في مساء ذلك اليوم...وصلت جودي إلى معرض الكتاب قبل الموعد بعشر دقائق.وقفت عند المدخل تتأمل اللافتات المعلقة فوق الأجنحة.كان المكان يعج بالزوار.وأصوات الصفحات وهي تُقلّب تمتزج بأحاديث القرّاء.بعد لحظات...وصل عمر.ابتسم عندما رآها.وقال:"أخشى أن أكون قد تأخرت."ابتسمت جودي.وقالت:"بل أنا التي وصلت مبكرًا."دخلا المعرض معًا.وبدآ يتجولان بين الأجنحة.توقف عمر أمام جناح للروايات التاريخية.بينما جذبت كتب التصميم والعمارة انتباه جودي.قال مبتسمًا:"واضح أن لكل منا وجهته."ضحكت.وقالت:"لكننا سنلتقي في النهاية عند صندوق المحاسبة."ضحك عمر.وقال:"وهناك سنكتشف من أنفق أكثر."في منزل نادر...كانت سلمى ترتب بعض الرسومات داخل مكتبها.دخلت نوال تحمل صندوقًا صغيرًا.وقالت:"وجدت هذا وأنا أنظف المخزن."فتحته سلمى.وجدت بداخله أدوات رسم قديمة تعود إلى أيام الجامعة.ابتسمت وهي تخرج إحدى المساطر المعدنية.وقالت:"نسيت أنني ما زلت أحتفظ بها."جلست نوال إلى جوارها.ثم قالت:"هناك أشياء لا نحتفظ بها لأننا نحتاجها بل لأنها تذكرنا بمن كنا."ابتسمت سلمى.وأعادت الأدوات إلى الصندوق.لكنها احتفظت بالم
Last Updated : 2026-07-12 Read more