Home / الرومانسية / خطيبة اخي / Chapter 251 - Chapter 260

All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 251 - Chapter 260

710 Chapters

251

في الجهة الأخرى من الشركة...كانت سلمى وآدم يراجعان العرض التقديمي.قال آدم وهو يشير إلى إحدى الشرائح:"أعتقد أن هذا الجزء من الأفضل أن تقدميه أنت."سألته:"ولماذا؟"أجاب مبتسمًا:"لأن أحدًا لا يستطيع أن يشرح فلسفة التصميم كما تشرحينها أنت."ابتسمت سلمى.وقالت:"شكرًا."ثم أضافت مازحة:"لكن إذا أخطأت ستتحمل المسؤولية."ضحك آدم.وقال:"اتفقنا."وفي تلك اللحظة...دخل طارق.ونظر إلى الشاشة.ثم قال:"أرى أن الاستعدادات بدأت مبكرًا."أجاب آدم:"أفضل أن نكون مستعدين قبل الموعد."ابتسم طارق.وقال:"وهذا ما يعجبني."ثم خرج من القاعة.دون أن يخطر بباله أن هذا التعاون المهني بدأ يترك أثرًا في أكثر من شخص.مع حلول الظهيرة...خرجت جودي لتناول الغداء.وبينما كانت تعبر الشارع...وصلتها رسالة من عمر."هل لديك وقت هذا المساء؟"ابتسمت.ثم كتبت:"إذا لم يكن لديك رف جديد لتركيبه..."وصلها الرد بعد ثوانٍ."هذه المرة... أريد دعوتك للعشاء."توقفت عن المشي للحظة.وأعادت قراءة الرسالة.ثم ابتسمت بخجل.وكتبت:"أوافق."ولم تنتبه...أن ميرا كانت تراقبها من نافذة الشركة.ضحكت ميرا وحدها.وقالت في نفسها:"إذن لم أ
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

252

في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يقود سيارته عائدًا إلى المنزل.توقف عند إشارة المرور.ثم لمح مكتبة صغيرة على جانب الطريق.أوقف السيارة.وترجل.دخل إلى المكتبة.وبدأ يتجول بين الرفوف.لم يكن يبحث عن كتاب بعينه.لكن صاحب المكتبة اقترب منه.وقال:"وصلتنا مجموعة جديدة من كتب التصميم."ابتسم باسم.واتجه نحو الرف.بدأ يقلب الكتب.ثم توقف عند كتاب يتناول تصميم المساحات الإبداعية.ابتسم دون أن يشعر.وقال في نفسه:"سيعجبها هذا."مد يده ليأخذه.ثم توقف فجأة.أعاد الكتاب إلى مكانه.وأغلق عينيه للحظة.وقال بصوت خافت:"ليس من حقي."غادر المكتبة...دون أن يشتري شيئًا.في صباح اليوم التالي...لم تتجه ميرا إلى الشركة كعادتها.استيقظت مبكرًا.ارتدت ملابسها بعناية.ثم وقفت أمام المرآة.حاولت أن تبدو واثقة.لكن ارتجافة يديها...كانت تقول شيئًا آخر.خرجت من المنزل.وفي طريقها...وصلتها رسالة من سلمى."بالتوفيق... كوني نفسك فقط."ابتسمت.وشعرت أن شيئًا من توترها...قد اختفى.بعد نصف ساعة كانت تقف أمام مبنى زجاجي حديث في وسط المدينة.نظرت إلى اسم وكالة الإعلان المثبت على الواجهة.ثم أخذت نفسًا عميقًا
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

253

انتهت مقابلة ميرا.صافحها مدير الوكالة.وقال:"أعجبتنا طريقة تفكيرك وسنتواصل معك خلال أيام."شكرته.ثم غادرت المبنى.وقفت على الرصيف.ونظرت إلى السماء.كانت تتوقع أن تشعر بالسعادة.لكن الغريب...أن أول فكرة خطرت في بالها...كانت:"هل انتهى اجتماع الشركة؟"ابتسمت لنفسها.وأخرجت هاتفها.ثم كتبت رسالة قصيرة إلى سلمى:"انتهت المقابلة... سأخبرك بالتفاصيل عندما أعود."عند استراحة الغداءكان عمر يقف داخل مكتبة عامة.يتصفح أحد الكتب.دخلت جودي بعد دقائق.ابتسمت عندما رأته.وقالت:"سبقتني."ضحك.وقال:"هذه أول مرة أصل قبلك."تجولا بين الرفوف.ثم توقف عمر أمام رواية قديمة.وقال:"احتفظت بهذه النسخة منذ الجامعة."ابتسمت جودي.وقالت:"واضح أنك لا تتخلى بسهولة عن الأشياء التي تحبها."نظر إليها للحظة.ثم قال بهدوء:"بعض الأشياء لا يمكن استبدالها."لم تعرف لماذا لكنها شعرت أن الجملة لم تكن عن الكتب وحدها.في الوقت نفسهعادت ميرا إلى الشركة.دخلت قسم التصميم.فوجدت الجميع قد أنهوا أعمالهم تقريبًا.رفعت سلمى رأسها عندما رأتها.واكتفت بسؤال واحد:"كيف كانت؟"ابتسمت ميرا.وقالت:"أفضل مما توقعت وأصعب مما
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

254

كانت الشركة تستعد لاجتماع داخلي لمراجعة خطة المؤتمر المعماري.اجتمع الجميع في قاعة الاجتماعات.بدأ آدم بعرض البرنامج.ثم قال:"سيكون لدينا ثلاثون دقيقة فقط. علينا أن نستغل كل دقيقة."وأشار إلى الشاشة.وأضاف:"سأبدأ أنا بالمقدمة."ثم التفت إلى سلمى.وقال:"بعدها ستتحدثين عن فلسفة التصميم."ابتسمت.وأومأت بالموافقة.ثم نظر إلى باسم.وقال:"وفي النهاية أريد منك أن تجيب عن الأسئلة التقنية."تردد باسم قليلًا.وقال:"لم نتفق على ذلك."ابتسم آدم.وأجاب:"لكن لا أحد يعرف المشروع أكثر منك."نظر طارق إلى باسم.وقال:"وأنا أوافق."تنهد باسم.ثم قال:"حسنًا."ابتسم آدم.وقال:"الآن أصبح الفريق كاملًا."بدأت التجربة الأولى للعرض.كان آدم يتحدث بثقة.ثم سلم الحديث إلى سلمى.قدمت الجزء الخاص بها بهدوء وإتقان.وعندما انتهت...انتقل الدور إلى باسم.وقف أمام الشاشة.وبدأ يشرح التفاصيل الهندسية.كانت إجاباته مختصرة.ودقيقة.وواضحة.وبعد انتهاء العرض...ساد الصمت لثوانٍ.ثم بدأ الجميع يصفق.ابتسم طارق.وقال:"لو كان المؤتمر اليوم لما شعرت بالقلق."ابتسم آدم.وأضاف:"كنت أعرف أن وجود الأستاذ باسم سيحدث الف
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

255

افترق باسم وسلمى عند موقف السيارات.ابتسم كل منهما للآخر.ثم استقل سيارته.لكن قبل أن يغادر باسم...رفع رأسه دون قصد.فرأى سلمى ما تزال داخل سيارتها.كانت تراجع بعض الأوراق.ابتسم لنفسه.ثم أدار المحرك وغادر.أما سلمى...فلم تنتبه أنه التفت إليها للمرة الأخيرة قبل رحيله.في منزل نوال...وضعت سلمى حقيبتها على الأريكة.ثم دخلت غرفة الرسم.جلست أمام اللوحة التي بدأت العمل عليها في الليلة السابقة.أخذت تتأملها بصمت.لكنها لم تمسك القلم.كان ذهنها مشغولًا.تذكرت حديثها مع ميرا في المقهى.ثم تذكرت سؤالها:"هل يوجد أشخاص يصعب علينا أن نتخيل يومًا من دونهم؟"ابتسمت ابتسامة خفيفة.وقالت لنفسها:"سؤال غريب..."لكنها لم تجد له إجابة.في الجهة الأخرى من المدينة...كان باسم يجلس في شرفة منزل ليلى.وبين يديه كتاب مفتوح.لكن عينيه كانتا معلقتين في الفراغ.خرجت ليلى تحمل كوبًا من الشاي.وجلست بجواره.قالت مبتسمة:"ما زلت تقرأ الصفحة نفسها؟"نظر إلى الكتاب.ثم ضحك بخفة.وأغلقه.قال:"يبدو أنني فقدت تركيزي."ابتسمت ليلى.ثم قالت:"هل المشروع يرهقك إلى هذه الدرجة؟"تردد قليلًا.ثم أجاب:"المشروع ليس المش
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

256

وقبل انتهاء الدوام...كانت سلمى تمر بين مكاتب الموظفين.تتأكد من سير العمل.توقفت عند مكتب باسم.كان منهمكًا في مراجعة أحد المخططات.لم ينتبه إلى وجودها.ابتسمت وهي تراقبه للحظات.ثم قالت:"ألن تأخذ استراحة؟"رفع رأسه.وابتسم.وقال:"بعد أن أنتهي من هذه الصفحة."اقتربت.ونظرت إلى الرسم.ثم قالت:"أنت تدقق في أصغر التفاصيل."أجاب مبتسمًا:"لأن التفاصيل الصغيرة هي التي تمنع الأخطاء الكبيرة."ظلت تنظر إلى المخطط.ثم قالت:"لهذا السبب أشعر بالاطمئنان عندما تكون مسؤولًا عن المشروع."ساد صمت قصير.كانت الجملة عفوية.لكنها بقيت تتردد في ذهن باسم.بعد أن غادرت.أما في الطرف الآخر من القسم...فكان آدم قد خرج من مكتبه في اللحظة نفسها.ورأى سلمى تغادر مكتب باسم بابتسامة هادئة.توقف لثوانٍ.ثم ابتسم لنفسه.وقال بصوت خافت:"واضح أن الثقة بينهما أكبر مما توقعت."ولم يكن يعلم...أن هذه الثقة نفسها...ستخضع قريبًا...لأصعب اختبار في حياتهما.مع نهاية الدوام...خرج باسم من الشركة بعد أن ودّع موظفي الأمن كعادته.أما سلمى...فبقيت داخل مكتبها لبعض الوقت.كانت تراجع الفقرة الافتتاحية التي طلبتها اللجنة ال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

257

في صباح اليوم التالي...وصل آدم إلى الشركة أولًا.وبدأ يراجع برنامج المؤتمر.بعد دقائق وصل باسم ثم سلمى.دخل الثلاثة قاعة الاجتماعات الصغيرة.قال آدم:"وصلتنا رسالة جديدة من اللجنة."نظرت إليه سلمى.وقالت:"هل هناك تعديل؟"أومأ برأسه.وقال:"يريدون إضافة جلسة نقاش مفتوحة مع الجمهور."رفع باسم رأسه.وقال:"هذا يعني أن الأسئلة ستكون مباشرة."ابتسم آدم.وقال:"ولهذا السبب أريدكما أن تكونا معي."أجابت سلمى بثقة:"سنكون مستعدين."ثم نظرت إلى باسم.وقالت:"أليس كذلك؟"ابتسم باسم.وقال:"بالتأكيد."كان الحوار مهنيًا.لكن آدم بدأ يلاحظ شيئًا.كلما سأل أحدهما الآخر كانت الإجابة تأتي بسرعة دون تردد.وكأن شهور العمل خلقت بينهما لغة خاصة.ابتسم في داخله.لكنه لم يعلق.بعد الظهر...دخلت ميرا الشركة.كانت تحمل ملف العرض.استقبلتها جودي فورًا.وقالت بلهفة:"كيف كانت؟"تنهدت ميرا.وأعطتها الملف.قالت:"اقرئي."فتحت جودي الملف.واتسعت عيناها.وقالت:"هذا العرض والراتب لا يُرفضون."ابتسمت ميرا ابتسامة باهتة.وقالت:"وهذا ما يخيفني."رفعت جودي رأسها.وسألت:"ما الذي يخيفك؟"أجابت ميرا:"أن يكون القرار ال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

258

في منزل ليلى...كان عمر يجلس مع رامي في الحديقة.وصل باسم بعد دقائق.جلس إلى جوارهما.قال رامي:"غدًا معرض الكتاب."نظر عمر إلى باسم.وقال:"هل تأتي معنا؟"ابتسم باسم.وقال:"أعتذر لدي مراجعة أخيرة للمؤتمر."هز عمر رأسه.وقال:"إذن سأعتبرها مهمة وطنية."ضحك الثلاثة.لكن رامي لاحظ أن باسم أصبح يعتذر عن كثير من الأمور مؤخرًا.ولم يعد يخصص وقتًا لنفسه.في صباح اليوم التالي...وصلت سلمى إلى الشركة.وكان آدم بانتظارها عند مكتب الاستقبال.قال مبتسمًا:"أرسلت اللجنة المنظمة برنامج المؤتمر النهائي."ناولها نسخة مطبوعة.وبدآ يراجعانها أثناء سيرهما.قال آدم:"أظن أن العرض أصبح متماسكًا."أومأت سلمى.وقالت:"بقيت بعض التفاصيل الصغيرة."وفي تلك اللحظة وصل باسم.ألقى التحية.ثم انضم إليهما.توقف الثلاثة أمام لوحة المشروع الكبيرة.بدأوا يناقشون ترتيب الشرائح.قال آدم:"لو بدأنا بصورة المشروع قبل المخططات سيكون التأثير أقوى."فكر باسم للحظات.ثم قال:"لكن الأفضل أن يرى الحضور المشكلة أولًا ثم نقدم الحل."نظرت سلمى إلى الاثنين.ثم قالت:"ما رأيكما أن نجمع الفكرتين؟"اقتربت من اللوحة.ورسمت ترتيبًا جديد
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

259

مع نهاية الدوام...بقيت كلمات سلمى تتردد في ذهن ميرا."أن الإنسان لا يكتشف قيمة بعض الأشخاص إلا عندما يتخيل أنهم قد لا يكونون موجودين غدًا."خرجت الاثنتان من الشركة معًا.وعند باب المبنى افترقتا.استقلت سلمى سيارتها.أما ميرا فوقفت للحظة تراقب السيارات وهي تغادر.وقبل أن تدير محرك سيارتها رأت باسم يخرج من باب الشركة.تبادل مع موظف الأمن بضع كلمات.ثم ابتسم له وغادر.بعد أقل من دقيقة خرجت سلمى بسيارتها.ولم تشعر ميرا إلا وهي تبتسم.قالت في نفسها:"أحدهما يغادر بعد الآخر دائمًا وكأن نهاية اليوم لا تكتمل إلا بعد أن يطمئن كل منهما أن الآخر غادر."لم تكن متأكدة من فكرتها لكنها بدأت تلاحظ تفاصيل لم تكن تراها من قبل.في المساء في منزل ليلى...كان باسم يجلس مع رامي في الحديقة.بينهما أكواب القهوة المعتادة.قال رامي وهو يقلب هاتفه:"يبدو أن المؤتمر سيحظى بتغطية إعلامية جيدة."أومأ باسم.وقال:"هذا أفضل للمشروع."أغلق رامي الهاتف.ثم نظر إليه وقال مبتسمًا:"لاحظت شيئًا."رفع باسم رأسه.فسأله:"ماذا؟"قال رامي:"منذ أشهر كنت تتحدث عن المشروع أما الآن فأصبحت تتحدث عن الفريق."ابتسم باسم بخفة.وقال
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more

260

في الجهة الأخرى من المدينة...كان يوسف ونادر يغادران دائرة السجل التجاري.قال نادر:"إذا انتهت شراكة جهاد مع سامر قبل اختفائه فمن الذي استلم الملفات؟"أخرج يوسف نسخة من سجل التعديلات.ثم قال:"هذا ما كنت أبحث عنه."أخذ نادر الورقة وقرأ الاسم الجديد.لكنه لم يجد اسم شخص بل اسم شركة.شركة الشرق للاستثمارات.رفع رأسه وقال:"لم أسمع بها من قبل."ابتسم يوسف ابتسامة خفيفة.وقال:"لأنها اختفت بعد أقل من عام."ثم طوى الورقة.وأضاف:"وأعتقد أنها كانت مجرد واجهة."ساد الصمت وكان كلاهما يدرك أن كل إجابة يحصلان عليها تولد سؤالًا أكبر.مع نهاية الدوام...خرجت ميرا من مكتب سلمى وهي تشعر براحة افتقدتها منذ أسابيع.كأن قرارها بالبقاء قد حسم شيئًا في داخلها.لاحظت جودي ذلك.فسألتها:"من هذا الوجه المشرق؟"ضحكت ميرا.ثم أجابت:"شخص أدرك أخيرًا أن بعض النجاحات لا تُقاس بحجم الراتب."وعندما مرت بقسم التصميم...كان باسم ما يزال يراجع بعض المخططات.رفع رأسه عندما رآها.وقال مبتسمًا:"يبدو أن القرار أصبح خلفك."ابتسمت ميرا.وقالت:"نعم بقيت."ابتسم باسم ابتسامة صادقة.وقال:"أحسنت."سألته وهي تضحك:"ألن تسأل
last updateLast Updated : 2026-07-12
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
71
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status