All Chapters of بين قلبين ونار : Chapter 1 - Chapter 10

24 Chapters

البارت الاول: بداية وجع أم بدايه نجاة

اسم الرواية: بين قلبين ونار --- الشخصيات أولًا: عائلة ريم (المنصورة) ريم محمد بطلة الرواية، 22 سنة، طالبة في السنة الثالثة كلية طب القاهرة. بنت جميلة بملامح هادية وعيون عسلي، مختمرة. قلبها طيب جدًا وقريبة من ربنا، بتصبر على أذى كبير جوا بيتها، لكن جواها قوة محدش متوقعها. أميرة والدة ريم، 51 سنة. ست حنينة جدًا، بسيطة وطيبة، بتحب أولادها بشكل كبير وبتحاول تحميهم على قد ما تقدر، لكنها ضعيفة قدام قسوة جوزها. محمد والد ريم. رجل قاسي، عصبي، دايمًا غضبان، بيعامل ريم بعنف وكره واضح. متجوز واحدة تانية وميظهرش أي رحمة في تصرفاته. ياسمين زوجة محمد التانية. مدلعة ومهتمة بنفسها جدًا، شخصيتها أنانية شوية، ووجودها بيزود التوتر في البيت. تاليا بنت محمد وياسمين، 15 سنة. بنت طيبة وبريئة، بتحب ريم جدًا وبتتعاطف معاها رغم الظروف. تيم محمد أخو ريم، 24 سنة. في آخر سنة كلية نظم ومعلومات في أمريكا. ذكي جدًا، قوي جسديًا، بيعشق أخته وبيكره والده بسبب اللي بيعمله فيها. --- ثانيًا: قصر السيوفي (التجمع الخامس) آسر السيوفي بطل الرواية، 26 سنة. رجل أعمال ناجح جدًا وأحد أكبر الأسماء في الشرق الأوس
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت التاني: طُرق تتقاطع.... ونهايات تُكتَب

بدأ الصباح يزحف بهدوء إلى غرفة ريم... تسلل خيط رفيع من الضوء عبر النافذة، ليستقر فوق وجهها... وجه يحمل آثار تعب سنوات، لا تعب ليلة واحدة. فتحت عينيها ببطء... ورمشت عدة مرات، وكأنها تستيقظ من حلم ثقيل. تحركت يدها تلقائيًا نحو خدها... كان الألم لا يزال موجودًا. صمتت للحظة، ثم همست: "عادي..." قالتها بالطريقة نفسها التي أصبحت عادة بالنسبة لها... تقنع نفسها أولًا، قبل أن تقنع أي شخص آخر. نهضت من فراشها، وتوضأت... ثم وقفت تصلي، وأطالت الدعاء أكثر من أي مرة مضت. "اللهم إني لا أسألك رد القضاء... ولكن أسألك اللطف فيه" كان صوتها هادئًا... لكن قلبها كان يصرخ. أنهت صلاتها، وجلست تقرأ القرآن لبعض الوقت... وكأنها تجمع ما تبقى من قوتها قبل أن تواجه يومًا جديدًا. --- في المطبخ... كانت رائحة الطعام تملأ المكان... لكن الأجواء نفسها كانت ثقيلة. وقفت أميرة أمام الموقد... تتحرك يداها، بينما عقلها شارد بعيدًا. كانت عيناها محمرتين من البكاء الذي أخفته بصعوبة. دخلت ريم بابتسامة هادئة: "صباح الخير يا ماما" أدارت أميرة وجهها سريعًا... وما إن وقعت عيناها عل
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت التالت: حين تنفجر الطرق... ويسقُط القناع

كان الطريق طويلًا... لكن الشعور الذي يثقل قلب ريم كان أطول بكثير. جلست بجوار النافذة، وعيناها مفتوحتان، لكنهما لم تكونا تريان شيئًا. السيارات تمر، والناس تتحرك، والحياة تسير بشكل طبيعي، بينما هي تشعر وكأن الزمن توقف عندها وحدها. كانت يداها متشابكتين بقوة، حتى كادت أصابعها تؤلمها، وكأنها تحاول التمسك بنفسها قبل أن تنهار. أما قلبها، فلم يكن مطمئنًا أبدًا، وكان هناك صوت خافت في أعماقها يكرر التحذير نفسه، كأنه يحاول إنقاذها من شيء لا تعرفه. "خلي بالك…" جلس محمد خلف المقود، وعلى وجهه هدوء غريب، ذلك النوع من الهدوء الذي يبدو أكثر رعبًا من الغضب نفسه. فجأة، رن هاتفه، فنظر إلى الشاشة، وظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه. "أيوة… إحنا قربنا" صمت للحظة. "كل حاجة جاهزة؟" ألقى نظرة جانبية على ريم، ثم قال: "تمام" وأغلق الهاتف. في تلك اللحظة، تسارعت نبضات قلبها بعنف. قربنا من إيه…؟ في الوقت نفسه، وعلى أحد الطرق السريعة بالقاهرة، كانت سيارة آسر تشق الطريق بسرعة جنونية. تجاوز عداد السرعة الحدود المسموح بها، لكن عينيه لم تكونا تريان شيئًا سوى هدف واحد. رن هاتفه. "ها؟" جاءه الص
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت الرابع: ما بعد الطلقة... حين تتكلم القلوب ويُختبر الإيمان

داخل القصر المهجور... دوّى صوت الطلقة في أرجاء المكان، وارتجفت الجدران القديمة تحت صداه. لكن الرصاصة... لم تصل إلى آسر. في جزء من الثانية، تحركت ريم دون تفكير. لم تمنح نفسها فرصة للخوف، ولم تمنح عقلها وقتًا ليستوعب ما تفعله. اندفعت نحوه، ووقفت أمامه. واخترقت الرصاصة جنبها. خرجت منها شهقة ألم، واتسعت عيناها بصدمة، بينما شعرت بقوتها تخونها شيئًا فشيئًا. وفي اللحظة نفسها، اهتز صوت آسر للمرة الأولى. "رييييييييم!" مال جسدها نحوه، وقبل أن تسقط، كان قد التقطها بين ذراعيه. امتلأت يداه بدمائها. نظر إليها، وقلبه يرتجف رعبًا، بينما كانت نظراتها تضعف شيئًا فشيئًا. وقبل أن تغمض عينيها، التفتت نحو أبيها. كانت نظرة موجعة... نظرة خذلان وانكسار. نظرة ابنة لم تصدق أن الشخص الذي كان يفترض أن يحميها، كان سبب سقوطها. ثم... سكن كل شيء. "ريم… لا… لا… متعمليش فيا كده…" انكسر صوته، وأخذ يهزها برعب، يحاول أن يوقظها. لكن لم يصله أي رد. في تلك اللحظة، رفع رأسه ببطء. نظر إلى عبد الوهاب. كانت عيناه قبل ثوانٍ مليئتين بالألم... أما الآن، فقد تحولت النظرة إلى نار. أخرج س
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت الخامس: بين قدرٍ يُختبر... ونفوسٍ تتغير

أمام غرفة العمليات في مستشفى السلام، كانت الأنفاس محبوسة، والقلوب معلقة بين الخوف والرجاء. خرج الطبيب من غرفة العمليات، وآثار الإرهاق واضحة على وجهه، بينما كانت العيون كلها معلقة بكلماته. "إحنا عملنا اللي علينا… بس—" توقفت اللحظة. وكأن الزمن نفسه امتنع عن الحركة. اقترب آسر خطوة، وخرج صوته بصعوبة، وكأن الكلمات تخنقه: "بس إيه؟!" تنهد الطبيب بهدوء ثقيل، ثم قال: "النزيف كان شديد جدًا… الحمد لله قدرنا نسيطر عليه… بس حالتها لسه حرجة، والساعات الجاية هي اللي هتحدد" وضعت أميرة يدها فوق قلبها، وسقطت على المقعد خلفها، بينما خرج صوتها مكسورًا: "يا رب… بنتي ملهاش غيرك…" أسرعت ملك تمسك يدها، ودموعها تنهمر على وجنتيها. "إن شاء الله هتقوم يا طنط… ربنا كبير" ساد الصمت للحظات. ذلك الصمت الذي يكون أشد قسوة من البكاء. وقف آسر في مكانه، تائهًا، لا يدري ما الذي يجب عليه فعله. لأول مرة في حياته، شعر بالعجز الكامل. رفع عينيه نحو الطبيب وسأله بصوت خافت: "يعني… هتعيش؟" أجابه الطبيب بهدوء: "الدعاء… هو الأمل دلوقتي" ومع حلول الليل، بدأت أروقة المستشفى تزداد هدوءًا، لكن القلو
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت السادس: حين يلين القلب... ويبدأ الطريق

داخل غرفة العناية المركزة، وبين أصوات الأجهزة المنتظمة ورائحة الأدوية التي تملأ المكان، تحركت شفتا ريم أخيرًا، وخرج صوتها ضعيفًا للغاية، بالكاد يُسمع. "...ماما" كانت كلمة واحدة فقط... لكنها كانت كافية لتعيد الروح إلى قلوب أنهكها الخوف. شهقت أميرة، وانطلقت نحو ابنتها، وقد غلبها شوق الأم ولهفتها. "ريم! بنتي!" حاول الأطباء تهدئتها بسرعة. "لو سمحتي بهدوء… حالتها لسه ضعيفة" فتحت ريم عينيها ببطء، وكانت الرؤية ضبابية في البداية. لمحت الضوء الأبيض الساطع، وبعض الوجوه التي تحيط بها، قبل أن تقع عيناها على أمها. وعلى الرغم من الألم الذي يسري في جسدها، ابتسمت ابتسامة صغيرة، تحمل الكثير من الطمأنينة. "أنا… كويسة…" كان صوتها ضعيفًا ومكسورًا، لكنه حمل راحة لم تجدها أميرة منذ ساعات طويلة. --- خارج الغرفة، وقف آسر بعيدًا، يراقب المشهد في صمت. لم يكن مترددًا خوفًا... بل هيبة. شعور غريب لم يختبره من قبل. وكأنه لأول مرة يشعر أنه لا يستحق الوقوف أمام تلك الفتاة التي ما زالت، رغم كل ما مرت به، تحتفظ بهذا السلام العجيب. اقتربت ملك منه، وقالت بهدوء: "ادخل… هي محتاجالك"
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت السابع: حين تُكشف الحقيقة... ويبدأ الاختبار الحقيقي

الفصل السابع بعد يومين... داخل مستشفى السلام، كانت أشعة الشمس تتسلل بهدوء عبر نافذة الغرفة، فترسم خطوطًا ذهبية رقيقة فوق الجدران البيضاء. ساد هدوء مريح، لا يقطعه سوى أصوات الأجهزة الخافتة وحركة الممرضات في الخارج. جلست ريم فوق السرير، مستندة بظهرها، وبين يديها مصحفها الصغير. كان صوتها منخفضًا وهي تتلو آيات الله، بينما لا يزال الشحوب يكسو وجهها، لكن شيئًا آخر كان يحيط بها... سكينة. نور هادئ لا تملكه الملامح، بل تملكه القلوب المطمئنة. دخلت أميرة الغرفة وهي تحمل ابتسامة حنونة، وبعد أن تأملت ابنتها بحب، قالت: "حبيبتي... الدكتور قال النهارده هنبدأ نمشيكي شوية" ابتسمت ريم ابتسامة هادئة. "الحمد لله..." ثم رفعت عينيها نحو والدتها وقالت: "أنا عايزة أروح البيت" جلست أميرة بجوارها، وأمسكت يدها بحنان. "هنروح... بس لما تطمني أكتر" ابتسمت ريم في هدوء، ولم تعلق. فبعد كل ما مرت به، أصبحت تعرف أن لكل شيء موعدًا يكتبه الله. --- وفي اللحظة نفسها... طرق الباب طرقات خفيفة. ثم دخل آسر. وقف عند الباب للحظات، وكأنه لا يعرف إن كان يجب عليه الدخول أم العودة. رفع عينيه
last updateLast Updated : 2026-07-13
Read more

البارت الثامن: قلوبٌ تتخفّى... وعيونٌ تفضح أصحابها

داخل غرفة ريم... ساد صمت غريب داخل المكان. حتى صوت الأجهزة الطبية بدا أهدأ من المعتاد. كان تيم يقف عند الباب، وعيناه معلقتين بأخته، وكأنه يحاول أن يطمئن نفسه بأنها أمامه فعلًا، وليست مجرد صورة أو ذكرى يخشى فقدانها. أما آسر، فكان يقف في الجهة المقابلة، ملامحه جامدة كعادتها، لكن شيئًا غريبًا كان يختبئ داخل نظراته. رفض. غيرة. وشعور لم يفهمه بعد. قطعت ريم ذلك الصمت الثقيل بابتسامة خافتة. "إنت جيت إمتى؟" اقترب تيم منها قليلًا، وكان التعب واضحًا على ملامحه بعد رحلة طويلة. "لسه واصل من المطار... أول ما عرفت" ابتسمت ريم بخفة. "تعبت نفسك..." رد بسرعة، وكأن الأمر لا يحتاج حتى للتفكير: "لو عليكي... أتعب العمر كله" نزلت الجملة بهدوء... لكنها سقطت بثقل شديد على قلب آسر. اشتدت عضلات فكه، وشد على يده دون أن يشعر. لكنه التزم الصمت. وكانت غيرته واضحة بصورة جعلت ملك تلاحظها منذ اللحظة الأولى. --- دخلت ملك بسرعة محاولة كسر ذلك التوتر الذي أصبح محسوسًا في الجو. "حمد لله على السلامة يا تيم" ابتسم تيم ابتسامة بسيطة. "الله يسلمك" ثم عادت عيناه إلى ريم من جد
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

البارت التاسع: بين ذنبٍ يُطارد... وقلبٍ يخاف أن يتعلق

كان ليل المستشفى هادئًا... ذلك الهدوء الغريب الذي يبعث الطمأنينة أحيانًا، والخوف أحيانًا أخرى. الأضواء الخافتة تنعكس فوق الأرضية البيضاء، وأصوات الأجهزة الطبية تمتزج برائحة المطهرات المنتشرة في المكان، وكأن كل شيء يهمس بحقيقة واحدة... أن الإنسان مهما ظن نفسه قويًا، يظل ضعيفًا أمام أمر الله. --- داخل غرفة ريم... كانت نائمة بهدوء بعدما بدأ مفعول المهدئ يسري في جسدها. جلست أميرة بجوارها، تمسك المصحف بين يديها، وتقرأ بصوت منخفض، بينما يختلط صوتها بدموعها التي لم تجف منذ يومين. ﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾ وبين الحين والآخر، كانت تمرر يدها بحنان فوق شعر ابنتها، وكأنها ما زالت تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تخاف من الظلام وتنام بين ذراعيها. أما ملك، فكانت تجلس فوق الأريكة، تشابك أصابعها بتوتر، بينما تراقب أخاها بصمت. وكان آسر واقفًا أمام النافذة. ساكنًا... هادئًا أكثر من اللازم. وذلك الهدوء بالذات كان دليلًا على حرب كاملة تدور بداخله. --- خرج تيم من الغرفة بهدوء، وسار حتى وصل إلى آخر الممر. أخرج هاتفه، لكنه لم يفتحه. رفع رأ
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

البارت العاشر: قلوبٌ تُقاوم... ونفوسٌ تتغير ببطء

مر أسبوعان...وعادت الشمس تتسلل بهدوء إلى شقة ريم الصغيرة.كان ضوء الصباح الدافئ ينساب عبر النوافذ، بينما امتزجت رائحة القهوة بصوت القرآن المنخفض الصادر من هاتف أميرة، فغمرت المكان سكينة غريبة، وكأن البيت كله يتنفس الراحة بعد أيام طويلة من الألم والخوف.وقفت ريم أمام المرآة ترتب خمارها البيج بهدوء.ما زالت الكانيولا في يدها، وما زال الشحوب ظاهرًا قليلًا على وجهها، لكن بريق عينيها عاد كما كان.ذلك البريق الذي ظنت أميرة أنها فقدته إلى الأبد.خرجت أميرة من المطبخ، وما إن رأت ابنتها تستعد للخروج حتى انعقد حاجباها قلقًا."ريم... هتنزلي الجامعة النهارده فعلًا؟"ابتسمت ريم ابتسامة صغيرة."يا ماما أنا بقيت كويسة الحمدلله."اقتربت أميرة منها تعدل خمارها بحنان."كويسة إيه بس؟ ده إنتِ لسه خارجة من الموت."ابتسمت ريم بهدوء."الأعمار بيد ربنا يا ماما... والواحد طول ما ربنا كاتبله عمر هيعيش."---في الصالة...كان تيم جالسًا على الأريكة، مرتديًا هودي أسود، بينما وضعت السماعات في أذنيه، ويمسك كوب القهوة بين يديه.خرجت ريم ونظرت إليه بضيق."أنت صحيت على أغاني برضه؟"أخرج إحدى السماعتين."صباح الخير ال
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status