بدأ هاشم يطلق لنفسه العنان بالكامل في غرفته الجبلية الدافئة، متخففاً من كل القيود التي فرضتها عليه حياته الأرستقراطية الصارمة. في علاقته مع دارين، كان هناك دائماً خط رفيع من التحفظ؛ فالرقي والبرستيج اللذان يغلفان شخصية دارين فرضا حدوداً لبعض الممارسات والطلب التي كانت ترفضها وتتقزز من فعلها معه ، حتى وإن كانت رغبته تشتعل بها. أما نادية.. فقد كانت أرضاً بكرًا تملؤها الطاعة والامتثال المطلق. استغل هاشم براءتها وعفويتها، وجوعها العاطفي لإرضائه، فاندفع يطلب كل لذة حرم منها طوال خمس سنوات من الزواج التقليدي الراقر. ولم ترفض نادية له طلباً ؛ بل كانت تفعل كل ما يمليه عليها بحب جارف ورضا شديد، مدفوعة ب رغبتها في التغلغل داخل قلبه لتصبح جزءاً لا يتجزأ من حياته. انحنى هاشم على جسدها الفتّي ونفذ معها أدق تفاصيل رغبته الكامنة، فمارس معها الجنس الفموي المتبادل بشغف متقد ، مستمتعاً بفيض أحاسيسها وتجاوبها العفوي، حتى أفرغ شهوته كاملاً في أحضانها مطلقاً آهات وتأوهات مدوية من النشوة العارمة لم يشعر بمثل لذتها الجارفة من قبل . ورغم ما شعرت به نادية من ارتباك وألم طفيف لعدم
Last Updated : 2026-07-14 Read more