Teilen

العودة الى سيول

last update Veröffentlichungsdatum: 18.07.2026 17:57:54

---

*الفصل التاسع: العودة إلى سيول*

كانت الطائرة تعود بنا إلى سيول في الصباح الباكر.

السماء رمادية، والمطر يضرب النافذة الصغيرة.

جلست بجانبه كما اعتدت.

ولكن هذه المرة لم يعطني ملفات.

ولم يطلب مني تقريراً.

فقط كان ينظر من النافذة بصمت.

"لم تنم جيداً؟" سألته

التفت إليّ ببطء.

"النوم رفاهية لا أملكها"

"حتى في بوسان؟"

"خاصة في بوسان"

ساد الصمت مرة أخرى.

ولكنه لم يكن صمتاً ثقيلاً كالسابق.

كان صمتاً... مريحاً.

هبطنا في سيول.

والشركة تنتظرنا.

وما إن دخلنا حتى عادت الهمسات.

"عادوا معاً"

"قضيا ليلتين في بوسان"

"ماذا حدث بينهما؟"

تجاهلت الجميع ودخلت مكتبي.

بعد عشر دقائق دخل هو.

"اجتماع الساعة 2. جهزي كل شيء"

"حسناً"

عملت طوال الصباح.

وعند الثانية كنا في قاعة الاجتماعات.

عرضت الأرقام. وتحدثت عن نتائج بوسان.

وكان ينظر إليّ طوال الوقت.

انتهى الاجتماع.

وصفق الجميع.

"عمل ممتاز يا آنسة سيلين" قال أحد المديرين.

ابتسمت بخجل.

وفي المساء.

الساعة 8.

"تعالي معي" قال

"إلى أين؟"

"إلى منزلي. هناك عمل يجب أن ننهيه"

ترددت.

"هل هذا ضروري؟"

"نعم. ضروري"

وصلنا إلى فيلا كبيرة.

هادئة. وباردة.

"اجلسي هنا" أشار إلى المكتب.

"سأحضر لكِ القهوة"

استغربت.

المدير كيم جين وو يحضر القهوة بنفسه؟

جلسنا نعمل حتى منتصف الليل.

وعندما انتهينا قال:

"يمكنك المبيت هنا. الجو خطر للعودة الآن"

"لا أستطيع"

"تستطيعين. هناك غرفة ضيوف"

لم أرد أن أجادل.

فصعدت إلى الغرفة.

كانت نظيفة. وبسيطة.

ونمت لأول مرة في منزله.

في الصباح.

رائحة القهوة أيقظتني.

نزلت فوجدته في المطبخ.

يرتدي قميصاً أبيض وبنطالاً.

بلا بدلة. وبلا قناع المدير.

"صباح الخير" قال

"صباح الخير"

"الفطور جاهز"

جلسنا نأكل بصمت.

"سيلين"

"نعم"

"أريد أن أسألك شيئاً"

"تفضل"

"هل تثقين بي؟"

تجمدت الملعقة في يدي.

"لا أعرف"

"إجابة صادقة. أحب ذلك"

بعد الفطور أوصلني للشركة.

والكل كان يراقبنا ونحن ننزل من نفس السيارة.

في المكتب.

دخل مينهو غاضباً.

"سيلين، هل بيتِي في منزله؟"

"هذا لا يعنيك"

"يعنيني. أنا أهتم لأمرك"

فجأة انفتح الباب.

كان جين وو.

وجهه جامد.

"اخرج" قال لمينهو بهدوء.

"لكن..."

"قلت اخرج"

خرج مينهو وهو يرتجف.

اقترب مني جين وو.

"هل أزعجك؟"

"لا"

"جيد. لأنني لن أسمح لأحد بإزعاجك"

اقترب أكثر.

"في بوسان... شعرت بشيء مختلف.

هدوء. راحة.

لا أريد أن أفقده هنا في سيول"

"وماذا تريد مني؟"

"أريدك أن تبقي بجانبي.

ليس كمساعدة فقط.

كـ..."

توقف.

كأن الكلمة علقت في حلقه.

ثم استدار وخرج دون أن يكمل.

بقيت وحدي.

وقلبي يدق بقوة.

همسات الموظفين. ونظراتهم.

وكلماته التي لم يقلها.

اليوم التاسع في جحيم المهوس...

ولكن الجحيم بدأ يشبه شيئاً آخر.

*نهاية الفصل التاسع*

---

---

*الفصل العاشر: الاعتراف*

مر أسبوع كامل منذ عدنا من بوسان.

أسبوع لم يتكلم فيه أحدنا مع الآخر إلا في العمل.

أسبوع والهمسات في الشركة لم تتوقف لحظة.

"هل سمعتِ؟ باتت عنده ليلتين"

"مستحيل أن يكون بينهما شيء عادي"

"المدير كيم تغير منذ أن جاءت هي"

كنت أتجاهل كل شيء.

أدخل وأخرج برأسي مرفوع.

ولكن في الداخل... قلبي كان حرباً.

هو أيضاً تغير.

لم يعد يصرخ.

لم يعد يطلب التقارير في الثانية صباحاً.

ولكنه أيضاً لم يبتسم.

وكان ينظر إليّ طوال الوقت في الاجتماعات.

نظرة طويلة، ثم يعود لأوراقه كأن شيئاً لم يكن.

وفي يوم الخميس، الساعة 8 مساءً.

الجميع غادر. وبقيت وحدي أنهي ملف العرض الخاص بالغد.

فجأة انطفأت أنوار الطابق.

"من هناك؟" سألت بصوت مرتجف

لا إجابة. فقط صوت خطوات تقترب.

ارتجف قلبي.

ثم أضاءت الأنوار.

كان هو.

"ماذا تفعلين هنا؟" صوته هادئ

"أنهي العمل. العرض غداً"

"كان بإمكانكِ إكماله غداً"

"لا أحب تأجيل العمل"

اقترب وجلس على المكتب المقابل لي.

"إذن سأساعدك"

ساد الصمت ساعتين.

صوت الطباعة فقط. وقلب يخفق.

وعندما انتهينا كانت الساعة 10.

"تعالي معي" قال وهو ينهض

"إلى أين؟"

"إلى مكان هادئ. نحتاج للحديث"

خرجنا. الجو بارد والمطر خفيف.

أوصلني بسيارته إلى سطح المبنى.

سيول كلها تحتنا. الأضواء كالنجوم. والرياح تعبث بشعري.

"لماذا أحضرتني إلى هنا؟"

"لأنني لا أستطيع التحدث في المكتب.

هناك عيون كثيرة. وآذان أكثر"

جلسنا على الأرض.

كان يرتدي معطفاً أسود. وأنا ارتجف من البرد.

فجأة خلع معطفه ووضعه على كتفي.

"سـ... شكراً"

تنهد.

"سيلين"

"نعم"

"أريد أن أسألك شيئاً. وأريد إجابة صادقة"

"اسأل"

التفت إليّ. عيناه سوداوان في الظلام.

"هل تكرهينني؟"

تجمدت.

"لماذا تسأل؟"

"لأن الجميع يكرهني.

الموظفون. الشركاء. حتى عائلتي.

وأنا اعتدت على ذلك.

ولكن فكرة أن تكرهينني أنتِ أيضاً... تؤلمني"

"أنا... لا أكرهك"

"إذن ماذا؟"

"أخاف منك. كنت أخاف"

"و الآن؟"

"الآن لا أعرف"

ابتسم ابتسامة حزينة.

"يكفي. أن لا تكرهيني يكفي"

ساد الصمت مرة أخرى.

"سيلين، في بوسان... شعرت بشيء غريب"

"ماذا؟"

"راحة. هدوء.

لأول مرة منذ سنوات أنام وأنا مطمئن.

ولأول مرة لا أريد أن أعود للعمل فور استيقاظي"

نظرت للأرض.

"وأنا أيضاً" همست

"ماذا؟"

"قلت أنا أيضاً. شعرت بالأمان معك"

رفع رأسه إليّ بسرعة.

"هل تدركين ما تقولين؟"

"أدرك. ولذلك أخاف"

اقترب مني خطوة.

"لماذا تخافين؟"

"لأنك المدير كيم جين وو.

الرجل الذي تخشاه الشركة كلها.

وأنا مجرد موظفة عادية"

ضحك. ضحكة قصيرة بلا صوت.

"وأنا رجل تعب من كونه المدير كيم جين وو.

أريد أن أكون إنساناً فقط.

إنساناً معكِ"

قلبي كاد يخرج من مكانه.

"ماذا تريد مني؟"

"أريدكِ أن تبقي.

ليس كمساعدتي.

أريدكِ بجانبي.

في اجتماعاتي. في قهوتي الصباحية.

في أيامي السيئة والجيدة.

أريدكِ... أنتِ"

دموعي نزلت بدون استئذان.

"هذا جنون"

"ربما. ولكنه حقي"

مد يده ومسح دمعة من خدي.

يده كانت دافئة رغم برد الليل.

"لا تجيبي الآن. فكري.

ولكن اعلمي أنني لن أتراجع.

ولن أؤذيكِ. أعدك"

أنزلت رأسي.

"وأنا... أعدك أن أفكر"

وقف ومد يده ليساعدني على النهوض.

"هيا. سأوصلك للبيت"

في الطريق لم نتكلم.

ولكن يده كانت على المقود.

ويدي بجانبه.

وكانت المسافة بينهما صغيرة جداً.

عندما وصلت للبيت قال:

"تصبحين على خير سيلين"

"وأنت من أهل الخير سيدي "

" من بعد الان لاتناديني سيدي "

" حسنا "

" لهذ انا احببتك " ثم ذهب

وصعدت وأنا قلبي يطير.

في اليوم التالي دخلت الشركة.

وكان أول ما فعله أنه مر بمكتبي.

وضع على مكتبي كوب قهوة.

بدون كلمة. وبدون نظرة.

ولكن الجميع رأى.

ومن يومها...

توقفت الهمسات.

وبدأت قصة جديدة.

*نهاية الفصل العاشر*

---

---

---

---

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • هوس المدير بي    سيلو تكشف شي من ماضي جين المولم

    *أسماء العائلة:*- *البطل*: *كيم جين Kim Jin* - *الوالد*: *كيم سيونغ-هو Kim Seung-ho* - *الوالدة*: *كيم مين-جي Kim Min-ji*- *الأخت الصغرى*: *كيم سو-يون Kim So-yeon*- *البطلة*: *سيلين Celine * نخليها من عائلة مختلفةأصدقاء الابطال يونجي Yoongi لي سوك Lee Suk ---الساعة العاشرة صباحاً. مكتب *جين*.طرقات قوية. *كيم سيونغ-هو*: *"جين-ah. تعال"*دخل *جين* ---*داخل المكتب**كيم سيونغ-هو* جلس على الكرسي: *كيم سيونغ-هو*: *"هل تظن أن ما تفعله مقبول؟"* *كيم سيونغ-هو*: *_"زواج دون علمي. وردك على أمك مين-جي. والآن سو-يون رأتكم صباحاً وأنتم نائمين معاً"__*كيم جين* ببرود: *"هي زوجتي أبي"* *كيم جين*: *"ولم أفعل شيئاً خطأ"**كيم سيونغ-هو* وقف: *كيم سيونغ-هو*: __"أنت ابن عائلة كيم! يجب أن تفكر بسمعة العائلة قبل نفسك"_**كيم جين* ضحك بلا صوت: *كيم جين*: *"أين كانت سمعة العائلة عندما تركتموني 15 سنوات وحدي؟"* *كيم جين*: *"أين كنتم "**كيم سيونغ-هو* صمت ثم قال بهدوء: *كيم سيونغ-هو*: *"نحن نخاف أن تتعلق بها... ثم تتركك"**كيم جين* نظر في عيني أبيه: *كيم جين*: *"إن تركتها

  • هوس المدير بي    سيلو تلاحظ توتر جين مع اهله

    *سيلو تلاحظ توتر جين مع أهله*بعد أن خرج *والد جين* و*والدته* من المائدة غاضبين... بقيت *سيلو* جالسة. يدها لا تزال في يد *جين*.كانت تنظر إليه. لأول مرة ترى هذا الجانب منه.*جين* الذي كان يبتسم لها قبل قليل... اختفى. وجهه جامد. فكه مشدود. وعيناه باردتان كالزجاج. أصابعه تعتصر يدها بقوة لا إرادية.*سيلو* بهمس: *"جين؟"*لم يرد. كان ينظر إلى الباب الذي خرجوا منه. صدره يعلو ويهبط.*سيلو* ضغطت على يده بخفة: *"أنت متوتر"*عندها فقط التفت إليها. كأنه استفاق. رأى الدموع في عينيها فرخى قبضته فوراً.*جين*: *"آذيتكِ؟"* *سيلو* هزت رأسها: *"لا... لكنك أنت من تؤذي نفسك"*نهض *جين* فجأة ودفع الكرسي للخلف. مشى إلى النافذة وأدار ظهره لها. يداه في جيوبه وقبضتاه مقبوضتان.*جين* بصوت منخفض: *"لا أفهمهم"* *جين*: *_"سنوات في فرنسا... لا مكالمة. لا سؤال. والآن يأتون ويحاسبونني على من أحب؟"__اقتربت *سيلو* بخطوات بطيئة ووقفت خلفه. لم تلمسه. *سيلو*: *"لأنهم يخافون عليك"*التفت *جين* إليها بغضب: *جين*: *"يخافون؟! أين كانوا عندما كنت أحترق وحدي؟!"*سكت فجأة. كأنه ندم على ما قال. تنفس

  • هوس المدير بي    بعد شهر&

    *بعد شهر... عودة عائلة جين من فرنسا*مر شهر. كان بيت *جين* هادئاً. هادئاً جداً منذ رحيل أم *سيلو*.وفي صباح بارد دخلت الخادمة: *الخادمة*: *_"سيد جين... عائلة السيد قد وصلوا من فرنسا. وهم في الطريق إلى هنا الآن"__تشنج فك *جين*. التفت إلى *سيلو* التي كانت تجلس في الصالة تحتضن كوب شاي: *جين*: *"أهلي وصلوا. سيأتون إلى هنا بعد قليل"*ارتجفت يد *سيلو*: *"إلى هنا؟ إلى بيتنا؟"* *جين* جلس أمامها وأمسك يديها: *جين*: __"نعم. لا تخافي. أنا بجانبكِ. لن أترككِ وحدكِ لحظة"__ *سيلو*: *"وماذا لو..."* *جين* قاطعها وقبّل جبينها: *جين*: *"لا يوجد لو. أنتِ زوجتي. وهذا يكفي"*لم يخبرها بشيء. لم يخبرها لماذا كان صوته بارداً معهم في الهاتف.---*الساعة الثامنة - وصولهم إلى بيت جين*دق الباب. دخل *والد جين* و*والدته* و*أخته الصغرى*. البيت كله فخم، لكن نظراتهم كانت أبرد من الرخام.وقفوا في الصالة. *سيلو* واقفة بفستان أسود بسيط. شاحبة، لكنها لم تنحني.تقدم *جين* ووقف بجانبها. يده على ظهرها تحميها: *جين*: *"أبي. أمي. هذه سيلو. زوجتي"*صمت.*والد جين* نظر حوله ثم قال ببرود: *وال

  • هوس المدير بي    سوف احرق من كان سبب بكاك

    *مشهد الغرفة السوداء*وقف *جين* فجأة وقال بصوت هادئ: *جين*: *"حسناً... سأذهب إلى مكان ما"**سيلو*: *"إلى أين؟"* *جين* ابتسم ابتسامة خفيفة وقبّل جبينها: *جين*: *"إلى الشركة. هناك أوراق مهمة"**سيلو*: *"حسناً"*ثم خرج.نزل إلى الطابق السفلي، إلى الغرفة التي لا يدخلها أحد سواه. فتح الباب...الجدران سوداء. مكتبة. طاولة صغيرة. والجدران كلها مغطاة بصور *سيلو*. وعلى الطاولة أوراق كُتب فيها اسمها مئات المرات.وقف في منتصف الغرفة. بدأ يحطم كل شيء وهو يصرخ بصوت مبحوح: *جين*: *"سأدمركِ... سأدمركِ يا حمقى ء!"*جلس على الأرض يبكي بشدة. جسده يرتجف.ثم نهض فجأة. أشعل سيجارة. استنشق الدخان بعمق وقال بصوت منخفض مخيف: *جين*: *"سأحرقكِ... أطفأ السيجارة بقدمه. خرج من الغرفة وأغلق الباب بالمفتاح.*في المشفى*خرج *جين* من الغرفة وأغلق الباب. وتوجه مباشرة إلى المشفى.كانت يداه تنزفان من الزجاج، وفي يده علبة بنزين صغيرة.ارتعبت *الممرضة* عندما رأته. *الممرضة* بصوت مرتجف: *"سيدي... ماذا تفعل هنا؟"*رفع *جين* عينيه الباردتين إليها وقال: *جين*: *"أريد أن أرى الدكتور شين"**الممر

  • هوس المدير بي    الجنازة

    *العودة إلى المنزل كانت السيارة تسير بصمت ثقيل في شوارع سيول الممطرة. *سيلو* تجلس بجانب النافذة، لا تنطق. فقط تنظر إلى الشارع وعيناها فارغتان. و*جين* بجانبها، يده تمسك يدها بقوة كأنه يخاف أن تضيع منه.في المقعد الخلفي *يونجي* تبكي بصمت، و*لي سوك* يضع يده على كتفها يواسيها.توقفت السيارة أمام البيت. نفس البيت الذي خرجت منه *سيلو* قبل أيام تضحك وتقول لأمها: *"سأرجع لكِ بهدايا من إيطاليا"*الآن عادت... بدونها.نزل *جين* أولاً وفتح لها الباب ومد يده: *"تعالي يا صغيرتي"*دخلت *سيلو* بخطوات بطيئة. رائحة أمها في كل مكان. في الكنبة، في الستائر، في كوب الشاي الذي تركته على الطاولة ولم تشربه.توقفت في منتصف الصالة ورأت صورة على الجدار: هي وأمها و*يونجي* في عيد ميلادها. كانت أمها تحتضنها وتضحك.فجأة سقطت على ركبتيها واحتضنت الصورة وبكت: *سيلو*: *"وعدتني أنها ستنتظرني... قالت لي لا تتأخري"*ركع *جين* أمامها فوراً وسحبها إلى حضنه: *جين*: *"أعلم يا صغيرتي... أعلم"* صوته كان مبحوحاً من البكاء الذي يحاول كتمه: *"كان يجب أن أحميها من أجلكِ. سامحيني"**سيلو* وهي ترتجف بين ذراعيه: *"ا

  • هوس المدير بي    خبر يكسرها

    *خبرٌ كسرها*نظر إليها *جين*: *"ماذا حدث يا صغيرتي؟ لماذا تبكين؟"*فسقطت باكية في أحضانه. لم يعرف *جين* كيف يهدئها، لأنه يتألم حقاً كلما رآها تبكي.*سيلو* وهي تحتضنه بشدة: *"أمي ليست بخير... أمي ليست بخير"*كانت عينا *جين* مليئتين بالخوف عليها. احتضنها بقوة: *جين*: *_"اهدئي. أمكِ ستكون بخير. لا تبكي. أخبريني ماذا قالت لكِ *يونجي*؟"__*سيلو* والخوف يمتلكها: *"أمي ليست بخير... أخذوها إلى المشفى"**جين*: *"ماذا؟"* ثم احتضنها بشدة وبكى. مسح دموعه سريعاً، وأبعدها عنه قليلاً ووضع يديه على وجهها: *جين*: *"لا تبكي. أنتِ تعلمين أنني أكره أن أراكِ تبكين. هذا يؤلمني حقاً"**سيلو* وبكاؤها يزداد: *"أريد الذهاب إليها. خذني أرجوك"**جين*: *"حسناً. سآخذكِ. لا تقلقي"* سحب يدها، التقط الهاتف من الأرض، ثم أجلسها على أحد الكراسي الموجودة على الشاطئ. ذهب وأحضر لها الماء: *"خذي، اشربي"* *سيلو*: *"لا أريد"*جلس *جين* على ركبتيه أمامها وهي جالسة على الكرسي، وأمسك يدها: *جين*: *"اشربي يا صغيرتي"* *سيلو* ببكاء: *"قلت لكِ لا أريد. أريد الذهاب إلى أمي"**جين*: *"حسناً"* وقف وأخرج هاتفه وا

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status