صوته أمر، هادئ، مطلق. أستدير، والاحمرار يصعد إلى وجنتيّ. إنه ينظر إلى جسدي. ليس كما يقيم رب عمل مرشحة. كما ينظر رجل إلى امرأة. ببطء. بتملك. عيناه تتلكآن على فمي، على حلقي، على فتحة صدري المتواضعة لقميصي، على منحنى وركي تحت التنورة السوداء.قلبي يخفق بقوة لدرجة أنني متأكدة أنه يسمعه.— أنت بالضبط ما أبحث عنه، يقول أخيراً.ينهض، يدور حول مكتبه، وفجأة هو هناك، واقف أمامي، قريب جداً لدرجة أنني أتنفس عطره — ذلك العطر الحار، الرجولي، الممزوج برائحة الجلد والسلطة. إنه هائل. يجب أن أرفع رأسي لأنظر إليه في عينيه، وهذه الوضعية — هو مهيمن، أنا ضعيفة — هي طعم مسبق لما ينتظرني.— الوظيفة لك، آنسة سترلينج. مساعدة شخصية. ستبدئين غداً. الراتب ضعف ما كان معلناً في العرض.الضعف. دماغي يرفض معالجة المعلومة.— لكن... المقابلة... الاختبارات... لم تطرحوا عليّ أي سؤال عن كفاءاتي.— لست بحاجة لأسئلة. رأيت كل ما كنت بحاجة لرؤيته.يمد يده نحو كومة وثائق موضوعة على زاوية المكتب. العقد. سميك، مفصل، مليء بالشروط بأحرف صغيرة. يمده لي.— اقرئيه. وقعيه. غداً صباحاً، الثامنة بالضبط. مساعدتي ستنتظرك في البهو لتعطيك شا
Terakhir Diperbarui : 2026-07-30 Baca selengkapnya