Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق : Kabanata 41 - Kabanata 46

46 Kabanata

الفصل 40 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها (4)

رفع كريم عينيه عن طبقه عندما لاحظ أن آدم أصبح أكثر هدوءًا، ثم اتكأ إلى ظهر الكرسي وهو يراقبه يأكل ببطء. لم يكن كريم معتادًا على رؤية آدم بهذه الصورة؛ الرجل الذي كان يعرفه منذ سنوات، والذي اعتاد أن يراه يدخل الاجتماعات بثبات ويتعامل مع المشكلات وكأنها مجرد أرقام يمكن ترتيبها، أصبح الآن جالسًا أمام طبق بسيط في نزل بعيد، يحدق في الطعام أحيانًا كما لو أن مذاقه يفتح بابًا قديمًا في ذاكرته.قال كريم وهو يبتسم ابتسامة خفيفة: "هل أعجبك الطعام إلى هذه الدرجة؟ منذ أن بدأنا الأكل وأنت تنظر إلى طبقك كأنك وجدت فيه كنزًا."حرك آدم الملعقة ببطء داخل الحساء، ثم قال: "ذكّرني بصديق قديم."لم يسخر كريم هذه المرة، بل مال قليلًا إلى الأمام وقال: "صديق من الجامعة؟"أومأ آدم، ثم بقي صامتًا لحظة قبل أن يتابع: "كان مختلفًا عنا تمامًا، عائلته لم تكن تملك شيئًا يشبه ما نملكه، كانوا يملكون متجرًا صغيرًا فقط، ووالدته كانت معلمة في مدرسة ابتدائية، لكنها كانت تطهو بطريقة تجعلني أفضّل الذهاب إلى منزلهم على أي مطعم فاخر."ابتسم كريم وقال: "الآن فهمت لماذا تنظر
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 42 اختطاف وحياتي اختارتني... وأحلامي اختُطفت (6)

مرت الدقائق بطيئة، والسيارة السوداء ما تزال خلفهما، لا تقترب بما يكفي لتكشف نيتها، ولا تبتعد بما يكفي ليقتنع كريم بأنها مجرد سيارة عابرة. ظل كريم يراقب المرآة بين لحظة وأخرى، ثم يعيد نظره إلى الطريق، بينما بقي آدم صامتًا، وقد بدأ يشعر بأن شيئًا ما يقترب منه دون أن يعرف كيف سيصل إليه. قال كريم بعد فترة: "وجدت حلًا، لكنه لن يكون مريحًا." التفت آدم إليه وقال: "ما الحل؟" أخرج كريم قبعة صفراء بسيطة من المقعد الخلفي، ووضعها في يد آدم قبل أن يقول: "سأتوقف عند زقاق قريب من محل زهور، وستنزل هناك وتضع هذه القبعة." نظر آدم إلى القبعة باستغراب، ثم قال: "وماذا سيحدث بعد ذلك؟" أخذ كريم نفسًا بطيئًا وقال: "سيأخذونك إلى وجهتك، وهناك منزل جديد ينتظرك، وكل ما عليك فعله هو أن تثق بي حتى تصل." ظل آدم ينظر إليه، محاولًا فهم ما يخفيه صديقه خلف تلك الكلمات، لكنه رأى في وجهه قلقًا صادقًا جعله يتراجع عن طرح المزيد من الأسئلة. بعد وقت قصير، دخلت السيارة شارعًا هادئًا، ثم توقفت قرب زقاق ضيق بجانب محل للزهور. كانت الباقات الملونة مصطفة أمام الواجهة، ورائحة الزهور تختلط بهواء الصباح الهادئ. قال كريم: "م
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 41 الحياة اختارتني... وأحلامي اخترتها (5)

كانت الطريق هادئة في ذلك الصباح، والسيارة تبتعد تدريجيًا عن البلدة، بينما اتسعت الحقول على جانبي الطريق وتضاءل عدد البيوت الظاهرة بين الأشجار. كان كريم يقود بهدوء دون استعجال، فيما جلس آدم إلى جواره يتأمل تغيّر المشهد خلف الزجاج، وكأنه يحاول التكيّف مع فكرة ابتعاده عن كل ما اعتاد عليه. فتح كريم هاتفه للحظة، ثم قال وهو يتصفح بعض الأخبار: "هل سمعت عن شركة نورافا؟ فشلت في إدراج أسهمها الأسبوع الماضي." التفت آدم إليه قليلًا وقال: "سمعت بالاسم، لكنني لم أتابع التفاصيل." قال كريم: "كانت تتوقع تقييمًا أعلى بكثير، لكن المستثمرين لم يقتنعوا بالأرقام، خصوصًا بعد ظهور تساؤلات حول ديونها وتدفقاتها النقدية. في النهاية، تم تأجيل الطرح بدلًا من بيع الشركة بسعر أقل مما أرادوا." أعاد آدم نظره إلى الطريق وقال: "غريب كيف يمكن لسنوات من العمل أن تتغير قيمتها خلال أيام." ابتسم كريم ابتسامة خفيفة وقال: "هذا هو السوق؛ لا يهتم كثيرًا بما تعتقد أنك تستحقه." ثم قلب شاشة هاتفه نحوه قليلًا وأضاف: "والبورصات نفسها لم تكن مستقرة هذا العام. بعض الأسواق اضطرت إلى تعليق التداول في أيام التوتر الشديد، ليس لأن ا
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 42 اختطاف وحياتي اختارتني... وأحلامي اختُطفت (6)

مرت الدقائق بطيئة، والسيارة السوداء ما تزال خلفهما، لا تقترب بما يكفي لتكشف نيتها، ولا تبتعد بما يكفي ليقتنع كريم بأنها مجرد سيارة عابرة. ظل كريم يراقب المرآة بين لحظة وأخرى، ثم يعيد نظره إلى الطريق، بينما بقي آدم صامتًا، وقد بدأ يشعر بأن شيئًا ما يقترب منه دون أن يعرف كيف سيصل إليه. قال كريم بعد فترة: "وجدت حلًا، لكنه لن يكون مريحًا." التفت آدم إليه وقال: "ما الحل؟" أخرج كريم قبعة صفراء بسيطة من المقعد الخلفي، ووضعها في يد آدم قبل أن يقول: "سأتوقف عند زقاق قريب من محل زهور، وستنزل هناك وتضع هذه القبعة." نظر آدم إلى القبعة باستغراب، ثم قال: "وماذا سيحدث بعد ذلك؟" أخذ كريم نفسًا بطيئًا وقال: "سيأخذونك إلى وجهتك، وهناك منزل جديد ينتظرك، وكل ما عليك فعله هو أن تثق بي حتى تصل." ظل آدم ينظر إليه، محاولًا فهم ما يخفيه صديقه خلف تلك الكلمات، لكنه رأى في وجهه قلقًا صادقًا جعله يتراجع عن طرح المزيد من الأسئلة. بعد وقت قصير، دخلت السيارة شارعًا هادئًا، ثم توقفت قرب زقاق ضيق بجانب محل للزهور. كانت الباقات الملونة مصطفة أمام الواجهة، ورائحة الزهور تختلط بهواء الصباح الهادئ. قا
last updateHuling Na-update : 2026-08-08
Magbasa pa

الفصل 43 بداية صعبة

غادر كريم بعد أن تأكد من أن كل شيء أصبح جاهزًا، ولم يترك خلفه سوى سيارة آدم، ومفتاح المنزل، وملفًا أُغلق بعناية وكأنه لم يحمل بين أوراقه شيئًا قادرًا على تغيير حياة رجل كاملة.وقف آدم عند المدخل يتابع السيارة حتى اختفت خلف الأشجار، ثم بقي للحظات ينظر إلى الطريق الفارغ، وكأنه ينتظر أن يعود صديقه ليخبره أن كل ما حدث كان مجرد سوء فهم طويل.التفت أخيرًا إلى المنزل، ولم يعرف لماذا شعر للحظة أن المكان كان ينتظره قبل أن يعرف هو بوجوده.لم يكن المنزل ضخمًا بالصورة التي توقعها من منزل اختير لرجل يحمل اسم عائلته، ولم يكن متواضعًا إلى درجة تجعله يشعر بأنه مؤقت، بل كان يمتلك ذلك النوع النادر من الجمال الذي لا يحاول إثبات نفسه.كانت الجدران هادئة، والنوافذ واسعة، والحجر القديم محتفظًا بملمسه رغم أن كل شيء خلفه خضع لتجديد دقيق جعل المكان يبدو وكأنه ينتمي إلى زمنين مختلفين.دخل آدم من الباب الرئيسي، فاستقبله ضوء دافئ ينساب من مصابيح صغيرة مخفية في الجدران، بينما امتزج الخشب القديم بالأرضيات الحديثة بطريقة جعلت البيت يبدو مأهولًا رغم خلوه من أي شخص.كانت الصالة واسعة دون أن تكون فارغة، فيها أرائك مري
last updateHuling Na-update : 2026-08-10
Magbasa pa

الفصل 44 جنية ديسمبر

في تلك الليلة، نام آدم دون أن يشعر باللحظة التي غلبه فيها النوم، وكأن جسده قرر أن يطفئ كل ما تبقى في داخله قبل أن يمنحه فرصة للتفكير. لكن هذه المرة لم يكن النوم مظلمًا.وجد نفسه واقفًا بين أشجار طويلة، تتسلل الشمس من بينها بهدوء، وتحرك الرياح أوراقها فوق رأسه. كانت رائحة الزهور تملأ المكان، وصوت الماء يأتي من بعيد.مشى آدم دون أن يعرف إلى أين يتجه، لكنه لم يشعر بالحاجة إلى السؤال. كان الطريق هادئًا، والزهور تنمو على جانبيه، والفراشات تتحرك فوقها كأنها تعرف طريقها.بعد مسافة قصيرة، ظهرت أمامه بحيرة واسعة، سطحها صافٍ حتى إنه استطاع رؤية انعكاس السماء فوق الماء. جلس للحظة قربها، وشعر براحة لم يعرفها منذ سنوات.ثم سمع ضحكات خلفه.التفت، فرأى بيتًا أبيض بين الأشجار، وكانت الحديقة أمامه مليئة بالزهور والطاولات الصغيرة. لم يفهم سبب وجود الناس هناك، لكنه شعر أن هذا المكان يخصه بطريقة غريبة.نظر إلى نفسه، فوجد أنه يرتدي بدلة سوداء أنيقة.وفي نهاية الحديقة ظهرت امرأة ترتدي ثوبًا أبيض، وكانت تقف بجانب الأشجار واضعة يدها على بطنها. حاول آدم رؤية وجهها، لكنه لم يستطع، فقد كان الضوء يخفي ملامحها.ق
last updateHuling Na-update : 2026-08-10
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status