Home / الرومانسية / صفقة جسد / Chapter 21 - Chapter 30

All Chapters of صفقة جسد : Chapter 21 - Chapter 30

55 Chapters

الفصل الحادي والعشرين

بدأ هاشم يطلق لنفسه العنان بالكامل في غرفته الجبلية الدافئة، متخففاً من كل القيود التي فرضتها عليه حياته الأرستقراطية الصارمة. في علاقته مع دارين، كان هناك دائماً خط رفيع من التحفظ؛ فالرقي والبرستيج اللذان يغلفان شخصية دارين فرضا حدوداً لبعض الممارسات والطلب التي كانت ترفضها وتتقزز من فعلها معه ، حتى وإن كانت رغبته تشتعل بها. أما نادية.. فقد كانت أرضاً بكرًا تملؤها الطاعة والامتثال المطلق. استغل هاشم براءتها وعفويتها، وجوعها العاطفي لإرضائه، فاندفع يطلب كل لذة حرم منها طوال خمس سنوات من الزواج التقليدي الراقر. ولم ترفض نادية له طلباً ؛ بل كانت تفعل كل ما يمليه عليها بحب جارف ورضا شديد، مدفوعة ب رغبتها في التغلغل داخل قلبه لتصبح جزءاً لا يتجزأ من حياته. انحنى هاشم على جسدها الفتّي ونفذ معها أدق تفاصيل رغبته الكامنة، فمارس معها الجنس الفموي المتبادل بشغف متقد ، مستمتعاً بفيض أحاسيسها وتجاوبها العفوي، حتى أفرغ شهوته كاملاً في أحضانها مطلقاً آهات وتأوهات مدوية من النشوة العارمة لم يشعر بمثل لذتها الجارفة من قبل . ورغم ما شعرت به نادية من ارتباك وألم طفيف لعدم
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثاني والعشرون

إلا أنه قبض على رسغها بقوة مباغتة، وجذبها نحوه بعنفوان رجولي لم يترك لها أي مجال للمقاومة ، لتسقط فوق صدره العاري مجدداً وتلتحم أنفاسهما اللاهثة في فضاء الغرفة شبه المظلمة. حاولت نادية أن تدفع صدره العريض بكفيها المرتعشتين، وعيناها تلمعان ببريق يجمع بين الغيظ الجريح والشهوة المستعرة التي أوشكت أن تحرق جسدها، وقالت بصوت متهدج حانق: * "اتركني يا هاشم! أنت رجل قاسي القلب.. تتلذذ بتعذيبي!" تعالت ضحكات هاشم الرجولية الدافئة، وهي تتردد في أركان الغرفة الجبلية الهادئة . كان ينظر إلى وجهها الذي احمرّ بالكامل غضباً وإثارة ، ووجد في تمردها هذا سحراً جديداً يضاف إلى فتنتها البكر ؛ فهذا الغضب الصاخب كسر تماماً صورة الفتاة الخادمة الخاضعة، وجعلها تبدو أمامه كأنثى حقيقية تطلب حقها في المتعة بملء إرادتها . أحكم ذراعيه القويتين حول خصرها ، مقيداً حركتها تماماً فوقه، ثم مال برأسه ليطبع قبلة بطيئة حارة على عنقها، ممرراً أنفاسه الدافئة التي جعلت جسدها ينتفض رغماً عنها، وهمس بفحيح مثير: * "إلى أين تذهبين يا قطتي الشقية؟ العقاب لم ينتهِ بعد، وتجرؤكِ على ضربي وصراخكِ باسمي هكذا
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثالث والعشرين

استيقظت نادية من نوم عميق وجسدها كله متألم بفعل الإجهاد الشديد والإنهاك الذي خلفته ليلتهما العاصفة . تمددت بكسل على الفراش الوثير، ونظرت بجانبها فلم تجد هاشم. دقات قلبها تسارعت قليلاً، فنهضت سريعاً وارتدت روب النوم الحريري فوق قميصها، ونزلت الدرج تبحث عنه بخطوات صامتة. عندما وصلت إلى المطبخ المفتوح، تسمرت في مكانها وعيناها متسعتان من شدة الذهول؛ كان هاشم الشندويلي بنفسه، رجل الأعمال الأرستقراطي الهيبة، يقف أمام الموقد ويعد الفطور بنشاط ورضا يرتسم على ملامحه. التفت إليها وحينما رآها واقفة، ابتسم بدفء وقال بنبرة تفيض رقة: * "صباح الخير يا حبيبتي.. كنتُ سأعد الفطور وأصعد لأوقظكِ بنفسي." ظلت نادية متجمدة مكانها، وراحت تحدث نفسها بغير تصديق : "أنا؟ نادية الخادمة البسيطة.. هاشم الشندويلي بنفسه يحضر لي الفطور بيده؟ ويقول لي 'حبيبتي' هكذا بعفوية ودون أن أطلبها منه؟!" لاحظ هاشم صمتها وشرودها، فاقترب منها وسألها بابتسامة خفيفة: * "ما بكِ يا نادية؟ ألم تستيقظي بالكامل بعد؟" استعادت نادية وعيها وجاذبيتها، واندفعت نحوه بلهفة * "أنا فقط مندهشة.. حبيبي وعمري بنفسه واقف
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الرابع والعشرون

ابتعد هاشم بخطواته قليلاً عن نادية التي كانت تراقبه بابتسامة نصر ماكرة، ثم ضغط على زر الاتصال بدارين. لم تكد الرنة الأولى تنتهي حتى جاءه صوتها ملهوفاً يملؤه الشوق والانتظار. بادرها هاشم بنبرة دافئة ليشتت أي شكوك: * "حبيبتي.. اشتقتُ إليكِ كثيراً. ماذا تفعلين في غيابي؟" جاءه صوت دارين متهدجاً ومنكسراً: * "حبيبي.. أنا ضائعة تماماً بدونك، اليوم يمر عليّ كأنه عام كامل! ألن تحضر اليوم؟ أرجوك قل إنك في الطريق." تنهد هاشم بتمثيل متقن وقال: * "لقد استيقظتُ مبكراً بالفعل وهممتُ بتجهيز الحقائب، ولكنني واجهتُ مشكلة.. لا أجد مفاتيح السيارة في أي مكان! بحثتُ عنها في كل زاوية ولا أعرف أين تركتها." ساد الصمت للحظة عبر الهاتف، ثم سألته دارين بنبرة خفيضة ومترقبة: * "هل... هل تم الأمر الليلة الماضية يا هاشم؟" نظر هاشم بطرف عينه إلى نادية، التي كانت تقف على بعد خطوات وتتمايل بدلال مغرٍ يحبس الأنفاس، تحاول إثارته بحركاتها، فقال لدارين ببرود مصطنع: * "ليس بعد.. ولا يهم ذلك الآن، فالأمر يمكن أن يحدث لاحقاً. أنا لا أشتاق لشيء واحد في هذا العالم سوى إليكِ أنتِ." دغدغت هذ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الخامس والعشرين

اقتربت نادية من أذنه، هامسة بأنفاسها الدافئة التي تداعب حواسه: * "هل تحبني يا هاشم؟" فتح عينيه ببطء، وتلاقت نظراتهما الشغوفة في عتمة الغرفة الغارقة في الدفء. نظر إليها بعمق شديد، كأنما يحاول حفر ملامحها في وجدانه، وقال بنبرة صادقة يملؤها الشغف: * "أحبكِ بجنون.. بجنون يا نادية." مالت برأسها على كتفه وسألته بنعومة: "هل استمتعتَ معي الليلة؟" طوق خصرها بذراعه القوية وأجابها وهو يتنفس عبيرها: "كما لم أستمتع في حياتي مطلقاً يا حبيبتي." قامت نادية بخفة لتحرره من أسفلها، ومدت يدها الرقيقة لتساعده على النهوض . قام هاشم، وبحركة مليئة بالدفء، جذبها إلى صدره واحتضنها بعمق ، كأنه يخشى أن يتلاشى هذا الحلم الجميل. بعدها، صعدا معاً إلى غرفتهما العلوية ليرتاحا من وعثاء تلك الليلة العاصفة والمثيرة. جلس هاشم على الفراش مستنداً إلى الوسائد، وأمسك بهاتفه ليعود لمتابعة أعماله وتداولاته ، بينما نزلت نادية إلى الأسفل لبعض الوقت ثم عادت تحمل كوبين من العصير الطازج. * "تفضل يا حبيبي.. صنعتُ لك عصيراً منعشاً." ابتسم لها بامتنان: "شكراً يا حبيبتي.. تعالي واجلسي بجواري." تم
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل السادس والعشرين

كان مكتوباً على الشاشة بالخط الأحمر الصادم: (رصيدكم صفر.. برجاء إضافة رصيد). تجمّدت الدماء في عروق نادية، ونظرت إلى هاشم والدموع تملأ عينيها من صدمة الخسارة السريعة، ثم أرته الشاشة بيد مرتجفة. لم يتكلم هاشم؛ بل أمسك كف يدها الصغير ببرود، وقلبه على ظهره، وبحركة قوية مباغتة نزل عليه بكف يده بضربة قوية جافة رنّ صداها في الغرفة! "آه.. هاشم! ماذا تفعل؟! هذا يؤلم!" صاحت بها نادية وهي تسحب يدها وتضمها إلى صدرها ببكاء. نظر إليها بملامح جادة وصارمة للغاية وقال: "هذا عقابكِ! السوق لا يرحم أحداً، والطمع نهايته الإفلاس في ثوانٍ." قامت نادية من جواره وهي غاضبة والدموع تنهمر على وجنتيها، لكنه جذبها إليه بقوة وأجلسها رغماً عنها وسألها بنبرة تداخل فيها الجفاء مع الاهتمام: "هل تتألمين؟" نظرت إليه وإلى كف يدها الذي تحول للون الأحمر القاني ولم ترد من فرط غيظها. تنهد هاشم وقال وعيناه تثبتان درس الأيام: "حسناً.. لقد تعمدتُ فعل ذلك بقسوة حتى تتذكري في المرة القادمة؛ لا تطمعي حتى لا تخسري كل شيء.. الحياة لن تدللكِ مثلي يا نادية. هيا.. سأضع لكِ مئة دولار أخرى في الحساب، و
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل السابع والعشرين

في تمام الساعة الثالثة فجراً، وبينما كان سكون الليل يخيم على الجبل البارد ونادية غارقة في نومها الغاضب، تنحى هاشم جانباً ونزل الى الاسفل وأمسك بهاتفه الخاص. ضغط على اسم دارين، ولم تمر سوى لحظات حتى أتاه صوتها متحشرجاً يملؤه النعاس والذعر: * "هاشم؟! هل حدث شيء؟ الساعة الثالثة فجراً!" أجابها هاشم بنبرة رخيمة تفيض بالدلال والاشتياق، مستغلاً الأجواء المشحونة التي عاشها ليلته: * "حبيبتي.. هل اشتياقي لكِ له مواعيد؟ لم أستطع النوم وأنا أفكر بكِ.. لأول مرة أبتعد عنكِ كل هذه الفترة." تنهدت دارين وذاب قلقها ليحل محله الشوق: "حبيبي.. وأنا اشتقتُ إليك أكثر بكثير.. هل.. هل حدث تقدم في موضوع—" قاطعها هاشم بنبرة حاسمة ومثيرة: * "دارين.. هل يمكن ألا نتحدث سوى عني وعنكِ فقط؟ لا تذكري هذا الموضوع مرة أخرى الليلة . هل تعرفين ماذا سأفعل بكِ عندما أرجع؟" ابتسمت دارين في فراشها بالقصر وقالت بدلال راقٍ: "لا أعرف.. ماذا ستفعل إذن؟" قال بجفاء لاهب: "سأحبسكِ في الغرفة، وسأكتف يديكِ في السرير حتى لا تهربي مني، وسأظل طوال اليوم معكِ حتى أزيل شوقي كله إليكِ." ردت دارين بأنف
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثامن والعشرين

استدار هاشم ببطء وقلبه ينبض بعنف، ليجد نادية واقفة خلفه تماماً، وعيناها الدامعتان تلمعان بقهر وجرح دفين. تطلعت إليه بنظرة حزينة وقالت بصوت متهدج: * "هل حرمتكَ من شيء يا هاشم؟ لماذا تتركني نائمة في الأعلى وتنزل لتكلمها هي وتفعل معها هذا الآن؟" وقبل أن يجيب، مدت يدها الرقيقة وبحركة يائسة وجريئة انزلت قميصها حتى كشفت عن صدرها بوضوح تحت الضوء الخافت ، وتابعت والدموع تفر من عينيها: * "لماذا تفعل معها هذا عبر الهاتف وأنا هنا أمامك بجسدي وروحي؟ أم أنك مللتَ مني بهذه السرعة؟" شعر هاشم بوخزة قوية في ضميره، وحاول تدارك الموقف سريعاً قبل أن ينكشف أمره بالكامل. اقترب منها بخطوات سريعة، ولف ذراعيه حول جسدها المرتعش قائلاً بنبرة دافئة محاولاً طمأنتها: * "أنا لن أمل منكِ أبداً يا نادية.. لا تقولي هذا." أمسك وجهها بكفيه الدافئين، وبدأ يقبل شفتيها برغبة جارفة ليخرس شكوكها. ورغم استجابتها لقبلاته، إلا أن غصة مريرة استقرت في حلق نادية؛ فقد تأكدت في تلك اللحظة أن المنافسة مع دارين ستكون صعبة للغاية، بل وشبه مستحيلة، لأن قلب هاشم وروحه معلّقان هناك في القصر مهما بلغ
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل التاسع والعشرين

لماذا أخبرتِها أن الأمر تم؟ لماذا جعلتِها تطلب عودتنا اليوم؟" نظرت إليه نادية ببرود، وأخذت رشفة من قهوتها بهدوء، ثم قالت وهي تنظر في عينيه مباشرة: * "لأن اللعبة التي تلعبها يا هاشم تستهلكني. أنت تحبها، وقلبك معها حتى وأنت بين أحضاني . أردتُ أن أنهي هذا الضغط، فدارين لا ترحم ، وبقاءنا هنا يعني مزيداً من الكذب ومزيداً من التمزق لك ولي . كما أنني... لا أريد أن أكون 'خادمة' تمارس معها العشق خلسة بينما قلبك في القصر." شعر هاشم بمرارة كلماتها، فقام من مقعده ووقف أمامها، ونظر إليها بتركيز. كانت نادية اليوم مختلفة؛ لم يعد ذلك الدلال الغاوي يملأ حركاتها، بل حل محله حزن عميق وكبرياء مجروح. أمسك بيديها بقوة وقال بصدق: * "أنتِ لستِ خادمة يا نادية. أنتِ أنثى أشعلت فيّ ناراً لم أعرفها . ولكنكِ تدركين حجم التعقيد الذي نعيشه." ردت عليه بحدة: * "التعقيد بدأ عندما قررتَ أن تلعب بمشاعري بينما قلبك محجوز لدارين. والآن، استعد.. سنعود اليوم كما أمرت 'سيدتك' التي تخاف من غضبها." لم يجد هاشم رداً؛ فكلمات نادية أصابت الحقيقة التي كان يهرب منها. أسرع كلاهما في جمع
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more

الفصل الثلاثون

وفي هذه الأثناء، كانت نادية تسير ببطء وانكسار في الردهة الطويلة المؤدية إلى جناح الخدم، خلف فاطمة التي كانت تحمل حقيبتها. وما إن اقتربت من أسفل السلم المؤدي للجناح الرئيسي ، حتى تناهى إلى مسامعها صوت ضحكات دارين الصاخبة والدافئة وهي تصرخ بنهم وسط القبلات: * "هاشم!.. انتظر.. هههه هاشم!" توقفت نادية لثانية واحدة، واعتصرت كفيها بقوة حتى كادت أظافرها تجرح جلدها، ثم أكملت طريقها بخطوات سريعة وعيناها تغرقان بالدموع والنيران تأكل روحها من الداخل. راحت تحدث نفسها بغضب أعمى: * "لم ينتظر حتى لخمس دقائق ليستريح من تعب الطريق وصدمة السفر! حسناً يا هاشم الشندويلي.. لقد فضلتها عليّ في أول ثانية وجعلتني مجرد خادمة من جديد.. سنرى من منا سيكسر كبرياء الآخر ويذله في النهاية!" اه اه.قدمى صرخت ناديه بصوت عالى وصل الى مسامع دارين وهاشم اللذان قاما مسرعين على صوت الصرخات تحوّل صخب الضحكات في جناح دارين وهاشم إلى صمت مفاجئ على وقع صرخات نادية المتتالية التي رنت في الردهة . ارتدى هاشم بنطاله على عجل ، بينما ألقت دارين الروب الحريري فوق كتفيها ، وخرجا معاً ليتفقدا مص
last updateLast Updated : 2026-07-14
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status