في صباح اليوم التاليكانت أجواء الشركة مختلفة.فمنذ اللحظة التي دخل فيها الموظفونبدأت أصوات الضحكات تسبق أحاديث العمل.وقفت جودي أمام مكتبها، تحمل هاتفها بيدها.وقالت بصوت مرتفع:"وصلت الصور!"ما إن سمعتها ميرا...حتى اقتربت منها.وقالت:"أخيرًا."بدأ الموظفون يتجمعون حولها.وكانت جودي تنتقل بين الصور واحدة تلو الأخرى.قال أحد المهندسين وهو يضحك:"من التقط هذه الصورة؟"ضحكت جودي.وقالت:"رامي."رد الموظف:"واضح أنه مصور أفضل من كونه مهندسًا."تعالت الضحكات.وفي تلك اللحظة...خرجت سلمى من مكتبها.وقالت مبتسمة:"ما الذي يحدث هنا؟"رفعت جودي الهاتف.وقالت:"نراجع نجاح الحفل."اقتربت سلمى.وأخذت الهاتف.بدأت تتصفح الصور ببطء.كانت كل صورة تعيد إليها لحظة من الأمس.ضحكة...حديثًا...أو موقفًا طريفًا.ابتسمت دون أن تشعر.وقالت:"أعتقد أنها كانت أمسية نحتاج إليها جميعًا."هزت ميرا رأسها.وقالت:"وأظن أننا يجب ألا ننتظر عشر سنوات أخرى."ضحكت سلمى.وقالت:"هذه مسؤولية جودي."وضعت جودي يدها على صدرها.وقالت بفخر:"أقبل المهمة."بعد دقائق...دخل باسم إلى القسم.وما إن رآه الموظفون...حتى رفع أح
Last Updated : 2026-07-11 Read more