Share

597

last update Petsa ng paglalathala: 2026-07-25 19:28:17

منذ ان انهى يوسف المكالمة

بقي جاليا في مكانه، وعيناه معلقتان بالفراغ.

كل ما كان يطارده طوال السنوات الماضية بدأ يتحول إلى حقيقة.

التسجيل موجود.

وفيروز لم تعد تخفي نواياها.

أما فؤاد مراد فقد أصبح هدفًا مباشرًا.

تنهد يوسف ببطء، ثم اتجه إلى مكتبه.

فتح دفتر ملاحظاته، وأعاد قراءة الاسم الذي كتبه في الليلة السابقة.

فؤاد.

أغلق الدفتر.

ثم التقط هاتفه مرة أخرى، واختار رقمًا يعرفه عن ظهر قلب.

لم ينتظر طويلًا.

جاءه صوت نادر، وقد بدا أنه استيقظ لتوه.

"صباح الخير يوسف خير إن شاء الله؟"

قال يوسف دون مقدمات:

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • خطيبة اخي   620

    لم تمضِ سوى لحظات على إعلان عقد القران حتى تحولت القاعة إلى لوحة من الفرح الخالص.تعالت أصوات التهاني من كل جانب، وبدأ الضيوف يتوافدون نحو المنصة في صفوف متتابعة، يحمل كل منهم ابتسامة صادقة وكلمات مباركة للعروسين.وقف طارق إلى جانب نورا، وما تزال يداهما متشابكتين، يستقبلان الجميع بابتسامات لا تفارق وجهيهما.كان أول المهنئين والد نورا.اقترب من طارق، واحتضنه بحرارة، ثم قال وهو يربت على كتفه:"أصبحت اليوم واحدًا من أبنائي أسأل الله أن يسعدكما دائمًا."ابتسم طارق بتأثر وأجاب:"شكرًا لك سأبذل كل ما أستطيع لتكون نورا سعيدة."ثم التفت الأب إلى ابنته، احتضنها مرة أخرى، وقبّل رأسها بحنان، قبل أن يفسح المجال لغيره.تقدمت سمر بعده.احتضنت ابنتها طويلًا، ثم ضمت طارق إليها كأم تحتضن ابنها.قالت بصوت امتزجت فيه السعادة بالامتنان:"الله يحفظكما ويرزقكما حياة مليئة بالمحبة."ابتسم طارق وهو يقبّل يدها احترامًا، فقالت بسرعة وهي تضحك وسط دموعها:"من اليوم لا أريد أن أرى دمعة في عينها إلا من شدة الفرح."ابتسمت نورا بخجل، بينما شد طارق على يدها مطمئنًا.وفي الجهة الأخرى اقتربت ليلى.احتضنت نورا بمحبة صاد

  • خطيبة اخي   619

    فتح المأذون عقد الزواج أمامه، ثم عدّل نظارته قليلًا، ورفع بصره نحو طارق.ساد الصمت في القاعة.حتى الموسيقى توقفت تمامًا.نظر المأذون إلى العريس وقال بصوت واضح يسمعه الجميع:"يا طارق هل قبلت الزواج من الآنسة نورا، على سنة الله ورسوله، وبالمهر المتفق عليه؟"لم يحتج طارق إلى التفكير.كان ينتظر هذا السؤال منذ وقت طويل.رفع رأسه بثقة، وعلى شفتيه ابتسامة هادئة، ثم أجاب بصوت ثابت:"نعم قبلت."خرجت الكلمة صادقة، ممتلئة باليقين.ارتسمت ابتسامة رضا على وجه المأذون، قبل أن يحول نظره إلى نورا.التفتت جميع الأنظار إليها.شعرت نورا بأن القاعة كلها تنظر إليها.ازدادت دقات قلبها.وانخفضت عيناها إلى الأرض للحظة.ابتسمت بخجل، لكنها لم تستطع أن تجيب مباشرة.سادت ثوانٍ قصيرة من الصمت.رفعت رأسها قليلًا.وقعت عيناها أولًا على والدتها.كانت سمر تنظر إليها بابتسامة مطمئنة، وعيناها تلمعان بالدموع.أومأت لها برأسها بهدوء، وكأنها تقول دون كلمات:"أنا معك."تنفست نورا بعمق.ثم التفتت نحو طارق.كان لا يزال ينظر إليها بالابتسامة نفسها ابتسامة تحمل الطمأنينة أكثر مما تحمل الترقب.ابتسمت له بخجل.ثم أجابت بصوت هادئ

  • خطيبة اخي   618

    تقدمت نورا ببطء على السجادة البيضاء التي امتدت من مدخل القاعة حتى المنصة.كانت خطواتها هادئة، تكاد تتناغم مع عزف البيانو الذي ملأ المكان، بينما كانت أنظار مئات الحاضرين معلقة بها.إلى جوارها كان والدها يسير ممسكًا بيدها برفق.لم يكن ينظر إلى الحضور.كان ينظر إلى ابنته.إلى الطفلة التي حملها بين ذراعيه يوم ولادتها، والتي كان يمسك بيدها الصغيرة كل صباح في طريقها إلى المدرسة، فإذا به اليوم يمسك اليد نفسها، لكنه يعلم أنه سيتركها بعد لحظات لتبدأ حياة جديدة.شعر بثقل تلك اللحظة.لكن ملامحه بقيت ثابتة، يحاول أن يخفي ما يعتمل في قلبه من مشاعر.أما نورا فكانت تشعر بأن العالم كله قد اختفى.لم تعد تسمع الموسيقى بوضوح.ولا همسات الحضور.كل ما كانت تراه أمامها هو طارق.وقف في نهاية الممر، ينتظرها بعينين لم تعرفا كيف تنظران إلى شيء سواها.منذ اللحظة التي فُتحت فيها أبواب القاعة لم يستطع أن يشيح بنظره عنها.بدت له أجمل من كل صورة رسمها في خياله.أجمل من كل حلم حلم به.وقف صامتًا كأن الكلمات كلها غادرت ذاكرته.كانت المسافة بينهما تقصر مع كل خطوة.وعندما التقت عيناهما ارتسمت على شفتي نورا ابتسامة صغير

  • خطيبة اخي   617

    ساد هدوء قصير داخل القاعة.خفّت الموسيقى للحظات، ثم بدأت نغمات احتفالية راقية تنساب عبر مكبرات الصوت، معلنة بداية المراسم.التفتت رؤوس الحاضرين جميعًا نحو المدخل الرئيسي.وفي اللحظة التالية فُتحت الأبواب الكبيرة ببطء.دخل طارق بخطوات ثابتة، مرتديًا بدلته السوداء الأنيقة التي زادتها ربطة العنق البيضاء وقارًا، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة هادئة لم تستطع أن تخفي التوتر الجميل الذي يسكن عينيه.ما إن رآه الحضور حتى دوّى التصفيق في أرجاء القاعة.ارتفعت الابتسامات.وتعالت كلمات التهنئة من كل جانب.تقدم طارق بخطوات واثقة، يحاول أن يبدو هادئًا، لكن قلبه كان يخفق بقوة.لم يكن يفكر في مئات الوجوه التي تنظر إليه.كان يفكر في وجه واحد فقط...الوجه الذي سيدخل بعد دقائق ليغيّر حياته إلى الأبد.إلى يمينه كان رامي يسير بمحاذاته، يربت بين الحين والآخر على كتفه بابتسامة مشجعة.مال نحوه وهمس ضاحكًا:"ما زال أمامك فرصة للهروب."التفت إليه طارق مبتسمًا."فات الأوان."ضحك رامي وهو يهز رأسه."هذا ما كنت أريد سماعه."وخلفهما كان باسم وعمر ووسيم يسيرون بخطوات متناسقة.كان باسم يحتفظ بهدوئه المعتاد، يراقب الأج

  • خطيبة اخي   616

    في الوقت نفسه وعلى بعد عدة شوارع من المدينة التي بدأت تستعد ليوم مليء بالفرح...كان فادي يعيش صباحًا مختلفًا تمامًا.لم يكن في شقته أي موسيقى.ولا ضحكات.ولا أصوات استعداد.جلس أمام طاولته الخشبية الصغيرة، يحتسي قهوة باردة نسيها منذ دقائق، بينما كانت عيناه معلقتين بخريطة مرسومة على ورقة بيضاء.أسماء وتواريخ وأسهم تصل بين عدة أشخاص.كان يراجعها للمرة العاشرة.ثم أمسك قلمًا أحمر، وشطب اسمًا، وأضاف ملاحظة صغيرة في الهامش.ظل صامتًا طويلًا.قبل أن ينهض متجهًا إلى المخزن الصغير.رفع البلاطة التي أخفى تحتها العلبة المعدنية.فتحها ببطء.أخرج وحدة التخزين.ظل ينظر إليها عدة ثوانٍ.كانت صغيرة جدًا...لكنها تحمل داخلها ما يكفي لإسقاط أشخاص بنوا نفوذهم خلال سنوات.أعادها إلى مكانها كما كانت.وأغلق العلبة بعناية.ثم أعاد البلاطة إلى موضعها، ومسح آثار الغبار حولها كعادته.وقف في مكانه للحظة.وأخذ نفسًا طويلًا.لم يعد يشك في قراره.النسخة الاحتياطية أصبحت في مكان أكثر أمانًا.لكن المشكلة لم تعد مكان إخفائها بل الوقت.كان يعلم أن كل يوم يمر يزيد احتمالات اكتشافه.ومع ذلك لم يكن مستعدًا بعد للاتصال ب

  • خطيبة اخي   615

    في الجهة الأخرى من المدينة.كان هناك منزل لم يعرف الهدوء منذ ساعات الفجر الأولى.منزل امتلأ بالحركة قبل أن تستيقظ الشمس بالكامل، وكأن كل جدار فيه كان يدرك أن هذا اليوم ليس كغيره.اليوم ستغادر العروس بيت طفولتها.كانت سمر أول من استيقظ.لم تكن بحاجة إلى منبه، ولم تستطع النوم إلا لساعات قليلة.خرجت من غرفتها بهدوء، وما إن وقفت في الممر حتى أخذت تتأمل المنزل بصمت.كم مرة مشت في هذا المكان؟كم مرة ركضت نورا الصغيرة في هذا الممر وهي تضحك؟كم مرة كانت تناديها لتتناول الإفطار قبل المدرسة؟اليوم بدت الذكريات وكأنها تمر أمام عينيها واحدة تلو الأخرى.تنهدت بهدوء، ثم هزت رأسها مبتسمة."ليس اليوم..."همست لنفسها."اليوم لا مكان للدموع."نزلت إلى الطابق السفلي، وبدأت تتأكد من آخر التفاصيل.ألقت نظرة على باقات الورد التي وصلت مساء أمس.عدلت مكان بعضها.ثم توجهت إلى المطبخ، حيث كانت إحدى العاملات تُحضّر القهوة والضيافة.راجعت معها كل شيء للمرة الأخيرة.لم تكن تحب ترك أي تفصيل للصدفة.كل شيء يجب أن يكون مثاليًا فهذا اليوم لن يتكرر.بعد دقائق، رن جرس الباب.فتحت سمر بنفسها.كانت مصففة الشعر تقف عند ال

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status