في الجهة الأخرى من الشركة...كانت سلمى وآدم يراجعان العرض التقديمي.قال آدم وهو يشير إلى إحدى الشرائح:"أعتقد أن هذا الجزء من الأفضل أن تقدميه أنت."سألته:"ولماذا؟"أجاب مبتسمًا:"لأن أحدًا لا يستطيع أن يشرح فلسفة التصميم كما تشرحينها أنت."ابتسمت سلمى.وقالت:"شكرًا."ثم أضافت مازحة:"لكن إذا أخطأت ستتحمل المسؤولية."ضحك آدم.وقال:"اتفقنا."وفي تلك اللحظة...دخل طارق.ونظر إلى الشاشة.ثم قال:"أرى أن الاستعدادات بدأت مبكرًا."أجاب آدم:"أفضل أن نكون مستعدين قبل الموعد."ابتسم طارق.وقال:"وهذا ما يعجبني."ثم خرج من القاعة.دون أن يخطر بباله أن هذا التعاون المهني بدأ يترك أثرًا في أكثر من شخص.مع حلول الظهيرة...خرجت جودي لتناول الغداء.وبينما كانت تعبر الشارع...وصلتها رسالة من عمر."هل لديك وقت هذا المساء؟"ابتسمت.ثم كتبت:"إذا لم يكن لديك رف جديد لتركيبه..."وصلها الرد بعد ثوانٍ."هذه المرة... أريد دعوتك للعشاء."توقفت عن المشي للحظة.وأعادت قراءة الرسالة.ثم ابتسمت بخجل.وكتبت:"أوافق."ولم تنتبه...أن ميرا كانت تراقبها من نافذة الشركة.ضحكت ميرا وحدها.وقالت في نفسها:"إذن لم أ
Last Updated : 2026-07-12 Read more