Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 241 - Chapter 250

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 241 - Chapter 250

710 Chapters

241

وقبل الظهر...اجتمع الفريق لمراجعة المرحلة التالية من المشروع.كان الاجتماع قصيرًا.لكن النقاش كان مثمرًا.قال آدم وهو يشير إلى أحد المخططات:"أعتقد أن هذا الاقتراح سيختصر وقت التنفيذ."نظر باسم إلى المخطط.ثم قال:"صحيح لكننا سنخسر جزءًا من مساحة الخدمات."اقتربت سلمى.وتأملت الرسم.ثم قالت:"إذا نقلنا غرفة التحكم إلى الجهة الشمالية سنحافظ على المساحتين."نظر آدم إلى الرسم.ثم ابتسم.وقال:"ممتاز."التفت إلى طارق.وأضاف:"لهذا أحب العمل مع فريق يناقش ولا يبحث عن إثبات من هو الأصح."ابتسم طارق.وقال:"وأتمنى أن يبقى الأمر كذلك."بعد انتهاء الاجتماع...خرج الجميع إلى الشرفة.كان الحديث هذه المرة بعيدًا عن المشروع.قالت جودي وهي تنظر إلى آدم:"أخبرني هل تعمل دائمًا بهذه الجدية؟"ضحك آدم.وقال:"لا لكنني أبدو كذلك."تعالت الضحكات.ثم أضاف:"في الحقيقة أنا أهرب إلى العمل عندما لا أعرف ماذا أفعل."ساد صمت قصير.قال باسم بهدوء:"أحيانًا العمل لا يجعلنا ننسى بل يؤجل التفكير."نظر آدم إليه.واكتفى بابتسامة صغيرة.أما سلمى...فالتفتت إلى باسم.وشعرت أن الجملة...لم تكن عن العمل فقط.في الجهة ال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

242

بعد أقل من ساعة...دخل باسم قسم التصميم.وألقى التحية على الجميع.ثم وضع مجموعة من المخططات على الطاولة الكبيرة.دخلت سلمى بعده مباشرة.وقالت:"صباح الخير."بادلها الجميع التحية.ثم اقتربت من الطاولة.وقالت:"سنراجع اليوم النسخة الأخيرة قبل إرسالها للمستثمر."أومأ باسم.وقال:"أنهيت جميع الملاحظات."ناولها الملف.فتصفحت الصفحات بسرعة.ثم ابتسمت.وقالت:"كالعادة لم تترك شيئًا."أجاب بهدوء:"لأنك ستلاحظين أي نقص."ابتسمت دون أن تشعر.وقالت:"وأنت تعرف ذلك."كان الحوار عاديًا.لكن آدم...الذي دخل في تلك اللحظة...لاحظ كيف يتحدث الاثنان.لم يكن بينهما مجاملات.ولا كلمات كثيرة.لكن كل واحد منهما...كان يعرف تمامًا...ماذا يقصد الآخر.في منتصف النهار...انتهى الاجتماع أسرع من المتوقع.اقترحت جودي أن يخرج الجميع لتناول القهوة في المقهى المقابل للشركة.وافق الجميع.وجلسوا حول طاولة كبيرة.دار الحديث عن العمل في البداية.ثم انتقل إلى السفر.قال آدم:"أكثر مدينة أحببتها هي فلورنسا."سألته جودي:"ولماذا؟"ابتسم.وقال:"لأنها تشبه معرضًا مفتوحًا."ثم نظر إلى سلمى.وأضاف:"أظن أنك ستحبينها."ابتسمت
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

243

ساد الصمت في قسم التصميم للحظات...بعد أن أنهت جودي قراءة الرسالة على هاتف ميرا.نظرت إليها بعينين تلمعان بالفرح.ثم قالت وهي تكاد تقفز من مكانها:"كنتِ ستخفين الأمر فعلًا؟"ابتسمت ميرا بخجل.وقالت:"كنت أريد أن أنتظر حتى يصل البريد الرسمي."لكن جودي لم تمهلها فرصة أخرى.أمسكت بيدها.وقالت:"تعالي."حاولت ميرا التراجع.لكن في تلك اللحظة...كان باسم وسلمى وآدم يقتربون من القسمقالت جودي بصوت مرتفع:"توقفوا جميعًا."التفت الجميع إليها.ثم نظرت إلى ميرا.وقالت مبتسمة:"إذا لم تخبريهم أنت فسأفعل أنا."تنهدت ميرا.ثم قالت بخجل:"فزت بالمركز الأول في مسابقة الإبداع الإعلاني العربية."ساد صمت قصير.ثم ظهرت الابتسامة على وجه سلمى قبل الجميع.اقتربت منها بسرعة.واحتضنتها.وقالت:"ألف مبروك كنت واثقة ان موهبتك غير عادية."ابتسمت ميرا وقد اغرورقت عيناها.وقالت:"لم أكن واثقة من الفوز."تقدم باسم.وصافحها بهدوء.وقال:"الآن أصبح عندنا فائزة على مستوى الوطن العربي تستحقين الجائزة."واضاف مبتسما:" وانا متأكد انها لن تكون الاخيرة"ضحكت ميرا.وقالت:"لا تبالغ."ابتسم باسم.وأضاف:"أنا لا أبالغ بل أقو
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

244

في الجهة الأخرى من الطاولة...كان عمر يتحدث مع جودي.قال مبتسمًا:"لقد اشتريت الرفوف لوحدي."ضحكت جودي.وقالت:"وأخيرًا."ثم سألت:"هل ركبتها؟"هز رأسه.وقال:"اكتشفت أن شراء الرفوف أسهل من تركيبها."ضحكت.وقالت:"قلت لك إنك ستحتاج المساعدة."نظر إليها مبتسمًا.وقال:"وهل ما زال العرض قائمًا؟"أجابت بثقة:"بالتأكيد."كان الحوار بسيطًا.لكن ميرا...لاحظت أن جودي تضحك بعفوية لم تعهدها منها.فاكتفت بابتسامة صغيرة.وقالت في نفسها:"يبدو أن المكتبة لم تعد السبب الوحيد."بعد انتهاء العشاء...طلب النادل التقاط صورة جماعية.وقف الجميع أمام البحر.اصطفوا بجوار بعضهم.وقف آدم إلى جانب سلمى.بينما وقف باسم في الجهة الأخرى.قال المصور مبتسمًا:"اقتربوا قليلًا."تحرك آدم خطوة نحو سلمى.وفي اللحظة نفسها...التفتت سلمى دون شعور نحو باسم.وكأنها تبحث عنه بعينيها.أما باسم...فكان ينظر إليها بالفعل.التقطت الصورة في تلك اللحظة.لم ينتبه أحد...إلا ميرا.راقبت المشهد بصمت.ثم نظرت مرة أخرى إلى سلمى.وتساءلت في داخلها:"لماذا كانت تبحث عنه بعينيها؟"لم تجد جوابًا.لكنها احتفظت بالسؤال.في الجهة الأخرى من
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

245

في الجهة الأخرى من المدينة...كان عمر يحمل صندوقًا خشبيًا صغيرًا إلى داخل شقته.وبعد دقائق...رن جرس الباب.فتح الباب.فوجد جودي تحمل حقيبة صغيرة.ابتسمت.وقالت:"أحضرت الأدوات التي وعدتك بها."ضحك عمر.وقال:"إذن مشروع المكتبة سيبدأ اليوم."دخلا إلى الغرفة.وضعت جودي عينها على الرفوف الجديدة.ثم بدأت تقيس المسافات.وقالت:"لو وضعنا هذا الرف هنا... سيصبح المكان أوسع."وقف عمر يتابعها.وقال مبتسمًا:"واضح أنني أحسنت عندما طلبت مساعدتك."ضحكت.وقالت:"ستدفع ثمن هذه الجملة."رفع حاجبيه.وقال:"وكيف؟"أجابته وهي تشير إلى الصندوق:"ستحمل الكتب كلها وحدك."ضحك الاثنان.وبدآ يرتبان الكتب.وخلال العمل...سقط كتاب قديم على الأرض.انحنت جودي لالتقاطه.ثم توقفت.كان بداخله ورقة صفراء قديمة.رفعت رأسها.وقالت:"ما هذه؟"ابتسم عمر.وقال بهدوء:"رسالة كتبها لي والدي... قبل سنوات."ساد الصمت.ثم أعاد الورقة إلى مكانها بعناية.وقال:"لهذا...لن أبيع هذا الكتاب أبدًا."نظرت إليه جودي.وشعرت أنها تعرفه اليوم...أكثر مما عرفته طوال الأشهر الماضية.في الشركة...بدأ العمل يعود إلى إيقاعه المعتاد.دخل آدم يح
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

246

في مساء ذلك اليوم...خرج آخر الموظفين من الشركة.أغلقت سلمى باب مكتبها.وألقت نظرة أخيرة على قسم التصميم.كان باسم قد غادر قبل دقائق.أما ميرا...فكانت ما تزال جالسة أمام شاشة حاسوبها.لاحظت سلمى الضوء المنبعث من مكتبها.فعادت بخطوات هادئة.وطرقت الباب بخفة.رفعت ميرا رأسها.وابتسمت.وقالت:"ظننت أن الجميع غادر."ابتسمت سلمى.وقالت:"وأنا ظننت ذلك أيضًا."ثم اقتربت من المكتب.ورأت رسالة إلكترونية مفتوحة على الشاشة.لم تحاول قراءة محتواها.بل قالت:"يبدو أنك ما زلت تفكرين في عروض العمل."تنهدت ميرا.وأغلقت الحاسوب.وقالت:"كلما قرأت أحد العروض شعرت بالحماس."ثم ابتسمت ابتسامة باهتة.وأضافت:"وعندما أفكر بمغادرة الشركة أشعر أنني سأخسر شيئًا أكبر."جلست سلمى على المقعد المقابل لها.وقالت بهدوء:"عندما بدأت عملي وصلتني عروض كثيرة."استغربت ميرا.وقالت:"وأنت؟"ابتسمت سلمى.وقالت:"رفضت معظمها."سألتها ميرا:"ألم تندمي؟"هزت رأسها.وقالت:"الفرصة الجيد ليست دائمًا صاحبة الراتب الأكبر, أحيانًا تكون المكان الذي يسمح لك بأن تكبري."ساد الصمت.كانت كلمات سلمى صادقة.ولم تكن تحاول التأثير في قرا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

247

بعد الظهر...كانت ميرا تعمل على أحد التصاميم الجديدة.دخل إليها موظف الاستقبال.وقال:"هناك ظرف وصل باسمك."شكرته.وأخذت الظرف.كان يحمل شعار وكالة الإعلان نفسها التي أرسلت إليها البريد الإلكتروني.فتحته بحذر.وجدت دعوة رسمية لإجراء مقابلة عمل.ومرفقًا بها خطاب تهنئة بفوزها.بقيت تنظر إلى الورقة بصمت.وفي تلك اللحظة...دخلت جودي.لاحظت الظرف.وقالت:"وصل العرض الرسمي؟"أومأت ميرا برأسها.ثم جلست على كرسيها.وقالت:"كل شيء أصبح حقيقيًا."اقتربت جودي.وجلست إلى جوارها.وقالت:"وماذا ستفعلين؟"تنهدت ميرا.وقالت:"لا أعرف. كلما فكرت بالمستقبل وجدت نفسي أفكر بالشركة أولًا."ابتسمت جودي.وقالت:"لأنها ليست مجرد مكان عمل."هزت ميرا رأسها.وقالت:"بل أصبحت بيتًا ثانيًا."في الجهة الأخرى من الشركة...خرجت سلمى من مكتبها تحمل بعض الرسومات.وكانت تبحث عن باسم.وجدته في غرفة النماذج.منهمكًا في مراجعة أحد المجسمات.وقفت عند الباب.ولم تتكلم.رفع رأسه بعد لحظات.ورآها.فابتسم.وقال:"منذ متى وأنت تقفين هنا؟"ابتسمت.وقالت:"منذ دقيقة تقريبًا."ثم اقتربت.وقالت:"كنت أريد رأيك في شيء."بدأت تشرح له
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

248

في صباح اليوم التالي...كان فريق الشركة يستعد لاستقبال أحد كبار المستثمرين المهتمين بالمشروع.راجع طارق جدول الاجتماع للمرة الأخيرة.وقال:"أريد أن يكون العرض واضحًا ومختصرًا."أومأ آدم.وقال:"العرض جاهز."وأضاف وهو ينظر إلى باسم:"والتفاصيل التقنية مع الأستاذ باسم."ابتسم باسم.وقال:"وكل ما يتعلق بالتصميم مع الأستاذة سلمى."نظرت إليه سلمى.ثم ابتسمت هي الأخرى.وقالت:"إذن لنبدأ."بعد دقائق...دخل المستثمر إلى قاعة الاجتماعات.صافح الجميع.ثم بدأ العرض.تولى آدم تقديم الفكرة العامة للمشروع.وكان يتحدث بثقة وهدوء.ثم انتقل الحديث إلى الجوانب الهندسية.فأجاب باسم عن كل الأسئلة بدقة.أما سلمى...فقد شرحت فلسفة التصميم وكيف ربطت بين الجانب الجمالي والوظيفي.استمر الاجتماع أكثر من ساعة.وفي نهايته...أغلق المستثمر ملفه.ثم ابتسم.وقال:"أكثر ما أعجبني ليس المشروع فقط بل الانسجام بين أعضاء الفريق."ثم نظر إلى سلمى وباسم.وأضاف:"خصوصًا أنتما, واضح أنكما تعملان معًا منذ سنوات طويلة."ابتسمت سلمى.وقالت:"منذ بضعة اشهر فقط."أما باسم...فاكتفى بابتسامة هادئة.بينما التفت آدم إليهما.وكأنه بد
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

249

مع حلول المساء...عاد باسم إلى منزل ليلى بعد يوم طويل.أوقف سيارته أمام المنزل.وترجل منها ببطء.وقبل أن يصل إلى الباب...سمع صوت رامي يناديه من الحديقة.قال مبتسمًا:"تعال القهوة جاهزة."ابتسم باسم.واتجه نحوه.جلسا تحت ضوء الحديقة الهادئ.ساد بينهما صمت قصير.ثم قال رامي وهو يناوله فنجان القهوة:"أشعر أن المشروع يستهلككم جميعًا."ابتسم باسم.وقال:"اقترب موعد المرحلة الأخيرة."هز رامي رأسه.ثم قال وهو يراقبه:"لا أقصد المشروع."رفع باسم عينيه إليه.فسأله:"إذن ماذا تقصد؟"ابتسم رامي ابتسامة خفيفة.وقال:"منذ فترة وأنت حاضر بجسدك فقط."تنهد باسم.وأخذ رشفة من القهوة.ثم قال:"ربما أنا متعب."ضحك رامي.وقال:"أعرف الفرق بين التعب وبين الانشغال."لم يجب باسم.وفي تلك اللحظة...دخل عمر إلى الحديقة.كان يحمل كتابًا استعاره منه قبل أيام.رفع الكتاب مبتسمًا.وقال:"جئت قبل أن تتهمني بسرقته."ضحك رامي.أما باسم...فابتسم للمرة الأولى منذ ساعات.جلس عمر إلى جوارهما.ووضع الكتاب على الطاولة.ثم قال:"الكتاب جميل لكن نهايته كانت حزينة."ابتسم باسم.وقال:"ليست كل النهايات تنتهي كما نتمنى."نظر
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

250

في الوقت نفسه...كان عمر يغادر منزل ليلى.وقف باسم يرافقه حتى الباب.قال عمر مبتسمًا:"سأعيد لك الكتاب الآخر الأسبوع القادم."ابتسم باسم.وقال:"خذ وقتك."وقبل أن يغادر عمر...التفت إليه.وقال:"باسم..."رفع باسم رأسه.فقال عمر:"إذا احتجت يومًا أن تتحدث فأنا موجود."ابتسم باسم ابتسامة هادئة.ووضع يده على كتف صديقه.وقال:"أعرف."ثم ودعه.ورحل عمر.أما باسم...فبقي واقفًا للحظات.كانت كلمات عمر بسيطة.لكنها جعلته يشعر...أن الأيام القادمة...قد تصبح أثقل مما يتوقع.وفي منزل نوال...كانت سلمى قد انتهت من الرسم.وضعت القلم جانبًا.ثم التقطت هاتفها.فتحت الصورة الجماعية التي التقطت في احتفال ميرا.بدأت تكبر الصورة ببطء.ابتسمت وهي ترى وجوه الجميع.طارق, رامي, عمر, جودي, ميرا, آدم.ثم توقفت.كانت عيناها...متجهتين نحو باسم.تأملت الصورة طويلًا.ثم همست لنفسها:"غريب لماذا لم أنتبه إلى هذا؟"أغلقت الهاتف بسرعة.وكأنها تخشى أن يجيبها أحد.مع إشراقة صباح اليوم التالي...وصل آدم إلى الشركة قبل الموعد بقليل.كان يحمل أسطوانة صغيرة تضم العرض الجديد للمشروع.دخل إلى قاعة الاجتماعات.وبعد دقائق...
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status