في الشارععاد الصمت بين سلمى وطارق.ثم قالت فجأة:"هل تحبها؟"رفع رأسه بسرعة."ماذا؟""نورا."شعر وكأن السؤال ضربه في صدره.ثم قال فوراً:"لا."لم يتردد.ولم يفكر.أجاب مباشرة.وهذا ما جعل سلمى تصدقه.لكنها سألت:"إذاً لماذا تبدو مستعداً لخسارة الجميع بسببها؟"هنا...لم يجد جواباً.في تلك اللحظة...رن هاتف طارق.نظر إلى الشاشة.فتغيرت ملامحه فوراً.لاحظت سلمى ذلك.سألته:"من؟"لم يجب.لكنه كان يعرف.نورا.أجاب بسرعة.واستمع لثوانٍ فقط.ثم شحب وجهه.وقال:"متى؟"ساد الصمت.ثم:"أنا قادم."أغلق الهاتف.ونظر إلى سلمى.فقالت مباشرة:"ماذا حدث؟"تردد.ثم قال:"يجب أن أذهب."ضحكت بمرارة."طبعاً.""سلمى..."لكنها رفعت يدها.وأوقفته.وقالت:"اذهب أنت دائماً تذهب"وقف للحظة.وكأنه يريد قول شيء.أي شيء.لكن الكلمات خانته.ثم استدار.وركض تحت المطر.بينما بقيت هي مكانها.تشاهده يبتعد.مرة أخرى.بعد عشرين دقيقة...وصل طارق إلى شقة نورا.فتح الباب بسرعة.ودخل.ليجدها واقفة قرب النافذة.وجهها شاحب.وفي يدها ظرف قديم.نظر إليه فوراً.وتجمد مكانه.لأنه عرف الظرف مباشرة.الصفحة المفقودة.الصفحة الأخيرة م
Terakhir Diperbarui : 2026-07-10 Baca selengkapnya