بعد أن انتهيا من تحضير الطعام، وقفت هانا أمام الموقد وهي تتذوق الحساء بابتسامة راضية، بينما كان ريو يقف بجانبها يساعدها في ترتيب الأطباق. - ولا تنسَ ما قلته لك! كن أكثر حذرًا أثناء مساعدتي في المطبخ. قالتها وهي تنظر إلى إصبعه الملفوف باللاصق الطبي. ابتسم ريو بخفة وأومأ برأسه. - حاضر. لم تستطع منع نفسها من الابتسام وهي تسمع إجابته المطيعة على غير عادته. كانت قد أعدت حساء الدجاج بالخضراوات، وبعض كرات الأرز المحشوة، وطبق اللحم المشوي مع الخضراوات، بالإضافة إلى سلطة خفيفة وعصير الفواكه الطازج. نظر ريو إلى الأطباق الموضوعة فوق الطاولة الصغيرة في المطبخ بدهشة حقيقية. - هل أعددتِ كل هذا بنفسك؟ - بالطبع! كنت أساعد أمي كثيرًا عندما كنت صغيرة. ابتسمت وهي تضع الطبق الأخير على الطاولة. لم يشعر بنفسه إلا وهو يتخيل مشهدًا غريبًا مر أمام عينيه للحظات. عاد من عمله بعد يوم طويل ومتعب، وما إن يفتح باب منزله حتى يجد هانا تركض نحوه بابتسامتها المعتادة وهي تقول له إن العشاء جاهز، ثم تجلس بجانبه تسأله عن يومه بينما يتناول الطعام الذي أعدته بنفسها. حتى إنه تخيل طفلًا صغيرًا يشبهها
Terakhir Diperbarui : 2026-07-19 Baca selengkapnya