Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 211 - Chapter 220

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 211 - Chapter 220

710 Chapters

211

في الجهة الأخرى من المدينةكان يوسف ونادر يغادران مكتب المحامي بعد مراجعة بعض الوثائق القديمة.قال يوسف:"كل طريق نسلكه يعيدنا إلى سامي الخوري."أجاب نادر:"وهذا يعني أننا لم نخطئ."ثم أضاف:"لكن ما زلت أشعر أن هناك اسمًا ينقصنا."نظر يوسف إليه.وقال:"المرأة."هز نادر رأسه.وقال:"نعم إذا عرفنا من كانت سنعرف لماذا اختفى سامر."عند الظهيرة...وصل عمر إلى شركة باسم بناءً على موعد كان قد اتفق عليه معه لتسليمه بعض المستندات الخاصة بإحدى المعاملات الشخصية.أخبره موظف الاستقبال أن باسم ما زال في اجتماع.وطلب منه الانتظار في صالة الضيوف.كانت الصالة تطل على الممر المؤدي إلى قاعة الاجتماعات.بعد دقائق...فُتح الباب.وخرج الموظفون.كانت جودي تتحدث مع ميرا وتضحك.ثم خرج باسم وسلمى في آخر المجموعة.كان باسم يحمل عدة ملفات.فمدت سلمى يدها لتأخذ بعضها.قال مبتسمًا:"اتركيها ليست ثقيلة."ضحكت وقالت:"أعرف لكنها ليست مهمتك وحدك."أخذت ملفًا واحدًا رغم اعتراضه.ثم تابعا السير وهما يتحدثان عن موعد الاجتماع التالي.لم يكن في المشهد شيء غير طبيعي.بل كان طبيعيًا جدًا.لكن عمر...ظل يتابعهما بعينيه.ولم
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

212

قبل الظهروصل طارق إلى الشركة.استقبله الموظفون باحترام.ثم خرجت سلمى من مكتبها.تقدمت نحوه.ومدت يدها قائلة بابتسامة رسمية:"أهلًا بك."بادلها المصافحة.وقال:"شكرًا على الاستقبال."ثم أضاف:"يسعدني أن نلتقي اليوم في ظروف أفضل."ابتسمت سلمى ابتسامة هادئة.وقالت:"المهم أن يكون هدفنا اليوم هو العمل."أومأ طارق باحترام.وقال:"وهذا سبب وجودي."لم يكن بينهما توتر.ولا برود.بل احترام فرضته التجارب التي مرا بها.بعد دقائق...اجتمع الجميع حول طاولة الاجتماعات.فتحت سلمى العرض التقديمي.وقالت:"راجعنا احتياجات المشروع خلال الأسبوع الماضي ونعتقد أن هذه الخطة تحقق التوازن بين الجودة والمدة الزمنية."أنهت شرحها.ثم نظرت إلى طارق.وقالت:"يسعدنا أن نسمع وجهة نظر شركتكم."فتح طارق ملفه.وقال:"الخطة مدروسة جيدًا لكن لدي ملاحظة تتعلق بالميزانية."أشار إلى أحد البنود.وأضاف:"أعتقد أن هذه التكلفة يمكن تخفيضها دون التأثير على جودة التنفيذ."نظرت سلمى إلى الأرقام.ثم قالت:"إذا خفضناها بهذا الشكل فقد نضطر إلى تقليل هامش الأمان في المرحلة الأخيرة."أجاب طارق بهدوء:"أتفق معك لكن يمكننا تعويض ذلك بإعا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

213

في الجهة الأخرى من المبنىكانت ميرا تساعد جودي في ترتيب ملفات المشروع.قالت جودي:"الحمد لله أن الاجتماع انتهى على خير."ابتسمت ميرا.وقالت:"يبدو أن الشراكة ستبدأ قريبًا."ثم نظرت نحو مكتب سلمى.وأضافت بهدوء:"لكنني أشعر أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة."استغربت جودي.وقالت:"بسبب المشروع؟"هزت ميرا رأسها بالنفي.ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت:"لا أدري. مجرد إحساس."في مساء ذلك اليوم...عاد عمر إلى منزله.جلس في شرفته المعتادة.وأعاد في ذهنه مشهد طارق وهو يضع يده على كتف باسم.ثم تذكر نظرات باسم داخل الشركة.وتذكر ارتياح سلمى في الحديث معه.قال بصوت خافت:"أتمنى أن أكون مخطئًا وان يبقى باسم على قناعاته"لكن إحساسًا داخله...أخبره أن عليه...أن يتحدث مع صديقه قريبًا.قبل أن تصبح بعض المشاعر...أكبر من أن تُخفى.في مساء ذلك اليوم...بعد انتهاء العمل...خرج باسم من الشركة متجهًا نحو سيارته.كان يفكر في اجتماع الشراكة الذي جمعه بطارق وسلمى.توقفت خطواته عندما لمح سيارة عمر تقف على الجانب الآخر من الطريق.خفض عمر زجاج النافذة.وقال مبتسمًا:"هل لديك وقت؟"اقترب باسم.وسأله:"حدث شيء؟"هز
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

214

عاد المشهد إلى المقهى.كان الليل قد بدأ يرخي ستاره.أخذ عمر رشفة من قهوته.ثم قال:"اليوم طارق وضع يده على كتفك ورأيت في عينيه ثقة كبيرة."رفع باسم رأسه.ولم يتكلم.أكمل عمر:"هو يثق بك ويعتقد أنك أكثر شخص سيحافظ على سلمى."ثم مال قليلًا إلى الأمام.وأضاف بصوت هادئ:"وأنا أيضًا أثق بك لهذا السبب أتحدث معك الآن."ساد صمت طويل.كانت كلمات عمر ثقيلة.ليست لأنها اتهام.بل لأنها تذكير بوعد قديم.أخيرًا...تكلم باسم.وقال بصوت خافت:"اطمئن ما زلت أذكر كل كلمة قلتها لك."نظر إليه عمر.وقال:"أنا لا أشك فيك لكنني أخشى أن تأتي لحظة لا يعود فيها القرار بيدك."بقي باسم صامتًا.نظر إلى البحر.وتذكر ضحكة سلمى.وتذكر كلماتها في نهاية الدوام."إلى الغد."للمرة الأولى...لم يشعر أن تلك الكلمة كانت عادية.وللمرة الأولى أيضًا...سأل نفسه سؤالًا...كان يهرب منه منذ أشهر:هل ما زلت أقاوم فعلًا...أم أنني أقنعت نفسي بذلك فقط؟وانتهت الأمسية...لكن السؤال...بقي معلقًا في قلبه.في صباح اليوم التالي...استيقظ باسم قبل موعده المعتاد.كانت كلمات عمر في الليلة الماضية لا تزال تتردد في ذهنه."الحب لا يبدأ بالنظر
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

215

في مكتب سلمى...كانت تراجع جدول المشروع الجديد.طرق باسم الباب.دخل بهدوء.وقال:"هل لديك دقيقة؟"رفعت رأسها.وأشارت إلى الكرسي المقابل.جلس.ووضع أمامها تقريرًا جديدًا.قال:"راجعت الأرقام هناك تعديل بسيط."تأملت التقرير.ثم ابتسمت.وقالت:"أصبحت تسبقني إلى الملاحظات."ابتسم باسم.لكنه هذه المرة...لم يطل الحديث كما اعتاد.اكتفى بشرح التعديل.ثم نهض.وقالت سلمى باستغراب:"بهذه السرعة؟"أجاب بابتسامة هادئة:"لدينا أعمال كثيرة اليوم."ثم استأذن وغادر.تابعته سلمى بنظرها حتى أغلق الباب.وظلت لثوانٍ تنظر إلى مكانه.قالت في نفسها:"غريب عادةً يجلس أكثر."لكنها هزت رأسها.وعادت إلى عملها.دون أن تعطي الأمر أهمية.في منزل نادر...كان يوسف قد عاد يحمل نسخة من بعض السجلات القديمة.جلس إلى جانب نادر.وقال:"وجدت اسمًا تكرر أكثر من مرة."رفع نادر رأسه.وسأله:"لمن؟"أجاب يوسف:"ليس اسم سامي بل اسم شركة."اقترب نادر من الأوراق.وقرأ الاسم بصمت.ثم قال:"هذه الشركة كانت تتعامل مع سامي قبل اختفاء سامر."أغلق يوسف الملف.وقال:"يبدو أننا اقتربنا من الخيط التالي."مع نهاية الدوام...خرج الموظفون تباع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

216

عاد باسم إلى منزل ليلى بعد يوم طويل.خلع سترته، ووضع حقيبته على الأريكة، ثم خرج إلى الحديقة الصغيرة التي اعتاد الجلوس فيها كلما أراد أن يرتب أفكاره.لم يطل انتظاره.خرجت ليلى تحمل كوبين من الشاي.وضعت أحدهما أمامه.وجلست إلى جواره.تأملته للحظات.ثم قالت بابتسامة هادئة:"اليوم... أنت صامت أكثر من المعتاد."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"مجرد إرهاق."هزت ليلى رأسها.وقالت:"أعرف الفرق بين الإرهاق... والانشغال."لم يجب.واكتفى بالنظر إلى الحديقة.ابتسمت ليلى وهي تنهض.وقالت:"لن أسألك. لكن عندما تحتاج إلى الكلام ستجدني أسمعك."غادرت بهدوء.أما باسم...فبقي وحده.وأعاد في ذهنه كلمات عمر."لا أخشى حبك لها... أخشى اليوم الذي لن تستطيع فيه مقاومته."أغمض عينيه.وقال بصوت خافت:"لهذا السبب يجب أن أبتعد."في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلاني...دخل المساعد إلى مكتب فيروز.ووضع ملفًا جديدًا أمامها.قال:"هذا هو التقرير الإضافي الذي طلبتِه."فتحت فيروز الملف.تصفحته بهدوء.ثم توقفت عند صفحة واحدة.كانت تحتوي على مخطط يوضح توزيع المسؤوليات داخل شركة سلمى.رفعت رأسها.وقالت:"إذن... باسم ليس
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

217

عند الظهيرة...خرجت جودي لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالشركة.وبينما كانت تقف أمام المكتبة القريبةسمعت صوتًا مألوفًا."يبدو أننا نلتقي كثيرًا."التفتت بسرعةفوجدت عمر يحمل كتابين بيده.ابتسمت.وقالت:"هذه المرة لقائنا ليس في الشركة."ضحك.وقال:"إذن لا يمكنكم اتهامي بأنني أصبحت موظفًا عندكم."ضحكت جودي.ثم وقع نظرها على الكتاب الذي يحمله.وقالت:"أتحب الروايات التاريخية؟"رفع الكتاب.وقال:" اقرأها منذ سنوات."ابتسمت.وقالت:"وأنا أيضًا اقرأها واحبها كثيرا"نظر إليها باستغراب.وقال:"إذن يبدو أن لدينا ذوقًا متشابهًا في الكتب"تحدثا لدقائق عن الكتّاب المفضلين لديهما.وعن آخر رواية قرأها كل منهما.كان الحوار بسيطًا.لكن الوقت مر بسرعة.وعندما نظرت جودي إلى الساعة...قالت وهي تضحك:"إذا تأخرت أكثر ستجعل سلمى تخصم من راتبي."ضحك عمر.وقال:"إذن لن أتحمل هذا الذنب لا تأخري نفسك اكثر"ناولها بطاقة صغيرة.وقال:"إذا أنهيت هذه الرواية أخبريني برأيك."أخذت البطاقة.وقالت:"لكن لا تظن أنني سأجاملك."ابتسم.وقال:"هذا بالضبط ما أريده."افترقا.وابتسامة خفيفة بقيت على وجهيهما.مع نهاية الدوام...
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

218

في الوقت نفسه...كان يوسف يجلس مع نادر في مكتبه.فتح ملفًا قديمًا.وقال:"راجعت كل العقود التي وجدناها."اقترب نادر.وسأله:"وهل وجدت شيئًا جديدًا؟"أشار يوسف إلى اسم شركة قديمة.وقال:"هذه الشركة تكررت أكثر من مرة."تأمل نادر الاسم.ثم قال:"أتذكرها كانت تتعامل مع سامي الخوري."أومأ يوسف.وأضاف:"لكنها أغلقت قبل سنوات."صمت قليلًا.ثم أكمل:"أريد أن أعرف من اشترى أصولها بعد الإغلاق."نظر إليه نادر.وقال:"إذا عرفنا ذلك ربما نجد الخيط التالي."في صباح اليوم التالي...بدأت الحركة تدب في الشركة.دخل الموظفون تباعًا.وكان باسم قد وصل قبل الجميع تقريبًا.أنهى مراجعة بعض التقارير.وقبل أن يبدأ الدوام...وصلت سلمى.ألقت التحية على الجميع.ثم توقفت عند باب مكتبه.طرقت الباب برفق.رفع رأسه.وقال مبتسمًا:"صباح الخير."أجابته:"صباح النور."ثم رفعت الملف الذي بيدها.وقالت:"هل لديك دقيقة؟"ابتسم.وأشار إلى الكرسي.جلست.بدأ يراجع الملف بهدوء.وأشار إلى ملاحظتين صغيرتين.ثم أغلقه.وقال:"بعد تعديلهما سيكون جاهزًا."ابتسمت.وقالت:"شكرًا."انتظرت لحظة.كانت تتوقع، كما في السابق، أن يستمر الحديث.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

219

مع اقتراب نهاية الدوام...اجتمع الفريق لمراجعة النسخة النهائية من المشروع.عرضت سلمى التعديلات.ثم التفتت إلى باسم.وقالت:"هل ترى أن كل شيء أصبح جاهزًا؟"نظر إلى المخطط.ثم قال:"نعم. لا توجد أي ملاحظات."ابتسمت.وقالت:"إذن نرسله."ضغطت زر الإرسال.ثم تنفست براحة.وفي اللحظة نفسها...التقت عيناها بعيني باسم.ابتسم لها باحترام.ثم عاد إلى ترتيب أوراقه.أما هي...فشعرت بشيء لم تستطع تفسيره.كان كل شيء يسير كما يجب.العمل ناجح.الفريق متفاهم.والمشروع يقترب من نهايته.ومع ذلك...كان هناك فراغ صغير...لا يراه أحد.لكنه بدأ يكبر بصمت...كلما ابتعد باسم خطوة...دون أن يقول لماذا.في مساء ذلك اليوم...عاد طارق إلى منزله بعد اجتماع طويل مع أحد شركائه.وما إن دخل غرفة الجلوس...حتى وجد رامي يجلس على الأريكة يتابع مباراة لكرة القدم.رفع رامي صوته مازحًا:"ظننت أنك ستبيت في المكتب."ابتسم طارق وهو يخلع سترته.وقال:"لو تركتني الملفات وشأني لفعلت."أغلق رامي التلفاز.وقال:"تعال... اجلس قليلًا."جلس طارق إلى جواره.وساد بينهما صمت قصير.ثم قال رامي:"كيف تسير الشراكة مع شركة سلمى؟"أجاب طارق بهد
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

220

عند الظهيرة كانت جودي تقف في بهو إحدى دور النشر.تبحث عن نسخة جديدة من رواية أوصى بها عمر.وبينما كانت تسأل الموظف سمعت صوته خلفها.قال مبتسمًا:"يبدو ان صدف لقاءاتنا اصبحت تتكرر بشكل عجيب."التفتت إليه وضحكت.وقالت:"لا تقل إنك جئت لتشتري النسخة الأخيرة."رفع الكتاب الذي بيده.وقال:"اطمئني وجدت نسختي."ابتسمت.وقالت:"إذن لن نختلف اليوم."تجولا بين الرفوف.وتحدثا عن الكتّاب الذين يفضلانهم.ثم قال عمر:"هناك معرض للكتاب الشهر المقبل هل سبق أن ذهبتِ إليه؟"هزت رأسها.وقالت:"كل عام لكنني غالبًا أذهب وحدي."ابتسم عمر.وقال:"إذن إذا لم يكن لديك مانع قد أحتاج إلى من يدلني على أفضل الأجنحة."نظرت إليه لثوانٍ.ثم ابتسمت.وقالت:"بشرط أن تتركني أختار أول كتاب."ضحك.وقال:"اتفقنا."لم يكن موعدًا.ولم يكن اعترافًا. بل اتفاقًا بسيطًاترك في قلب كل منهما شعورًا لطيفًا.في الوقت نفسهكان يوسف يجلس مع نادر في مكتب السجل التجاري.وضع الموظف أمامهما ملفًا قديمًا.وقال:"هذه آخر الوثائق الموجودة لدينا."بدأ يوسف يقلب الصفحات بسرعة.ثم توقف فجأة.وأشار إلى إحدى الصفحات.وقال:"انظر."اقترب نادر.وقر
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
2021222324
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status