Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 241 - Chapter 250

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 241 - Chapter 250

290 Chapters

241

في مساء ذلك اليوم...وصلت جودي إلى معرض الكتاب قبل الموعد بعشر دقائق.وقفت عند المدخل تتأمل اللافتات المعلقة فوق الأجنحة.كان المكان يعج بالزوار.وأصوات الصفحات وهي تُقلّب تمتزج بأحاديث القرّاء.بعد لحظات...وصل عمر.ابتسم عندما رآها.وقال:"أخشى أن أكون قد تأخرت."ابتسمت جودي.وقالت:"بل أنا التي وصلت مبكرًا."دخلا المعرض معًا.وبدآ يتجولان بين الأجنحة.توقف عمر أمام جناح للروايات التاريخية.بينما جذبت كتب التصميم والعمارة انتباه جودي.قال مبتسمًا:"واضح أن لكل منا وجهته."ضحكت.وقالت:"لكننا سنلتقي في النهاية عند صندوق المحاسبة."ضحك عمر.وقال:"وهناك سنكتشف من أنفق أكثر."في منزل نادر...كانت سلمى ترتب بعض الرسومات داخل مكتبها.دخلت نوال تحمل صندوقًا صغيرًا.وقالت:"وجدت هذا وأنا أنظف المخزن."فتحته سلمى.وجدت بداخله أدوات رسم قديمة تعود إلى أيام الجامعة.ابتسمت وهي تخرج إحدى المساطر المعدنية.وقالت:"نسيت أنني ما زلت أحتفظ بها."جلست نوال إلى جوارها.ثم قالت:"هناك أشياء لا نحتفظ بها لأننا نحتاجها بل لأنها تذكرنا بمن كنا."ابتسمت سلمى.وأعادت الأدوات إلى الصندوق.لكنها احتفظت بالم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

242

في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف يجلس في مكتبه.وأمامه بطاقة الموظفة القديمة.دخل نادر.وقال:"تأكدت؟"رفع يوسف رأسه.ثم دفع البطاقة نحوه.وقال:"تأكدت."قرأ نادر الاسم مرة أخرى.ثم قال:"إذن...""المرأة التي كانوا يلقبونها (مدام) كانت تعمل رسميًا في شركة سامر."أومأ يوسف.وأضاف:"لكن هناك أمرًا أغرب."سأله نادر:"ما هو؟"أجاب يوسف:"اختفى اسمها من جميع السجلات بعد أسبوع واحد فقط من اختفاء سامر."ساد الصمت.ثم قال نادر بصوت خافت:"إذن هناك من محا آثارها عمدًا."مع نهاية الدوام...كانت سلمى تغلق جهاز الحاسوب.وقبل أن تخرج...وقع بصرها على كوب القهوة الذي أحضره آدم في الصباح.ابتسمت بخفة.ثم حملته لتضعه في المطبخ.وفي أثناء مرورها بمكتب باسم...لاحظت كوبًا آخر.يشبه كوبها تمامًا.توقفت.ثم تذكرت شيئًا.منذ سنوات...لم تكن تشرب القهوة إلا من دون سكر.ولم يحدث يومًا...أن سألها باسم كيف تفضلها.لكنه...لم يُحضر لها طوال تلك السنوات...إلا القهوة التي تحبها.ابتسمت دون شعور.وقالت في نفسها:"آدم لاحظها في يوم واحد أما باسم فلم يقل يومًا إنه يعرف."سكتت لحظة.ثم أضافت وهي تغادر الممر:
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

243

بعد انتهاء الاجتماع...خرج العميل راضيًا.وبقي الفريق داخل القاعة.قال آدم وهو يغلق جهاز العرض:"أعجبني شيء."نظر الجميع إليه.وأضاف:"كل واحد منكما ينسب النجاح إلى الآخر."ضحكت جودي.وقالت:"ستعتاد على هذا."أما ميرا...فاكتفت بالنظر إلى سلمى.ثم إلى باسم.وكأنها بدأت ترى الصورة من زاوية مختلفة.في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر داخل مبنى السجل العقاري.وقف الموظف أمام شاشة قديمة.ثم قال:"وجدت عقد الإيجار."اقترب يوسف بسرعة.وسأله:"باسم من؟"طبع الموظف نسخة من السجل.وسلمها إليه.قرأ يوسف الاسم.ثم نظر إلى نادر.وقال بصوت منخفض:"ليس اسم المرأة."استغرب نادر.وقال:"إذن لمن كان المنزل؟"أجاب يوسف:"لشركة."تجمدت ملامح نادر.وسأل:"أي شركة؟"رفع يوسف الورقة أمامه.وقال:"مجموعة الكيلاني."ساد الصمت.كانت تلك...أول مرة...يرتبط فيها اسم المجموعة...بشكل رسمي...بالأيام الأخيرة...قبل اختفاء سامر.مع نهاية الدوام...بدأ الموظفون يغادرون.وكان باسم آخر من بقي في قسم التصميم.كان يراجع بعض الرسومات.ثم سمع صوتًا خلفه.التفت.وجد سلمى.تحمل إحدى العينات.وقالت:"هل لديك دقيقة
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

244

في صباح اليوم التالي...وصل باسم إلى الشركة أبكر من المعتاد.دخل قسم التصميم.ووضع حقيبته.ثم اتجه مباشرة إلى غرفة النماذج.كان يريد إنهاء بعض التعديلات قبل وصول الجميع.وبعد دقائق...دخلت سلمى إلى الشركة.ألقت التحية على الموظفين.ثم نظرت تلقائيًا نحو مكتب باسم.كان خاليًا.توقفت لثوانٍ.ثم سألت جودي:"هل تأخر الأستاذ باسم؟"ابتسمت جودي.وقالت:"لا. وصل قبلك."استغربت سلمى.وقالت:"إذن أين هو؟"أشارت جودي نحو الممر الخلفي.وقالت:"في غرفة النماذج منذ نصف ساعة."اكتفت سلمى بهزة رأس.ثم دخلت مكتبها.لكنها لم تستطع أن تمنع نفسها...من النظر مرة أخرى نحو المكتب الفارغ.بعد قليل...خرج باسم يحمل عدة عينات.وما إن رآها...ابتسم.وقال:"صباح الخير."بادلته الابتسامة.وقالت:"صباح النور."ثم قالت دون تفكير:"كنت أبحث عنك."خرجت الجملة بعفوية.فنظرت إليه باستغراب.كأنها هي نفسها لم تكن تقصد قولها.أما باسم...فاكتفى بابتسامة هادئة.وقال:"كنت أنهي بعض العمل."أومأت برأسها.وقالت:"ظننت أنك تأخرت."ثم استدركت بسرعة:"لأن مكتبك كان فارغًا."ابتسم.ولم يعلق.لكن جودي...التي كانت تمر بجوارهما...
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

245

في مساء ذلك اليوم...غادر آخر الموظفين الشركة.وبقيت سلمى في مكتبها ترتب بعض الرسومات التي سيُعرض جزء منها في اجتماع الأسبوع المقبل.وضعت الملفات داخل الخزانة.ثم أغلقتها.وقبل أن تطفئ الأنوار...وقعت عيناها على القلم الذي أهداه لها آدم.كان ما يزال فوق المكتب.حملته بين أصابعها للحظات.ثم فتحته.كتبت به سطرًا واحدًا على ورقة بيضاء.توقفت.وأعادته إلى مكانه.بعدها فتحت الدرج السفلي.وأخرجت قلمها القديم الذي أصلحه باسم قبل أشهر.كتبت به السطر نفسه.ابتسمت دون أن تدري لماذا.ثم قالت بصوت خافت:"النتيجة واحدة..."وأعادت القلمين إلى مكانهما.لكنها وضعت القلم القديم في الدرج الأقرب إليها...أما الجديد...فوضعته في الخزانة.في منزل ليلى...كان باسم يساعد ليلى في إعداد مائدة العشاء.وضعت الأطباق أمامه.ثم قالت وهي تراقبه:"منذ عدت من فرنسا وأنت دائما تعرض مساعدتي."ابتسم باسم.وقال:"لأنني أعرف أنك ستطلبينها في النهاية."ضحكت ليلى.ثم قالت:"كنت أظن أن العمل سيغيرك."هز رأسه.وقال:"العمل يغير طريقة التفكير لا طريقة التربية."ابتسمت ليلى.لكنها لاحظت...أن ابتسامته لم تعد تصل إلى عينيه كما ك
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

246

في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يجلسان داخل مكتبة قديمة.وبين أيديهما مجموعة من الصحف الصادرة قبل ثلاثين عامًا.بدأ يوسف يقلب الصفحات بسرعة.ثم توقف فجأة.أشار إلى خبر صغير في إحدى الزوايا.وقال:"انظر."اقترب نادر.وقرأ العنوان."حفل افتتاح مشروع لمجموعة الكيلاني."وتحت الخبر...كانت صورة صغيرة.تظهر فيروز.وإلى جوارها...سامي الخوري.أما سامر...فلم يكن موجودًا.قال نادر باستغراب:"الغريب أن الخبر نُشر قبل يومين فقط من اختفاء سامر."أغلق يوسف الصحيفة بهدوء.وقال:"كلما تقدمنا خطوة ازداد يقيني أن اختفاء سامر لم يكن حادثًا."مع اقتراب نهاية الدوام...عاد الجميع إلى الشركة.بدأ الموظفون يغادرون تباعًا.كانت سلمى ترتب أوراقها عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.رفعت رأسها.كان باسم.قال:"نسيت أن أعطيك هذه."ناولها مذكرة صغيرة.وأضاف:"هذه التعديلات التي اتفقنا عليها صباحًا."أخذتها.ثم قالت مبتسمة:"كنت سأطلبها منك غدًا."ابتسم هو الآخر.وقال:"عرفت."استغربت.وقالت:"كيف عرفت؟"أجاب بهدوء:"لأنك دائمًا تؤجلين قراءة الملاحظات إلى صباح اليوم التالي."تجمدت في مكانها لثوانٍ.
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

247

وقبل الظهر...اجتمع الفريق لمراجعة المرحلة التالية من المشروع.كان الاجتماع قصيرًا.لكن النقاش كان مثمرًا.قال آدم وهو يشير إلى أحد المخططات:"أعتقد أن هذا الاقتراح سيختصر وقت التنفيذ."نظر باسم إلى المخطط.ثم قال:"صحيح لكننا سنخسر جزءًا من مساحة الخدمات."اقتربت سلمى.وتأملت الرسم.ثم قالت:"إذا نقلنا غرفة التحكم إلى الجهة الشمالية سنحافظ على المساحتين."نظر آدم إلى الرسم.ثم ابتسم.وقال:"ممتاز."التفت إلى طارق.وأضاف:"لهذا أحب العمل مع فريق يناقش ولا يبحث عن إثبات من هو الأصح."ابتسم طارق.وقال:"وأتمنى أن يبقى الأمر كذلك."بعد انتهاء الاجتماع...خرج الجميع إلى الشرفة.كان الحديث هذه المرة بعيدًا عن المشروع.قالت جودي وهي تنظر إلى آدم:"أخبرني هل تعمل دائمًا بهذه الجدية؟"ضحك آدم.وقال:"لا لكنني أبدو كذلك."تعالت الضحكات.ثم أضاف:"في الحقيقة أنا أهرب إلى العمل عندما لا أعرف ماذا أفعل."ساد صمت قصير.قال باسم بهدوء:"أحيانًا العمل لا يجعلنا ننسى بل يؤجل التفكير."نظر آدم إليه.واكتفى بابتسامة صغيرة.أما سلمى...فالتفتت إلى باسم.وشعرت أن الجملة...لم تكن عن العمل فقط.في الجهة ا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

248

بعد أقل من ساعة...دخل باسم قسم التصميم.وألقى التحية على الجميع.ثم وضع مجموعة من المخططات على الطاولة الكبيرة.دخلت سلمى بعده مباشرة.وقالت:"صباح الخير."بادلها الجميع التحية.ثم اقتربت من الطاولة.وقالت:"سنراجع اليوم النسخة الأخيرة قبل إرسالها للمستثمر."أومأ باسم.وقال:"أنهيت جميع الملاحظات."ناولها الملف.فتصفحت الصفحات بسرعة.ثم ابتسمت.وقالت:"كالعادة لم تترك شيئًا."أجاب بهدوء:"لأنك ستلاحظين أي نقص."ابتسمت دون أن تشعر.وقالت:"وأنت تعرف ذلك."كان الحوار عاديًا.لكن آدم...الذي دخل في تلك اللحظة...لاحظ كيف يتحدث الاثنان.لم يكن بينهما مجاملات.ولا كلمات كثيرة.لكن كل واحد منهما...كان يعرف تمامًا...ماذا يقصد الآخر.في منتصف النهار...انتهى الاجتماع أسرع من المتوقع.اقترحت جودي أن يخرج الجميع لتناول القهوة في المقهى المقابل للشركة.وافق الجميع.وجلسوا حول طاولة كبيرة.دار الحديث عن العمل في البداية.ثم انتقل إلى السفر.قال آدم:"أكثر مدينة أحببتها هي فلورنسا."سألته جودي:"ولماذا؟"ابتسم.وقال:"لأنها تشبه معرضًا مفتوحًا."ثم نظر إلى سلمى.وأضاف:"أظن أنك ستحبينها."ابتسم
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

249

ساد الصمت في قسم التصميم للحظات...بعد أن أنهت جودي قراءة الرسالة على هاتف ميرا.نظرت إليها بعينين تلمعان بالفرح.ثم قالت وهي تكاد تقفز من مكانها:"كنتِ ستخفين الأمر فعلًا؟"ابتسمت ميرا بخجل.وقالت:"كنت أريد أن أنتظر حتى يصل البريد الرسمي."لكن جودي لم تمهلها فرصة أخرى.أمسكت بيدها.وقالت:"تعالي."حاولت ميرا التراجع.لكن في تلك اللحظة...كان باسم وسلمى وآدم يقتربون من القسمقالت جودي بصوت مرتفع:"توقفوا جميعًا."التفت الجميع إليها.ثم نظرت إلى ميرا.وقالت مبتسمة:"إذا لم تخبريهم أنت فسأفعل أنا."تنهدت ميرا.ثم قالت بخجل:"فزت بالمركز الأول في مسابقة الإبداع الإعلاني العربية."ساد صمت قصير.ثم ظهرت الابتسامة على وجه سلمى قبل الجميع.اقتربت منها بسرعة.واحتضنتها.وقالت:"ألف مبروك كنت واثقة ان موهبتك غير عادية."ابتسمت ميرا وقد اغرورقت عيناها.وقالت:"لم أكن واثقة من الفوز."تقدم باسم.وصافحها بهدوء.وقال:"الآن أصبح عندنا فائزة على مستوى الوطن العربي تستحقين الجائزة."واضاف مبتسما:" وانا متأكد انها لن تكون الاخيرة"ضحكت ميرا.وقالت:"لا تبالغ."ابتسم باسم.وأضاف:"أنا لا أبالغ بل أق
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

250

في الجهة الأخرى من الطاولة...كان عمر يتحدث مع جودي.قال مبتسمًا:"لقد اشتريت الرفوف لوحدي."ضحكت جودي.وقالت:"وأخيرًا."ثم سألت:"هل ركبتها؟"هز رأسه.وقال:"اكتشفت أن شراء الرفوف أسهل من تركيبها."ضحكت.وقالت:"قلت لك إنك ستحتاج المساعدة."نظر إليها مبتسمًا.وقال:"وهل ما زال العرض قائمًا؟"أجابت بثقة:"بالتأكيد."كان الحوار بسيطًا.لكن ميرا...لاحظت أن جودي تضحك بعفوية لم تعهدها منها.فاكتفت بابتسامة صغيرة.وقالت في نفسها:"يبدو أن المكتبة لم تعد السبب الوحيد."بعد انتهاء العشاء...طلب النادل التقاط صورة جماعية.وقف الجميع أمام البحر.اصطفوا بجوار بعضهم.وقف آدم إلى جانب سلمى.بينما وقف باسم في الجهة الأخرى.قال المصور مبتسمًا:"اقتربوا قليلًا."تحرك آدم خطوة نحو سلمى.وفي اللحظة نفسها...التفتت سلمى دون شعور نحو باسم.وكأنها تبحث عنه بعينيها.أما باسم...فكان ينظر إليها بالفعل.التقطت الصورة في تلك اللحظة.لم ينتبه أحد...إلا ميرا.راقبت المشهد بصمت.ثم نظرت مرة أخرى إلى سلمى.وتساءلت في داخلها:"لماذا كانت تبحث عنه بعينيها؟"لم تجد جوابًا.لكنها احتفظت بالسؤال.في الجهة الأخرى م
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
2324252627
...
29
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status