Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 201 - Chapter 210

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 201 - Chapter 210

710 Chapters

201

في صباح اليوم التالي...وصل باسم إلى الشركة قبل الجميع.فتح باب مكتبه.ووضع حقيبته على الطاولة.ثم شغّل الحاسوب.كان أول ما فعله...أن فتح سجل مراقبة الخادم الذي احتفظ بنسخة الطُعم.ظل يراجع البيانات بصمت.ثم فتح تقريرًا جديدًا.وبدأ يقارن بين أوقات الدخول والخروج.مرّت عدة دقائق...حتى توقف فجأة.عاد إلى إحدى الصفحات.ثم أعاد قراءتها مرة أخرى.همس لنفسه:"مستحيل..."في تلك اللحظة...دخلت سلمى.ولا حظت تركيزه.قالت:"صباح الخير."رفع رأسه.وابتسم.وقال:"صباح النور."اقتربت من المكتب.وسألته:"يبدو أنك وجدت شيئًا."أدار الشاشة نحوها.وقال:"انظري هنا."تأملت السجل.لكنها لم تفهم.قالت:"ماذا أرى؟"أشار إلى الوقت المسجل.وقال:"محاولة الدخول حدثت عند الثانية وثماني عشرة دقيقة."ثم فتح تقريرًا آخر.وأضاف:"أما النسخة المزيفة فتم نسخها عند الثانية وثماني عشرة دقيقة أيضًا."عقدت سلمى حاجبيها.وقالت:"أليس هذا طبيعيًا؟"ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"لا لأن الشخص الذي حاول الدخول لم يبحث داخل المجلد, دخل مباشرة إلى الملف الصحيح."ساد الصمت.ثم قالت سلمى ببطء:"يعني..."أكمل باسم:"يعني أن
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

202

في صباح اليوم التالي...دخلت سلمى إلى الشركة وهي تحمل كوب القهوة بيد، وبعض الأوراق باليد الأخرى.ألقت التحية على الموظفين.ثم دخلت مكتبها.لم تمضِ دقائق...حتى طرقت جودي الباب.ودخلت يتبعها ميرا.قالت جودي وهي تضع ملفًا على المكتب:"انتهينا من مراجعة المخططات الخاصة بالمشروع."تناولت سلمى الملف.وبدأت تقلب صفحاته.ثم رفعت رأسها.وقالت بابتسامة:"عمل جميل."ابتسمت جودي براحة.وقالت:"الحمد لله."أما ميرا...فكانت تراقب لوحة صغيرة معلقة على الجدار.ثم قالت فجأة:"أشعر أن الشركة أصبحت هادئة أكثر من اللازم."ضحكت سلمى.وقالت:"وهل هذه شكوى؟"هزت ميرا رأسها.وقالت:"بل ملاحظة منذ أشهر. كل يوم عندنا اجتماع أو مشروع أو موعد تسليم."جلست جودي على المقعد المقابل.وقالت مازحة:"حتى إنني نسيت آخر مرة تناولنا فيها الغداء معًا دون أن نتحدث عن العمل."ابتسمت سلمى.وأغلقت الملف.ثم قالت:"معكما حق."ساد صمت قصير.ثم أضافت:"أتعلمان شيئًا؟"نظرتا إليها.فقالت:"بعد أسبوع سيكمل على تأسيس الشركة عشر سنوات."اتسعت عينا جودي.وقالت:"حقًا؟"ضحكت سلمى.وقالت:"يبدو أنني الوحيدة التي تتذكر هذا التاريخ."قال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

203

في صباح اليوم التالي...دخلت جودي إلى الشركة وهي تحمل دفترًا صغيرًا وقلمًا.ما إن وصلت إلى قسم التصميم...حتى رفعت صوتها قائلة:"أيها السادة من هذه اللحظة أنا مسؤولة عن الاحتفال."ضحكت ميرا وهي تضع حقيبتها على مكتبها.وقالت:"ومن عيّنكِ مديرة للحفل؟"رفعت جودي الدفتر أمامها.وقالت بثقة:"الأستاذة سلمى."خرجت سلمى من مكتبها في تلك اللحظة.وقالت مبتسمة:"لم أقل هذا."التفتت جودي إليها بسرعة.وقالت:"لكنني فهمته من نظرتك."ضحك الجميع.هزت سلمى رأسها باستسلام.وقالت:"حسنًا طالما أنكِ توليتِ المهمة فلا أريد أن أسمع أي شكوى لاحقًا."أجابت جودي بحماس:"أعدك."ثم بدأت تكتب في دفترها.وقالت:"أولًا المكان."نظرت إلى ميرا.وسألت:"ما رأيك؟"فكرت ميرا قليلًا.ثم قالت:"لا أريده فندقًا أريد مكانًا يشعرنا أننا خرجنا من العمل."ابتسمت سلمى.وقالت:"أعجبتني الفكرة."قالت جودي:"إذن سأبحث عن مطعم بحديقة خارج المدينة."أومأت سلمى.وقالت:"ممتاز."بعد الظهر...دخل باسم إلى قسم التصميم.وفي يده بعض المخططات.قال:"هذه النسخة النهائية."أخذتها سلمى.وبدأت تراجعها.بينما كانت جودي ما تزال تكتب ملاحظات الا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

204

مع اقتراب المساء...بدأ الموظفون يتوافدون إلى المطعم الذي اختارته جودي.كان يقع خارج المدينة...تحيط به الأشجار من كل جانب.وتتوسطه حديقة واسعة تتناثر فيها الأضواء الصفراء.وقفت جودي عند المدخل.وفي يدها قائمة الأسماء.وقالت وهي تبتسم:"اليوم لن أسمح لأحد بالتأخر."ضحكت ميرا.وقالت:"أصبحتِ أكثر صرامة من الأستاذة سلمى."ردت جودي مازحة:"اليوم أنا المديرة."في تلك اللحظة...وصلت سلمى.كانت ترتدي فستانًا بسيطًا بلون أزرق هادئ.وما إن رأتها جودي...حتى قالت بإعجاب:"لو لم تكوني مديرة الشركة. لظننتك إحدى الضيفات."ابتسمت سلمى بخجل.وقالت:"المهم أن تنجح الأمسية."بعد دقائق...وصل باسم.صافح الجميع.ثم التفت إلى جودي.وقال:"أحضرت الضيفين كما وعدتك."التفتت جودي.فرأت عمر ورامي يدخلان معًا.تقدمت نحوهما بابتسامة.وقالت:"أهلًا بكما."ابتسم رامي.وقال:"واضح أن الدخول يحتاج إلى موافقة."ضحكت.وقالت:"طبعًا اليوم لدينا قوانين."أما عمر...فاكتفى بابتسامة هادئة.وقال:"شكرًا على الدعوة."أشارت جودي إلى الداخل.وقالت:"تفضلوا."وأثناء سيرهم...كان عمر ينظر حوله.ثم قال مبتسمًا:"اختيار المكان ج
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

205

في صباح اليوم التاليكانت أجواء الشركة مختلفة.فمنذ اللحظة التي دخل فيها الموظفونبدأت أصوات الضحكات تسبق أحاديث العمل.وقفت جودي أمام مكتبها، تحمل هاتفها بيدها.وقالت بصوت مرتفع:"وصلت الصور!"ما إن سمعتها ميرا...حتى اقتربت منها.وقالت:"أخيرًا."بدأ الموظفون يتجمعون حولها.وكانت جودي تنتقل بين الصور واحدة تلو الأخرى.قال أحد المهندسين وهو يضحك:"من التقط هذه الصورة؟"ضحكت جودي.وقالت:"رامي."رد الموظف:"واضح أنه مصور أفضل من كونه مهندسًا."تعالت الضحكات.وفي تلك اللحظة...خرجت سلمى من مكتبها.وقالت مبتسمة:"ما الذي يحدث هنا؟"رفعت جودي الهاتف.وقالت:"نراجع نجاح الحفل."اقتربت سلمى.وأخذت الهاتف.بدأت تتصفح الصور ببطء.كانت كل صورة تعيد إليها لحظة من الأمس.ضحكة...حديثًا...أو موقفًا طريفًا.ابتسمت دون أن تشعر.وقالت:"أعتقد أنها كانت أمسية نحتاج إليها جميعًا."هزت ميرا رأسها.وقالت:"وأظن أننا يجب ألا ننتظر عشر سنوات أخرى."ضحكت سلمى.وقالت:"هذه مسؤولية جودي."وضعت جودي يدها على صدرها.وقالت بفخر:"أقبل المهمة."بعد دقائق...دخل باسم إلى القسم.وما إن رآه الموظفون...حتى رفع أحد
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

206

في مساء ذلك اليوم...خرج باسم من الشركة متجهًا إلى سيارته.كانت حركة السير قد بدأت تخف.فتح باب السيارة.لكنه لم يصعد مباشرة.رفع رأسه نحو الطابق الذي يقع فيه مكتب سلمى.كانت الأنوار ما تزال مضاءة.ابتسم ابتسامة خفيفة.وقال في نفسه:"كالعادة...""لن تغادر قبل أن تنتهي من كل شيء."أدار محرك السيارة.وانطلق نحو منزله.في الجهة الأخرى...كانت سلمى تغلق آخر ملف على مكتبها.تنهدت براحة.ثم أمسكت هاتفها.كانت على وشك الاتصال بنوال.لكنها توقفت.وأرسلت لها رسالة قصيرة."سأتأخر قليلًا... لا تنتظروني على العشاء."وضعت الهاتف في حقيبتها.ثم خرجت من المكتب.وأغلقت الباب خلفها.وقبل أن تغادر الشركة...مرت بمكتب باسم.وجدته خاليًا.توقفت للحظة.ثم ابتسمت دون أن تعرف السبب.وقالت لنفسها:"سبقني هذه المرة."وغادرت المبنى.في منزل نادر...كان يوسف يضع خريطة كبيرة على الطاولة.جلس نادر إلى جواره.وقال:"ما الجديد؟"أشار يوسف إلى ثلاث نقاط حمراء على الخريطة.وقال:"هذه آخر الأماكن التي ظهر فيها اسم سامي الخوري."اقترب نادر.وسأله:"وهل بينها رابط؟"أجاب يوسف:"ليس بعد."ثم تنهد.وأضاف:"لكنني بدأت أقتنع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

207

في مساء ذلك اليومعادت سلمى إلى منزل نادر بعد يوم طويل.وما إن فتحت الباب...حتى استقبلتها رائحة الطعام.خرجت نوال من المطبخ وهي تبتسم.وقالت:"وصلت أخيرًا."ابتسمت سلمى.ووضعت حقيبتها على المقعد.وقالت:"يبدو أنني تأخرت أكثر من المعتاد."خرج نادر من غرفة الجلوس.وقال مازحًا:"بدأنا نظن أن الشركة قررت تعيينك للإقامة فيها."ضحكت سلمى.وقالت:"اطمئن ما زلت أفضل هذا البيت."جلس الثلاثة حول مائدة العشاء.بدأ الحديث عن أمور عادية.عن الطقس.وأخبار المدينة.ثم سألت نوال:"كيف تسير الأمور في الشركة؟"أخذت سلمى رشفة من الماء.وقالت:"الحمد لله ضغط العمل أصبح أخف."ابتسم نادر.وقال:"لأن الفريق أصبح أقوى؟"هزت رأسها موافقة.وقالت:"كل واحد يعرف ما عليه."ثم أضافت بعد لحظة تفكير:"وأصبحت أشعر أنني لست مضطرة لتحمل كل شيء وحدي."نظرت إليها نوال مبتسمة.وقالت:"وهذا أجمل ما يمكن أن يحدث لأي مدير."ابتسمت سلمى.ولم تضف شيئًا.لكنها في داخلها...كانت تعرف أن السبب لم يكن العمل وحده.في الوقت نفسه...كان يوسف يجلس في مكتبه الصغير.وأمامه عدة صور قديمة.دخل نادر بعد أن انتهى العشاء.وجلس إلى جواره.قال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

208

في مساء ذلك اليومعاد باسم إلى المنزل متعبًا.كان الهدوء يملأ المكان.دخل إلى غرفة الجلوس.فوجد ليلى ترتب بعض ألبومات الصور القديمة.رفعت رأسها عندما رأته.وقالت مبتسمة:"جئت في الوقت المناسب."اقترب منها.وسأل:"ماذا تفعلين؟"أجابته وهي تفتح أحد الألبومات:"وجدت هذه الصور أثناء ترتيب الخزانة."جلس إلى جوارها.وبدأ يقلب الصفحات معها.ظهرت صور قديمة له مع طارق في طفولتهما.ابتسم وهو ينظر إليها.وقال:"كم كانت الحياة بسيطة."ابتسمت ليلى.وقالت:"لأنكما كنتما تتشاجران ثم تنسيان كل شيء بعد دقائق."ضحك باسم.وقال:"أما الآن فكل واحد أصبح غارقًا في مسؤولياته."أغلقت ليلى الألبوم.ثم نظرت إليه بهدوء.وقالت:"لا تجعل العمل يأخذ كل حياتك."ابتسم باسم.وقال:"أحاول."لكنه في داخله...كان يعرف أن ما يشغل تفكيره...لم يعد العمل وحده.في منزل جودي...كانت تساعد والدتها في إعداد العشاء.قالت والدتها وهي ترتب الأطباق:"يبدو أنك أصبحت تعودين إلى المنزل وأنت مبتسمة."ضحكت جودي.وقالت:"لأن ضغط العمل خف قليلًا."ابتسمت الأم.وقالت:"وهذا فقط؟"نظرت إليها جودي باستغراب.وقالت:"ماذا تقصدين؟"ابتسمت والدت
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

209

في مساء ذلك اليومغادرت سلمى الشركة بعد أن أغلقت آخر ملف على مكتبها.كانت السماء قد بدأت تميل إلى اللون البرتقالي، والهواء يحمل شيئًا من برودة المساء.أوقفت سيارتها أمام أحد متاجر الأدوات المنزلية.كانت نوال قد طلبت منها بعض الأغراض قبل عودتها إلى المنزل.دخلت المتجر، وتجولت بين الممرات بهدوء.وبينما كانت تبحث عن أحد الأصناف، سمعت صوتًا مألوفًا.التفتت.فوجدت ميرا تقف في آخر الممر، تحمل سلة صغيرة.ابتسمت ميرا وقالت:"يبدو أن العمل لا يسرق منا حياتنا كلها."ضحكت سلمى.وقالت:"لحسن الحظ."اقتربت منها ميرا.وسارتا معًا بين الرفوف.قالت ميرا:"منذ الاحتفال... أشعر أن أجواء الشركة تغيرت."أومأت سلمى.وقالت:"وأنا أيضًا."ثم أضافت بعد لحظة:"أصبح الجميع أكثر راحة."ابتسمت ميرا وهي تراقبها.ثم سألتها بهدوء:"وأنتِ؟"توقفت سلمى قليلًا.ثم قالت:"لا أشعر أنني أحمل المسؤولية وحدي كما في السابق."ابتسمت ميرا.وقالت:"وهذا واضح."لم تضف شيئًا آخر.لكنها كانت تلاحظ...أن اسمًا واحدًا لم تنطقه سلمى...رغم أنه حاضر في كل ما تقوله.في منزل نادر...كان يوسف يراجع بعض الملاحظات التي دوّنها بعد لقائه بال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

210

مع نهاية الدوامبدأ الموظفون يغادرون.كانت جودي ترتب بعض الملفات.اقتربت منها سلمى.وقالت:"لا تتأخري."ابتسمت جودي.وقالت:"خمس دقائق فقط."وفي الجهة الأخرى...كان باسم يغلق جهاز الحاسوب.خرج من مكتبه.فوجد سلمى تنتظره عند الممر.استغرب.وقال:"هل نسيتِ شيئًا؟"ابتسمت.وقالت:"بل كنت أنتظرك."رفع حاجبيه باستغراب.فأضافت بسرعة وهي تضحك:"لأنني أغلقت الباب الرئيسي ولم يبقَ إلا الباب الجانبي."تنفس باسم براحة.وقال ضاحكًا:"ظننت أن لدي اجتماعًا جديدًا."ضحكت هي أيضًا.ثم نزلا معًا إلى موقف السيارات.كان الطريق قصيرًا.لكن الصمت بينهما...لم يكن محرجًا.بل كان يشبه صمت شخصين...اعتادا السير معًا في نهاية كل يوم.وعندما وصلا...قالت سلمى:"إلى الغد."ابتسم باسم.وقال:"إلى الغد."غادرت سيارتها أولًا.وبقي باسم يراقبها حتى خرجت من الموقف.ثم ركب سيارته.ولم ينتبه...أن أكثر ما أصبح ينتظره في يومه...لم يعد انتهاء العمل...بل تلك الدقائق الهادئة...التي تسبق الوداع.في مساء ذلك اليوم...غادر باسم الشركة بعد دقائق من مغادرة سلمى.قاد سيارته بهدوء وسط ازدحام المدينة.وما إن وصل إلى المنزل...ح
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
1920212223
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status