Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 221 - Chapter 230

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 221 - Chapter 230

710 Chapters

221

بدأ الاجتماع.كان العميل كثير الأسئلة.واستمر النقاش أكثر من ساعة.وفي منتصف العرض توقف جهاز العرض فجأة.ساد شيء من الارتباك.لكن باسم تحرك بهدوء. اقترب من الجهاز.وأعاد تشغيله خلال دقائق.ثم قال مبتسمًا:"يمكننا المتابعة."تنفست سلمى براحة وأكملت العرض.بعد انتهاء الاجتماع صافح العميل الجميع وقال:"أعجبني انسجام فريقكم."ابتسمت سلمى وقالت:"شكرًا."ثم التفتت إلى باسم وقالت:"لو لم تتصرف بسرعة لتأخر الاجتماع."ابتسم وقال:"أي شخص في الفريق كان سيفعل الشيء نفسه."ثم استأذن وغادر القاعة.تابعته سلمى بعينيها ثم همست لنفسها:"لكنك لم تكن تقول هذا من قبل."عند الظهيرة خرجت جودي إلى المقهى القريب.كانت قد اتفقت مع عمر على أن يعيد لها الرواية التي انتهى من قراءتها.وصل قبلها بدقائق ووضع الكتاب على الطاولة.قال مبتسمًا:"أوفيت بوعدي."جلست وهي تضحك.وقالت:"هل أعجبك؟"أجاب:"أكثر مما توقعت."ثم سألها:"هل بدأتِ الرواية التي حدثتك عنها؟"هزت رأسها.وقالت:"ليس بعد."ابتسم.وأخرج من حقيبته علامة كتب خشبية.وقال:"وجدتها في معرض صغير وأظن أنها ستناسبك."نظرت إليها باستغراب.وقالت:"هدية؟"هز رأسه
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

222

في منزل ليلىكان باسم يقف في المطبخ يعد فنجانًا من القهوة.دخلت ليلى.واستغربت.وقالت:"قهوة في هذا الوقت؟"ابتسم.وقال:"لن أنام قبل أن أنهي بعض القراءة."اقتربت منه.وقالت:"منذ أسبوع وأنت تعود متأخرًا."رفع رأسه.وقال:"العمل."ابتسمت ليلى.وقالت:"هل هو العمل فعلًا؟"ساد الصمت.ثم حمل باسم فنجانه.وقال:"تصبحين على خير."وقبل أن يغادر...قالت ليلى بصوت هادئ:"لا تهرب طويلًا يا باسم."توقف مكانه.لكنه لم يلتفت.ثم أكمل طريقه إلى غرفته.في الجهة الأخرى من المدينةكان طارق يجلس في مكتبه يراجع مسودة عقد الشراكة الجديد.دخل وسيم.ووضع ملفًا آخر أمامه.وقال:"وصلت ملاحظات شركة سلمى."فتح طارق الملف وبدأ يقرأ.ثم توقف عند أحد البنود.وقال:"هذا التعديل سيؤخر التنفيذ أسبوعًا."سأل وسيم:"هل نرفضه؟"أغلق طارق الملف.وقال:"لا. انا سأناقشه معهم."ثم أضاف بابتسامة هادئة:"الشراكة لا تنجح إذا بدأناها برفض كل اختلاف."في صباح يوم عطلة هادئاستيقظت سلمى على ضوء الشمس المتسلل من نافذة غرفتها.بقيت للحظات مستلقية تستمع إلى الصمت الذي يملأ المكان.لا اجتماعات لا ملفات لا مكالمات عاجلة.نهضت بهدوء.
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

223

في مساء ذلك اليومكانت ليلى تتحرك بين المطبخ وغرفة الطعام وهي تضع اللمسات الأخيرة على مائدة العشاء.دخل رامي إلى المطبخ.ونظر إلى كثرة الأطباق.ثم قال ضاحكًا:"هل تنتظرين عشرين ضيفًا؟"ابتسمت ليلى.وقالت:"بل أنت تعرفني كلما اجتمعت العائلة شعرت أن الطعام يجب أن يكفي الحي كله."ضحك رامي.وقبل أن يجيب...رن جرس الباب.دخل نادر ونوال.ثم وصل طارق بعد دقائق.صافح الجميع بحرارة.وسأل مبتسمًا:"هل تأخرت؟"قالت ليلى:"بقي شخصان فقط."وكأنها أنهت جملتها...حتى دخل باسم.صافح الجميع.ثم جلس إلى جوار طارق.وبعد دقائق قليلة دخلت سلمى.بدت عليها علامات التعب.لكنها ما إن رأت الجميع حتى ابتسمت.وقالت:"يبدو أنني آخر الواصلين."ابتسمت ليلى.وقالت:"المهم أنك وصلت."اجتمع الجميع حول المائدة.وبدأ الحديث بعيدًا عن الشركات والمشاريع.روى رامي موقفًا طريفًا حدث معه في الصباح.فضحك الجميع.حتى سلمى ضحكت بصوت مرتفع.نظر إليها باسم للحظة.ثم أشاح بنظره سريعًا نحو طبقه.أما طارق فلاحظ ذلك الضحك.وقال مبتسمًا:"اشتقنا لرؤيتك تضحكين هكذا."ابتسمت سلمى.وقالت:"الفضل لرامي."رد رامي مازحًا:"إذن سأطالب بمكافأة
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

224

في الجهة الأخرى من الحديقةكانت جودي قد وصلت لتعيد إلى ليلى طبقًا كانت قد استعارته منها في الأسبوع الماضي.استقبلتها ليلى بحفاوة.ثم دعتها للدخول.وبينما كانت تهمّ بالمغادرة...لمحت عمر عند باب الحديقة.ابتسم عندما رآها.وقال:"أهلاً."ابتسمت هي الأخرى.وقالت:"جئت لخمس دقائق ويبدو أنني اخترت الوقت المناسب."ضحك.وقال:"أعتقد أن ليلى تخطط لجعل كل من تعرفهم عائلة واحدة."ضحكت جودي.ثم قالت:"وهذا ما يجعل زيارتها خطيرة."وقبل أن يكمل أي منهما حديثه...نادتهما ليلى من الداخل.وقالت:"لن أسمح لأحد بالمغادرة قبل تذوق الحلوى."نظر عمر إلى جودي مبتسمًا.وقال:"يبدو أننا خسرنا."ضحكت.وقالت:"أمام ليلى الجميع يخسر."في صباح اليوم التالي...وصل طارق إلى شركته قبل موعد الدوام بربع ساعة.كان يحمل فنجان قهوته ويتصفح جدول الاجتماعات لليوم.توقف عند أول بند.لقاء المستشار الخارجي.ابتسم ابتسامة خفيفة.ثم أغلق الملف.في تلك اللحظة...طرقت السكرتيرة الباب.وقالت:"أستاذ طارق وصل الأستاذ آدم ناصر."قال بهدوء:"دعيه يدخل."فتح الباب.ودخل رجل في منتصف الثلاثينيات.كان طويل القامة.يرتدي بدلة رمادية بسيط
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

225

في الجهة الأخرى من الشركةكانت جودي ترتب بعض الملفات.اقتربت منها ميرا.وقالت وهي تنظر نحو آدم:"يبدو أنه شخص محترم."ابتسمت جودي.وقالت:"ومنظم أيضًا."ثم أضافت ضاحكة:"والأهم أنه لا يتحدث كثيرًا."ابتسمت ميرا.وقالت:"إذن سينسجم مع فريقنا."مع انتهاء الزيارة...صافح آدم الجميع.ثم قال:"أعتقد أن المشروع سيكون ممتعًا."أجابت سلمى:"نتمنى ذلك."خرج مع طارق.وبقي باسم واقفًا عند نافذة قاعة الاجتماعات.كان يرى السيارة تبتعد ببطء.ثم تنهد.وعاد إلى عمله.لم يكن يعرف سبب انشغاله بذلك الرجل.ربما لأنه بدا كفؤًا.وربما لأنه...دخل عالمهم بسهولة شديدة.أما في السيارة...فنظر آدم إلى طارق.وقال بابتسامة هادئة:"يبدو أنكم تملكون فريقًا مميزًا."ابتسم طارق.وقال بثقة:"لهذا السبب أنا متمسك بهذه الشراكة."أومأ آدم.ثم أضاف:"وهذا ما يجعل المشروع يملك فرصة حقيقية للنجاح."صافحه طارق قبل أن يغادر.وقال:"غدًا سنبدأ مراجعة الجدول التنفيذي."ابتسم آدم.وغادر.بينما بقي طارق ينظر إلى الملف للحظات...ثم دخل شركته وهو يشعر أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة.في صباح اليوم التالي...بدأت الحركة تعود إلى شرك
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

226

في الجهة الأخرى من المدينةكان يوسف ونادر يجلسان داخل غرفة الأرشيف في إحدى الدوائر القديمة.وضع الموظف صندوقًا كرتونيًا أمامهما.وقال:"هذه آخر الملفات التي بقيت من أرشيف الشركة."بدأ يوسف يقلب الوثائق.كانت معظمها عقودًا قديمة.وفواتير.ومراسلات إدارية.وفجأة...توقف.وأخرج مغلفًا أصفر باهت اللون.نظر إليه نادر.وقال:"ما الذي وجدته؟"فتح يوسف المغلف بحذر.كانت بداخله صورة قديمة.تظهر سامر حداد مع سامي الخوري وعدد من الموظفين.لكن ما لفت انتباه يوسف...لم يكن الأشخاص.بل التاريخ المكتوب خلف الصورة.قال بصوت منخفض:"التقطت هذه الصورة قبل اختفاء سامر بثلاثة أيام فقط."اقترب نادر بسرعة.وأخذ الصورة بين يديه.ثم قال:"هذا يعني أن سامي كان ما يزال يعمل معه حتى اللحظة الأخيرة."هز يوسف رأسه.ثم أشار إلى زاوية الصورة.وقال:"انظر هنا."ظهر طرف يد امرأة...تم قص بقية جسدها من الصورة.تبادل الرجلان النظرات.وقال يوسف:"أريد النسخة الأصلية إذا كانت موجودة فربما نعرف من كانت تقف إلى جانب سامر في ذلك اليوم."ساد الصمت.كانا يشعران...أنهما اقتربا خطوة جديدة.لكن الحقيقة...ما زالت تخفي وجهها.مع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

227

في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلانيدخل المساعد إلى مكتب فيروز.وقال:"راجعنا الشركات التي كانت تتعامل مع سامي الخوري."أغلقت فيروز الكتاب الذي كانت تقرؤه.وقالت:"وماذا وجدتم؟"فتح المساعد الملف.وقال:"معظمها اختفى أو تغيرت ملكيته."سادت لحظة صمت.ثم قالت فيروز:"ومن بقي؟"أجاب:"شركة واحدة فقط."رفعت رأسها.وسألته:"هل ما زالت تعمل؟"هز رأسه.وقال:"لكن بإسم مختلف."أغلقت فيروز الملف بهدوء.وقالت:" لا أريد الاقتراب منها الآن. أحيانًا يكشف الزمن ما نعجز عن كشفه."ثم أعادت الملف إليه.وأضافت:"استمر في جمع التاريخ لا الحاضر."في الجهة الأخرى من المدينةكان يوسف ونادر يجلسان داخل مكتب مدير الأرشيف السابق للشركة القديمة.أخرج الرجل صندوقًا خشبيًا صغيرًا من إحدى الخزائن.وقال:"احتفظت بهذا لأن أحدًا لم يطلبه منذ ثلاثين عامًا."فتح يوسف الصندوق.وجد بداخله ألبوم صور قديمًا.بدأ يقلب الصفحات ببطء.توقفت يده عند صورة جماعية.أشار نادر إليها.وقال:"هذه الصورة نفسها لكنها كاملة."اقترب يوسف.كان سامر يقف في المنتصف.وسامي الخوري إلى جواره.وخلفهما...ظهرت امرأة بملامح واضحة للمرة الأول
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

228

في صباح اليوم التالياجتمع فريق الشركتين داخل قاعة الاجتماعات.وقف آدم أمام الشاشة.وقال:"أجريت تعديلًا بسيطًا على الجدول."ثم بدأ يشرح فكرته.استمع الجميع باهتمام.وعندما انتهى...نظر إلى سلمى.وقال:"ما رأيك؟"تأملت المخطط للحظات.ثم قالت:"الفكرة جيدة لكن علينا التأكد من تأثيرها على مرحلة التصميم."ابتسم آدم.وقال:"لهذا أريد رأي الأستاذ باسم أيضًا."رفع باسم رأسه.وتقدم نحو الشاشة.راجع الأرقام بدقة.ثم قال:"إذا أضفنا يومًا واحدًا لاختبارات الجودة فلن نخسر شيئًا."ابتسم آدم.وقال:"هذا ما كنت أبحث عنه."نظر إلى طارق.وأضاف:"إذن أصبح القرار متوازنًا."لاحظت سلمى أن آدم...لم يحاول فرض رأيه.بل كان يبحث عن رأي الجميع.فقالت:"إذن نعتمد التعديل."بعد انتهاء الاجتماع...قال آدم وهو يغلق حاسوبه:"ما رأيكم أن نشرب القهوة؟"ثم ابتسم وأضاف:"ليس اجتماعًا جديدًا مجرد استراحة."نظر إلى الجميع.ولم يوجّه الدعوة إلى شخص بعينه.ضحكت جودي.وقالت:"إذا كانت القهوة على حسابك فنحن موافقون."تعالت الضحكات.واتجه الجميع إلى الاستراحة.دار الحديث عن السفر.ثم عن الكتب.ثم عن المدن التي يرغب كل واحد
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

229

في مساء ذلك اليوم...أغلقت سلمى دفتر الرسم.وأعادت القلمين إلى الدرج.بقيت للحظات تنظر إلى النافذة.ثم نهضت واتجهت إلى المطبخ.كانت نوال تحضر الشاي.ابتسمت عندما رأت سلمى.وقالت:"ظننت أنك ما زلت ترسمين."ابتسمت سلمى.وقالت:"لم أنتهِ من الرسم لكنني تعبت."سكبت نوال الشاي في كوبين.وجلستا في الشرفة.ساد بينهما صمت هادئ.ثم قالت نوال:"منذ فترة وأنت تعودين إلى الرسم أكثر."أومأت سلمى.وقالت:"حين أرسم أشعر أن رأسي يصبح أخف."ابتسمت نوال.وقالت:"إذن لا تتوقفي."لم تتحدث سلمى عن القلم الجديد.ولا عن القلم القديم.لكن المقارنة...بقيت تدور في ذهنها.في منزل ليلى...كان باسم يساعد رامي في إصلاح رف خشبي قديم في الحديقة.قال رامي وهو يشد أحد البراغي:"منذ متى أصبحت نجارًا؟"ضحك باسم.وقال:"منذ أن اكتشفت أن إصلاح الخشب أسهل من إصلاح بعض الأمور الأخرى."نظر إليه رامي.وشعر أن الجملة لم تكن عن الرف.لكنه اكتفى بالابتسام.وقال:"على الأقل الخشب يخبرك أين المشكلة."ابتسم باسم.ولم يعلق.في صباح اليوم التالي...وصل فريق الشركتين إلى موقع المشروع الجديد.كان من المقرر إجراء جولة ميدانية قبل بدء ال
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

230

في مساء ذلك اليوم.عاد آدم إلى شقته بعد انتهاء الجولة الميدانية.خلع سترته.ووضع حقيبته على الطاولة.ثم أخرج دفترًا صغيرًا اعتاد أن يسجل فيه ملاحظاته بعد كل مشروع جديد.كتب في أعلى الصفحة:"مشروع الشراكة."ثم بدأ يدوّن أسماء أعضاء الفريق.كتب:سلمى... قيادة هادئة.باسم... عقل هندسي دقيق.جودي... تنظيم ممتاز.ميرا... تلاحظ التفاصيل الصغيرة.توقف للحظة.ثم أغلق الدفتر.وقال في نفسه:"إذا بقي هذا الفريق كما هو فسيكون المشروع أسهل مما توقعت."لم يكن يفكر في أي شيء آخر.كل ما كان يشغله...هو نجاح المشروع.في منزل نادر...كانت سلمى تجلس مع نوال في غرفة المعيشة.كانت تقلّب مجلة متخصصة في التصميم الداخلي.ثم توقفت عند صورة لمكتبة خشبية قديمة.ابتسمت.وقالت:"أحب هذا النوع من التصاميم."اقتربت نوال.ونظرت إلى الصورة.ثم قالت:"يشبه ذوقك."أغلقت سلمى المجلة.وقالت:"ربما."ثم نهضت.واتجهت إلى مكتبها الصغير.وضعت قلم آدم الجديد داخل علبة أدوات الرسم.ثم أخرجت القلم القديم الذي أصلحه باسم قبل أشهر.تأملته لثوانٍ.ثم أعادته إلى مكانه بعناية.لم تكن تعرف...لماذا لم تستطع التخلي عنه.في صباح اليوم ا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
2122232425
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status