في المساء، اجتمع رامي وعمر في المقهى المعتاد.كان عمر يتحدث بحماس عن مشروع جديد.لكن رامي لم يكن يستمع.قال عمر فجأة:"هل تسمعني؟"رفع رامي رأسه."طبعاً.""ماذا قلت؟"صمت رامي.ثانيتين.ثم ثلاث.فضحك عمر.وقال:"كنت أعرف."تنهد رامي."آسف."سأله عمر:"طارق؟"أومأ رامي.ثم قال:"أشعر أن الأمور تزداد سوءاً.""بأي معنى؟""رامي :"لا أعرفمرر يده في شعره.وأضاف:"لكن كل شخص أراه هذه الأيام يقول الشيء نفسه."نظر إليه عمر باهتمام.وقال:"إذا كان الجميع يلاحظ شيئاً...فعادة يكون هناك شيء فعلاً."في الوقت نفسه تقريباً، كان طارق يقود سيارته في شارع هادئ.والهاتف بجانبه.رن فجأة.نظر إلى الشاشة.وتغيرت ملامحه فوراً.ذلك الرقم نفسه.توقف على جانب الطريق.وأجاب.جاءه الصوت النسائي مباشرة:"أنت تتجاهلني مجدداً."قال بتعب:"ليس الآن."أجابته:"لم يعد لدينا وقت."أغلق عينيه.وقال:"أعرف.""إذاً افعل شيئاً."سكت.ثم قالت المرأة:"قبل أن تعرف من شخص آخر."تجمد مكانه.وبقي صامتاً.حتى ظنت أنه أغلق الخط.ثم قال أخيراً:"لن يحدث ذلك."أجابته بهدوء مؤلم:"أنت لم تعد قادراً على التحكم بالأمر."في تلك الليلة، وصل
Last Updated : 2026-07-10 Read more