Home / الرومانسية / صفقة جسد / Chapter 41 - Chapter 50

All Chapters of صفقة جسد : Chapter 41 - Chapter 50

55 Chapters

الفصل الحادي والاربعون

هاشم بيه.. هل يمكنني أن أجد عندك مسكناً للألم؟" أجابها دون أن ينظر إليها، وبذات النبرة الجافة: * "اذهبي إلى فاطمة.. بالتأكيد لديها مسكن." ردت عليه بنبرة منكسرة: * "ولكني لا أريد أن أوقظها في مثل هذا الوقت المتأخر من الليل." توقف هاشم عن القراءة، وأشار بيده بإهمال نحو الدرج المجاور للسرير دون أن يتكلم: * "انظري هناك." تقدمت نادية بخطوات هادئة، وفتحت الدرج وبحثت فيه جيداً، لكنها لم تجد أي أثر لعلبة دواء. أغلقت الدرج وتنهدت بضيق قائلة: "حسناً.. لا بأس، سأتحمل الألم حتى الصباح."وامسكت رأسها بيديها استدارت لترحل، بينما كان هاشم يراقب طيفها. تضاربت الأفكار في عقله؛ لم يكن يعرف إن كانت مريضة بالفعل وتتألم، أم أنها تحاول خداعه مجدداً بمكيدة جديدة لتسحبه إليها، تماماً كما فعلت في المرة السابقة بادعاء انزلاق قدمها. لكن نبرة صوتها المنهكة والضعيفة لمست قلبه، وبدت صادقة هذه المرة. قاطَع تراجعها قائلاً بصوت رجولي دافئ بعدما اعتدل في جلسته وأغلق كتابه: "انتظري.." التفتت إليه، فتابع وهو يشير إلى المساحة أمامه على الفراش: "اجلسي هنا أمامي.. وأريني أين هو موضع الألم
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثاني والاربعون

التقطت نادية أنفاسها وهي تقرب الشاشة لتأخذ اللقطة الأخيرة، بعد ان انزلت حمالة القميص والتفت بالملاءه لتبدو كأنها عاريه لتخدع دارين بالصوره لكن في جزء من الثانية، دوى صوت نقرة الكاميرا "شتر" خافتاً في سكون الغرفة. كان هذا الصوت الضئيل كافياً ليزلزل نوم هاشم الخفيف؛ ففتح عينيه فجأة، وتحولت ملامحه المسترخية إلى وجم غاضب وهو يراها ممسكة بهاتفها فوق رأسه. انتفض هاشم واعتدل في فراشه وعيناه تلمعان بالشك، وصاح بنبرة حادة غاضبة: * "ماذا تفعلين يا نادية؟!" في تلك اللحظة الحرجة، كاد قلب نادية أن يتوقف رعباً من أن ينكشف أمر الرسالة التي كانت تنوي إرسالها إلى دارين. لكن دهاءها وعري غريزة البقاء تحولا في ثانية واحدة من الخوف إلى هجوم شرس، هجوم مغلف بالإغراء لتداري به خطتها المهلكة. ألقت بالهاتف إهمالاً على الفراش، واقتربت منه بزحف متلوٍّ كالأفعى، وألصقت جسدها بصدره العاري بقوة، وقبل أن ينطق بكلمة أخرى، باغتته بقبلة حارقة، عنيفة، تقطع الأنفاس، قبلة صبّت فيها كل توترها وخوفها لتبدو وكأنها تفيض بالشوق. ابتعدت عن شفتيه ببطء لاهث، ودفنت وجهها في عنقه ، وهتفت في أذنه بنبرة
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الثالث والاربعون

دوى صوت جرس الباب الخارجي للقصر بعنف متتالٍ . أسرعت الخادمة فاطمة لتفتح الباب ، لتتفاجأ بالوجع الصارم والدخول المهيب للحاجة كريمة، والدة هاشم. كانت ملامحها تشي بغضب عارم وعينين تقدحان شرراً، ودخلت إلى البهْو بخطوات سريعة دون أن تنتظر ترحيباً. التفتت الحاجة كريمة إلى فاطمة وقالت بصوت حاد وحازم: "أين هاشم ودارين يا فاطمة؟! انطقِي!" ارتجفت فاطمة من هول نبرتها، وأجابت بتلعثم وهي تفرك يديها بخوف: "دارين هانم.. دارين هانم سافرت في رحلة عمل عاجلة إلى إيطاليا منذ نهاية الأسبوع يا سيدتي.. وهاشم بيه لا يزال نائماً في غرفته بالأعلى حتى الآن." عقدت الأم حاجبيها بضيق شديد، ورفعت رأسها نحو السلالم المؤدية إلى الأجنحة العلوية وقالت بقسوة: "رحلة عمل؟! في هذا الوقت؟! إذن سأذهب إليه بنفسي لأرى ما الذي يحدث في هذا البيت بغيابها!" تسمرت فاطمة في مكانها، وتذكرت فجأة أن هاشم قد لا يكون بمفرده، أو أن الوضع بالأعلى قد يكون حساساً، فتقدمت خطوة وبنبرة توسل مرتبكة قالت: "انتظري.. انتظرِ يا سيدتي أرجوكِ، سأصعد أنا أولاً لأعطيه خبراً بقدومكِ حتى يستعد." التفتت إليها الحاجة كريمة بنظرة ح
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الرابع والاربعون

نظرت الحاجة كريمة إلى هاشم بنظرات غامضة، هادئة على نحوٍ يثير الريبة، ثم أشارت بسبابتها إلى المقعد المقابل لها متمتمة بجفاء: * "اجلس يا هاشم." جلس هاشم وجسده متأهب، وعيناه تراقبان حركاتها وجسها بوجل. أطلقت الأم زفيراً طويلاً، وقالت بنبرة عتاب مغلفة بالدهشة: "آخر ما كنتُ أتوقعه في حياتي هو أن تخون دارين! طوال سنوات ، كلما رجوتك أن تتزوج بأخرى لعل الله يرزقني برؤية أحفادك، كنت تثور وترفض قائلاً إنك لن تحب ولن تلمس غيرها.. أليس كذلك؟ والآن.. وفي غرفة نومها بالذات! ما كل هذه الجرأة يا بني؟ ماذا لو رآك الخدم وأبلغوها؟ أنت تعلم جيداً أن فاطمة لا تترك شاردة ولا واردة في هذا القصر إلا وتنقلها لدارين فوراً!" صمتت لثانية، ثم حدقت في عينيه مباشرة وسألته: * "من هذه الفتاة؟" تسارعت نبضات قلب هاشم، وتذكر على الفور الاتفاق السري والقصة التمويهية التي نسجها مع دارين مسبقاً لحماية العائلة من الفضيحة؛ فابتلع ريقه وقال بنبرة مرتجفة يحاول جعلها متماسكة: * "إنها.. إنها ابنة البواب السابق الذي توفي العام الماضي.. لجأت إلينا بعد أن تهدم بيتها الصغير ولم يتبقَّ لها مأوى، ف
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل الخامس والاربعون

أخذت نادية نفساً عميقاً، وحاولت جاهدة ضبط نبرة صوتها المرتعشة قبل أن تضغط على زر الإجابة وتضع الهاتف على أذنها: * "ألو.. دارين هانم، مرحباً بكِ." جاءها صوت دارين من خلف البحار حاداً ومتوتراً، خالياً من أي مقدمات: * "ألم أقل لكِ أن تخبريني بالأخبار أولاً بأول؟! ماذا فعلتِ الليلة الماضية؟ انطقي!" أجابتها نادية ببرود وثقة مصطنعة: * "اطمئني يا هانم.. لقد تم كل شيء تماماً كما تريدين وتخططين." صاحت دارين بنبرة يملؤها الشك والغيظ: * "أين الصورة إذن؟! لم أعد أصدقكِ بكلامكِ هذا.. أرسلي لي الإثبات الآن!" * "حسناً.. سأرسلها لكِ حالاً." أنهت نادية المكالمة، وضغطت على شاشتها لترسل الصورة التي التقطتها في عتمة الليل. في إيطاليا، أضاءت شاشة دارين.. وما إن فتحت الصورة ورأتهما معاً، عاريين تحت غطاء واحد، وعلى سريرها الخاص وفي غرفتها التي شهدت على حبها لهاشم، حتى شعرت بنار الغيرة تحرق أحشاءها. كتمت غيظها وقبضت على هاتفها بقوة حتى كادت أصابعها تنفجر، ثم أعادت الاتصال بنادية وقالت بصوت يرتجف من الغضب المكتوم: "حسناً.. أراكِ نجحتِ. أريد منكِ أن تكرري هذا الأمر يومياً
last updateLast Updated : 2026-07-15
Read more

الفصل السادس والاربعون

التفت هاشم إلى نادية وهو يربط عنق زجاجة عطره الفاخر ، وقال بنبرة عملية جافة وهو يستعد للمغادرة: "سأذهب إلى الشركة الآن.. حاولي ترتيب الغرفة سريعاً وإعادتها كما كانت حتى لا تلاحظ فاطمة أي تغيير عندما تأتي للتنظيف، ثم اذهبي فوراً إلى غرفتكِ." اقترب منها وطبع قبلة خاطفة على خدها ، ثم استدار وانطلق بخطى سريعة إلى الخارج متجهاً لعمله. بقيت نادية واقفة في منتصف الغرفة، تنظر إلى السرير الفوضوي الذي شهد على ليلة عاصفة كانت تظنها ليلة حب، وتمتمت بسخرية لاذعة ومرارة تحرق جوفها: * "بالطبع.. لا تريد لزوجتكِ المصونة أن تعرف أنك خنتها على سريرها الخاص وبموافقتها وتخطيطها! حسناً يا هاشم.. أنت من أردت كتابة قواعد هذه اللعبة، وتحمّل إذن ما سيأتيك." توجهت إلى غرفتها بخطوات مثقلة ، وأغلقت الباب خلفها بمفتاح الإصرار . جلست أمام شاشات التداول وهي تحدث نفسها بقسوة لتردع قلبها عن الضعف مجدداً: "استيقظي يا نادية! كلهم سيتركونكِ ويتخلون عنكِ وقت الجد.. هل تتخيلين حقاً للحظة واحدة أنه إذا وُضع في موقف ليختار بينكِ وبين دارين، سيختاركِ أنتِ؟ بالطبع لا! أنتِ بالنسبة ل
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل السابع والاربعون

أرجع هاشم رأسه إلى الخلف، ونفث زفرة حارقة تملؤها الحيرة وهو يشيح بنظراته عن عينَي صديقه: * "لا أعرف يا أحمد.. ولكن هذه اللعبة بأكملها أنهكتني. أنا ممزق بينهما، وأشعر أن الأمور بدأت تخرج عن سيطرتي تماماً." عقد أحمد حاجبيه، وارتسمت على وجهه علامات الدهشة وهو يميل بجسده إلى الأمام متسائلاً بنبرة خفيضة: * "لا تقل لي إنك بدأت تتعلق بتلك الفتاة الشعبية؟!" نظر إليه هاشم بعينين يملؤهما الألم والصدق المكبوت، وقال بصوت مخنوق: * "لا أستطيع الكذب عليك.. نعم، أصبحت أشعر بالاشتياق إليها كلما ابتعدتْ." تعالت ضحكة خفيفة من شفتي أحمد، ضحكة حملت الكثير من التهوين والسخرية العملية: * "بالتأكيد ستشتاق إليها يا صاحبي! فتاة في مقتبل العمر ، صغيرة، بريئة، ومرحة.. وبالتأكيد أنت تستمتع معها في الفراش وتمنحك ما حرمتك منه دارين الأرستقراطيه، ولهذا يحن جسدك إليها. الأمر غريزي بحت." انتفض هاشم في مقعده هاتفاً باستنكار: * "أحمد! ماذا تقول؟!" * "أقول لك الحقيقة التي ترفض الاعتراف بها أمام نفسك يا هاشم!" قالها أحمد بنبرة حازمة وهو يشير بإصبعه، "أمامك سنة كاملة.. استمتع بها ومعها ك
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الثامن والاربعون

همس بالفعل.. أحمد محق. أنا لا أستطيع بأي حال من الأحوال أن أخرج بنادية للناس على أنها زوجتي ويراها معارفي كشريكة لي.. مكانها سيبقى هنا، خلف الجدران المغلقة.» بعد أن ودع صديقه، قاد هاشم سيارته وهو يشعر بارتياح مؤقت، وقرر فوراً أن يخرس صوت ضميره بطريقة أحمد. توجه إلى أحد أشهر محلات المجوهرات الراقية في وسط المدينة. وقف أمام واجهات العرض البراقة، واختار عقداً ذهبياً مرصعاً بالألماس، آية في الدقة والجمال، دفع ثمنه الباهظ دون تردد، ووضعه في علبة مخملية أنيقة، ثم عاد إلى القصر والعلبة تستقر بجانبه على المقعد. تسلل إلى القصر بخطوات واثقة هذه المرة، يحمل العقد الثمين كدرع يحميه من نظرات عينيها اللائمتين. صعد إلى الطابق العلوي ودخل غرفتها دون طرق. كانت نادية تجلس على فراشها شاردة الذهن، وعلامات الحزن والانكسار بادية على وجهها الجميل بعد صدمة الصباح ومهانة إنكارها أمام والدته . رفعت عينيها إليه لتجده يقف أمامها بابتسامة هادئة ، ويمد يده بالعلبة المخملية الفاخرة قائلاً بنبرة رقيقة: * "نادية.. هذه لكِ. أردتُ أن أهاديكِ بشيء يليق بجمالكِ، ويعبر لكِ عن تقديري." فتحت ن
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل التاسع والأربعون

دخلت نادية لتغيير ملابسها، ولم تمر دقائق حتى خرجت إليه كحورية انبعثت من جحيم الرغبة. كانت البدلة الحريرية تبرز تفاصيل جسدها الممشوق وتبرز مفاتنها بجرأة وتناسق يسلب العقول. وقف هاشم مكانه مذهولاً، ورمقها بنظرة شهوانية حارقة من أعلى إلى أسفل، كأن عينية تأكلان جسدها بضراوة. اقتربت منه نادية بخطوات متمايلة تفيض بالثقة، ومدت إليه العقد الماسي، ثم رفعت شعرها للأعلى مجدداً لتكشف عن كتفيها وعنقها. أخذ هاشم العقد بيدين ترتجفان من شدة الإثارة، وأحاط عنقها به وأغلقه. وما إن انتهى، حتى غيب الشغف عقله، فانحنى يقبل كتفها العاري بنهم ولوعة، ممرراً شفتيه ببطء صعوداً إلى عنقها في قمة الإغواء والانسجام. في تلك اللحظة بالذات، وبينما كان هاشم غارقاً في تقبيلها وعيناه مغلقتان، مدت نادية يدها بخفة وأمسكت بهاتفها المحمول. رفعت ذراعها والتقطت صورة سيلفي سريعة وواضحة لهما معاً؛ تظهر تفاصيل الوضع الحميمي وبدلة الرقص بشكل لا يترك مجالاً للشك. انتفض هاشم فجأة على ضوء فلاش الهاتف السريع، ونظر إليها بابتسامة شبه غاضبة: "ماذا تفعلين يا مجنونة؟! هل ستصورينني كل يوم؟!" لوت نادية شفتيها
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more

الفصل الخمسون

حملها هاشم بين يديه وألقى بها برفق على الفراش الوثير ، واعتلاها وهو ينظر إليها بنظرة غلبتها القوة والشهوة الشديدة، وقال وهو يبتسم بانتصار: * "سنرى الآن.. من منا سيترجى الآخر في نهاية هذه الليلة!" وفي تلك اللحظة، انصهرت كل الحواجز وتلاشت الكلمات ليحل محلها لغة الجسد اللاهبة. انقض هاشم عليها بنهم بري، والتقط شفتيها في قبلة عميقة وحارة قطعت ما تبقى من أنفاسها، قبلة امتزج فيها طعم الشوق العارم بحرارة اللقاء الحاسم. تحركت يداه بجرأة وشغف على تفاصيل جسدها الناعم، يتحسس منحنياتها بلهفة رجل كتم ظمأه طويلاً، بينما كانت نادية تلتف حوله بذراعيها، وتغرس أظافرها في ظهره معلنة استسلامها وتجاوبها الكامل مع إعصاره. التحم الجسدان في تلاحم حميمي حارق؛ تصاعدت أنفاسهما اللاهثة لتملأ سكون الغرفة، وتحول الفراش إلى ساحة تشتعل بالمتعة الخالصة والشهوة المجنونة. كانت قبلات هاشم تتنقل بجنون بين عنقها، وكتفيها، وصدرها ، بينما كانت تآوهات نادية الدافئة والمستسلمة تزيد من حماسه وضراوته، ليأخذها في رحلة من الشغف العاصف الذي تلاشت معه الدنيا بأسرهما. ذابا معاً في غمرة تلك المتعة الع
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status