انطفأت المصابيح داخل الخيمة، ولم يبقَ سوى ضوء النار المتقطعة القادمة من الخارج. صرخ أحد الجنود: "الجميع إلى مواقع الحماية!" تبع الصرخة صوت إطلاق نار قريب، ثم ارتطمت رصاصة بأحد الأعمدة الخشبية للخيمة. شهقت لي ميا، بينما تحرك الطبيب بسرعة نحو الجرحى. "أغلقوا المداخل!" لكن تشانغ دو لم ينتظر. حاول النهوض من فراشه. أمسكت لي ميا بذراعه. "إلى أين؟" "إلى الخارج." "أنت مصاب." "وهؤلاء الجنود في الداخل يحتاجون إلى أوامر." قال الطبيب: "إذا خرجت الآن ستصبح هدفًا واضحًا." نظر تشانغ دو إلى المساعد. "كم عدد الجنود معنا؟" "نحو ثلاثين." "والباقي؟" "انسحبوا إلى الجهة الشمالية." أخذ تشانغ دو نفسًا عميقًا. "أرسل أربعة رجال إلى الجهة الشمالية. لا تسمحوا للعدو بالوصول إلى طريق الإخلاء." "سيدي، الطريق تحت النار." "إذن افتحوا طريقًا." خرج المساعد مسرعًا. نظرت لي ميا إلى تشانغ دو. "أنت لا تستطيع الذهاب." "لن أذهب." "إذن ماذا ستفعل؟" أشار إلى الباب. "سأقودهم من هنا." ثم أمسك بيدها. "وأنت ستبقين خلفي." هزت رأسها. "لن أختبئ." "لي ميا." "أنا هنا لأساعد الجرحى." نظر إليها لثوانٍ
Last Updated : 2026-09-28 Read more