Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق : Kabanata 31 - Kabanata 40

46 Kabanata

الفصل الحادي والثلاثون أين زوجي؟ (2)

ما إن انتهيت من كلماتي حتى خيم صمت قصير على الطاولة.ابتسمت السيدة نسرين، والدة مريم، ابتسامة دبلوماسية اعتادت بها احتواء المواقف.قالت بنبرة هادئة وهي تنظر إلى ابنتها:"بالتأكيد... السيدة ليان لن تحتاج إلى دعوة إن أرادت الحضور. يبدو أننا تسرعنا في الحكم."كانت تحاول تلطيف الأجواء أكثر من دفاعها عني.أما مريم، فاكتفت بخفض عينيها إلى طبقها، ولم تعلق.في تلك اللحظة، اهتز هاتفي.نظرت إلى الشاشة.ريم.استأذنت بهدوء وغادرت غرفة الطعام، حتى وصلت إلى الحمام المجاور للممر. أغلقت الباب خلفي، وأسندت ظهري إليه قبل أن أجيب.ما إن فتحت الخط حتى جاءني صوتها باكيًا."ليان...""ريم... ماذا حدث؟"ازداد بكاؤها."انتهى الأمر... أخي حسم كل شيء."تسارعت أنفاسي."أي أمر؟""يريد تزويجي... قال إن الخطبة ستكون هذا العام."ثم انفجرت بالبكاء."لا أريد... لا أريد يا ليان... لا أريد."تركتها تبكي حتى هدأت قليلًا.قلت بصوت خافت:"اهدئي... هل رأيتِ الرجل أصلًا؟"سكتت لحظة، ثم قالت بخجل امتزج بالبكاء:"رأيته...""وكيف هو؟"تنهدت طويلًا."رائع..."ثم أضافت بسرعة، وكأنها تؤنب نفسها على اعترافها:"مهذب... ناجح... محترم
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa

الفصل الثاني والثلاثون هل ستتخلين عني؟

قدتُ سيارتي عائدةً إلى شقتي، بينما كانت المدينة ترتدي آخر ألوان الغروب. لم أشغّل المذياع، ولم أحاول الهروب من أفكاري. كنت أريد أن أسمع صوت الطريق فقط.وصلت إلى المبنى، وصعدت إلى شقتي بهدوء.أغلقت الباب خلفي، وخلعت حذائي، ثم دخلت الحمام مباشرة. تركت الماء الساخن ينساب فوق كتفيّ طويلًا، كأنني أحاول غسل يوم كامل من فوق روحي.بعد الاستحمام ارتديت ملابس منزلية مريحة، وأحضرت قطعة كعك وكوبًا من الحليب الدافئ، وجلست أمام النافذة. كان هذا العشاء البسيط يكفيني.غسلت الكوب، ونظفت أسناني، ثم دخلت إلى غرفة عملي.كان الاستديو هادئًا كما تركته.ألواني في أماكنها.لوحاتي تنتظرني.ورائحة الزيت والألوان ما زالت تسكن الجدران.جلست أمام الحاسوب، وبدأت أتصفح البريد الإلكتروني.توقفت عند رسالة من آدم.فتحـتها.كان قد أرسل صور منزله الجديد.منزل صغير تحيط به الأشجار، يقع بين المدينة والريف. ليس بعيدًا عن الناس، وليس غارقًا في الضجيج. بدا المكان هادئًا بصورة جعلتني أحدق في الصور أكثر من مرة.كتب في نهاية الرسالة:«"أخيرًا وجدت المكان الذي أريد أن أعيش فيه."»ابتسمت.همست لنفسي:"إذن... اخترت حياتك."أغلقت ال
last updateHuling Na-update : 2026-08-02
Magbasa pa

الفصل الثالث والثلاثون هل ستتخلين عني؟ (2)

وصلت ليان قبل الموعد بدقائق.اختارت المقهى نفسه الذي اعتادتا الجلوس فيه منذ سنوات، المطل على الحديقة الصغيرة التي تتوسطها نافورة حجرية قديمة. كانت أشجار الجاكرندا تلقي بظلال بنفسجية على المقاعد، بينما حملت نسمات الصباح رائحة القهوة والخبز الطازج.وصلت ريم تركض كعادتها.ما إن رأت ليان حتى فتحت ذراعيها وضمتها بقوة."اشتقت إليك."ضحكت ليان وهي تربت على ظهرها."وأنا أيضًا."جلستا طويلًا.تحدثتا عن الجامعة، وعن المعلمات القديمات، وعن زميلة تزوجت، وأخرى سافرت، وثالثة أنجبت طفلها الأول.ضحكتا حتى دمعت عيناهما.ولأول مرة منذ أشهر، نسيت ليان أنها تحمل فوق كتفيها عالمًا كاملًا من الهموم.راقبتها ريم مبتسمة."هكذا أحب أن أراك."ابتسمت ليان."كيف؟""تضحكين."أخفضت ليان بصرها إلى كوب القهوة."نسيت كيف أفعل ذلك."أمسكت ريم يدها."لا... أنت فقط تذكرتِ اليوم."ساد بينهما صمت جميل.صمت لا يحتاج إلى كلمات.بعد دقائق، أخرجت ليان ظرفًا صغيرًا من حقيبتها.وضعته أمام ريم.قطبت ريم حاجبيها."ما هذا؟"ابتسمت ليان."هدية صغيرة."فتحته.وجدت بداخله مفتاحًا.رفعت رأسها باستغراب."مفتاح؟"قالت ليان بهدوء:"مفتاح
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

34 هل سستخلين عني ؟3

كان المقهى أكثر هدوءًا مما اعتادته ليان. جلست أمام النافذة، بينما كانت ريم تقلب ملعقتها داخل كوب القهوة بشرود، تراقب المارة بين حين وآخر. رفعت رأسها فجأة وهي تلمح فتاة تركض باتجاه المقهى، تحمل حقيبة كبيرة على كتفها، وخصلة من شعرها أفلتت من رباطها. ما إن وصلت حتى انحنت قليلًا تلتقط أنفاسها. "آسفة... آسفة جدًا." ابتسمت ليان. "ظننت أنكِ لن تأتي." جلست سارة وهي تضحك بخجل. "كنت غارقة في مشكلة منذ الصباح، ثم اضطررت أن أمر على الاستديو قبل أن آتي. أقسم أنني لم أستطع الهرب قبل الآن." ناولها النادل كوبًا من الماء، فشربته دفعة واحدة، ثم أخرجت مغلفًا سميكًا من حقيبتها ووضعته أمام ليان. ابتسمت ابتسامة واسعة لم تظهر على وجهها منذ أشهر. "لكنني لم آتِ لأعتذر فقط... جئت أحمل خبرًا كنت أنتظره أكثر منك." نظرت ليان إلى المغلف باستغراب. تابعت سارة بحماس: "أتذكرين عندما كنتِ تخفين رسوماتك عن الجميع؟" "كنتِ تخافين أن يعرف أهلك بحلمك." "كانوا يرونه مضيعة للوقت، بينما كنتِ ترينه حياتك كلها." ابتسمت ليان بصمت. كانت تتذكر جيدًا. كم مرة رسمت ليلًا ثم أخفت اللوحات قبل شروق
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

الفصل الخامس والثلاثون من أنتِ يا امرأة؟

قبل بضعة أشهر...كان شهر سبتمبر قد بدأ لتوّه.ذلك الشهر الذي يعلن اقتراب الخريف بالنسبة لمعظم الناس...أما بالنسبة لآدم...فكان يعني شيئًا آخر.يعني أن الحلم سيعود.كل عام...وفي الفترة نفسها...كان يحلم بالفتاة ذاتها.لا يعرف اسمها.ولا يرى ملامحها كاملة.ومع ذلك، كان يشعر أنه يعيش معها عمرًا كاملًا في ليلة واحدة.يبدأ الحلم دائمًا بالربيع.حقل واسع تراقص فيه الأزهار مع النسيم.وكانت هي تركض أمامه، تضحك، ثم تلتفت إليه، بينما يخفي ضوء الشمس وجهها.لا يرى ملامحها...لكنه يشعر أنه يعرفها.ثم يأتي الصيف.يجلسان على ضفة بحيرة هادئة.يصطادان السمك.ويتحدثان عن أشياء لا يتذكرها عندما يستيقظ.لكنه يتذكر الشعور...شعور الطمأنينة.ثم يحل الخريف.يسيران بين الأشجار التي تتساقط أوراقها الذهبية.كانت تجمع الأوراق بيديها وتلقيها في الهواء، فتدور حولهما كأنها ترقص.فيضحك معها...ضحكة لا يعرفها في يقظته.ثم يأتي الشتاء.تغطي الثلوج كل شيء.يمشيان فوقها جنبًا إلى جنب.لا يشعر بالبرد.لأن يدها كانت بين يديه.ثم ينتقل الحلم إلى أماكن لا يعرف كيف يصل إليها.يركبان قاربًا صغيرًا فوق بحيرة صافية.يمتطيان
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

الفصل السادس والثلاثون شهر سبتمبر... ضاع فيه كل شيء

لم يفكر.ما إن رأى رجال والده يدخلون المكتبة حتى نهض من المقعد كأن الأرض اشتعلت تحت قدميه.ترك قطعة الخبز اليابسة تسقط على الرصيف.وركض.كان يعرف تلك الأزقة أكثر مما يعرف راحة يده.انعطف يمينًا...ثم يسارًا...ثم عبر ممرًا ضيقًا بالكاد يتسع لشخص واحد.لم يكن يلتفت خلفه.لم يكن يريد أن يعرف إن كانوا يطاردونه حقًا...أم أن الخوف هو الذي يطارده.كانت الشمس تقترب من الغروب.لونها البرتقالي يغمر الجدران القديمة.وكأنها لا تغيب عن المدينة فقط...بل تغيب عن بقية حياته كلها.لهث بشدة.أخرج هاتفه المرتجف.ضغط على اسم واحد.كريم.رن مرة...مرتين...ثم جاءه الصوت من الطرف الآخر."آدم؟"قال وهو يلهث حتى كادت الكلمات تتقطع:"وجدوني...""كريم...""وجدوني."ساد صمت قصير.ثم جاءه صوت كريم هادئًا على غير عادته."اهدأ.""أين أنت الآن؟"استند آدم إلى جدار قديم محاولًا التقاط أنفاسه.ثم ذكر اسم الشارع.قال كريم مباشرة:"لا تعد إلى شقتك."لكن آدم أجابه:"أغراضي...""كل شيء هناك."تنهد كريم.وكأنه كان يتوقع هذا الجواب."أعلم.""لهذا ذهبت إليها قبل ساعة."اتسعت عينا آدم."ماذا؟"قال كريم:"كل حقائبك عندي."
last updateHuling Na-update : 2026-08-04
Magbasa pa

الفصل 37 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها

لم يقطع آدم الصمت منذ أن غادرت السيارة محطة الاستراحة.عاد الطريق يبتلع المسافات بهدوء، بينما أخذت المباني العالية تتراجع خلفهما حتى اختفت تمامًا، لتحل محلها حقول مترامية وأشجار عجوز بدت وكأنها شاهدة على أعمار أطول من أعمار البشر أنفسهم.أسند رأسه إلى زجاج النافذة.كان الزجاج باردًا، لكن داخله كان أكثر برودة.لم يكن يفكر في البلدة التي ينتظره الوصول إليها.ولا في المنزل الجديد.بل في تلك الذكرى التي كلما حاول دفنها، عادت إليه أكثر وضوحًا....كان ذلك في عامه الجامعي الأخير.أدى كل ما انتظرته عائلته منه دون اعتراض.دخل كلية إدارة الأعمال.حضر الاجتماعات.تعلم كيف تُقرأ التقارير المالية، وكيف تُدار الشركات، وكيف يتحدث الرجال الذين يملكون العالم.كان الجميع يظن أنه يسير في الطريق الذي رُسم له منذ ولادته.لكن أحدًا لم يكن يعرف أن حياته لم تكن تسير في طريق واحد.فور انتهاء محاضرات إدارة الأعمال، كان يحمل حقيبته ويعبر الحرم الجامعي إلى مبنى آخر، يدخل من باب جانبي بعيد عن أعين من يعرفونه، ويجلس بين طلاب لا يعرفون عنه سوى اسمه الأول.هناك...لم يكن وريثًا.لم يكن ابن رجل يملك شركات تمتد في أك
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

الفصل 37 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها

لم يقطع آدم الصمت منذ أن غادرت السيارة محطة الاستراحة.عاد الطريق يبتلع المسافات بهدوء، بينما أخذت المباني العالية تتراجع خلفهما حتى اختفت تمامًا، لتحل محلها حقول مترامية وأشجار عجوز بدت وكأنها شاهدة على أعمار أطول من أعمار البشر أنفسهم.أسند رأسه إلى زجاج النافذة.كان الزجاج باردًا، لكن داخله كان أكثر برودة.لم يكن يفكر في البلدة التي ينتظره الوصول إليها.ولا في المنزل الجديد.بل في تلك الذكرى التي كلما حاول دفنها، عادت إليه أكثر وضوحًا....كان ذلك في عامه الجامعي الأخير.أدى كل ما انتظرته عائلته منه دون اعتراض.دخل كلية إدارة الأعمال.حضر الاجتماعات.تعلم كيف تُقرأ التقارير المالية، وكيف تُدار الشركات، وكيف يتحدث الرجال الذين يملكون العالم.كان الجميع يظن أنه يسير في الطريق الذي رُسم له منذ ولادته.لكن أحدًا لم يكن يعرف أن حياته لم تكن تسير في طريق واحد.فور انتهاء محاضرات إدارة الأعمال، كان يحمل حقيبته ويعبر الحرم الجامعي إلى مبنى آخر، يدخل من باب جانبي بعيد عن أعين من يعرفونه، ويجلس بين طلاب لا يعرفون عنه سوى اسمه الأول.هناك...لم يكن وريثًا.لم يكن ابن رجل يملك شركات تمتد في أك
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

الفصل 38 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها (2)

لم يأتِ الرد من آدم.ظل جالسًا في مكانه، بينما استقر الظرف الأبيض بينهما فوق سطح المكتب، وكأنه لم يعد مجرد ورقة تحمل خبرًا سعيدًا، بل صار فجأة جدارًا صامتًا يفصل بين عالمين. كانت المسافة التي لا تتجاوز بضع عشرات من السنتيمترات كافية لتجعله يشعر أن يده لن تبلغ إليه أبدًا. لم يكن ما يشعر به إهانة، ولا حتى خيبة أمل بالمعنى البسيط للكلمة، بل كان أشبه بشيء ظل يحمله في أعماقه سنوات طويلة، ثم بدأ يتشقق بهدوء، تشققًا لا يسمعه أحد، لكنه يكفي ليغيّر شكل القلب إلى الأبد.أما والده، فلم يبدُ عليه أن الحديث قد انتهى.أراح ساعديه فوق المكتب العريض، ثم شبك أصابعه في هدوء اعتاده كل من جلس أمامه يومًا. كان ذلك الهدوء تحديدًا أكثر ما يرهق الآخرين؛ فلا أحد يعرف متى تنتهي كلماته، ولا متى تتحول جملة عادية إلى قرار يبدل مصير إنسان بأكمله.انزلقت عيناه إلى الظرف مرة أخرى، ثم عادتا إلى وجه ابنه. لم يكن في نظرته غضب، ولا ازدراء، بل ذلك الثبات الذي يجعل الاعتراض يبدو عديم الجدوى قبل أن يولد.قال بصوت منخفض، كأنه يشرح حقيقة لا تحتاج إلى إثبات:"أتعرف ما الفرق بين الرجل الذي ينجح وحده، والرجل الذي يولد داخل عائل
last updateHuling Na-update : 2026-08-06
Magbasa pa

الفصل 39 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها (3)

"آدم... يا آدم."لم يكن النداء الأول كافيًا ليوقظه من الشرود الذي ابتلعه منذ أن غادر بوابة القصر، لذلك أعاده صديقه مرة أخرى، هذه المرة بصوت أعلى قليلًا، ترافق مع ابتسامة متعبة ولمسة خفيفة على كتفه، كأن الرجل يخشى أن يهزه بقوة فيتفتت ما بقي متماسكًا داخله. احتاج آدم إلى لحظات حتى عاد إليه صدى اسمه، فأدار رأسه ببطء شديد، لا لأنه لم يسمعه، بل لأن الضباب الذي ظل يثقل عينيه منذ ساعات جعل كل شيء يبدو بعيدًا، حتى الأصوات التي تأتي من المقعد المجاور.ابتسم صديقه ابتسامة حاول أن يجعلها عفوية، ثم أشار برأسه نحو الزجاج الأمامي وقال بهدوء: "وصلنا... رأيت هذا النزل في الطريق، وفكرت أن نقضي الليلة هنا. الطريق أمامنا ما يزال طويلًا، ولا أظن أن أحدًا منا يملك طاقة ليكمله الليلة."تبع آدم نظرة صديقه دون أن يجيب. كان أمامهما نزل صغير يقف عند أطراف البلدة، مبنى قديم من طابقين، تتدلى من شرفته أوعية زهور فقدت نصف ألوانها، بينما تتأرجح فوق المدخل لافتة خشبية أكل المطر أطرافها حتى صار اسم النزل بالكاد يُقرأ. إلى جانبه مصباح أصفر قديم ينشر ضوءًا دافئًا فوق الدرج الحجري،
last updateHuling Na-update : 2026-08-07
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status