في صباح اليوم التالي...وصل باسم إلى الشركة قبل الجميع.فتح باب مكتبه.ووضع حقيبته على الطاولة.ثم شغّل الحاسوب.كان أول ما فعله...أن فتح سجل مراقبة الخادم الذي احتفظ بنسخة الطُعم.ظل يراجع البيانات بصمت.ثم فتح تقريرًا جديدًا.وبدأ يقارن بين أوقات الدخول والخروج.مرّت عدة دقائق...حتى توقف فجأة.عاد إلى إحدى الصفحات.ثم أعاد قراءتها مرة أخرى.همس لنفسه:"مستحيل..."في تلك اللحظة...دخلت سلمى.ولا حظت تركيزه.قالت:"صباح الخير."رفع رأسه.وابتسم.وقال:"صباح النور."اقتربت من المكتب.وسألته:"يبدو أنك وجدت شيئًا."أدار الشاشة نحوها.وقال:"انظري هنا."تأملت السجل.لكنها لم تفهم.قالت:"ماذا أرى؟"أشار إلى الوقت المسجل.وقال:"محاولة الدخول حدثت عند الثانية وثماني عشرة دقيقة."ثم فتح تقريرًا آخر.وأضاف:"أما النسخة المزيفة فتم نسخها عند الثانية وثماني عشرة دقيقة أيضًا."عقدت سلمى حاجبيها.وقالت:"أليس هذا طبيعيًا؟"ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"لا لأن الشخص الذي حاول الدخول لم يبحث داخل المجلد, دخل مباشرة إلى الملف الصحيح."ساد الصمت.ثم قالت سلمى ببطء:"يعني..."أكمل باسم:"يعني أن
Last Updated : 2026-07-11 Read more