Lahat ng Kabanata ng وقعت في حب زوجي سابق بعد طلاق : Kabanata 21 - Kabanata 30

46 Kabanata

الفصل الحادي والعشرون: بعد أن هدأ الغبار

مرت ستة أشهر.ستة أشهر كانت كافية لتتغير فيها وجوه كثيرة...لكنها لم تكن كافية لتنسى المدينة ليلة الزفاف التي لم تكتمل.لم تعد القصة حديث المجالس كل يوم.لكنها كانت تعود كلما اجتمع الناس حول فنجان قهوة، أو في مناسبة عائلية، أو بين نسوة يتبادلن الأخبار القديمة وكأنها حدثت بالأمس.قالت إحداهن:"سمعت أن العريس عاد بعد أيام، والزواج تم بعيدًا عن أعين الناس."ردت أخرى بثقة:"بل قيل إنه كان مريضًا، ولذلك أُجل كل شيء."هز رجل رأسه وهو يحتسي قهوته."أنتم لا تعرفون شيئًا.""أنا سمعت أن الزواج تم سرًا، وأن كل ما حدث في تلك الليلة كان مجرد خلاف عائلي."ابتسم آخر ساخرًا."وهل تظنون أن عائلتين بهذا النفوذ ستتركان الناس يعرفون الحقيقة؟"وانتهى الحديث كما بدأ...بلا حقيقة.فالحقيقة كانت محبوسة خلف أبواب لم يدخلها أحد.وفي كل مرة كان اسم ليان يُذكر...كانت الهمسات تسبق الكلمات.بعضهم أشفق عليها.وبعضهم حسدها.
last updateHuling Na-update : 2026-07-15
Magbasa pa

الفصل الثالث والعشرون: الشقة التي لم تصبح بيتًا

عندما أغلقت ليان باب الشقة خلفها... اختفى كل شيء. لا أصوات. لا موسيقى. لا نظرات تراقبها. لا ابتسامات مصطنعة عليها أن تردها. فقط صمت طويل. وقفت للحظات في المدخل، لا تعرف هل تدخل أم تبقى هناك. كانت هذه الشقة من المفترض أن تكون بداية حياتها الجديدة. المكان الذي ستعود إليه بعد الأيام الطويلة. المكان الذي ستضع فيه أشياءها. المكان الذي ستشعر فيه أنها وصلت إلى مكان ينتمي إليها. لكنها عندما نظرت حولها... شعرت أنها دخلت إلى غرفة أعدها شخص آخر لشخص لا تعرفه. كل شيء جميل. كل شيء مرتب. كل شيء باهظ. لكن لا شيء يحمل أثرها. اقتربت من الأثاث ببطء. مررت يدها فوق الطاولة. ثم فتحت إحدى الخزائن. كانت واسعة وفارغة. توقفت أمامها. ابتسمت ابتسامة حزينة. حتى هذا المكان... كان ينتظر شخصًا لم يأتِ. جلست على الأريكة. لأول مرة منذ وقت طويل لم يكن عليها أن تبدو قوية. لا يوجد ضيوف. لا عائلة. لا أحد ينتظر منها إجابة. انخفض كتفاها. وسقطت الدموع التي أخفتها طوال اليوم. لم تكن تبكي على رجل. ولا على حفل. ولا على شقة فارغة. كانت تبكي على ليان القدي
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

الفصل الرابع والعشرون: صباح ليان

استيقظت ليان دون أن يوقظها أحد. لا رنين هاتف. ولا صوت منبه. ولا طرق على الباب. كان الصمت وحده كافيًا ليوقظها. فتحت عينيها ببطء... لكنها لم تنظر إلى سقف الغرفة. ولم تلتفت إلى الستائر السميكة التي تسلل الضوء من أطرافها بصعوبة. كانت عيناها الغائرتان، المنتفختان من ليلة طويلة لم تعرف فيها النوم، تحدقان في نقطة لا وجود لها. كأنهما لا تريان هذه الغرفة الفسيحة. ولا السرير الكبير. ولا الأثاث الذي اختير بعناية ليليق باسم عائلتين. كانت تنظر إلى مكان أبعد من ذلك كله. إلى طفلة كانت تخبئ أقلامها داخل حقيبة المدرسة حتى لا تسمع مرة أخرى: "الرسم لن يصنع لك مستقبلًا." إلى فتاة كانت تغلق باب مرسمها كلما سمعت خطوات تقترب. إلى شابة اعتادت أن تعتذر عن أحلامها وكأنها ارتكبت ذنبًا. ثم اختفت كل تلك الصور. ولم يبقَ أمامها سوى ظل واحد... فتاة تسير وحدها في ظلام كثيف. لا ترى الطريق. ولا النهاية. ولا أحد يمد لها يده. كانت تمشي فقط... لأن التوقف يعني أن يبتلعها الظلام. شعرت ليان بثقل غريب في صدرها. رفعت يدها ببطء نحو وجهها. لامست جفنها. كان منتفخًا من أثر
last updateHuling Na-update : 2026-07-16
Magbasa pa

الفصل الثامن والعشرون الرحيل

لم توقظني الشمس.ولم يوقظني صوت منبه.استيقظت لأن النوم اكتفى مني.فتحت عيني ببطء، فوجدت ضوء الصباح يتسلل بخجل عبر ستائر غرفتي القديمة. كان الضوء نفسه الذي كان يزورني كل صباح منذ طفولتي، لكنه بدا اليوم مختلفًا، كأنه يعرف أنني أراه للمرة الأخيرة من هذا المكان.بقيت مستلقية دقائق طويلة.أراقب سقف الغرفة.الشق الصغير في الزاوية ما زال كما هو، والطلاء الأبيض الذي بهت مع السنين لم يتغير. حتى الساعة المعلقة على الجدار كانت تدق بالإيقاع نفسه الذي حفظته أذناي منذ سنوات.ابتسمت.بعض الأشياء ترفض أن تكبر.أما نحن...فنشيخ حتى وإن كنا ما نزال في منتصف العمر.جلست على طرف السرير.مررت يدي فوق الغطاء الذي رتبته أمي قبل أن أنام، ثم أعدت ترتيبه كما كانت تعلمني دائمًا."اترك المكان أجمل مما وجدته."كم مرة قالتها لي؟لم أكن أظن أنني سأطبق نصيحتها وأنا أغادر جزءًا كاملًا من حياتي.وقفت أمام المرآة.كانت ملامحي أكثر هدوءًا من الأمس.لا لأنني أصبحت بخير...بل لأن الإنسان يتعب من البكاء كما يتعب من الركض.غسلت وجهي بماء بارد.ربطت شعري.واكتفيت بملابس بسيطة.لم أعد أشعر بالحاجة إلى أن أبدو جميلة أمام أحد.
last updateHuling Na-update : 2026-07-20
Magbasa pa

الفصل التاسع والعشرون المواجهة الأخيرة

"تعلمتُ أن الكرامة لا تُستعار من أحد، وأن القلب إذا انكسر، لا يطلب يدًا تُرممه، بل روحًا تُعيد بناءه."رنّ هاتفي.مزق صوت الرنين هدوء الحديقة، فتوقفت يدي فوق سور الشرفة الخشبي. أخرجت الهاتف من جيبي، وما إن وقعت عيناي على الشاشة حتى انعقد حاجباي.أم آدم.بقي الاسم يضيء أمامي لثوانٍ.لم أتوقع أن تتصل بي بعد ما حدث.بل كنت أظن أن تلك المرأة لن ترغب في سماع صوتي مرة أخرى.أخذت نفسًا عميقًا.ثم ضغطت زر الإجابة.جاءني صوتها هادئًا على غير عادته."ليان..."لم أجب.قالت بعد لحظة صمت:"أعرف أنني لا أملك حق أن أطلب منك شيئًا... لكن أرجوك، تعالي إلى الفيلا."ظللت صامتة."هناك أمور يجب أن تُحسم.""ولا أريد أن تبقى معلقة بيننا."كانت كلماتها موزونة.خالية من الكبرياء الذي عرفته فيها.وكأن المرأة التي تتحدث الآن ليست نفسها التي وقفت أمامي قبل أيام تحمل عقدًا وثمن خمس سنوات من عمري.سألتها بهدوء:"الآن؟""نعم.""سأكون بانتظارك."انتهت المكالمة.بقي الهاتف بين يدي.ثم أطفأت شاشته ببطء.رفع أبي نظره نحوي.ترك فنجان القهوة على الطاولة وقال:"هل كل شيء بخير؟"أجبرت نفسي على الابتسام."مجرد أمر يجب أن أن
last updateHuling Na-update : 2026-07-22
Magbasa pa

الفصل الثلاثون أين زوجي؟

غادرت أم آدم القاعة بهدوء بعدما طلبت مني الانتظار دقائق قليلة.أُغلق الباب خلفها، وعاد الصمت ليستقر فوق المكان من جديد.لم أعد أشعر أنني ضيفة تنتظر صاحبة المنزل، بل امرأة دخلت عالمًا كان ينبغي أن تعرفه منذ أشهر، لكنها وصلت إليه متأخرة... متأخرة أكثر مما ينبغي.نهضت من مكاني.كانت القاعة واسعة بصورة يصعب وصفها. سقفها المرتفع يحمل ثريا كريستالية تتدلى كأنها شلال من الضوء، بينما امتدت النوافذ الطويلة حتى لامست الأرض، تكشف جزءًا من الحديقة الخارجية حيث كانت الأشجار مصفوفة بعناية لا تقل عن عناية أصحاب هذا البيت بسمعتهم.الجدران لم تكن تحمل لوحات للزينة فقط، بل تاريخًا كاملًا.صور حفلات رسمية.توقيع اتفاقيات.افتتاح شركات.لقاءات مع مسؤولين ورجال أعمال.في كل صورة كانت العائلة تبتسم أمام عدسة الكاميرا بثقة من اعتاد النجاح.اقتربت أكثر.كنت أبحث عن وجه واحد.وجه الرجل الذي أصبح زوجي على الورق، بينما بقي غريبًا عن حياتي.لكن كل مرة كانت الفرصة تضيع.مرة يحجب انعكاس الزجاج الملامح، ومرة يخفي إطار الصورة نصف الوجه، ومرة أخرى يمر أحد الخدم فيقطع نظرتي.ابتسمت بسخرية خافتة.حتى صورته...لم يسمح ل
last updateHuling Na-update : 2026-08-01
Magbasa pa
PREV
12345
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status