عند منزل ليلى...انتهى العشاء.وبدأ الضيوف بالمغادرة.قالت ليلى:"باسم.""نعم؟""هل يمكنك إيصال سلمى؟"نظر باسم نحو سلمى.ثم قال:"بالطبع يمكنني ذلك."وقبل أن تعترض سلمى...قالت ليلى:"انتهى النقاش."فضحك الجميع.بعد دقائق...كانا داخل السيارة.كان باسم يقود بهدوء بينما المدينة تمر بهدوء خلف النوافذ.والموسيقى منخفضة بالكاد تُسمع.قال باسم:"هل كان العشاء سيئاً؟"نظرت إليه باستغراب." لا لماذا؟""لأنك صامتة."ابتسمت.وقالت:"أفكر فقط.""بأي شيء؟"ضحكت بخفة."لو كنت اريد اخبارك لما كنت أفكر."هز رأسه.وقال:"منطق ممتاز جدا."ساد الصمت للحظات.ثم قالت فجأة:"أشكرك."نظر إليها."على ماذا؟""على الأمس وعلى اليوم."تردد قليلاً.ثم قال:"لم أفعل شيئاً."أجابت بهدوء:"بل فعلت يكفي انك استمعت"خفض نظره نحو الطريق.لكن قلبه كان يسمع كل كلمة.في تلك اللحظة...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.طارق.تبادل نظرة سريعة مع سلمى.ثم أجاب.جاءه صوت طارق متوتراً على غير عادته."باسم.""نعم؟""أين أنت؟""في السيارة.""مع من؟."اعتدل باسم في مقعده."اوصل سلمى الى منزلها ..ماذا هناك؟"ساد صمت قصير.ثم قال طارق:"
Last Updated : 2026-07-10 Read more