في الوقت نفسه...كان عمر يغادر منزل ليلى.وقف باسم يرافقه حتى الباب.قال عمر مبتسمًا:"سأعيد لك الكتاب الآخر الأسبوع القادم."ابتسم باسم.وقال:"خذ وقتك."وقبل أن يغادر عمر...التفت إليه.وقال:"باسم..."رفع باسم رأسه.فقال عمر:"إذا احتجت يومًا أن تتحدث فأنا موجود."ابتسم باسم ابتسامة هادئة.ووضع يده على كتف صديقه.وقال:"أعرف."ثم ودعه.ورحل عمر.أما باسم...فبقي واقفًا للحظات.كانت كلمات عمر بسيطة.لكنها جعلته يشعر...أن الأيام القادمة...قد تصبح أثقل مما يتوقع.وفي منزل نوال...كانت سلمى قد انتهت من الرسم.وضعت القلم جانبًا.ثم التقطت هاتفها.فتحت الصورة الجماعية التي التقطت في احتفال ميرا.بدأت تكبر الصورة ببطء.ابتسمت وهي ترى وجوه الجميع.طارق, رامي, عمر, جودي, ميرا, آدم.ثم توقفت.كانت عيناها...متجهتين نحو باسم.تأملت الصورة طويلًا.ثم همست لنفسها:"غريب لماذا لم أنتبه إلى هذا؟"أغلقت الهاتف بسرعة.وكأنها تخشى أن يجيبها أحد.مع إشراقة صباح اليوم التالي...وصل آدم إلى الشركة قبل الموعد بقليل.كان يحمل أسطوانة صغيرة تضم العرض الجديد للمشروع.دخل إلى قاعة الاجتماعات.وبعد دقائق..
最終更新日 : 2026-07-12 続きを読む