Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 201 - Chapter 210

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 201 - Chapter 210

290 Chapters

201

في مكتب فيروز...دخل المساعد.ووضع ملفًا على المكتب.وقال:"كما طلبتِ."فتحت فيروز الملف.كان يحتوي على قائمة بالشركات التي حضرت المؤتمر.مرّت على الأسماء بسرعة.ثم توقفت عند اسم واحد.شركة سلمى.قال المساعد:"هل نبدأ بمراقبتهم؟"أغلقت الملف.وقالت بهدوء:"لا."استغرب.وقال:"لماذا؟"أجابته:"هناك شيء لا يطمئنني."سألها:"ما هو؟"ابتسمت ابتسامة هادئة.وقالت:" "الشخص الذي أرسلناه عاد بملف لكن الشركة لم تتحرك."رد المساعد وقال:"وهل هذه مشكلة؟"أجابت:"نعم هناك شيء غريب؟استغرب المساعد وسأل:" وما الذي يبدو غريبا؟"قالت بهدوء :" لا شيء مجرد احساس"سألها :" هل تعتقدين ان هناك مشكلة؟"وقالت:"لا أحب أن أثق بالأمور التي تسير بسهولة."نظر اليها وقال:"أتظنين أنهم كشفوه؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"لا أعرف لكنني لا أحب الخصوم الذين يبدون أكثر هدوءًا من اللازم."صمتت قليلًا.ثم أضافت:"لكن ليس لدينا ما يدعو للقلق حتى الآن."سألها:"إذن نغلق الملف؟"هزت رأسها بالنفي.ثم أضافت:"في كل شركة هناك نقطة قوة, وحين أعرفها سأعرف نقطة ضعفها."سأل المساعد:"ومن تظنين أنه نقطة القوة؟"أغلقت الملف.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

202

مع انتهاء الدوام...خرج الموظفون من الشركة.كانت السماء ما تزال تمطر.وتنعكس أضواء الشارع على الأرصفة المبتلة.وقفت سلمى عند المدخل.تمسك المظلة بيد...وهاتفها باليد الأخرى.ترددت للحظة.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وكتبت رسالة قصيرة.وبعد ثوانٍ...اهتز هاتف باسم.فتح الرسالة.وكان مكتوبًا فيها:"المظلة عادت إلى صاحبتها."رفع رأسه تلقائيًا.فرآها تقف عند مدخل الشركة.وترفع المظلة قليلًا...وكأنها تلوح بها من بعيد.ابتسم دون أن يشعر.ولوّح لها بيده.ثم كتب ردًا قصيرًا:"يبدو أنها وجدت مكانها الصحيح."قرأتها سلمى.فارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة.وأغلقت الهاتف دون أن ترد.فبعض الرسائل...لا تحتاج إلى كلمات أخرى.اتجه كلٌ منهما إلى سيارته.لكن كلاهما التفت للحظة...قبل أن يفتح الباب.تقاطعت نظراتهما من جديد.ثم انصرف كل منهما في طريقه.ركب باسم سيارته.وأدار المحرك.لكن الرسالة بقيت أمامه على شاشة الهاتف.ابتسم...وأغلقها بهدوء.لم يكن الموقف كبيرًا.ولم يحمل اعترافًا.ولم يتجاوز بضع كلمات.لكنه بقي عالقًا في ذاكرته...طوال طريق العودة.لأنه أدرك...أن المشاعر لا تبدأ دائمًا باعترافاتٍ صاخب
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

203

في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة.فوجد على مكتبه ظرفًا صغيرًا.فتح الظرف.فوجد بداخله ورقة.لم يكن فيها سوى رسم بسيط...لفنجان قهوة.وفي أسفل الورقة...كتبت سلمى بخط يدها:"أول محاولة... فلا تضحك."ابتسم دون أن يشعر.حمل الورقة.واتجه إلى مكتبها.طرق الباب.قالت:"تفضل."دخل.ورفع الورقة أمامها.وقال مبتسمًا:"إذن هذا هو السر الذي أخفيتِه أمس."ضحكت سلمى.وقالت:"قلت لك إنها ليست جميلة."اقترب منها.ووضع الورقة على المكتب.ثم قال بجدية:"بل جميلة."استغربت.وقالت:"حقًا؟"أومأ برأسه.وقال:"ليس لأن الرسم متقن بل لأنه صادق."ابتسمت بخجل.وقالت:"أظن أنني سأحتاج إلى وقت طويل."رد باسم:"كل شيء يستحق البقاء يحتاج إلى وقت."تأملت كلماته.ثم قالت وهي تبتسم:"إذن لن أتوقف."ابتسم.وقال:"وأنا سعيد بهذا القرار."خرج من المكتب.بينما بقيت سلمى تنظر إلى الباب المغلق.ثم إلى الورقة.ولم تستطع منع نفسها من الابتسام.في مكتب نادر...دخل يوسف وهو يحمل ملفًا قديمًا.بدا عليه الإرهاق...لكن في عينيه بريق لم يكن موجودًا في الأيام السابقة.جلس أمام نادر.ووضع على الطاولة صورة جديدة.قال نادر بس
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

204

في مساء يوم الخميس...كانت ليلى ترتب أطباق العشاء على المائدة.دخل باسم إلى المطبخ.وقال مبتسمًا:"يبدو أن لدينا ضيوفًا."ابتسمت ليلى.وقالت:"بل عائلة."استغرب.فسأل:"من سيأتي؟"أجابته وهي تضع آخر طبق:"نادر ونوال وسلمى وميرا."توقف باسم للحظة.ثم قال بهدوء:"لم تخبريني."ابتسمت ليلى.وقالت:"لو أخبرتك...""لكنت بحثت عن عذر لتتأخر."ضحك باسم.وهز رأسه.وقال:"أصبحتِ تعرفينني أكثر مما ينبغي."بعد أقل من ساعة...رن جرس الباب.فتح طارق الباب.ورحب بنادر ونوال.ثم التفت إلى سلمى.ساد صمت قصير.لكن طارق كسره بابتسامة هادئة.وقال:"أهلًا يا سلمى."بادلته الابتسامة.وقالت:"مساء الخير."لم يكن في صوتهما توتر.ولا برود.بل احترام...ولد بعد الألم.ثم تقدمت ميرا بخفة.وقالت بابتسامة:"يبدو أنني الضيفة الجديدة هنا."ضحك طارق.وقال:"أهلًا بكِ."خرجت ليلى من الداخل.واحتضنت نوال بحرارة.ثم أمسكت بيد سلمى.وقالت:"اشتقت إليك."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."ثم التفتت إلى ميرا.وقالت:"اذا لم تزرنا سلمى فلا نراك؟"ابتسمت ميرا.وقالت:"اسفة لكن ضغط العمل كبير."اجتمع الجميع حول المائدة.كانت ليل
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

205

في صباح اليوم التالي...وصل يوسف إلى الاستوديو القديم.كان نادر بانتظاره أمام الباب.صافحه وهو يقول:"ليلة كاملة ولم أستطع النوم."ابتسم يوسف.وقال:"هذا يعني أننا اقتربنا."دخل الاثنان.فرحب بهما صاحب الاستوديو.ثم أخذ نسخة الإذن القضائي.وقادهما إلى غرفة الأرشيف.كانت الرفوف الخشبية تحمل عشرات السجلات القديمة.أخرج الرجل دفترًا كبيرًا.ووضعه فوق الطاولة.وقال:"لم يفتح هذا السجل منذ سنوات."بدأ يقلب صفحاته بحذر.حتى توقف عند صفحة معينة.وأشار إليها.وقال:"هذه هي الصورة."اقترب يوسف ونادر.وبدآ يقرآن ما كُتب بجانبها.قال الرجل:"الصورة التُقطت في هذا التاريخ...""وبعد أسبوع...""طُلبت نسختان إضافيتان."سأل يوسف:"ومن الذي طلبهما؟"مرر الرجل إصبعه على السطر.ثم قال:"سامي الخوري."ساد الصمت.لكن هذه المرة...كان الصمت مختلفًا.نظر يوسف إلى الاسم طويلًا.ثم قال بهدوء:"إذن وصلنا إليه أخيرًا."نظر إليه نادر.وقال:"كنت أخشى أن يظهر هذا الاسم."أجابه يوسف دون أن يرفع عينيه عن السجل:"لم يكن خيارًا منذ البداية كل الخيوط كانت تقود إليه."تنهد نادر.وقال:"كنت أظن أن الأمر انتهى منذ سنوات.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

206

دخل باسم إلى الحديقة.كان طارق قد أعد طاولة صغيرة.ووضع فوقها ملفًا بني اللون.وجهازًا لوحيًا.وكوبين من القهوة.ابتسم وهو يشير إلى المقعد المقابل.وقال:"اجلس."جلس باسم.ثم نظر إلى الملف.وقال:"يبدو أنك لم تضيع وقتك."ابتسم طارق.وقال:"تعلمت منك أن أي معلومة قد تصبح مهمة يومًا ما."فتح الملف.وأخرج عدة أوراق.وقال:"كل ما فيه معلومات عامة لا شيء سري."تناول باسم أول ورقة.كانت تحتوي على نبذة عن مجموعة الكيلاني.ثم ورقة أخرى.ثم قائمة بالشركات التابعة للمجموعة.قال باسم:"مجموعة ضخمة."أومأ طارق.وقال:"وأقدم مما كنت أتصور."قلب باسم الصفحات.ثم توقف.وقال:"ما هذا؟"أجابه طارق:"أسماء المدراء التنفيذيين الذين تعاقبوا على المجموعة."مرر باسم إصبعه على الأسماء.وفجأة...توقف.قرأ الاسم مرة ثانية.ثم رفع رأسه.وقال:"سامي الخوري."أومأ طارق.وقال:"لفت انتباهي أيضًا."سأل باسم:"هل تعرفه؟"هز طارق رأسه.وقال:"لا. لكن الاسم لم يكن غريبًا لذلك بدأت أبحث."أخرج ورقة أخرى.ووضعها أمام باسم.وقال:"هذا كل ما استطعت الوصول إليه."قرأ باسم السطور بسرعة.كان مكتوبًا:سامي الخوريشغل منصب ال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

207

في صباح اليوم التالي...وصل باسم إلى الشركة قبل الجميع.فتح باب مكتبه.ووضع حقيبته على الطاولة.ثم شغّل الحاسوب.كان أول ما فعله...أن فتح سجل مراقبة الخادم الذي احتفظ بنسخة الطُعم.ظل يراجع البيانات بصمت.ثم فتح تقريرًا جديدًا.وبدأ يقارن بين أوقات الدخول والخروج.مرّت عدة دقائق...حتى توقف فجأة.عاد إلى إحدى الصفحات.ثم أعاد قراءتها مرة أخرى.همس لنفسه:"مستحيل..."في تلك اللحظة...دخلت سلمى.ولا حظت تركيزه.قالت:"صباح الخير."رفع رأسه.وابتسم.وقال:"صباح النور."اقتربت من المكتب.وسألته:"يبدو أنك وجدت شيئًا."أدار الشاشة نحوها.وقال:"انظري هنا."تأملت السجل.لكنها لم تفهم.قالت:"ماذا أرى؟"أشار إلى الوقت المسجل.وقال:"محاولة الدخول حدثت عند الثانية وثماني عشرة دقيقة."ثم فتح تقريرًا آخر.وأضاف:"أما النسخة المزيفة فتم نسخها عند الثانية وثماني عشرة دقيقة أيضًا."عقدت سلمى حاجبيها.وقالت:"أليس هذا طبيعيًا؟"ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"لا لأن الشخص الذي حاول الدخول لم يبحث داخل المجلد, دخل مباشرة إلى الملف الصحيح."ساد الصمت.ثم قالت سلمى ببطء:"يعني..."أكمل باسم:"يعني أ
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

208

في صباح اليوم التالي...دخلت سلمى إلى الشركة وهي تحمل كوب القهوة بيد، وبعض الأوراق باليد الأخرى.ألقت التحية على الموظفين.ثم دخلت مكتبها.لم تمضِ دقائق...حتى طرقت جودي الباب.ودخلت يتبعها ميرا.قالت جودي وهي تضع ملفًا على المكتب:"انتهينا من مراجعة المخططات الخاصة بالمشروع."تناولت سلمى الملف.وبدأت تقلب صفحاته.ثم رفعت رأسها.وقالت بابتسامة:"عمل جميل."ابتسمت جودي براحة.وقالت:"الحمد لله."أما ميرا...فكانت تراقب لوحة صغيرة معلقة على الجدار.ثم قالت فجأة:"أشعر أن الشركة أصبحت هادئة أكثر من اللازم."ضحكت سلمى.وقالت:"وهل هذه شكوى؟"هزت ميرا رأسها.وقالت:"بل ملاحظة منذ أشهر. كل يوم عندنا اجتماع أو مشروع أو موعد تسليم."جلست جودي على المقعد المقابل.وقالت مازحة:"حتى إنني نسيت آخر مرة تناولنا فيها الغداء معًا دون أن نتحدث عن العمل."ابتسمت سلمى.وأغلقت الملف.ثم قالت:"معكما حق."ساد صمت قصير.ثم أضافت:"أتعلمان شيئًا؟"نظرتا إليها.فقالت:"بعد أسبوع سيكمل على تأسيس الشركة عشر سنوات."اتسعت عينا جودي.وقالت:"حقًا؟"ضحكت سلمى.وقالت:"يبدو أنني الوحيدة التي تتذكر هذا التاريخ."قا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

209

في صباح اليوم التالي...دخلت جودي إلى الشركة وهي تحمل دفترًا صغيرًا وقلمًا.ما إن وصلت إلى قسم التصميم...حتى رفعت صوتها قائلة:"أيها السادة من هذه اللحظة أنا مسؤولة عن الاحتفال."ضحكت ميرا وهي تضع حقيبتها على مكتبها.وقالت:"ومن عيّنكِ مديرة للحفل؟"رفعت جودي الدفتر أمامها.وقالت بثقة:"الأستاذة سلمى."خرجت سلمى من مكتبها في تلك اللحظة.وقالت مبتسمة:"لم أقل هذا."التفتت جودي إليها بسرعة.وقالت:"لكنني فهمته من نظرتك."ضحك الجميع.هزت سلمى رأسها باستسلام.وقالت:"حسنًا طالما أنكِ توليتِ المهمة فلا أريد أن أسمع أي شكوى لاحقًا."أجابت جودي بحماس:"أعدك."ثم بدأت تكتب في دفترها.وقالت:"أولًا المكان."نظرت إلى ميرا.وسألت:"ما رأيك؟"فكرت ميرا قليلًا.ثم قالت:"لا أريده فندقًا أريد مكانًا يشعرنا أننا خرجنا من العمل."ابتسمت سلمى.وقالت:"أعجبتني الفكرة."قالت جودي:"إذن سأبحث عن مطعم بحديقة خارج المدينة."أومأت سلمى.وقالت:"ممتاز."بعد الظهر...دخل باسم إلى قسم التصميم.وفي يده بعض المخططات.قال:"هذه النسخة النهائية."أخذتها سلمى.وبدأت تراجعها.بينما كانت جودي ما تزال تكتب ملاحظات ال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

210

مع اقتراب المساء...بدأ الموظفون يتوافدون إلى المطعم الذي اختارته جودي.كان يقع خارج المدينة...تحيط به الأشجار من كل جانب.وتتوسطه حديقة واسعة تتناثر فيها الأضواء الصفراء.وقفت جودي عند المدخل.وفي يدها قائمة الأسماء.وقالت وهي تبتسم:"اليوم لن أسمح لأحد بالتأخر."ضحكت ميرا.وقالت:"أصبحتِ أكثر صرامة من الأستاذة سلمى."ردت جودي مازحة:"اليوم أنا المديرة."في تلك اللحظة...وصلت سلمى.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون أزرق هادئ.وما إن رأتها جودي...حتى قالت بإعجاب:"لو لم تكوني مديرة الشركة. لظننتك إحدى الضيفات."ابتسمت سلمى بخجل.وقالت:"المهم أن تنجح الأمسية."بعد دقائق...وصل باسم.صافح الجميع.ثم التفت إلى جودي.وقال:"أحضرت الضيفين كما وعدتك."التفتت جودي.فرأت عمر ورامي يدخلان معًا.تقدمت نحوهما بابتسامة.وقالت:"أهلًا بكما."ابتسم رامي.وقال:"واضح أن الدخول يحتاج إلى موافقة."ضحكت.وقالت:"طبعًا اليوم لدينا قوانين."أما عمر...فاكتفى بابتسامة هادئة.وقال:"شكرًا على الدعوة."أشارت جودي إلى الداخل.وقالت:"تفضلوا."وأثناء سيرهم...كان عمر ينظر حوله.ثم قال مبتسمًا:"اختيار المكان
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
29
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status