All Chapters of خطيبة اخي: Chapter 71 - Chapter 80

280 Chapters

071

عند منزل ليلى...انتهى العشاء.وبدأ الضيوف بالمغادرة.قالت ليلى:"باسم.""نعم؟""هل يمكنك إيصال سلمى؟"نظر باسم نحو سلمى.ثم قال:"بالطبع يمكنني ذلك."وقبل أن تعترض سلمى...قالت ليلى:"انتهى النقاش."فضحك الجميع.بعد دقائق...كانا داخل السيارة.كان باسم يقود بهدوء بينما المدينة تمر بهدوء خلف النوافذ.والموسيقى منخفضة بالكاد تُسمع.قال باسم:"هل كان العشاء سيئاً؟"نظرت إليه باستغراب." لا لماذا؟""لأنك صامتة."ابتسمت.وقالت:"أفكر فقط.""بأي شيء؟"ضحكت بخفة."لو كنت اريد اخبارك لما كنت أفكر."هز رأسه.وقال:"منطق ممتاز جدا."ساد الصمت للحظات.ثم قالت فجأة:"أشكرك."نظر إليها."على ماذا؟""على الأمس وعلى اليوم."تردد قليلاً.ثم قال:"لم أفعل شيئاً."أجابت بهدوء:"بل فعلت يكفي انك استمعت"خفض نظره نحو الطريق.لكن قلبه كان يسمع كل كلمة.في تلك اللحظة...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.طارق.تبادل نظرة سريعة مع سلمى.ثم أجاب.جاءه صوت طارق متوتراً على غير عادته."باسم.""نعم؟""أين أنت؟""في السيارة.""مع من؟."اعتدل باسم في مقعده."اوصل سلمى الى منزلها ..ماذا هناك؟"ساد صمت قصير.ثم قال طارق:"
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

072

في الجهة الأخرى من المدينة...كان طارق يجلس أمام الطاولة.وبجانبه نورا ورامي ووسيم.تنهد وسيم.أما عمر فكان يقف قرب النافذة.قال رامي:"سأعيد الكلام من البداية."تنهد وسيم."للمرة الخامسة."أجاب رامي:"إلى أن تستوعبوا."ضحك عمر.لكن أحداً لم يشاركه الضحك.قال رامي:"مروان السعد ليس مروان السعد."أشار إلى الأوراق أمامه.وأضاف:"اسمه الحقيقي سامر الحداد."ساد الصمت.قال طارق:"أعرف الاسم."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان يعمل معنا."قالت نورا:"واختفى بعد الحادثة."أومأ طارق."نعم."أخذ رامي نفساً عميقاً.ثم قال:" هو لم يختفِ."تجمد الجميع." ماذا؟ اين هو اذا؟"أجاب:"لقد غيّر هويته فقط."في السيارة...كانت سلمى تنظر من النافذة تفكر بكل ما يحدث حولها . ثم قالت فجأة:"هل يمكنني أن أسألك شيئاً شخصياً؟"ابتسم باسم."يعتمد.""على ماذا؟" "إذا كان سؤالا محرجاً ام لا."ضحكت.ثم قالت:"هل أحببت يوماً؟"لم يتوقع السؤال.أبداً.شعر بتوتر مفاجئ.لكن حاول ألا يظهره.فكر قليلا ثم قال"حقا لا أعرف."نظرت إليه باستغراب."كيف لا تعرف ان كتن احببت ام لا؟"فكر قليلاً.ثم قال:"أعتقد أن الحب الحقيقي يكون
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

073

في صباح اليوم التالي...كانت سلمى في مكتبها.تحاول التركيز في العمل.لكنها للمرة العاشرة تقرأ البريد الإلكتروني نفسه دون أن تستوعب كلمة واحدة.دخلت ميرا دون استئذان.وحملت كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامها.وقالت:"أنتِ شاردة."أجابت سلمى:"شكراً على المعلومة."جلست ميرا أمامها.وقالت:"لا. هذه ملاحظة مهنية."ضحكت سلمى.ثم سألت:"ومنذ متى أصبحتِ خبيرة نفسية؟""منذ أن أصبحتِ حالة ميؤوساً منها."أخذت سلمى رشفة من القهوة.ثم قالت:"هل سبق أن شعرتِ أنكِ متعبة من شخص تحبينه؟"اختفت الابتسامة عن وجه ميرا.وقالت:"هذا سؤال خطير.""أعرف."سكتت قليلاً.ثم أضافت:"أشعر أنني أركض خلف طارق منذ أشهر."نظرت إليها ميرا بهدوء."وهو؟""يركض خلف شيء آخر."ساد الصمت.ثم قالت ميرا:"وهل ما زلتِ تريدين اللحاق به؟"لم تجب سلمى مباشرة.وكان ذلك جواباً بحد ذاته.في الوقت نفسه...كان باسم يدخل مكتب طارق.دون أن يطرق الباب.فوجده مع نورا.والتوتر يملأ المكان.نظر بينهما.ثم قال:"أعتقد أنني وصلت في الوقت الخطأ."قال طارق:"بل في الوقت المناسب."جلس باسم.ونظر إلى الأوراق المنتشرة أمامهما.ثم قال:"حسناً. من س
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

074

وفي مكان آخر...كانت نورا تجلس وحدها.وتقلب الأوراق التي اكتشفوها.ثم توقفت عند صورة قديمة.صورة تعود إلى سبع سنوات.كانت تضم:طارق.نورا.سامر الحداد.وشخصاً رابعاً.شخصاً ظن الجميع أنه مات.لكن الملف الجديد أثبت العكس.حدقت نورا بالصورة.ثم همست بصدمة:"إذا كنت حياً فعلاً. فأنت من بدأ كل هذا"وفي أسفل الصورة...كان اسم ذلك الشخص واضحاً للمرة الأولى.الاسم الذي سيقلب حياة الجميع في الفصول القادمة.لكن نورا وحدها كانت تعرفه الآن.وأدركت أن الخطر...أقرب مما كانوا يظنون.في صباح اليوم التالي...كان رامي جالساً في مكتبه.وأمامه عشرات الصور والوثائق.دخل عمر حاملاً قهوتين.ووضع إحداهما أمامه.وقال:"أخاف أن أسألك."رفع رامي رأسه."لماذا؟""لأنك عندما تنظر بهذه الطريقة..."أشار إلى الأوراق.وأضاف:"يحدث شيء سيئ دائماً."ضحك رامي."شكراً على الدعم."جلس عمر.ثم قال:"هل نعرف أخيراً من هو مروان؟"أخذ رامي الملف.ورفعه أمامه.وقال:"ليس مروان."عقد عمر حاجبيه."ما زلت لا أعتاد هذه الجملة."فتح رامي الصفحة الأولى.وقال:"الاسم الحقيقي. سامر الحداد."ساد الصمت.ثم قال عمر:"حسناً هذا الجزء نعرفه"
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

075

بعد أقل من ساعة...اجتمع الجميع في مكتب طارق.رامي.عمر.وسيم.نورا.وباسم الذي وصل أخيراً.نظر باسم إلى الوجوه المتوترة.ثم قال:"حسناً من سيخبرني ماذا يحدث؟"أشار طارق إلى الكرسي.وقال:"اجلس."جلس باسم.وشعر فوراً أن الأمر أخطر مما توقع.أخذ رامي الملف.ووضعه أمامه.ثم قال:"سامر الحداد لم يغيّر اسمه ليختفي بل ليحمي نفسه"عقد باسم حاجبيه."من ماذا؟"أجاب رامي:"من رجل اسمه..."وقبل أن يكمل...قاطعته نورا فجأة.بصوت مرتجف لم يسمعه أحد منها من قبل."لا."التفت الجميع إليها.وقفت ببطء.وكان وجهها شاحباً.وقالت:"إذا قلنا اسمه الآن. فلن يكون لدينا وقت للاستعداد"ساد الصمت.ثم نظر طارق إليها.وقال:"نورا..."رفعت عينيها إليه.وكان الخوف واضحاً فيهما.الخوف الحقيقي.ثم همست:"لأنه يعرف أننا نبحث عنه."وتجمدت أنفاس الجميع.كانت الساعة تقترب من السادسة مساءً.ومعظم الموظفين بدأوا بمغادرة الشركة.لكن سلمى كانت ما تزال أمام شاشة الحاسوب.تحاول إنهاء عرض مهم للعميل.تنهدت وهي تنظر إلى عشرات الملفات.ثم همست:"لن أنتهي الليلة."ومن خلفها جاء صوت مألوف:"أخيراً قلتِ الحقيقة."التفتتفوجدت جودي تحم
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

076

في الوقت نفسه...كانت ليلى تجلس في منزلها.امسكت هاتفها واتصلت بميرا.اجابت ميرا على الطرف الآخر.قالت ميرا:"مساء الخير."ابتسمت ليلى."أهلاً ميرا."ثم سألت:"اردت ان اسألك هل سلمى بخير؟"أجابت ميرا:"نعم انها في الشركة.""حتى الآن؟""نعم."ترددت قليلاً.ثم أضافت:"مع باسم."صمتت ليلى للحظة.صمت قصير.لكن ميرا لاحظته.وقالت:"هل كل شيء بخير؟"أجابت ليلى بسرعة:"طبعاً."لكن بعد انتهاء المكالمة...بقيت تنظر إلى الفراغ.وتفكر.في مكان آخر...كان طارق يجلس مع نورا.والصورة القديمة بينهما.قال طارق:"ما زلت لا أصدق أنه حي."أجابت نورا:"وأنا لا أصدق أنه كان قريباً منا طوال الوقت."مرر يده في شعره بتوتر.ثم قال:"إذا كان سامر يهرب منه... فهذا يعني أنه أخطر مما كنا نعتقد."أومأت نورا.ثم أخرجت ورقة أخرى من الملف.وقالت:"هناك شيء لم أخبرك به."رفع رأسه."ماذا؟"ترددت للحظة.ثم قالت:"قبل أسبوعين تلقيت رسالة"تجمد."منه؟"أومأت ببطء.شعر طارق أن الدم انسحب من وجهه.وقال:"ولماذا لم تخبريني؟"نظرت إليه مباشرة.وأجابت:"لأنني كنت خائفة."عاد المشهد إلى الشركة.كانت الساعة تقترب من التاسعة ليلا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

077

في الجهة الأخرى من المدينة...كانت سلمى تعمل على أحد الملفات.عندما دخلت جودي المكتب.ألقت نفسها على الكرسي المقابل.وقالت:"لدي سؤال."تنهدت سلمى."هذا مخيف.""شكراً."ثم ابتسمت جودي.وأضافت:"هل تحبين طارق؟"رفعت سلمى رأسها فوراً."هذا سؤالك؟ نعم طبعاً أحبه"هزت جودي رأسها.وقالت:"لم أسأل بهذه الطريقة."ساد الصمت.ثم سألت سلمى:"ماذا تقصدين؟"أجابت جودي بهدوء:"هل ما زلت تحبينه بالطريقة نفسها؟"للمرة الأولى...لم تأتِ الإجابة فوراً.وهذا وحده أخاف سلمى.قالت بعد لحظات:"لا أعرف."ابتسمت جودي بحزن.وقالت:"هذا ما كنت أخشاه."في الوقت نفسه...كان طارق يجلس مع نورا داخل الشقة.والرسالة الأخيرة أمامهما.قال طارق:"كيف حصل على رقمك؟"أجابت:"لا أعرف.""كيف عرف أننا اكتشفنا اسمه؟"تنهدت نورا.وقالت:"هذا السؤال أهم."أخذ طارق الرسالة.وأعاد قراءتها."وجدتم اسمي أخيراً."ثلاث كلمات فقط.لكنها كانت كافية لحرمانه النوم.قالت نورا فجأة:"إنه يراقبنا."رفع رأسه.وقال:"أعرف.""لا."هزت رأسها.وأضافت:"أنت لا تفهم إنه لا يراقبنا من بعيد"تجمدت ملامح طارق.فأكملت:"إنه قريب. قريب جداً."بعد الظ
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

078

كان باسم يعلم أن والدته محقة.وهذا ما أزعجه أكثر.منذ حديثهما في الحديقة...لم تغادر كلمات ليلى رأسه."أكثر الأشياء التي تجعلنا سعداء... قد تكون نفسها التي تكسرنا."كان يعرف تماماً عمّن كانت تتحدث.ولم يكن مستعداً للاعتراف بذلك.حتى لنفسه.في صباح اليوم التالي...دخل باسم الشركة حاملاً كوب قهوته.وهو يحاول إقناع نفسه بأن الأمور طبيعية.عادية.لا شيء تغير.لكنه ما إن دخل إلى المصعد...حتى سمع صوتاً خلفه."تمهل."التفت.ورأى سلمى تسرع نحوه.وهي تحمل ملفات كثيرة.ضغط زر فتح الباب بسرعة.وقال:"أنقذتِ الموقف."ضحكت."بل أنت أنقذته."دخلت المصعد.وقالت:"شكراً."رفع حاجبه."هذه المرة الثالثة هذا الأسبوع."ضحكت مجدداً.وقالت:"انت تعدّ."تبادل الاثنان نظرة قصيرة.عادية.لكن باسم شعر بأن قلبه أصبح يفعل أشياء غبية مؤخراً.ولهذا ركز نظره على شاشة المصعد.وكأنها أهم شيء في العالم.لاحظت سلمى ذلك.وقالت:"هل أنت بخير؟"أجاب بسرعة أكبر مما يجب:"نعم."ابتسمت."كاذب."نظر إليها."كيف عرفتِ؟"قالت بثقة:"لأنك أجبت بسرعة."عندما خرجا من المصعد...قالت سلمى:"هل لديك وقت للغداء؟"توقف باسم مكانه.لثا
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

079

كانت جملة بسيطة.طبيعية بريئة.لكنها أصابت قلبه بشكل مؤلم.لأن جزءاً منه شعر بالارتياح.والجزء الآخر...شعر بخيبة غريبة.بعد أن غادرت...بقي واقفاً مكانه.ينظر إلى الفراغ.حتى جاءه صوت خلفه."هذا ليس جيداً."التفت بسرعة.فوجد رامي.يعبر الشارع نحوه.قال باسم:"منذ متى وأنت هنا؟"ابتسم رامي."منذ وقت كافٍ."ثم أضاف:"هل هناك شيء يجب أن أعرفه؟"أجاب باسم فوراً:"لا."لكن رامي لم يقتنع.أبداً.في تلك اللحظة...كان هاتف طارق يرن.رقم مجهول.نظر إليه للحظات.ثم أجاب.جاءه صوت رجل.هادئ.بارد.ومألوف بشكل مرعب.قال الصوت:"مرحباً يا طارق."تجمد الدم في عروقه.لأنه عرف الصوت فوراً.صوت رجل من الماضي.رجل يفترض أنه مات منذ سبع سنوات.ثم جاءه الصوت مجدداً:"يبدو أنكم تبحثون عني."وانقطع الاتصال.وبقي طارق ينظر إلى الهاتف.غير قادر على الحركة.لأنه للمرة الأولى...لم يعد الماضي مجرد ذكرى.لقد عاد فعلاً.لم ترد نورا على أي اتصال.ليس في ذلك اليوم.ولا في اليوم الذي تلاه.ولا حتى على رسائل طارق.وكان هذا أكثر ما أخافه.لأن نورا قد تختفي.قد تبتعد.قد تصمت.لكنها لا تتجاهله بهذه الطريقة أبداً.خصوص
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more

080

في الشركة...كانت سلمى تدخل مكتبها.وما إن جلست حتى وجدت كوب قهوة على الطاولة.وبجانبه ورقة صغيرة.التقطتها.وقرأت:"لا أضمن نجاح اليوم... لكنني أضمن القهوة."ابتسمت رغماً عنها.وفي اللحظة نفسها...جاءها صوت مألوف."هذه أفضل جملة كتبتها في حياتي."رفعت رأسها ورأت باسم.فضحكت.وقالت:"كنت أعرف أنه أنت."جلس على الكرسي المقابل.وقال:"كيف؟""لأن لا أحد في الشركة يكتب بهذه الثقة."ضحك.وقال:"أعتبريها مجاملة."راقبها للحظة.ثم قال:"تبدين أفضل."ترددت.ثم سألت:"هل كنت أبدو سيئة لهذه الدرجة؟"أجاب:"ليس سيئة. فقط... متعبة."ساد بينهما صمت قصير.مريح بسيط.ذلك النوع من الصمت الذي لم يعد غريباً بينهما.قالت سلمى فجأة:"شكراً."رفع حاجبه."مرة أخرى؟""على القهوة."ابتسم.وقال:"لا مشكلة."لكنه شعر بشيء دافئ في داخله.لمجرد أنها ابتسمت.في منزل نادر...كان والد سلمى يجلس في الحديقة عندما دخل فؤاد مراد.صافحه بحرارة.ثم جلسا معاً.لكن نادر لاحظ بسرعة أن صديقه ليس على طبيعته.قال:"ما الأمر؟"تنهد فؤاد.وأخذ فنجان القهوة.ثم قال:"هناك شيء أردت إخبارك به منذ فترة."عقد نادر حاجبيه."ماذا؟"تردد
last updateLast Updated : 2026-07-10
Read more
PREV
1
...
678910
...
28
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status