Home / الرومانسية / هوس المدير بي / اليله في المكتب

Share

اليله في المكتب

Author: كيم Silo
last update publish date: 2026-07-18 04:52:45

---

*الفصل الثالث: ليلة في المكتب*

انتهى وقت العمل.

غادر الجميع.

ولم يبقَ إلا أنا.

"ابقَي. لدي عمل لكِ"

وصلتني الرسالة.

في الثامنة مساءً دخل المكتب.

وضع ملفين على طاولتي.

"أريدهما جاهزين في الصباح"

"هذا مستحيل" قلت بصوت منخفض.

"بالنسبة لكِ... لا شيء مستحيل" رد ببرود.

جلس أمامي.

لم يمسك قلماً. لم يفتح حاسوباً.

كان يراقبني فقط.

كلما تراجعت يداي قال: "أكملي"

وكلما شردت عيناي قال: "ركزي"

عند منتصف الليل وضع أمامي علبة طعام.

"تناولي الطعام"

"لست جائعة"

"تناوليه. هذا أمر"

في الثالثة فجراً استسلمت للنوم رغماً عني.

استيقظت لأجد سترته تغطي كتفي.

"نامي نصف ساعة" قال بهدوء.

"لن أكررها مرة أخرى"

وعندما استيقظت وجدته قد أنجز نصف العمل عني.

في السادسة صباحاً سلّمناه التقرير.

قلّب الأوراق ثم قال: "جيد جداً"

"يمكنكِ الذهاب الآن. وعُودي بعد أربع ساعات"

عند الباب سألته: "لماذا تفعل هذا؟"

التفت إليّ وقال:

"لأنني لا أريد لأحد غيري أن يراكِ متعبة"

خرجت وأنا لا أفهم.

هل هو مديري؟ أم سجّاني؟ أم شيء آخر؟

&نهايه الفصل الثالث&

______

*الفصل الرابع: همسات الموظفين &

---

*الفصل الرابع: همسات الموظفين*

عدت إلى الشركة بعد أربع ساعات فقط.

عيناي متعبتان، وجسدي منهك.

وما إن دخلت حتى شعرت بشيء غريب.

كل الموظفين ينظرون إليّ.

"سمعتِ؟ باتت معه في المكتب طوال الليل"

"مستحيل... المدير لا يبقي أحداً لهذه الساعة"

"إلا هي"

تجاهلتهم. ودخلت مكتبي.

بعد دقيقة دخل هو.

"نمتي؟" سألني

"قليلاً" أجبت

"جيد. لدي اجتماع بعد ساعة. ستكونين معي"

في قاعة الاجتماعات جلست بجانبه كالعادة.

وكلما تكلمت التفت إليه الجميع بدهشة.

ثم ينظرون إليه... ثم إليّ.

انتهى الاجتماع.

وأثناء خروجنا سمعت همسة من مينهو:

"سيلين، هل أجبرك على شيء؟"

قبل أن أجيب، كان كيم جين وو قد سمع.

استدار إليه. ونظرة واحدة فقط كافية.

تراجع مينهو للخلف واصفر وجهه.

ثم اقترب مني جين وو وهمس:

"لا تتحدثي مع أحد عن عملنا. مفهوم؟"

"مفهوم"

دخلنا المكتب وأغلق الباب.

"دعيهم يتحدثون" قال.

"ففي النهاية... الحقيقة واحدة"

"وأي حقيقة؟" سألته بجرأة

اقترب خطوة.

"أنكِ تعملين لدي. فقط لدي"

خرج وتركني وقلبي يرتجف.

همساتهم تزيد، ونظراته تزيد.

اليوم الرابع في جحيم المهوس...

أصبح أكثر ضجيجاً.

*نهاية الفصل الرابع*

---

*الفصل الخامس: الدعوة*

---

*الفصل الخامس: الدعوة*

في السابعة مساءً وصلتني رسالة.

"تعالي معي. لدينا عشاء عمل"

"الآن؟" رددت

"نعم. الآن"

كان ينتظرني بسيارته السوداء أمام الشركة.

فتح لي الباب بنفسه.

والكل كان يراقب من النافذة.

المطعم فخم جداً.

كل من فيه يرتدي بدلات.

وجلسنا في طاولة في الركن.

"اطلبي ما تريدين" قال

"أنا لست جائعة"

"أنتِ لم تأكلي منذ الصباح. اطلبي"

طلبت القليل.

وظل يراقبني طوال الوقت.

لم يتحدث عن العمل ولا مرة.

وفجأة دخل مينهو مع بعض العملاء.

تجمد عندما رآنا.

ثم ابتسم بتوتر ولوّح بيده.

اقترب جين وو مني وهمس:

"ابتسمي. كأننا أصدقاء"

"لكننا لسنا"

"ألم أقل لكِ؟ دعيهم يظنون ما يريدون"

انتهى العشاء.

أوصلني للمنزل.

وعندما نزلت قال:

"غداً الساعة 8. لا تتأخري"

صعدت وأنا أفكر.

هل هذا حقاً عشاء عمل؟

اليوم الخامس في جحيم المهوس...

أصبح علنياً.

*نهاية الفصل الخامس*

---

*الفصل السادس: الغيرة*

ا

---

*الفصل السادس: الغيرة*

اليوم التالي في الشركة.

الكل يتحدث عن عشاء الأمس.

"رأيتهم في المطعم"

"يبدو أنهما مقربان جداً"

دخلت مكتبي وأنا أحاول ألا أبالي.

بعد دقيقة دخل مينهو.

"سيلين، هل أنتِ بخير؟"

"أنا بخير. شكراً"

"فقط... احذري منه"

قبل أن أكمل، انفتح الباب بقوة.

كان جين وو.

نظر إلى مينهو. ثم إليّ.

"أخرج" قال بهدوء.

خرج مينهو فوراً ووجهه شاحب.

اقترب مني وأغلق الباب.

"ما الذي كان يقوله لك؟"

"لا شيء مهم"

"قولي الحقيقة"

صمت.

فجأة وضع يده على المكتب بجانبي.

"أعيدها مرة أخرى. لا تتحدثي معه"

"أنت تغار؟" سألته بجرأة

سكت ثواني. ثم ابتسم.

"لا. أنا فقط... أحمي ما هو لي"

خرج وتركني وقلبي يدق.

همساتهم تزيد، وغيرته تزيد.

اليوم السادس في جحيم المهوس...

أصبح أكثر خطورة.

*نهاية الفصل السادس*

---

القادم أعظم 🔥

أحداث جديدة وحقائق مخيفه ستنكشف في الفصول القادمة من "هوس المدير بي".

كونوا على الموعد!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (2)
goodnovel comment avatar
كيم Silo
إن شاءلله تكون جميله وتعجبك ......
goodnovel comment avatar
ALAYN ALY
أعتقد أن رويتك جميله سأبدأ بها الان
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • هوس المدير بي    ايلوراي

    نهضت سيلو عن السرير، وما إن استقرت قدماها على الأرض حتى اندفعت نحو جين، وأحاطته بذراعيها في عناقٍ قوي.تجمّد جين في مكانه للحظة، وكأن مفاجأتها أربكته تمامًا. بقي واقفًا دون أن يتحرك، وقد قبض يديه إلى جواره، بينما أخذ ينظر إليها بصمت، يحاول أن يخفي الاضطراب الذي اجتاح قلبه.رفعت سيلو رأسها إليه، وكانت عيناها تحملان شيئًا من الندم والقلق، ثم قالت بصوت لطيف مدلّل:— أرنبوتي... أنا حقًا آسفة عمّا قلته. إذا كان الأمر يزعجك، فلن أذهب إلى الحديقة بعد الآن.تغيّرت ملامح جين فور سماعه كلماتها، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة. مدّ ذراعيه وضمّها إليه بدلًا من أن يتركها واقفة أمامه، ثم قال بصوت مطمئن:— لا تعتذري. ما حدث لم يكن بسببك، بل بسببي أنا. لو كنت قد توقفت في الوقت المناسب، لما حدث شيء من هذا.ثم أبعدها قليلًا عن صدره، ورفع يده ليمسك ذقنها برفق، مثبتًا عينيه على عينيها.— وأنا أريد أن أذهب مع زوجتي إلى الحديقة... بل أريد ذلك بشدة. هل نذهب؟اتسعت ابتسامة سيلو حتى بدت السعادة واضحة في عينيها. أخذت تهز رأسها بحماس، وكادت تقفز من شدة فرحتها.— حقًا؟ وأنا أيضًا أريد ذلك!ثم استدارت بسرعة متجهة نح

  • هوس المدير بي    هل اصبحت يونجي افضل مني

    رفعت سيلو رأسها عن كتف جين ببطء، ثم وقفت أمامه، وشبكت يديها خلف ظهرها. ارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة، وكأنها تخفي خلفها طلبًا كانت تفكر فيه منذ فترة.قالت بنبرة لطيفة:— أرنبوتي...رفع جين عينيه إليها، وما إن رأى ابتسامتها حتى لانَت ملامحه قليلًا.— نعم، يا عصفورة قلبي؟ ماذا تريد زوجتي، يا تُرى؟ هل لهذه الابتسامة طلبٌ ما؟ثم ابتسم بثقة، وأضاف:— مهما كان طلبك، سأوافق عليه.ترددت سيلو لحظة، ثم قالت:— أريدك أن تأخذني إلى الحديقة.تبدلت ملامح جين فورًا. ألقى نظرة سريعة إلى الساعة المعلقة على الجدار، ثم أعاد بصره إليها.— ألم تنظري إلى الوقت؟ ليس الآن.اقتربت منه خطوة، وقالت برجاء:— أرجوك، خذني. أريد الذهاب.وقف جين، وقال بحزم:— لن تذهبي.نظرت إليه سيلو بحيرة، ولم تستطع إخفاء استيائها.— ولماذا؟ ألم تقل إنك ستوافق على أي شيء أطلبه؟سكت جين لحظة، ثم قال بغيرة واضحة:— الحديقة قد تكون ممتلئة بالناس الآن... وقد يكون فيها شباب وفتيات. لن آخذك.تنهدت سيلو، ثم أشارت إليه بيدها.— اخفض رأسك قليلًا، من فضلك.نظر إليها باستغراب، لكنه انحنى برأسه نحوها.اقتربت سيلو من أذنه وهمست:— ليس هذا وقت

  • هوس المدير بي    اكثر مايخفيني هو عالم من دونك

    ارتفعت أصوات الجدال في أرجاء الصالون، حتى إن سويون التي كانت تراقبهما منذ البداية بدأت تفقد صبرها. نظرت إلى لي سوك ثم إلى يونجي، وكأنها تحاول أن تعرف أيهما أكثر عنادًا.وأخيرًا، لم تحتمل أكثر، فرفعت صوتها قائلة:— كفى! لا تتشاجرا، أيها الطفلان!لكن ما إن انتهت من كلامها حتى التفت إليها الاثنان في اللحظة نفسها، وصاحا بصوت واحد غاضب:— اصمتي! هي من بدأت!— بل هو من بدأ!حدقت سويون فيهما بدهشة، ثم تنهدت وهي تضع يدها على جبينها.أما يونجي، فاستدارت نحو سويون بسرعة، وأشارت إلى لي سوك بانزعاج:— هل سمعتِ ما قاله هذا المغفل؟ لقد وصفني بالطفلة!ثم عقدت ذراعيها أمام صدرها وأضافت بامتعاض:— لقد سمعته بوضوح، أليس كذلك؟وقبل أن تجيب سويون، قاطعها لي سوك وهو يشير إلى نفسه باستنكار:— لا تستمعي إليها! إنها من وصفتني بالعجوز، ثم أطلقت عليّ أوصافًا سيئة! هل ستقفين إلى جانبها بعد كل ذلك؟لم تنتظر يونجي أن تنتهي كلماته، فتقدمت نحو سويون وأمسكت بكتفها، ثم قالت بإصرار:— لا تستمعي إليه، استمعي إليّ فقط! ألستِ صديقتي؟لكن لي سوك اقترب بدوره، وأبعد يد يونجي عن كتف سويون برفق، ثم قال:— كلا، استمعي إليّ أنت

  • هوس المدير بي    .....

    خرج جين من مكتبه بعد أن أنهى مكالمته، وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم اتجه نحو منزله بخطوات متثاقلة. ظلّت أفكاره مشغولة بما دار في المكالمة، إلا أن أصوات الضحك التي بدأت تتسلل إليه كلما اقترب من الصالون جعلته يرفع رأسه قليلًا.وحين وصل إلى الباب، توقف للحظة.جاءه صوت سيلو واضحًا من الداخل، يتبعه ضحك يونجي وسويون ولي سوك.فتح جين الباب بهدوء، وبقي عند المدخل دون أن يلفت انتباههم في البداية.كان الصالون دافئًا ومليئًا بالحيوية؛ جلست سيلو على الأريكة في المنتصف، وإلى جانبها سويون ويونجي، بينما جلس لي سوك في الجهة المقابلة. كانت الأحاديث تتداخل مع الضحكات، حتى بدا المكان مختلفًا تمامًا عن هدوء مكتب جين.ضحكت سيلو حتى احمرّت وجنتاها، ثم مسحت طرف عينها من أثر الضحك وقالت بحماس:— هل تعلمون شيئًا؟ أنتم حقًا محظوظون!تبادل الثلاثة النظرات باستغراب، ثم قالوا في الوقت نفسه:— وما الحظ الذي حصلنا عليه؟رفعت سيلو ذقنها قليلًا، وظهرت على وجهها ابتسامة واسعة وصلت إلى عينيها، ثم أشارت إلى نفسها بفخر طفولي:— لأنكم تجلسون مع الملكة سيلو، التي لم يحظَ أحد بالجلوس معها من قبل!ساد الصمت لثانية واحدة...ثم ا

  • هوس المدير بي    كم هذ موسف

    كان جين يسير ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة بخطوات متسارعة، بينما كان الهاتف مستقرًا بين يديه المرتجفتين. كانت راحتاه غارقتين بالعرق، وكلما نظر إلى شاشة الهاتف شعر بأن ثواني الانتظار أصبحت أثقل من أن يحتملها.توقف للحظة، وحدّق في الشاشة بقلق، ثم أعاد الاتصال من جديد.تمتم بين أسنانه، وقد بدأ نفاد صبره يظهر في نبرة صوته:— هيا... أجيبي. أجيبي، اللعنة عليكِ... هيا!ظل الهاتف يرن، حتى جاءه صوت امرأة من الطرف الآخر:— مرحبًا؟رفع جين رأسه قليلًا، وكأن الصوت أعاده إلى الواقع.— مرحبًا، سيد جين. أهلًا بك... ما سبب هذا الاتصال المفاجئ؟توقف جين عن السير، وأخذ نفسًا عميقًا محاولًا أن يخفي اضطرابه. كان الهواء البارد يخرج من جهاز التكييف من حوله، ومع ذلك كانت قطرات العرق تتجمع على جبينه.مسح جبينه بظهر يده، ثم قال بنبرة حاول أن يجعلها هادئة:— اتصلت بك لأنني أريد أن أطلب منكِ طلبًا... إذا لم تمانعي.ساد الصمت للحظات في الطرف الآخر، ثم أجابته الطبيبة باحترام:— بالطبع، سيدي. اطلب ما تشاء، وسأنفذه. فأنت السيد هنا، وأنا مجرد طبيبة.ظهرت على وجه جين ابتسامة باهتة لم تحمل أي شعور بالراحة. كانت عيناه ثاب

  • هوس المدير بي    ياترى رقم من

    وقف جين ببطء، ومسح وجهه بيد مرتجفة، ثم اتجه نحو مكتبه بخطوات متثاقلة. كان الممر خاليًا تمامًا، وأصداء خطواته تتردد في أرجاء الشركة الصامتة.دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه بقوة.ظل واقفًا للحظات في منتصف الغرفة، يحدق أمامه بنظرات شاردة. كانت أنفاسه متسارعة، وصدره يرتفع وينخفض بعنف، وكأن شيئًا يضغط عليه من الداخل.وفجأة، انفجر غضبه.مد يده وأسقط بعض الأغراض الموضوعة فوق الطاولة، ثم دفع الكرسي بعيدًا، وتناثرت الأوراق فوق الأرض. اصطدم أحد الأشياء الزجاجية بحافة الطاولة وسقط وتحطم، بينما أخذت الأوراق تتطاير في أرجاء المكتب.ثم رن هاتفه.توقف جين للحظة، وأخرج الهاتف من جيبه، لكنه في لحظة غضب رماه بعيدًا، فسقط على الأرض بقوة.صرخ بأعلى صوته:— لكنني لن أسمح له بأن يأخذها مني! لا... لا!ساد الصمت بعد صرخته.نظر حوله، وكأنه يبحث عن إجابة بين الجدران الخالية.ثم انخفض صوته فجأة:— أنا خائف...ارتجفت شفتاه، وامتلأت عيناه بالدموع.— خائف جدًا...لم تعد لديه القوة للوقوف، فجلس على الأرض، وأسند ظهره إلى جانب الطاولة، ثم ضم ركبتيه إلى صدره وأخفى وجهه بين ذراعيه.انهمرت دموعه بصمت.وبعد لحظات، رفع رأسه ق

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status