بعد انتهاء حفل الافتتاحبدأت القاعة تستعيد هدوءها تدريجيًا.غادر معظم الضيوف وبقي الفنانون يتبادلون الأحاديث مع الزوار القلائل الذين ما زالوا يتجولون بين اللوحات.كانت سلمى تقف مع ميرا بالقرب من جناحها.اقتربت منهما سيدة في منتصف الخمسينيات.توقفت أمام لوحة "نافذة لا تُغلق."ثم سألت:"هل هذه لوحتك؟"ابتسمت سلمى."نعم."ظلت السيدة تتأمل اللوحة للحظات.ثم قالت:"لا أعرف ماذا كنتِ تقصدين لكنها ذكرتني بابني."تفاجأت سلمى وسألتها بلطف:"كيف؟"ابتسمت السيدة ابتسامة امتزجت بالشوق وقالت:"يسافر كثيرً وفي كل مرة أبقى أنتظر أن أراه يدخل من نافذة البيت قبل الباب."ساد الصمت ثم أضافت:"ربما لهذا السبب لم أستطع مغادرة اللوحة."شكرتها سلمى بهدوء.وبعد أن غادرت السيدة بقيت تنظر إلى اللوحة.همست ميرا:"أرأيتِ؟ كل شخص وجد قصته الخاصة."ابتسمت سلمى وقالت:"وهذا أجمل من أن يشرح الفنان لوحته بنفسه."في الجهة الأخرى من القاعة كان حسام يستعد للمغادرة.صافح مدير المعرض ثم قال:"تنظيم رائع."ابتسم المدير."سعيد لأن الافتتاح نال إعجابك."تردد حسام قليلًا ثم سأل وكأنه سؤال عابر:"هل ستستمر الفنانة سلمى بالحضور
آخر تحديث : 2026-07-18 اقرأ المزيد