Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق : Kabanata 11 - Kabanata 20

46 Kabanata

الفصل الحادي عشر: عروس تنتظر ظلًا

كانت الأيام القليلة التي سبقت الزفاف تمر ببطء شديد.كأن الزمن نفسه قرر أن يعاقب ليان بالانتظار.كل شيء كان جاهزًا.الفستان.قاعة الاحتفال.دعوات الضيوف.حتى الكلمات التي سيقولها الناس عنها كانت جاهزة قبل أن تبدأ حياتها.لكن الشيء الوحيد الذي لم يكن موجودًا...هو العريس.لم يصل أي خبر من آدم.لا رسالة.لا اتصال.لا حتى سؤال بسيط عن موعد الزفاف.في البداية، حاولت ليان أن تقنع نفسها بأنه مشغول.أن هناك سببًا لا تعرفه.أن الصمت لا يعني دائمًا الكراهية.لكن كلمات الناس كانت أقسى من صمتها.سمعت إحدى النساء تقول:"يبدو أنه لا يريدها."وقالت أخرى:"ربما سيأتي فقط لأن العائلة أجبرته."ثم وصلت إليها الشائعة التي كسرت آخر جزء من أملها.قالوا إن آدم يحتقر هذا الزواج.وإنه لن يحضر الزفاف.وإنها ستكون عروسًا تقف وحدها أمام الجميع.لم تكن تخاف من غياب رجل لم تعرفه.كانت تخاف من النظرات.من الهمسات.من أن تصبح في ليلة واحدة المرأة التي رفضها زوجها قبل أن يبدأ الزواج.في ذلك المساء، أغلقت باب غرفتها.تركت أصوات التحضيرات خلفها.جلست وحدها، وأمامها مجموعة من الكتب.كانت تقرأ كثيرًا عندما تضيق بها الحيا
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الثاني عشر: وردة تحت الثلج

بعد أن خرجت ليان من الحمام، بقيت للحظات أمام المرآة.لم تكن تنظر إلى وجهها فقط.كانت تحاول أن ترى أين اختفت تلك الفتاة التي كانت تضحك دون خوف، وترسم دون أن تسأل إن كانت لوحاتها ستعجب أحدًا.ارتدت ملابسها بهدوء، ثم جلست قرب النافذة.كانت غرفتها جميلة.كل شيء فيها مرتب بعناية.الأثاث الفاخر.الستائر الطويلة.اللوحات المعلقة على الجدران.لكنها شعرت أن كل هذا الجمال لا يستطيع أن يدفئ المكان.كان هناك برد لا يأتي من الخارج.برد يسكن داخلها.لم تكن تعرف كيف تشرح ذلك الشعور.لم تكن غاضبة.ولم تكن حزينة فقط.كان شيئًا أعمق.كأن جزءًا منها ظل واقفًا في مكان بعيد، ينتظر أن يراه أحد.فتحت كتابًا بجانبها، حاولت القراءة، لكن الكلمات لم تدخل عقلها.أغلقت الكتاب ونظرت نحو مرسمها.هناك فقط كانت تشعر أنها ما تزال موجودة.دخلت إليه ببطء.كانت اللوحات منتشرة حولها.وجوه بلا أسماء.أماكن بلا أشخاص.وألوان كثيرة تخفي خلفها أشياء لم تستطع قولها.توقفت أمام لوحة قديمة.كانت وردة مرسومة وسط مساحة بيضاء واسعة.بتلاتها منحنية، وكأنها تعبت من مقاومة شيء أقوى منها.ابتسمت ليان بحزن.شعرت أنها تشبهها.وردة لم تمت
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الثالث عشر: حين يرى أحدهم ما أخفيته

بعد أن أغلقت ليان المحادثة، بقي الهاتف في يدها لوقت طويل.لم تكن تعرف لماذا أثرت كلمات آدم فيها بهذا الشكل.فهو لم يقل شيئًا خارقًا.لم يعدها بأن ينقذها.ولم يقل إن كل مشاكلها ستختفي.لكنه فعل شيئًا لم يفعله أحد منذ زمن طويل...رآها.ليس كابنة عائلة.ولا كعروس ستدخل قصرًا جديدًا.ولا كجزء من اتفاق بين عائلتين.رآها كإنسانة لديها شيء تحبه.نهضت من مكانها واتجهت نحو المرسم مرة أخرى.كان الليل قد اقترب من نهايته، لكن النوم لم يعد مهمًا.فتحت الباب.دخلت.نظرت إلى كل اللوحات المعلقة.كانت هناك وجوه حزينة.أماكن فارغة.نساء يقفن وحدهن.ومشاهد لا يفهمها أحد غيرها.في السابق، كانت تخفي هذه اللوحات لأنها تخاف من رأي الآخرين.قالوا لها إن الرسم لا يبني مستقبلًا.قالوا إن الفن شيء جميل لكنه لا يليق بحياة العائلات الكبيرة.قالوا إن عليها أن تهتم بما هو "أهم".لكن آدم رأى شيئًا مختلفًا.لم يرَ ألوانًا فقط.رأى لغة.اقتربت من إحدى لوحاتها.ثم أخذت دفترًا جديدًا.كتبت في الصفحة الأولى:"ربما لم يكن حلمي صغيرًا... ربما كان المكان الذي وضعته فيه صغيرًا."توقفت عند الجملة.ثم ابتسمت قليلًا.في الأيام
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الرابع عشر: جدار يفصل قلبين حائرين

لم يكن بين آدم وليان سوى شاشة صغيرة.لا منزل يجمعهما.لا لقاء عابر في شارع.لا حديث وجهاً لوجه.ومع ذلك، بدأت كلمات قليلة منهما تصنع شيئًا لم يفهماه تمامًا.كان غريبًا أن يشعر الإنسان بالقرب من شخص لم يجلس أمامه يومًا.لكن أحيانًا لا تحتاج الأرواح إلى مكان واحد حتى تفهم بعضها.كانت ليان تستيقظ كل صباح وتجد نفسها تفكر في سؤال آدم:"وأنتِ يا ليان... هل وجدتِ طريقك؟"لم يكن سؤالًا عاديًا بالنسبة لها.كان أشبه بباب فتحه شخص لا تعرفه.باب نحو جزء منها أهملته طويلًا.أما آدم، فكان يجد نفسه ينتظر ردودها أيضًا.لم يكن ينتظر منها حبًا.ولا اعترافًا.فهو يعرف أن بينهما جدارًا أكبر من المسافة.كان يعرف أن هناك زواجًا فرضته العائلات.وأن اسمه مرتبط بحياة لم يخترها.لكنه كان يجد راحة غريبة في حديثها.لأنها لم تكن تسأله عن عائلته.ولا عن أمواله.ولا عن المكان الذي جاء منه.كانت تسأله عن أفكاره.عن الكتب التي يقرأها.عن الأشياء التي يريد تحقيقها.ولأول مرة منذ رحيله، شعر أن أحدًا يراه كما هو.لكن خلف هذه الراحة، بقي الجدار موجودًا.في قصر ليان، كانت التحضيرات للزفاف مستمرة.الأصوات في كل مكان.الناس
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الخامس عشر: ليلة العريس الغائب

تنتهي آخر رسالة بين آدم وليان بصمت.لا اعتذار.ولا وداع.ولا وعد بالعودة.أغلق كلٌ منهما نافذته، وهو يظن أن الآخر اختار الطريق الذي لم يكن ليستطيع هو أن يسلكه.آدم ظن أن الفتاة المجهولة قبلت أن تعيش داخل قفصها.وليان ظنت أن ذلك الشاب لا يفهم أن بعض الأقفاص لا يملك أصحابها مفتاحها.وهكذا انتهت الكلمات...قبل أن تبدأ الحقيقة.في قصر آل ليان، لم يكن الليل يشبه أي ليلة أخرى.الثريات المعلقة في السقف أضاءت القاعات حتى بدت كأنها نهار.الخدم يتحركون في كل اتجاه.باقات الزهور تصل تباعًا.الطهاة يضعون اللمسات الأخيرة.والضيوف بدأت سياراتهم تتوافد منذ وقت مبكر.كل شيء كان يبدو مثاليًا...إلا العريس.وقفت ليان أمام المرآة، تحدق في الفستان الأبيض.كان جميلًا.جميلًا إلى حد جعلها تشعر أنه لا يخصها.لم ترَ عروسًا في انعكاس المرآة.رأت فتاة ترتدي ثوبًا اختاره لها الآخرون.دخلت أمها بهدوء.توقفت خلفها.وضعت يدها على كتفها دون أن تقول شيئًا.لم تجد كلمات تستطيع أن تخفف بها ما في قلب ابنتها.أما في الطابق السفلي...فكان والد ليان ينظر إلى هاتفه كل دقيقة.كل رنين يجعل قلبه يقفز.ثم يعود ليسقط عندما يكتش
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل السادس عشر: ليلة ينتظرها الجميع

قبل أسابيع من ذلك اليوم، لم يكن في المدينة حديث يعلو على حديث الزفاف.لم يكن زفاف شابين من عائلتين ثريتين فحسب، بل كان حدثًا تنتظره طبقة كاملة من رجال الأعمال وأصحاب النفوذ. صفحات الجرائد المحلية خصصت له أخبارًا، ومواقع التواصل تناقلت صور القصر الذي سيستضيف الحفل، حتى أصبح الناس يتسابقون لمعرفة أدق التفاصيل.قال البعض إن تكلفة الورود وحدها تكفي لشراء عشرات المنازل.وقال آخرون إن الطاهي الذي أُحضر خصيصًا للمناسبة يطبخ للملوك ورؤساء الدول.أما الأطفال، فكانوا يقفون كل مساء أمام الأسوار العالية للقصر، يتخيلون ما يختبئ خلف البوابات الحديدية الضخمة.وفي صباح ذلك اليوم...تحول القصر إلى خلية نحل.اصطف الخدم في الممرات بملابسهم السوداء الأنيقة وقفازاتهم البيضاء.كانت الثريات الكريستالية تتدلى من الأسقف العالية، تعكس آلاف الأضواء حتى بدا المكان وكأنه قصر خرج من صفحات الحكايات القديمة.توزعت الورود البيضاء والحمراء في كل زاوية، بينما امتد السجاد القرمزي من البوابة الخارجية حتى قاعة الاحتفال الرئيسية.وفي الحديقة، ارتفعت نافورات الماء الراقصة، تحيط بها أشجار زُينت بأشرطة من الضوء الذهبي، حتى إن
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل السابع عشر: انتظار لا يرحم

مرت خمس عشرة دقيقة على الموعد المحدد.خمس عشرة دقيقة فقط...لكنها كانت كافية لتبدل ملامح القاعة كلها.في البداية، لم ينتبه أحد.واصل العازفون عزف مقطوعاتهم الهادئة، واستمر الخدم في تقديم القهوة والحلوى، بينما تبادل الضيوف الأحاديث المعتادة عن التجارة والأسفار والأبناء.ثم بدأ الجميع ينظر إلى الباب الكبير.مرة.ثم مرتين.ثم أصبح النظر إليه عادة تتكرر كل بضع ثوان.كان الجميع ينتظر اللحظة التي سيدخل فيها العريس.لكن الباب بقي مغلقًا.وقف والد ليان في منتصف القاعة، يرحب بضيف جديد، ثم يلتفت بعينيه نحو المدخل.عاد إلى ضيف آخر، صافحه بابتسامة، وسأله عن رحلته.ثم عاد ينظر إلى الباب.كانت ابتسامته لا تزال على وجهه.أما قلبه...فكان يخفق بعنف لم يعرفه منذ سنوات.أخرج هاتفه للمرة العاشرة.لا اتصال.لا رسالة.لا خبر.أغلق الشاشة بسرعة قبل أن يلاحظ أحد ارتباكه.ورفع رأسه مجددًا."سيصل..."قالها لنفسه.ولم يكن متأكدًا أنه يصدقها.في الطابق العلوي...جلست ليان أمام المرآة.كانت أصوات الموسيقى تصلها مكتومة.تارة ترتفع.وتارة تخفت.دخلت أمها.ابتسمت ابتسامة صغيرة حاولت أن تبدو مطمئنة."كل شيء بخير."ل
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الثامن عشر: القرار الذي اختارته

أغلق والد آدم الباب خلفه بهدوء.بقي واقفًا للحظة في الممر، ثم أغمض عينيه.لم يكن يعلم ماذا سيكون جواب ليان.ولم يجرؤ على أن يأمل كثيرًا.تابع سيره بخطوات بطيئة، بينما بقيت داخل الغرفة فتاة لم يعد يفصلها عن أكبر لحظة في حياتها سوى قرار واحد.ساد الصمت.لم تنطق أمها بكلمة.اقتربت من ابنتها، لكنها توقفت عندما رأت ليان تتجه نحو المرآة.وقفت أمام انعكاسها طويلًا.الفستان الأبيض ما زال يحيط بها.الطرحة تنساب خلفها.والألماس يلمع حول عنقها.كانت جميلة...لكنها لم تعد ترى نفسها.رفعت يدها ببطء.نزعت التاج.ووضعته فوق الطاولة.ثم خلعت القرطين.والعقد.والسوار.قطعة بعد أخرى.حتى اختفى كل ما جعلها تبدو عروسًا.التفتت إلى أمها.وقالت بهدوء:"ساعديني."ارتبكت الأم."في ماذا يا ابنتي؟"ابتسمت ليان ابتسامة صغيرة، لكنها كانت صادقة."أريد أن أخلع هذا الفستان."اتسعت عينا الأم."الآن؟"هزت ليان رأسها."هذا الفستان كان ينتظر رجلًا لم يأت.""أما أنا...""فلم أعد أنتظر أحدًا."بعد دقائق...خرج الفستان الأبيض من فوق كتفيها.وطُوي بعناية.كأن ليلة كاملة طُويت معه.فتحت ليان خزانتها.لم تبحث طويلًا.أخرجت ف
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل التاسع عشر: هل أوقّع؟

ظلت الدمعة معلقة على خد ليان لحظة طويلة، قبل أن تهبط ببطء فوق الورقة الموضوعة أمامها.تركت قطرة صغيرة فوق اسمها.تمددت قليلًا فوق الحبر، حتى خُيل إليها أنها تريد محو الكلمة.لكن الحبر بقي كما هو.ليان...ثم الاسم الآخر.آدم...ظلت تقرأ الاسمين مرة بعد أخرى، كأن عقلها يرفض أن يجمعهما في سطر واحد.كيف يمكن لورقة أن تختصر حياة إنسانين؟كيف يمكن أن يصبح شخصان زوجًا، بينما أحدهما غائب... والآخر لا يملك سوى الصمت؟سادت الغرفة سكينة ثقيلة.لم يتكلم أحد.حتى أنفاس الواقفين بدت خافتة.كان والدها يقف بالقرب من الباب، منكّس الرأس.أما أمها، فكانت تضم يديها إلى صدرها، تخشى أن تنظر إلى ابنتها أكثر مما تخشى النظر إلى تلك الورقة.وقف عم آدم في الجهة المقابلة.ظل صامتًا للحظات، ثم قال بصوت هادئ:"أعرف أن هذه ليست الليلة التي حلمتِ بها."لم ترفع ليان رأسها.تابع:"وأعرف أن ما حدث كان أقسى مما ينبغي."تنهد ببطء."لكن هناك أوقات... لا يكون أمام الإنسان إلا أن يختار أقل الخسائر."رفعت ليان عينيها نحوه.ولأول مرة منذ بداية الحديث، تكلمت."وأين اختياري أنا؟"لم يجب.أعادت السؤال، هذه المرة بنبرة أكثر هدوءً
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل العشرون: شرنقة

ليست كل الشرانق تُنسج من الحرير.بعضها تُنسج من الخوف...وبعضها من الخيبات...وأخرى من أحلام ظلت سنوات طويلة حبيسة داخل القلب، تنتظر لحظة تجرؤ فيها على الخروج.جلست ليان وحدها على الرصيف.لم تعد تسمع ضجيج السيارات كما كان قبل دقائق.كانت تراها فقط.أضواء حمراء وبيضاء وصفراء تعبر الشوارع، ثم تختفي، وكأن المدينة كلها تعرف إلى أين تمضي، إلا هي.كانت يدها ما تزال ترتجف.لم يكن بسبب برد الليل.بل بسبب الورقة التي تركتها خلفها.ورقة لم توقّعها...ولم تمزقها.ورقة بقيت معلقة مثل حياتها.وضعت رأسها على ركبتيها.وأغمضت عينيها.لو أخبرها أحد قبل شهر أنها ستجلس ليلة زفافها على رصيف بارد، هاربة من قصر ازدحم بمئات الضيوف، لضحكت وعدّت الأمر ضربًا من الخيال.لكن الحقيقة...كانت دائمًا أغرب من الخيال.اهتز هاتفها فجأة.تنهدت بضيق.ظنت أن والدها هو من يتصل.أو أمها.أو ربما صديقتها التي ستسمع الخبر بعد ساعات.أخرجت الهاتف دون اهتمام.لكنها توقفت.المرسل...آدم.اتسعت عيناها قليلًا.فتحت الرسالة.ليان...أظن أنني هربت مرة أخرى.لكن هذه المرة لم أهرب من والدي...ولا من رجالهولا من قدرا حددة سلفا هربت
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status