Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 231 - Chapter 240

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 231 - Chapter 240

290 Chapters

231

في الجهة الأخرى من الشركةكانت جودي ترتب بعض الملفات.اقتربت منها ميرا.وقالت وهي تنظر نحو آدم:"يبدو أنه شخص محترم."ابتسمت جودي.وقالت:"ومنظم أيضًا."ثم أضافت ضاحكة:"والأهم أنه لا يتحدث كثيرًا."ابتسمت ميرا.وقالت:"إذن سينسجم مع فريقنا."مع انتهاء الزيارة...صافح آدم الجميع.ثم قال:"أعتقد أن المشروع سيكون ممتعًا."أجابت سلمى:"نتمنى ذلك."خرج مع طارق.وبقي باسم واقفًا عند نافذة قاعة الاجتماعات.كان يرى السيارة تبتعد ببطء.ثم تنهد.وعاد إلى عمله.لم يكن يعرف سبب انشغاله بذلك الرجل.ربما لأنه بدا كفؤًا.وربما لأنه...دخل عالمهم بسهولة شديدة.أما في السيارة...فنظر آدم إلى طارق.وقال بابتسامة هادئة:"يبدو أنكم تملكون فريقًا مميزًا."ابتسم طارق.وقال بثقة:"لهذا السبب أنا متمسك بهذه الشراكة."أومأ آدم.ثم أضاف:"وهذا ما يجعل المشروع يملك فرصة حقيقية للنجاح."صافحه طارق قبل أن يغادر.وقال:"غدًا سنبدأ مراجعة الجدول التنفيذي."ابتسم آدم.وغادر.بينما بقي طارق ينظر إلى الملف للحظات...ثم دخل شركته وهو يشعر أن المرحلة القادمة ستكون مختلفة.في صباح اليوم التالي...بدأت الحركة تعود إلى شر
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

232

في الجهة الأخرى من المدينةكان يوسف ونادر يجلسان داخل غرفة الأرشيف في إحدى الدوائر القديمة.وضع الموظف صندوقًا كرتونيًا أمامهما.وقال:"هذه آخر الملفات التي بقيت من أرشيف الشركة."بدأ يوسف يقلب الوثائق.كانت معظمها عقودًا قديمة.وفواتير.ومراسلات إدارية.وفجأة...توقف.وأخرج مغلفًا أصفر باهت اللون.نظر إليه نادر.وقال:"ما الذي وجدته؟"فتح يوسف المغلف بحذر.كانت بداخله صورة قديمة.تظهر سامر حداد مع سامي الخوري وعدد من الموظفين.لكن ما لفت انتباه يوسف...لم يكن الأشخاص.بل التاريخ المكتوب خلف الصورة.قال بصوت منخفض:"التقطت هذه الصورة قبل اختفاء سامر بثلاثة أيام فقط."اقترب نادر بسرعة.وأخذ الصورة بين يديه.ثم قال:"هذا يعني أن سامي كان ما يزال يعمل معه حتى اللحظة الأخيرة."هز يوسف رأسه.ثم أشار إلى زاوية الصورة.وقال:"انظر هنا."ظهر طرف يد امرأة...تم قص بقية جسدها من الصورة.تبادل الرجلان النظرات.وقال يوسف:"أريد النسخة الأصلية إذا كانت موجودة فربما نعرف من كانت تقف إلى جانب سامر في ذلك اليوم."ساد الصمت.كانا يشعران...أنهما اقتربا خطوة جديدة.لكن الحقيقة...ما زالت تخفي وجهها.مع
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

233

في الطابق الأخير من مبنى مجموعة الكيلانيدخل المساعد إلى مكتب فيروز.وقال:"راجعنا الشركات التي كانت تتعامل مع سامي الخوري."أغلقت فيروز الكتاب الذي كانت تقرؤه.وقالت:"وماذا وجدتم؟"فتح المساعد الملف.وقال:"معظمها اختفى أو تغيرت ملكيته."سادت لحظة صمت.ثم قالت فيروز:"ومن بقي؟"أجاب:"شركة واحدة فقط."رفعت رأسها.وسألته:"هل ما زالت تعمل؟"هز رأسه.وقال:"لكن بإسم مختلف."أغلقت فيروز الملف بهدوء.وقالت:" لا أريد الاقتراب منها الآن. أحيانًا يكشف الزمن ما نعجز عن كشفه."ثم أعادت الملف إليه.وأضافت:"استمر في جمع التاريخ لا الحاضر."في الجهة الأخرى من المدينةكان يوسف ونادر يجلسان داخل مكتب مدير الأرشيف السابق للشركة القديمة.أخرج الرجل صندوقًا خشبيًا صغيرًا من إحدى الخزائن.وقال:"احتفظت بهذا لأن أحدًا لم يطلبه منذ ثلاثين عامًا."فتح يوسف الصندوق.وجد بداخله ألبوم صور قديمًا.بدأ يقلب الصفحات ببطء.توقفت يده عند صورة جماعية.أشار نادر إليها.وقال:"هذه الصورة نفسها لكنها كاملة."اقترب يوسف.كان سامر يقف في المنتصف.وسامي الخوري إلى جواره.وخلفهما...ظهرت امرأة بملامح واضحة للمرة الأو
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

234

في صباح اليوم التالياجتمع فريق الشركتين داخل قاعة الاجتماعات.وقف آدم أمام الشاشة.وقال:"أجريت تعديلًا بسيطًا على الجدول."ثم بدأ يشرح فكرته.استمع الجميع باهتمام.وعندما انتهى...نظر إلى سلمى.وقال:"ما رأيك؟"تأملت المخطط للحظات.ثم قالت:"الفكرة جيدة لكن علينا التأكد من تأثيرها على مرحلة التصميم."ابتسم آدم.وقال:"لهذا أريد رأي الأستاذ باسم أيضًا."رفع باسم رأسه.وتقدم نحو الشاشة.راجع الأرقام بدقة.ثم قال:"إذا أضفنا يومًا واحدًا لاختبارات الجودة فلن نخسر شيئًا."ابتسم آدم.وقال:"هذا ما كنت أبحث عنه."نظر إلى طارق.وأضاف:"إذن أصبح القرار متوازنًا."لاحظت سلمى أن آدم...لم يحاول فرض رأيه.بل كان يبحث عن رأي الجميع.فقالت:"إذن نعتمد التعديل."بعد انتهاء الاجتماع...قال آدم وهو يغلق حاسوبه:"ما رأيكم أن نشرب القهوة؟"ثم ابتسم وأضاف:"ليس اجتماعًا جديدًا مجرد استراحة."نظر إلى الجميع.ولم يوجّه الدعوة إلى شخص بعينه.ضحكت جودي.وقالت:"إذا كانت القهوة على حسابك فنحن موافقون."تعالت الضحكات.واتجه الجميع إلى الاستراحة.دار الحديث عن السفر.ثم عن الكتب.ثم عن المدن التي يرغب كل واح
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

235

في مساء ذلك اليوم...أغلقت سلمى دفتر الرسم.وأعادت القلمين إلى الدرج.بقيت للحظات تنظر إلى النافذة.ثم نهضت واتجهت إلى المطبخ.كانت نوال تحضر الشاي.ابتسمت عندما رأت سلمى.وقالت:"ظننت أنك ما زلت ترسمين."ابتسمت سلمى.وقالت:"لم أنتهِ من الرسم لكنني تعبت."سكبت نوال الشاي في كوبين.وجلستا في الشرفة.ساد بينهما صمت هادئ.ثم قالت نوال:"منذ فترة وأنت تعودين إلى الرسم أكثر."أومأت سلمى.وقالت:"حين أرسم أشعر أن رأسي يصبح أخف."ابتسمت نوال.وقالت:"إذن لا تتوقفي."لم تتحدث سلمى عن القلم الجديد.ولا عن القلم القديم.لكن المقارنة...بقيت تدور في ذهنها.في منزل ليلى...كان باسم يساعد رامي في إصلاح رف خشبي قديم في الحديقة.قال رامي وهو يشد أحد البراغي:"منذ متى أصبحت نجارًا؟"ضحك باسم.وقال:"منذ أن اكتشفت أن إصلاح الخشب أسهل من إصلاح بعض الأمور الأخرى."نظر إليه رامي.وشعر أن الجملة لم تكن عن الرف.لكنه اكتفى بالابتسام.وقال:"على الأقل الخشب يخبرك أين المشكلة."ابتسم باسم.ولم يعلق.في صباح اليوم التالي...وصل فريق الشركتين إلى موقع المشروع الجديد.كان من المقرر إجراء جولة ميدانية قبل بدء ا
last updateLast Updated : 2026-07-11
Read more

236

في مساء ذلك اليوم.عاد آدم إلى شقته بعد انتهاء الجولة الميدانية.خلع سترته.ووضع حقيبته على الطاولة.ثم أخرج دفترًا صغيرًا اعتاد أن يسجل فيه ملاحظاته بعد كل مشروع جديد.كتب في أعلى الصفحة:"مشروع الشراكة."ثم بدأ يدوّن أسماء أعضاء الفريق.كتب:سلمى... قيادة هادئة.باسم... عقل هندسي دقيق.جودي... تنظيم ممتاز.ميرا... تلاحظ التفاصيل الصغيرة.توقف للحظة.ثم أغلق الدفتر.وقال في نفسه:"إذا بقي هذا الفريق كما هو فسيكون المشروع أسهل مما توقعت."لم يكن يفكر في أي شيء آخر.كل ما كان يشغله...هو نجاح المشروع.في منزل نادر...كانت سلمى تجلس مع نوال في غرفة المعيشة.كانت تقلّب مجلة متخصصة في التصميم الداخلي.ثم توقفت عند صورة لمكتبة خشبية قديمة.ابتسمت.وقالت:"أحب هذا النوع من التصاميم."اقتربت نوال.ونظرت إلى الصورة.ثم قالت:"يشبه ذوقك."أغلقت سلمى المجلة.وقالت:"ربما."ثم نهضت.واتجهت إلى مكتبها الصغير.وضعت قلم آدم الجديد داخل علبة أدوات الرسم.ثم أخرجت القلم القديم الذي أصلحه باسم قبل أشهر.تأملته لثوانٍ.ثم أعادته إلى مكانه بعناية.لم تكن تعرف...لماذا لم تستطع التخلي عنه.في صباح اليوم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

237

في المزل القديملم يفتح البابلكن إحدى الجارات المسنات أخبرت يوسف أن صاحب المنزل انتقل منذ سنوات إلى بلدة مجاورة.جلس يوسف خلف المقود.وأخرج ورقة صغيرة من جيبه.كتب عليها اسم البلدة.ثم التفت إلى نادر.وقال:"غدًا صباحا سنذهب إلى هناك."نظر نادر إلى الاسم طويلًا.ثم قال:"كلما اقتربنا من الحقيقة أشعر أنها تبتعد عنا خطوة أخرى."ابتسم يوسف.وقال:"لكنها لم تعد مختبئة كما كانت قبل."ثم أدار المحرك.وانطلقت السيارة في هدوء الليل.في منزل ليلى...كان رامي يشاهد نشرة الأخبار.بينما جلس باسم في الشرفة يحمل كتابًا مفتوحًا.خرجت ليلى تحمل كوبًا من القهوة.ووضعته أمامه.وقالت:" انت تقرأ الكتاب نفسه منذ ثلاثة أيام."ابتسم باسم.ثم أغلقه.قالت:"ألا يعجبك؟"أجاب:"يعجبني لكنني لا أستطيع التركيز."جلست إلى جواره.ثم سألت بهدوء:"هل المشروع يرهقك؟"نظر إليها.ثم ابتسم ابتسامة صغيرة.وقال:"ربما."كانت تعلم...أن كلمة "ربما" عند باسم...تعني أكثر مما يقول.لكنها لم تسأله شيئًا آخر.في صباح اليوم التالي...وصل فريق العمل إلى موقع المشروع في وقت مبكر.كان من المقرر اختيار المواد النهائية للواجهة الخا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

238

مع نهاية الدوام...عاد الجميع إلى الشركة.كان معظم الموظفين قد غادروا.دخلت سلمى إلى مكتبها.ووضعت العينات التي اختاروها على الطاولة.وبعد دقائق...طرق الباب.رفعت رأسها.كان باسم.يحمل ملفًا صغيرًا.قال:"هذه نتائج الاختبارات."ناولها الملف.ثم همّ بالمغادرة.لكن سلمى أوقفته.وقالت:"باسم..."التفت إليها.وأضافت بابتسامة هادئة:"اليوم ضحكت."استغرب.وقال:"وهل هذا غريب؟"ابتسمت.وقالت:"اشتقت لهذه الضحكة."ساد الصمت.لثوانٍ فقط.ثم ابتسم باسم ابتسامة خفيفة.وقال:"سأحاول ألا أغيب طويلًا."خرج من المكتب بهدوء.أما سلمى...فبقيت تنظر إلى الباب بعد خروجه.ولم تعرف لماذا...لكن تلك الجملة الصغيرة...جعلتها تشعر براحة...افتقدتها منذ أيام.وفي الممر...أغلق باسم عينيه للحظة.وأدرك...أن أصعب ما في الابتعاد...ليس أن تبتعد.بل أن ترى...أن الطرف الآخر...بدأ يشعر بغيابك.في مساء ذلك اليوم...كان المنزل هادئًا.جلست سلمى في غرفة الجلوس تقلب بعض المخططات التي أحضرتها معها من الشركة.لم تكن تقرأها بتركيز.بل كانت تعيد النظر في الملاحظات التي دوّنتها أثناء الجولة الميدانية.دخل نادر يحمل كوبين
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

239

بعد قليل...توقفوا عند جناح يعرض أدوات تصميم حديثة.كانت إحدى الشركات تمنح الزوار فرصة لتجربة قلم رقمي جديد.جربته سلمى.ثم أعادته إلى الموظف.وقالت:"خفيف جدًا."ابتسم الموظف.وقال:"إنه أحدث إصدار."كان آدم يقف إلى جوارها.فقال:"يبدو أنه أعجبك."هزت رأسها.وقالت:"أحب تجربة الأدوات الجديدة."ابتسم.ثم التفت إلى الموظف.وقال:"ضع واحدًا مع طلبي."استغربت سلمى.وقالت بسرعة:"لا …لا داعي."ابتسم آدم.وقال:"ليس هدية. بل سنحتاجه أثناء المشروع."ثم أضاف مبتسمًا:"وسيبقى ضمن أدوات الفريق."اقتنع الجميع بالفكرة.لكن باسم...بقي صامتًا.لم يكن الأمر شخصيًا.ومع ذلك...شعر بوخزة خفيفة في داخله.لأنه هو أيضًا...كان قد فكر منذ أيام...في شراء الأداة نفسها لسلمى.لكنه تراجع.حتى لا يسيء فهم مشاعره.بعد انتهاء الجولة...جلس الثلاثة في المقهى الملحق بالمعرض.كان الحديث هذه المرة عن المشاريع المستقبلية.قال آدم:"بعد هذا المشروع هل تنوون التوسع خارج لبنان؟"أجابت سلمى:"الفكرة موجودة لكننا لا نريد التسرع."ثم التفتت إلى باسم.وقالت:"أنت كنت تعمل في فرنسا كيف ترى الأمر؟"رفع باسم فنجان القهوة.ث
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

240

في صباح اليوم التالي...بدأت الشركة استعداداتها لاجتماع مع أحد المستثمرين.كانت القاعة مجهزة قبل وصول الضيوف.وكان آدم يتأكد من ترتيب العرض.دخلت سلمى وهي تحمل بعض النماذج.وقالت:"هل كل شيء جاهز؟"ابتسم.وقال:"بقي شيء واحد."استغربت.وسألته:"ما هو؟"أجاب مبتسمًا:"أن يصل الجميع في الوقت المحدد."ضحكت.وقالت:"هذا أصعب جزء."في تلك اللحظة...دخل باسم.كان يحمل الحاسوب الخاص بالعرض.ووضعه على الطاولة.ثم بدأ بتوصيله بجهاز العرض.قال آدم:"أشكرك أنقذتني من مشكلة كنت سأقع فيها."رفع باسم رأسه.وقال:"لم يحدث شيء."ابتسم آدم.وأضاف:"لكنني أفضل أن أشكر الناس قبل أن أنسى."ساد صمت قصير.ثم أكمل الجميع تجهيز القاعة.بدأ الاجتماع.وكان المستثمر كثير الأسئلة.تحدث طارق عن الجوانب المالية.ثم تحدثت سلمى عن التصميم.وأكمل باسم شرح الجوانب الهندسية.أما آدم...فكان يربط بين جميع الأفكار.وبعد انتهاء العرض...قال المستثمر:"من النادر أن أرى فريقًا يكمل أفراده بعضهم بهذه الطريقة."ابتسم الجميع.وصافحهم قبل مغادرته.بعد الاجتماع...خرج الفريق إلى الشرفة المطلة على المدينة.تنفس آدم بارتياح.وقال:
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
2223242526
...
29
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status