة.توقف أمام جناح إحدى الشركات.كان أحد الموظفين يشرح مشروعاً كبيراً.اقترب باسم ليستمع.ثم لفت انتباهه شيء صغير.كان المخطط المعروض...يحمل أحد القياسات نفسها...التي وضعها بنفسه داخل النسخة الوهمية.تغيرت ملامحه.وقال في نفسه:"مستحيل..."اقترب أكثر.وتأكد مرة ثانية.لا...لم يكن يتوهم.ذلك القياس...لم يكن موجوداً في النسخة الأصلية.ابتعد بهدوء.دون أن يلفت انتباه أحد.وأخرج هاتفه.
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

183

في طريق العودة...كانت السيارة تشق الطريق بهدوء.وأضواء المدينة تنعكس على زجاج النوافذ.بعد يوم طويل ساد الصمت للحظات.صمت يشبه ذلك الذي يأتي بعد يوم مليء بالعمل والنجاح.جلست جودي في المقعد الخلفي.وأخذت تخلع بطاقة المؤتمر من حول عنقها.ثم ابتسمت وقالت:"رغم كل هذا التعب لكن المؤتمر كان ناجحًا."ثم تنهدت بخفة وأضافت:"بصراحة لم أتوقع أن يمر اليوم بهذه السرعة."ضحكت ميرا.وقالت:"وهل سيترك لك الزوار فرصة لتشعري بالوقت؟"ثم أضافت مازحة:"أعتقد أنك تحدثتِ مع نصف الحاضرين."ضحكت جودي وقالت:"وهذا هو المطلوب إذا عدنا إلى الشركة ومعنا علاقات جديدة فقد نجحنا."ابتسمت ميرا.وقالت:"لا أنكر. أسلوبك في الحديث جعل كثيرًا منهم يتوقفون عند جناحنا."رفعت جودي كتفيها مازحة وقالت:"إذن سأعتبرها شهادة نجاح."ثم التفتت إلى سلمى وسألتها:"وأنتِ؟ هل أنتِ راضية عن مشاركتنا؟"ابتسمت سلمى وهي تنظر إلى الجميع.وقالت:"أكثر مما توقعت تعرفنا إلى شركات جديدة وحصلنا على أكثر من فرصة تعاون."ثم أضافت بنبرة امتنان:"والأجمل من ذلك أن كل واحد منكم كان يمثل الشركة بأفضل صورة."ساد صمت قصير.ثم نظرت إلى باسم.وأضافت
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

184

كان صباح يوم الجمعة.ولأول مرة منذ أسابيع...لم يرن هاتف سلمى بسبب اجتماع.ولا بسبب مشروع جديد.استيقظت على رائحة القهوة.خرجت من غرفتها.فوجدت نوال تعد الإفطار.ابتسمت لها.وقالت:"صباح الخير."ابتسمت نوال وهي تضع الأطباق على المائدة.وقالت:"صباح النشاط."جلست سلمى.وقالت ضاحكة:"وهل يبدو عليّ النشاط؟"أجابتها نوال:"لا لكنني أحاول أن أقنعك به."ضحكت سلمى.وكانت ضحكة مختلفة...لم تحمل ذلك الثقل الذي لازمها في الأسابيع الماضية.جلس نادر إلى المائدة.وقال وهو ينظر إليهما:"بما أن اليوم عطلة فقد اتخذت قراراً."رفعت سلمى حاجبيها.وقالت:"وهل علينا أن نقلق؟"ضحك.وقال:"أبداً سنخرج جميعاً لتناول الغداء."ابتسمت نوال مؤيدة.وقالت:"لم نخرج سويا منذ زمن طويل جدا"اومأ نادر برأسه موافقة ثم نظر الى سلمى وقال"ومن دون أي اعتذار يتعلق بالعمل."تنهدت سلمى.ثم ابتسمت.وقالت:"حسناً أعدكما أن الهاتف سيبقى في الحقيبة."في منزل ليلى...كان طارق يحمل خرطوم المياه.يسقي الزهور في الحديقة.خرجت ليلى.ونظرت إليه مبتسمة.وقالت:"منذ متى أصبحت تهتم بالنباتات؟"ابتسم وهو يغلق الماء.وقال:"منذ اكتشفت أنها
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

185

كان باسم يجمع بعض الأوراق.وحين همّ بالمغادرة...سمع صوتاً خافتاً.رفع رأسه.فرأى سلمى تقف أمام نافذة مكتبها.تنظر إلى السماء.وفي يدها فنجان قهوة برد منذ دقائق.اقترب بخطوات هادئة.وقال:"أظن أن القهوة فقدت حرارتها."التفتت إليه.ونظرت إلى الفنجان.ثم ضحكت بخفة.وقالت:"يبدو أنني نسيتها."ابتسم.وقال:"أول مرة أراك تنسين شيئاً."تنهدت.وقالت:"أحياناً حين يمتلئ الرأس بالأفكار ينسى صاحبه أبسط الأشياء."ساد بينهما صمت قصير.ثم قالت وهي تنظر من جديد إلى الشارع:"هل تعرف أكثر ما اشتقت إليه؟"استغرب باسم.وسأل:"ماذا؟"ابتسمت ابتسامة هادئة.وقالت:"أن أعود إلى البيت ولا أفكر في شيء, لا في العمل ولا في الناس ولا في القرارات."نظر إليها باسم للحظة.ثم قال:"وهل كان ذلك يحدث يوماً؟"ابتسمت.وقالت:"وأنا في الجامعة كنت أرسم لساعات وأنسى العالم كله."تفاجأ باسم.وقال:"ترسمين؟"أومأت برأسها.وقالت:"منذ كنت طفلة لكنني توقفت."سألها:"لماذا؟"ابتسمت ابتسامة امتزجت بالحنين.وقالت:"كلما كبر الإنسان يؤجل الأشياء التي يحبها حتى ينسى أنه كان يحبها."ساد الصمت.ولم يجد باسم ما يقوله.لأنه رأى أمامه..
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

186

في صباح اليوم التالي...كانت سلمى ترتب بعض اللوحات القديمة في منزلها.دخلت نوال وهي تحمل صندوقاً صغيراً.وقالت مبتسمة:"وجدت هذا وأنا أرتب غرفة التخزين."وضعت الصندوق أمام سلمى.فتحته بفضول.وما إن رفعت أول ورقة...حتى اتسعت عيناها.كانت إحدى رسوماتها القديمة.مررت أصابعها فوقها برفق.وقالت بابتسامة امتزجت بالحنين:"ظننت أنني فقدتها."جلست نوال إلى جوارها.وقالت:"كنت أخبئها."ضحكت سلمى.وقالت:"ولماذا؟"ابتسمت نوال.وأجابت:"لأنني كنت أعرف أنك ستحتاجين إليها يوماً."تأملت سلمى الرسومات بصمت.ثم قالت:"كم مضى من الوقت دون أن أمسك قلماً لأرسم شيئاً أحبه."ربتت نوال على يدها.وقالت:"الأحلام لا تموت يا سلمى هي فقط تنتظر من يعيد إيقاظها."ابتسمت سلمى.وأغلقت الصندوق برفق.وقالت:"أعتقد أن الوقت حان."في الوقت نفسه...كان باسم يجلس في شرفة المنزل.يحمل كوباً من القهوة.وبجانبه الحاسوب المحمول.دخل رامي.وجلس أمامه.وقال مازحاً:"حتى في يوم الإجازة لا تترك عملك."ابتسم باسم.وأغلق الحاسوب.وقال:"هذه ليست ملفات الشركة."نظر رامي إلى الشاشة.وسأل:"إذاً ماذا تراجع؟"أجاب باسم:"أسماء الشركات
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

187

في صباح يوم الاثنين...عاد النشاط إلى الشركة.كان الموظفون يتنقلون بين المكاتب.وأصوات الطابعات والهواتف تعلن بداية أسبوع جديد.دخلت سلمى تحمل أنبوباً أسود خاصاً بحفظ الرسومات.لاحظت جودي ذلك.وقالت باستغراب:"هذا ليس من ملفات الشركة."ابتسمت سلمى.وقالت:"معك حق إنه شيء يخصني."اقتربت ميرا بفضول.وقالت:"هل سنعرف ما هو؟"فتحت سلمى الأنبوب.وأخرجت ورقة كبيرة.كانت رسمة بقلم الرصاص.تُظهر زاوية من حديقة قديمة تتوسطها نافورة صغيرة.تأملت جودي الرسم بإعجاب.وقالت:"أنتِ رسمتِ هذا؟"أومأت سلمى برأسها.وقالت بخجل لم يعرفه أحد عنها من قبل:"بالأمس."ابتسمت ميرا.وقالت:"لا أصدق هذه أول مرة أراك تتحدثين عن شيء خارج العمل."ضحكت سلمى.وقالت:"وأنا أيضاً أول مرة أشعر أن لدي وقتاً لأفعل ذلك."في تلك اللحظة...دخل باسم.ورأى الجميع يلتفون حول المكتب.اقترب بهدوء.ثم وقعت عيناه على الرسمة.ظل صامتاً للحظات.وقال أخيراً:"كنت محقاً."نظرت إليه سلمى.وقالت:"في ماذا؟"ابتسم.وقال:"الحلم لم ينسك."نظرت إلى الرسمة.ثم إليه.وقالت بهدوء:"أظن أنني كنت أنا من نسيه."ساد صمت قصير.ثم قالت جودي وهي تبتسم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

188

وقبل انتهاء الدوام...كانت سلمى تجمع أغراضها وتضع الرسمة بعناية داخل الحافظة.اقترب منها باسم.وقال مبتسمًا:"هل أحضرتِ معك الرسمة؟"رفعت نظرها إليه.وقالت:"نعم... لكن لماذا كل هذا الفضول؟"ابتسم وقال:"لأنني لا أريد أن أرى الرسمة الثالثة بعد سنة أخرى."ضحكت بخفة.ثم قالت مازحة:"ومن قال إنني سأرسم قريبًا؟"أجاب بثقة هادئة:"الشخص الذي رأى عينيك وأنتِ تمسكين الفرشاة... لا يمكنه أن يصدق أنك ستتوقفين مرة أخرى."صمتت للحظة.ثم ابتسمت، وكانت تلك الابتسامة أصدق من كل الكلمات.وقالت:"يبدو أنك تؤمن بموهبتي أكثر مني."هز رأسه وقال:"أنا لا أؤمن بالموهبة فقط... بل بالشخص الذي يقف خلفها."وللمرة الأولى...ضحكت سلمى دون أن تحاول إخفاء ضحكتها.ضحكة خرجت بعفوية، حتى إنها فاجأت نفسها.ثم قالت وهي تغلق حقيبتها:"اتفقنا... لكن بشرط."استغرب باسم.وقال:"وما هو؟"حملت حقيبتها، ثم نظرت إليه مباشرة.وقالت:"إذا رسمت لوحة جديدة..."توقفت لحظة، ثم أكملت:"فستكون أول من يراها."ساد بينهما صمت قصير.ابتسم باسم.وقال بهدوء:"أظن أن هذا الشرف... أغلى من أي معرض."نظرت إليه بابتسامة خفيفة.ثم غادرت المكتب.أم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

189

في صباح اليوم التالي...كانت جودي ترتب مكتبها.دخلت هناء وهي تحمل صندوقًا صغيرًا ملفوفًا بعناية.توقفت عند الباب وقالت بخجل:"كنت قريبة من هنا..."ثم ابتسمت.وأضافت:"فقلت أمر لأسلم عليك... وإذا كنتِ مشغولة سأغادر بسرعة."رفعت جودي رأسها، وما إن رأتها حتى اتسعت ابتسامتها.وقالت:"بل وصلتِ في الوقت المناسب."ثم تقدمت نحوها وأخذت الصندوق من يدها.وأضافت مازحة:"وأخيرًا قررتِ أن تزورينا."ضحكت هناء.وقالت:"كنت أظن أن الشركات الكبيرة لا ترحب بالزوار."ابتسمت جودي.وأجابتها:"الشركات قد تكون كبيرة... لكن الناس هم من يحددون إن كانت مكانًا دافئًا أم لا."ثم أخذتها في جولة داخل الشركة.تعرفت هناء إلى ميرا.فرحبت بها بابتسامتها المعتادة.ثم التقت سلمى.فمدت سلمى يدها إليها وقالت:"أهلًا بكِ... جودي تحدثت عنك كثيرًا."ارتبكت هناء قليلًا.وقالت:"أتمنى أن يكون كلامها جيدًا."ضحكت جودي.وقالت:"لا تقلقي... لم أقل إلا الحقيقة."وبعد دقائق...كانت هناء تتأمل الرسومات المعلقة على الجدران.تقدمت خطوة وقالت بإعجاب:"كل لوحة هنا تشعرني أن أصحابها يحبون ما يفعلونه."ثم تنهدت بخفة.وأضافت:"أتمنى أن أعمل
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

190

في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلاني...دخل المساعد إلى مكتب فيروز.وقال:"وردتنا اليوم معلومات جديدة."رفعت رأسها عن الملف.وسألته:"عن أيهم؟"أجاب:"عن المهندس باسم."أغلقت الملف ببطء.وقالت بهدوء:"اتركه على المكتب."وضع المساعد الملف أمامها.لكنه بقي واقفًا.لاحظت ذلك.فسألته:"هل هناك شيء آخر؟"قال:"التقرير يقول إنه من أكثر الموظفين هدوءًا لكن الجميع يعتمد عليه في الأزمات."تأملت الملف للحظة.ثم نهضت واتجهت نحو النافذة.وقالت دون أن تلتفت:"لا أريد تقريرًا عن عمله أريد أن أعرف كيف يفكر."نظر إليها المساعد باستغراب.وقال:"لكننا جمعنا كل شيء عنه."ابتسمت فيروز ابتسامة خفيفة.وقالت:"لا أنتم جمعتم معلومات."ثم استدارت نحوه.وأضافت:"أما أنا... فأبحث عن المفاتيح."ازداد استغرابه.فسأل:"وما الفرق؟"اقتربت من المكتب.ووضعت يدها على الملف.وقالت:"المعلومات تخبرك بما فعله الإنسان أما طريقة تفكيره فتخبرك بما سيفعله قبل أن يفعله."ساد الصمت.ثم قالت بنبرة واثقة:"الرجل يمكن أن تخدع خطواته أما عقله فنادرًا ما يكذب."سألها المساعد:"وهل تعتقدين أن باسم سيكون العقبة الأصعب؟"أجابت دون
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
1718192021
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status