Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 221 - Chapter 230

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 221 - Chapter 230

280 Chapters

221

في مكتب سلمى...كانت تراجع جدول المشروع الجديد.طرق باسم الباب.دخل بهدوء.وقال:"هل لديك دقيقة؟"رفعت رأسها.وأشارت إلى الكرسي المقابل.جلس.ووضع أمامها تقريرًا جديدًا.قال:"راجعت الأرقام هناك تعديل بسيط."تأملت التقرير.ثم ابتسمت.وقالت:"أصبحت تسبقني إلى الملاحظات."ابتسم باسم.لكنه هذه المرة...لم يطل الحديث كما اعتاد.اكتفى بشرح التعديل.ثم نهض.وقالت سلمى باستغراب:"بهذه السرعة؟"أجاب بابتسامة هادئة:"لدينا أعمال كثيرة اليوم."ثم استأذن وغادر.تابعته سلمى بنظرها حتى أغلق الباب.وظلت لثوانٍ تنظر إلى مكانه.قالت في نفسها:"غريب عادةً يجلس أكثر."لكنها هزت رأسها.وعادت إلى عملها.دون أن تعطي الأمر أهمية.في منزل نادر...كان يوسف قد عاد يحمل نسخة من بعض السجلات القديمة.جلس إلى جانب نادر.وقال:"وجدت اسمًا تكرر أكثر من مرة."رفع نادر رأسه.وسأله:"لمن؟"أجاب يوسف:"ليس اسم سامي بل اسم شركة."اقترب نادر من الأوراق.وقرأ الاسم بصمت.ثم قال:"هذه الشركة كانت تتعامل مع سامي قبل اختفاء سامر."أغلق يوسف الملف.وقال:"يبدو أننا اقتربنا من الخيط التالي."مع نهاية الدوام...خرج الموظفون تبا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

222

عاد باسم إلى منزل ليلى بعد يوم طويل.خلع سترته، ووضع حقيبته على الأريكة، ثم خرج إلى الحديقة الصغيرة التي اعتاد الجلوس فيها كلما أراد أن يرتب أفكاره.لم يطل انتظاره.خرجت ليلى تحمل كوبين من الشاي.وضعت أحدهما أمامه.وجلست إلى جواره.تأملته للحظات.ثم قالت بابتسامة هادئة:"اليوم... أنت صامت أكثر من المعتاد."ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"مجرد إرهاق."هزت ليلى رأسها.وقالت:"أعرف الفرق بين الإرهاق... والانشغال."لم يجب.واكتفى بالنظر إلى الحديقة.ابتسمت ليلى وهي تنهض.وقالت:"لن أسألك. لكن عندما تحتاج إلى الكلام ستجدني أسمعك."غادرت بهدوء.أما باسم...فبقي وحده.وأعاد في ذهنه كلمات عمر."لا أخشى حبك لها... أخشى اليوم الذي لن تستطيع فيه مقاومته."أغمض عينيه.وقال بصوت خافت:"لهذا السبب يجب أن أبتعد."في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلاني...دخل المساعد إلى مكتب فيروز.ووضع ملفًا جديدًا أمامها.قال:"هذا هو التقرير الإضافي الذي طلبتِه."فتحت فيروز الملف.تصفحته بهدوء.ثم توقفت عند صفحة واحدة.كانت تحتوي على مخطط يوضح توزيع المسؤوليات داخل شركة سلمى.رفعت رأسها.وقالت:"إذن... باسم لي
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

223

عند الظهيرة...خرجت جودي لشراء بعض المستلزمات الخاصة بالشركة.وبينما كانت تقف أمام المكتبة القريبةسمعت صوتًا مألوفًا."يبدو أننا نلتقي كثيرًا."التفتت بسرعةفوجدت عمر يحمل كتابين بيده.ابتسمت.وقالت:"هذه المرة لقائنا ليس في الشركة."ضحك.وقال:"إذن لا يمكنكم اتهامي بأنني أصبحت موظفًا عندكم."ضحكت جودي.ثم وقع نظرها على الكتاب الذي يحمله.وقالت:"أتحب الروايات التاريخية؟"رفع الكتاب.وقال:" اقرأها منذ سنوات."ابتسمت.وقالت:"وأنا أيضًا اقرأها واحبها كثيرا"نظر إليها باستغراب.وقال:"إذن يبدو أن لدينا ذوقًا متشابهًا في الكتب"تحدثا لدقائق عن الكتّاب المفضلين لديهما.وعن آخر رواية قرأها كل منهما.كان الحوار بسيطًا.لكن الوقت مر بسرعة.وعندما نظرت جودي إلى الساعة...قالت وهي تضحك:"إذا تأخرت أكثر ستجعل سلمى تخصم من راتبي."ضحك عمر.وقال:"إذن لن أتحمل هذا الذنب لا تأخري نفسك اكثر"ناولها بطاقة صغيرة.وقال:"إذا أنهيت هذه الرواية أخبريني برأيك."أخذت البطاقة.وقالت:"لكن لا تظن أنني سأجاملك."ابتسم.وقال:"هذا بالضبط ما أريده."افترقا.وابتسامة خفيفة بقيت على وجهيهما.مع نهاية الدوام...
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

224

في الوقت نفسه...كان يوسف يجلس مع نادر في مكتبه.فتح ملفًا قديمًا.وقال:"راجعت كل العقود التي وجدناها."اقترب نادر.وسأله:"وهل وجدت شيئًا جديدًا؟"أشار يوسف إلى اسم شركة قديمة.وقال:"هذه الشركة تكررت أكثر من مرة."تأمل نادر الاسم.ثم قال:"أتذكرها كانت تتعامل مع سامي الخوري."أومأ يوسف.وأضاف:"لكنها أغلقت قبل سنوات."صمت قليلًا.ثم أكمل:"أريد أن أعرف من اشترى أصولها بعد الإغلاق."نظر إليه نادر.وقال:"إذا عرفنا ذلك ربما نجد الخيط التالي."في صباح اليوم التالي...بدأت الحركة تدب في الشركة.دخل الموظفون تباعًا.وكان باسم قد وصل قبل الجميع تقريبًا.أنهى مراجعة بعض التقارير.وقبل أن يبدأ الدوام...وصلت سلمى.ألقت التحية على الجميع.ثم توقفت عند باب مكتبه.طرقت الباب برفق.رفع رأسه.وقال مبتسمًا:"صباح الخير."أجابته:"صباح النور."ثم رفعت الملف الذي بيدها.وقالت:"هل لديك دقيقة؟"ابتسم.وأشار إلى الكرسي.جلست.بدأ يراجع الملف بهدوء.وأشار إلى ملاحظتين صغيرتين.ثم أغلقه.وقال:"بعد تعديلهما سيكون جاهزًا."ابتسمت.وقالت:"شكرًا."انتظرت لحظة.كانت تتوقع، كما في السابق، أن يستمر الحديث.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

225

مع اقتراب نهاية الدوام...اجتمع الفريق لمراجعة النسخة النهائية من المشروع.عرضت سلمى التعديلات.ثم التفتت إلى باسم.وقالت:"هل ترى أن كل شيء أصبح جاهزًا؟"نظر إلى المخطط.ثم قال:"نعم. لا توجد أي ملاحظات."ابتسمت.وقالت:"إذن نرسله."ضغطت زر الإرسال.ثم تنفست براحة.وفي اللحظة نفسها...التقت عيناها بعيني باسم.ابتسم لها باحترام.ثم عاد إلى ترتيب أوراقه.أما هي...فشعرت بشيء لم تستطع تفسيره.كان كل شيء يسير كما يجب.العمل ناجح.الفريق متفاهم.والمشروع يقترب من نهايته.ومع ذلك...كان هناك فراغ صغير...لا يراه أحد.لكنه بدأ يكبر بصمت...كلما ابتعد باسم خطوة...دون أن يقول لماذا.في مساء ذلك اليوم...عاد طارق إلى منزله بعد اجتماع طويل مع أحد شركائه.وما إن دخل غرفة الجلوس...حتى وجد رامي يجلس على الأريكة يتابع مباراة لكرة القدم.رفع رامي صوته مازحًا:"ظننت أنك ستبيت في المكتب."ابتسم طارق وهو يخلع سترته.وقال:"لو تركتني الملفات وشأني لفعلت."أغلق رامي التلفاز.وقال:"تعال... اجلس قليلًا."جلس طارق إلى جواره.وساد بينهما صمت قصير.ثم قال رامي:"كيف تسير الشراكة مع شركة سلمى؟"أجاب طارق به
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

226

عند الظهيرة كانت جودي تقف في بهو إحدى دور النشر.تبحث عن نسخة جديدة من رواية أوصى بها عمر.وبينما كانت تسأل الموظف سمعت صوته خلفها.قال مبتسمًا:"يبدو ان صدف لقاءاتنا اصبحت تتكرر بشكل عجيب."التفتت إليه وضحكت.وقالت:"لا تقل إنك جئت لتشتري النسخة الأخيرة."رفع الكتاب الذي بيده.وقال:"اطمئني وجدت نسختي."ابتسمت.وقالت:"إذن لن نختلف اليوم."تجولا بين الرفوف.وتحدثا عن الكتّاب الذين يفضلانهم.ثم قال عمر:"هناك معرض للكتاب الشهر المقبل هل سبق أن ذهبتِ إليه؟"هزت رأسها.وقالت:"كل عام لكنني غالبًا أذهب وحدي."ابتسم عمر.وقال:"إذن إذا لم يكن لديك مانع قد أحتاج إلى من يدلني على أفضل الأجنحة."نظرت إليه لثوانٍ.ثم ابتسمت.وقالت:"بشرط أن تتركني أختار أول كتاب."ضحك.وقال:"اتفقنا."لم يكن موعدًا.ولم يكن اعترافًا. بل اتفاقًا بسيطًاترك في قلب كل منهما شعورًا لطيفًا.في الوقت نفسهكان يوسف يجلس مع نادر في مكتب السجل التجاري.وضع الموظف أمامهما ملفًا قديمًا.وقال:"هذه آخر الوثائق الموجودة لدينا."بدأ يوسف يقلب الصفحات بسرعة.ثم توقف فجأة.وأشار إلى إحدى الصفحات.وقال:"انظر."اقترب نادر.وق
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

227

بدأ الاجتماع.كان العميل كثير الأسئلة.واستمر النقاش أكثر من ساعة.وفي منتصف العرض توقف جهاز العرض فجأة.ساد شيء من الارتباك.لكن باسم تحرك بهدوء. اقترب من الجهاز.وأعاد تشغيله خلال دقائق.ثم قال مبتسمًا:"يمكننا المتابعة."تنفست سلمى براحة وأكملت العرض.بعد انتهاء الاجتماع صافح العميل الجميع وقال:"أعجبني انسجام فريقكم."ابتسمت سلمى وقالت:"شكرًا."ثم التفتت إلى باسم وقالت:"لو لم تتصرف بسرعة لتأخر الاجتماع."ابتسم وقال:"أي شخص في الفريق كان سيفعل الشيء نفسه."ثم استأذن وغادر القاعة.تابعته سلمى بعينيها ثم همست لنفسها:"لكنك لم تكن تقول هذا من قبل."عند الظهيرة خرجت جودي إلى المقهى القريب.كانت قد اتفقت مع عمر على أن يعيد لها الرواية التي انتهى من قراءتها.وصل قبلها بدقائق ووضع الكتاب على الطاولة.قال مبتسمًا:"أوفيت بوعدي."جلست وهي تضحك.وقالت:"هل أعجبك؟"أجاب:"أكثر مما توقعت."ثم سألها:"هل بدأتِ الرواية التي حدثتك عنها؟"هزت رأسها.وقالت:"ليس بعد."ابتسم.وأخرج من حقيبته علامة كتب خشبية.وقال:"وجدتها في معرض صغير وأظن أنها ستناسبك."نظرت إليها باستغراب.وقالت:"هدية؟"هز رأس
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

228

في منزل ليلىكان باسم يقف في المطبخ يعد فنجانًا من القهوة.دخلت ليلى.واستغربت.وقالت:"قهوة في هذا الوقت؟"ابتسم.وقال:"لن أنام قبل أن أنهي بعض القراءة."اقتربت منه.وقالت:"منذ أسبوع وأنت تعود متأخرًا."رفع رأسه.وقال:"العمل."ابتسمت ليلى.وقالت:"هل هو العمل فعلًا؟"ساد الصمت.ثم حمل باسم فنجانه.وقال:"تصبحين على خير."وقبل أن يغادر...قالت ليلى بصوت هادئ:"لا تهرب طويلًا يا باسم."توقف مكانه.لكنه لم يلتفت.ثم أكمل طريقه إلى غرفته.في الجهة الأخرى من المدينةكان طارق يجلس في مكتبه يراجع مسودة عقد الشراكة الجديد.دخل وسيم.ووضع ملفًا آخر أمامه.وقال:"وصلت ملاحظات شركة سلمى."فتح طارق الملف وبدأ يقرأ.ثم توقف عند أحد البنود.وقال:"هذا التعديل سيؤخر التنفيذ أسبوعًا."سأل وسيم:"هل نرفضه؟"أغلق طارق الملف.وقال:"لا. انا سأناقشه معهم."ثم أضاف بابتسامة هادئة:"الشراكة لا تنجح إذا بدأناها برفض كل اختلاف."في صباح يوم عطلة هادئاستيقظت سلمى على ضوء الشمس المتسلل من نافذة غرفتها.بقيت للحظات مستلقية تستمع إلى الصمت الذي يملأ المكان.لا اجتماعات لا ملفات لا مكالمات عاجلة.نهضت بهدوء.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

229

في مساء ذلك اليومكانت ليلى تتحرك بين المطبخ وغرفة الطعام وهي تضع اللمسات الأخيرة على مائدة العشاء.دخل رامي إلى المطبخ.ونظر إلى كثرة الأطباق.ثم قال ضاحكًا:"هل تنتظرين عشرين ضيفًا؟"ابتسمت ليلى.وقالت:"بل أنت تعرفني كلما اجتمعت العائلة شعرت أن الطعام يجب أن يكفي الحي كله."ضحك رامي.وقبل أن يجيب...رن جرس الباب.دخل نادر ونوال.ثم وصل طارق بعد دقائق.صافح الجميع بحرارة.وسأل مبتسمًا:"هل تأخرت؟"قالت ليلى:"بقي شخصان فقط."وكأنها أنهت جملتها...حتى دخل باسم.صافح الجميع.ثم جلس إلى جوار طارق.وبعد دقائق قليلة دخلت سلمى.بدت عليها علامات التعب.لكنها ما إن رأت الجميع حتى ابتسمت.وقالت:"يبدو أنني آخر الواصلين."ابتسمت ليلى.وقالت:"المهم أنك وصلت."اجتمع الجميع حول المائدة.وبدأ الحديث بعيدًا عن الشركات والمشاريع.روى رامي موقفًا طريفًا حدث معه في الصباح.فضحك الجميع.حتى سلمى ضحكت بصوت مرتفع.نظر إليها باسم للحظة.ثم أشاح بنظره سريعًا نحو طبقه.أما طارق فلاحظ ذلك الضحك.وقال مبتسمًا:"اشتقنا لرؤيتك تضحكين هكذا."ابتسمت سلمى.وقالت:"الفضل لرامي."رد رامي مازحًا:"إذن سأطالب بمكافأ
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

230

في الجهة الأخرى من الحديقةكانت جودي قد وصلت لتعيد إلى ليلى طبقًا كانت قد استعارته منها في الأسبوع الماضي.استقبلتها ليلى بحفاوة.ثم دعتها للدخول.وبينما كانت تهمّ بالمغادرة...لمحت عمر عند باب الحديقة.ابتسم عندما رآها.وقال:"أهلاً."ابتسمت هي الأخرى.وقالت:"جئت لخمس دقائق ويبدو أنني اخترت الوقت المناسب."ضحك.وقال:"أعتقد أن ليلى تخطط لجعل كل من تعرفهم عائلة واحدة."ضحكت جودي.ثم قالت:"وهذا ما يجعل زيارتها خطيرة."وقبل أن يكمل أي منهما حديثه...نادتهما ليلى من الداخل.وقالت:"لن أسمح لأحد بالمغادرة قبل تذوق الحلوى."نظر عمر إلى جودي مبتسمًا.وقال:"يبدو أننا خسرنا."ضحكت.وقالت:"أمام ليلى الجميع يخسر."في صباح اليوم التالي...وصل طارق إلى شركته قبل موعد الدوام بربع ساعة.كان يحمل فنجان قهوته ويتصفح جدول الاجتماعات لليوم.توقف عند أول بند.لقاء المستشار الخارجي.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم أغلق الملف.في تلك اللحظة...طرقت السكرتيرة الباب.وقالت:"أستاذ طارق وصل الأستاذ آدم ناصر."قال بهدوء:"دعيه يدخل."فتح الباب.ودخل رجل في منتصف الثلاثينيات.كان طويل القامة.يرتدي بدلة رمادية بسي
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status