في الجهة الأخرى من المدينة...كانت سلمى تعمل على أحد الملفات.عندما دخلت جودي المكتب.ألقت نفسها على الكرسي المقابل.وقالت:"لدي سؤال."تنهدت سلمى."هذا مخيف.""شكراً."ثم ابتسمت جودي.وأضافت:"هل تحبين طارق؟"رفعت سلمى رأسها فوراً."هذا سؤالك؟ نعم طبعاً أحبه"هزت جودي رأسها.وقالت:"لم أسأل بهذه الطريقة."ساد الصمت.ثم سألت سلمى:"ماذا تقصدين؟"أجابت جودي بهدوء:"هل ما زلت تحبينه بالطريقة نفسها؟"للمرة الأولى...لم تأتِ الإجابة فوراً.وهذا وحده أخاف سلمى.قالت بعد لحظات:"لا أعرف."ابتسمت جودي بحزن.وقالت:"هذا ما كنت أخشاه."في الوقت نفسه...كان طارق يجلس مع نورا داخل الشقة.والرسالة الأخيرة أمامهما.قال طارق:"كيف حصل على رقمك؟"أجابت:"لا أعرف.""كيف عرف أننا اكتشفنا اسمه؟"تنهدت نورا.وقالت:"هذا السؤال أهم."أخذ طارق الرسالة.وأعاد قراءتها."وجدتم اسمي أخيراً."ثلاث كلمات فقط.لكنها كانت كافية لحرمانه النوم.قالت نورا فجأة:"إنه يراقبنا."رفع رأسه.وقال:"أعرف.""لا."هزت رأسها.وأضافت:"أنت لا تفهم إنه لا يراقبنا من بعيد"تجمدت ملامح طارق.فأكملت:"إنه قريب. قريب جداً."بعد الظه
Last Updated : 2026-07-10 Read more