Semua Bab خطيبة اخي: Bab 61 - Bab 70

710 Bab

061

في الشارععاد الصمت بين سلمى وطارق.ثم قالت فجأة:"هل تحبها؟"رفع رأسه بسرعة."ماذا؟""نورا."شعر وكأن السؤال ضربه في صدره.ثم قال فوراً:"لا."لم يتردد.ولم يفكر.أجاب مباشرة.وهذا ما جعل سلمى تصدقه.لكنها سألت:"إذاً لماذا تبدو مستعداً لخسارة الجميع بسببها؟"هنا...لم يجد جواباً.في تلك اللحظة...رن هاتف طارق.نظر إلى الشاشة.فتغيرت ملامحه فوراً.لاحظت سلمى ذلك.سألته:"من؟"لم يجب.لكنه كان يعرف.نورا.أجاب بسرعة.واستمع لثوانٍ فقط.ثم شحب وجهه.وقال:"متى؟"ساد الصمت.ثم:"أنا قادم."أغلق الهاتف.ونظر إلى سلمى.فقالت مباشرة:"ماذا حدث؟"تردد.ثم قال:"يجب أن أذهب."ضحكت بمرارة."طبعاً.""سلمى..."لكنها رفعت يدها.وأوقفته.وقالت:"اذهب أنت دائماً تذهب"وقف للحظة.وكأنه يريد قول شيء.أي شيء.لكن الكلمات خانته.ثم استدار.وركض تحت المطر.بينما بقيت هي مكانها.تشاهده يبتعد.مرة أخرى.بعد عشرين دقيقة...وصل طارق إلى شقة نورا.فتح الباب بسرعة.ودخل.ليجدها واقفة قرب النافذة.وجهها شاحب.وفي يدها ظرف قديم.نظر إليه فوراً.وتجمد مكانه.لأنه عرف الظرف مباشرة.الصفحة المفقودة.الصفحة الأخيرة م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

062

عند الظهر...وصلت رسالة إلى هاتف سلمى.نظرت إليها.وتجمدت.طارق.فتحت الرسالة."أعرف أنني لا أستحق فرصة أخرى لكن أرجوكِ قابليني"ظلت تحدق بالشاشة للحظات.ثم كتبت:"أين؟"وصل الرد بعد ثوانٍ."المكان الذي التقينا فيه أول مرة."بعد ساعة...كانت تقف أمام المقهى القديم.المكان الذي جمعهما قبل سنوات.دخلت.فوجدته ينتظر.واقفاً هذه المرة.وليس جالساً.وكأنه لا يستطيع الاستقرار.رفع رأسه عندما رآها.وقال بهدوء:"شكراً لأنكِ أتيتِ."جلست.وقالت مباشرة:"لا تضيّع الوقت."ابتسم بحزن."ما زلتِ كما أنتِ."أجابته:"وأنت ما زلت لا تجيب على الأسئلة."ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال:"معك حق."للمرة الأولى...لم يحاول الهروب.لم يحاول تغيير الموضوع.ولم يختبئ خلف الصمت.قال:"كنت سأخبرك."نظرت إليه.فأكمل:"أقسم أنني كنت سأفعل لكن الأمور خرجت عن السيطرة"سألته:"هل نورا جزء من ماضيك؟""نعم.""للمرة الثالثة اسئلك هل تحبها؟""لا."أجاب فوراً.كما أجاب المرة السابقة.فسكتت سلمى.لأنها صدقته.ثم سألت:"هل السر يتعلق بها؟"أجاب:"جزئياً.""وبماذا أيضاً؟"نظر إليها طويلاً.ثم قال:"بشخص آخر."في تلك اللحظة...كان رامي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

063

بعد نصف ساعة...كان باسم يقف أمام مقهى صغير قرب البحر.ورأى سلمى جالسة وحدها قرب النافذة.بدت متعبة.أكثر مما رآها من قبل.اقتربفوقفت مبتسمة ابتسامة خفيفة.وقالت:"شكراً لأنك أتيت."أجاب فوراً:"لو كنت أعرف أنك بخير لما تركتك تدفعين ثمن القهوة.ضحكت رغماً عنها.وقال:"ها هي.""ماذا؟""أول ضحكة."جلست وهي تهز رأسها.وقالت:"كنت محقاً.""بخصوص ماذا؟""أنت تشبه أخاك أحياناً."ضحك.وقال:"هذه أول مرة تعتبر إهانة."جلسا لبعض الوقت.حديث عادي في البداية.عن العمل.وعن جودي.وعن عمر ورامي.لكن شيئاً فشيئاً...بدأت الجدران تنخفض.قال باسم:"إذا كنتِ لا تريدين الحديث فلا بأس."رفعت عينيها إليه.وقالت:"واضح لهذه الدرجة؟"ابتسم."قليلاً."سكتت.ثم سألت:"هل سبق أن شعرت أن شخصاً تعرفه جيداً.. وفجأة لم تعد تعرفه؟"فهم فوراً أنها تتحدث عن طارق.لكنه لم يذكر اسمه.وقال:"نعم.""وماذا فعلت؟"فكر للحظات.ثم قال:"حاولت أن أتذكر من كان قبل أن أحكم على من أصبح."بقيت تنظر إليه بصمت.كأن الجواب أصاب شيئاً بداخلها.في مكان آخر...كان رامي وعمر داخل المبنى القديم.ما زالا يتفحصان الأسماء والملفات.قال عمر:
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

064

منذ حديثه مع سلمى مساء الأمس...لم يستطع باسم إخراجها من رأسه.ليس لأنها قالت شيئاً مميزاً.بل لأنها بدت وحيدة.وذلك كان جديداً عليه.سلمى التي عرفها دائماً...كانت قوية.مبتسمة.تعرف ماذا تريد.أما المرأة التي جلس معها في المقهى...فكانت متعبة.تبحث عن شيء ضاع منها.وربما لم تكن تعرف ما هو.خرج باسم من غرفته.فوجد ليلى تضع الصحون على طاولة الطعام.قال مبتسماً:"هل هناك مناسبة وأنا لا أعرف؟"رفعت رأسها.وقالت:"نعم.""ما هي؟""قررت أن أطعم أولادي قبل أن يتحولوا إلى هياكل عظمية."ضحك باسم.ثم اقترب وقبّل رأسها.وقالت ليلى فجأة:"اتصلت بسلمى."توقف مكانه."ماذا؟"ابتسمت بخبث."لا تنظر إلي هكذا.""لماذا؟""دعوتها للعشاء."ارتفع حاجباه."وأخبرتِ طارق؟"تنهدت ليلى."حاولت.""حاولتِ؟""لم يرد."اختفت ابتسامة باسم.لأن هذا الجواب أصبح يتكرر كثيراً مؤخراً.في الوقت نفسه...كان طارق داخل شقة نورا.والصفحة الأخيرة من الرسالة أمامهما.قال طارق للمرة العاشرة:"ما زلت لا أصدق."أجابته نورا:"وأنا لا أصدق أننا لم نلاحظ الأمر منذ البداية."أشار إلى السطر الأخير.وقال:"هذا التوقيع مزور."أومأت."نعم.
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

065

عند منزل ليلى...انتهى العشاء.وبدأ الضيوف بالمغادرة.قالت ليلى:"باسم.""نعم؟""هل يمكنك إيصال سلمى؟"نظر باسم نحو سلمى.ثم قال:"بالطبع يمكنني ذلك."وقبل أن تعترض سلمى...قالت ليلى:"انتهى النقاش."فضحك الجميع.بعد دقائق...كانا داخل السيارة.كان باسم يقود بهدوء بينما المدينة تمر بهدوء خلف النوافذ.والموسيقى منخفضة بالكاد تُسمع.قال باسم:"هل كان العشاء سيئاً؟"نظرت إليه باستغراب." لا لماذا؟""لأنك صامتة."ابتسمت.وقالت:"أفكر فقط.""بأي شيء؟"ضحكت بخفة."لو كنت اريد اخبارك لما كنت أفكر."هز رأسه.وقال:"منطق ممتاز جدا."ساد الصمت للحظات.ثم قالت فجأة:"أشكرك."نظر إليها."على ماذا؟""على الأمس وعلى اليوم."تردد قليلاً.ثم قال:"لم أفعل شيئاً."أجابت بهدوء:"بل فعلت يكفي انك استمعت"خفض نظره نحو الطريق.لكن قلبه كان يسمع كل كلمة.في تلك اللحظة...رن هاتفه.نظر إلى الشاشة.طارق.تبادل نظرة سريعة مع سلمى.ثم أجاب.جاءه صوت طارق متوتراً على غير عادته."باسم.""نعم؟""أين أنت؟""في السيارة.""مع من؟."اعتدل باسم في مقعده."اوصل سلمى الى منزلها ..ماذا هناك؟"ساد صمت قصير.ثم قال طارق:"ا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

066

في الجهة الأخرى من المدينة...كان طارق يجلس أمام الطاولة.وبجانبه نورا ورامي ووسيم.تنهد وسيم.أما عمر فكان يقف قرب النافذة.قال رامي:"سأعيد الكلام من البداية."تنهد وسيم."للمرة الخامسة."أجاب رامي:"إلى أن تستوعبوا."ضحك عمر.لكن أحداً لم يشاركه الضحك.قال رامي:"مروان السعد ليس مروان السعد."أشار إلى الأوراق أمامه.وأضاف:"اسمه الحقيقي سامر الحداد."ساد الصمت.قال طارق:"أعرف الاسم."نظر الجميع إليه.فأكمل:"كان يعمل معنا."قالت نورا:"واختفى بعد الحادثة."أومأ طارق."نعم."أخذ رامي نفساً عميقاً.ثم قال:" هو لم يختفِ."تجمد الجميع." ماذا؟ اين هو اذا؟"أجاب:"لقد غيّر هويته فقط."في السيارة...كانت سلمى تنظر من النافذة تفكر بكل ما يحدث حولها . ثم قالت فجأة:"هل يمكنني أن أسألك شيئاً شخصياً؟"ابتسم باسم."يعتمد.""على ماذا؟" "إذا كان سؤالا محرجاً ام لا."ضحكت.ثم قالت:"هل أحببت يوماً؟"لم يتوقع السؤال.أبداً.شعر بتوتر مفاجئ.لكن حاول ألا يظهره.فكر قليلا ثم قال"حقا لا أعرف."نظرت إليه باستغراب."كيف لا تعرف ان كتن احببت ام لا؟"فكر قليلاً.ثم قال:"أعتقد أن الحب الحقيقي يكون ح
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

067

في صباح اليوم التالي...كانت سلمى في مكتبها.تحاول التركيز في العمل.لكنها للمرة العاشرة تقرأ البريد الإلكتروني نفسه دون أن تستوعب كلمة واحدة.دخلت ميرا دون استئذان.وحملت كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامها.وقالت:"أنتِ شاردة."أجابت سلمى:"شكراً على المعلومة."جلست ميرا أمامها.وقالت:"لا. هذه ملاحظة مهنية."ضحكت سلمى.ثم سألت:"ومنذ متى أصبحتِ خبيرة نفسية؟""منذ أن أصبحتِ حالة ميؤوساً منها."أخذت سلمى رشفة من القهوة.ثم قالت:"هل سبق أن شعرتِ أنكِ متعبة من شخص تحبينه؟"اختفت الابتسامة عن وجه ميرا.وقالت:"هذا سؤال خطير.""أعرف."سكتت قليلاً.ثم أضافت:"أشعر أنني أركض خلف طارق منذ أشهر."نظرت إليها ميرا بهدوء."وهو؟""يركض خلف شيء آخر."ساد الصمت.ثم قالت ميرا:"وهل ما زلتِ تريدين اللحاق به؟"لم تجب سلمى مباشرة.وكان ذلك جواباً بحد ذاته.في الوقت نفسه...كان باسم يدخل مكتب طارق.دون أن يطرق الباب.فوجده مع نورا.والتوتر يملأ المكان.نظر بينهما.ثم قال:"أعتقد أنني وصلت في الوقت الخطأ."قال طارق:"بل في الوقت المناسب."جلس باسم.ونظر إلى الأوراق المنتشرة أمامهما.ثم قال:"حسناً. من سي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

068

وفي مكان آخر...كانت نورا تجلس وحدها.وتقلب الأوراق التي اكتشفوها.ثم توقفت عند صورة قديمة.صورة تعود إلى سبع سنوات.كانت تضم:طارق.نورا.سامر الحداد.وشخصاً رابعاً.شخصاً ظن الجميع أنه مات.لكن الملف الجديد أثبت العكس.حدقت نورا بالصورة.ثم همست بصدمة:"إذا كنت حياً فعلاً. فأنت من بدأ كل هذا"وفي أسفل الصورة...كان اسم ذلك الشخص واضحاً للمرة الأولى.الاسم الذي سيقلب حياة الجميع في الفصول القادمة.لكن نورا وحدها كانت تعرفه الآن.وأدركت أن الخطر...أقرب مما كانوا يظنون.في صباح اليوم التالي...كان رامي جالساً في مكتبه.وأمامه عشرات الصور والوثائق.دخل عمر حاملاً قهوتين.ووضع إحداهما أمامه.وقال:"أخاف أن أسألك."رفع رامي رأسه."لماذا؟""لأنك عندما تنظر بهذه الطريقة..."أشار إلى الأوراق.وأضاف:"يحدث شيء سيئ دائماً."ضحك رامي."شكراً على الدعم."جلس عمر.ثم قال:"هل نعرف أخيراً من هو مروان؟"أخذ رامي الملف.ورفعه أمامه.وقال:"ليس مروان."عقد عمر حاجبيه."ما زلت لا أعتاد هذه الجملة."فتح رامي الصفحة الأولى.وقال:"الاسم الحقيقي. سامر الحداد."ساد الصمت.ثم قال عمر:"حسناً هذا الجزء نعرفه"
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

069

بعد أقل من ساعة...اجتمع الجميع في مكتب طارق.رامي.عمر.وسيم.نورا.وباسم الذي وصل أخيراً.نظر باسم إلى الوجوه المتوترة.ثم قال:"حسناً من سيخبرني ماذا يحدث؟"أشار طارق إلى الكرسي.وقال:"اجلس."جلس باسم.وشعر فوراً أن الأمر أخطر مما توقع.أخذ رامي الملف.ووضعه أمامه.ثم قال:"سامر الحداد لم يغيّر اسمه ليختفي بل ليحمي نفسه"عقد باسم حاجبيه."من ماذا؟"أجاب رامي:"من رجل اسمه..."وقبل أن يكمل...قاطعته نورا فجأة.بصوت مرتجف لم يسمعه أحد منها من قبل."لا."التفت الجميع إليها.وقفت ببطء.وكان وجهها شاحباً.وقالت:"إذا قلنا اسمه الآن. فلن يكون لدينا وقت للاستعداد"ساد الصمت.ثم نظر طارق إليها.وقال:"نورا..."رفعت عينيها إليه.وكان الخوف واضحاً فيهما.الخوف الحقيقي.ثم همست:"لأنه يعرف أننا نبحث عنه."وتجمدت أنفاس الجميع.كانت الساعة تقترب من السادسة مساءً.ومعظم الموظفين بدأوا بمغادرة الشركة.لكن سلمى كانت ما تزال أمام شاشة الحاسوب.تحاول إنهاء عرض مهم للعميل.تنهدت وهي تنظر إلى عشرات الملفات.ثم همست:"لن أنتهي الليلة."ومن خلفها جاء صوت مألوف:"أخيراً قلتِ الحقيقة."التفتتفوجدت جودي تحمل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya

070

في الوقت نفسه...كانت ليلى تجلس في منزلها.امسكت هاتفها واتصلت بميرا.اجابت ميرا على الطرف الآخر.قالت ميرا:"مساء الخير."ابتسمت ليلى."أهلاً ميرا."ثم سألت:"اردت ان اسألك هل سلمى بخير؟"أجابت ميرا:"نعم انها في الشركة.""حتى الآن؟""نعم."ترددت قليلاً.ثم أضافت:"مع باسم."صمتت ليلى للحظة.صمت قصير.لكن ميرا لاحظته.وقالت:"هل كل شيء بخير؟"أجابت ليلى بسرعة:"طبعاً."لكن بعد انتهاء المكالمة...بقيت تنظر إلى الفراغ.وتفكر.في مكان آخر...كان طارق يجلس مع نورا.والصورة القديمة بينهما.قال طارق:"ما زلت لا أصدق أنه حي."أجابت نورا:"وأنا لا أصدق أنه كان قريباً منا طوال الوقت."مرر يده في شعره بتوتر.ثم قال:"إذا كان سامر يهرب منه... فهذا يعني أنه أخطر مما كنا نعتقد."أومأت نورا.ثم أخرجت ورقة أخرى من الملف.وقالت:"هناك شيء لم أخبرك به."رفع رأسه."ماذا؟"ترددت للحظة.ثم قالت:"قبل أسبوعين تلقيت رسالة"تجمد."منه؟"أومأت ببطء.شعر طارق أن الدم انسحب من وجهه.وقال:"ولماذا لم تخبريني؟"نظرت إليه مباشرة.وأجابت:"لأنني كنت خائفة."عاد المشهد إلى الشركة.كانت الساعة تقترب من التاسعة ليلاً
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-10
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
71
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status